تحت ظلال الشوق ...
و أوتار التوق .........
أمسك يدي ..
ضمها لمحراب يديك
كي تستسقيل انتظارك
و تسافر على أمواج أنفاسك
كريشة هاربة ...
تلملم كسور أشواقي
و تواري آهاتي ..
بستار صمتي ...
ألف جروحي .. و أرثيها
على رحيل أحلامي معها
تقاسم ذاكرتي الدموع ...
بلا أوراق .. أو فروع
كنت أظنك ستحتويها ..
و لكن ..
لم يكن هناك ... سوى خيالك
يداعب نظراتي .....
يجول وحدتي ................
كان حلما ... اختصر لحظاتي
و رسم أملا بلا ألوان
كأنه ... تشرين
حين يحتل الفصول ..
على غفلة الجفون
و برد ... الغياب
و خريف السراب .......
لم يكن سوى ظل واهم
تجرد من الخيال ....
ليواكب ركب الرحيل
في سكون الليل ....
و رماد الأمل ................
و أوتار التوق .........
أمسك يدي ..
ضمها لمحراب يديك
كي تستسقيل انتظارك
و تسافر على أمواج أنفاسك
كريشة هاربة ...
تلملم كسور أشواقي
و تواري آهاتي ..
بستار صمتي ...
ألف جروحي .. و أرثيها
على رحيل أحلامي معها
تقاسم ذاكرتي الدموع ...
بلا أوراق .. أو فروع
كنت أظنك ستحتويها ..
و لكن ..
لم يكن هناك ... سوى خيالك
يداعب نظراتي .....
يجول وحدتي ................
كان حلما ... اختصر لحظاتي
و رسم أملا بلا ألوان
كأنه ... تشرين
حين يحتل الفصول ..
على غفلة الجفون
و برد ... الغياب
و خريف السراب .......
لم يكن سوى ظل واهم
تجرد من الخيال ....
ليواكب ركب الرحيل
في سكون الليل ....
و رماد الأمل ................
تعليق