طوفان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    طوفان

    السياسي.

    هذه المرّة، وعدهم ببناء جسر للعبور.. لم يكن ثمة نهر.
    للمرّة الألف صدّقوه، وظلوا ينتظرون..
    طال الإنتظار، حتى فاض
    النهر وجرفهم الطوفان.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 14-08-2012, 20:45.
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    أ{استخفَّ قومَه؛ فأطاعوه}؟
    ربما أن الأوهام والآمال والظنون، هي أكثر ما يُحرك بني الإنسان فعلا، لا الحقائق والوقائع الجسام.
    ربما علا النهر فعلا وجرفهم، وربما خفوا إلى وزن القش، فجرفهم رذاذُ مطر، أو ذرتهم هبة ُريح.

    أعجبني النص وقفلتُه وسخريته.

    لكن لِِمَ تُأدد الذائات؟


    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • موسى الزعيم
      أديب وكاتب
      • 20-05-2011
      • 1216

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
      هده المرة, وعدهم ببناء جسر للعبور.. ولم يكن ثمة نهر. للمرة الألف , صدّقوا كذبه الغريب، فانتظروا... طال الانتظار, حتى فاض النهر وجرفهم الطوفان.
      مفتاح النص .... كثيراً .......... وكثيراً ما جرفهم ايضاً لانهم سلبيون العلة ليست فيه العلة فيهم
      لأن اصلاح الرعية خير من اصلاح الراعي ... لذا تفرعن عليهم
      سخرية النص مرة وجميلة
      دام ابداعك تقديري
      لك أخي حسن

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
        هذه المرّة وعدهم ببناء جسر للعبور, ولم يكن ثمة نهر.
        للمرة الألف , صدقوا كذبه الغريب،
        فانتظروا..
        طال الإنتظار, حتى فاض النهر وجرفهم الطوفان.
        الزميل القدير
        حسن لختام
        عدلت لك النص
        وضعت ( الذال, بدل الدال ) على الكمات
        وفصلت بين الأسطر
        نص عميق
        لم كان عليهم أن ينتظروا كل هذا؟
        وأن يصدقوا الكذب, وهو واضح؟
        وما من نهر, هناك, أصلا!!
        أراهم صدقوا, مايريدون تصديقه.
        ودي ومحبتي لك

        رياح الخوف

        رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المبدع: معاد العمري, شكرا على الحضور, وان تنال احدى نصوصي المتواضعة اعجابك فداك شرف عظيم.
          كامل التقدير والاحترام.

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            العزيز موسى الزعيم, شكرا على مرورك البهي وحضورك الدائم.
            محبتي وتقديري الخالصين.

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              الكريمة بنت الكرم والاديبة الانيقة عائدة, اشكرك جزيل الشكر على اهتمامك بمحاولاتي المتواضعة, وعلى المجهود الاضافي الدي تقومين به كل مرة لتعديل النص.
              لك مني الود والتقدير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                نعم جرفهم طوفان كذبه,

                نص جميل,

                شكرا لك.

                تحياااتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • فارس رمضان
                  أديب وكاتب
                  • 13-06-2011
                  • 749

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  هذه المرة وعدهم ببناء جسر للعبور, ولم يكن ثمة نهر.
                  للمرة الألف , صدقوا كذبه الغريب،
                  فانتظروا..
                  طال الإنتظار, حتى فاض النهر وجرفهم الطوفان.




                  من فرط شفقتي عليهم تمنيت لو يجرفهم طوفان

                  أملهم وتعلقهم بفرصة لحياة
                  أرغمتهم أن يصدقوا ألف كذبة وكذبة
                  أن يتبعوا كل ساحر دجال
                  أن ينتظروا حتى يفيض النهر ويجرفهم الطوفان
                  العجيب أنهم لم يلمحوا عينه المنزلقة على خده كعنبة طافية

                  لكني أراها هناك
                  قادمة لتنقذهم
                  "سفينة نوح"
                  فليتعلقوا بجدائلها



                  أستاذي حسن
                  دام قلمك مبدعا
                  كل الود
                  تحيتي



                  تعليق

                  • محمد ابوحفص السماحي
                    نائب رئيس ملتقى الترجمة
                    • 27-12-2008
                    • 1678

                    #10
                    من كثرة ما صدقوه..جرفهم النهر الافتراضي
                    تحيتي الصادقة
                    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                    تعليق

                    • محمد ابوحفص السماحي
                      نائب رئيس ملتقى الترجمة
                      • 27-12-2008
                      • 1678

                      #11
                      من كثرة ما صدقوه..جرفهم النهر الافتراضي
                      تحيتي الصادقة
                      [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                      قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                      تعليق

                      • حسن لختام
                        أديب وكاتب
                        • 26-08-2011
                        • 2603

                        #12
                        أشكرك على القراءة..
                        تقديري

                        تعليق

                        يعمل...
                        X