```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

المَبْغُول - ق. ق. ج.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
    و ياله من مبغول هههه.. لا خير من ورائه سوى الازعاج.
    أعيته الحيل في إزعاج زوجته المسكينة فلم يجد غير القلم ليضيفه إلى القهوة و كأنه قد تغير و لكنه بقي بغلا لا يحسن سوى الشرب و الاستهلاك .. نص عميق الدلالة .. تحياتي و تقديري

    [align=justify]حياك الله أستاذ إدريس.
    كان الله في عون من ابتليت بمبغول لأن المبلغول ربما طلق زوجته لقلة الملح في الطعام!
    تحياتي الطيبة.[/align]

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    [align=justify]
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
    استمتعت بقراءة الحوارات والردود والنص
    للتفاعل المثمر متعة أدبية قرائية وفكرية
    وتساءلت فيم أنشغل الناس اليوم عن الردود ولو بكلمة
    وربما منذ الفيس بوك وخلافه لن نرى شعوبنا تقرأ بل تتصفح وتدردش
    تحياتي للجميع هنا.
    شكرا لمرورك الطيب أستاذة فاطمة.
    ليس لدي حساب في الفيس بوك، وما زلت أقرأ يوميا.
    نعم: الناس في حيرة من ظلهم.
    تحياتي الطيبة. [/align]

    اترك تعليق:


  • ادريس الحديدوي
    رد
    و ياله من مبغول هههه.. لا خير من ورائه سوى الازعاج.
    أعيته الحيل في إزعاج زوجته المسكينة فلم يجد غير القلم ليضيفه إلى القهوة و كأنه قد تغير و لكنه بقي بغلا لا يحسن سوى الشرب و الاستهلاك .. نص عميق الدلالة .. تحياتي و تقديري

    اترك تعليق:


  • فاطيمة أحمد
    رد
    استمتعت بقراءة الحوارات والردود والنص
    للتفاعل المثمر متعة أدبية قرائية وفكرية
    وتساءلت فيم أنشغل الناس اليوم عن الردود ولو بكلمة
    وربما منذ الفيس بوك وخلافه لن نرى شعوبنا تقرأ بل تتصفح وتدردش
    تحياتي للجميع هنا.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة

    استوقفني الموقف، لأذكرَ أحدَ الحُكام إذ يُقرِّر -وفي لحظة تبصُّرٍ قُصْوَى، وبلسَان عربيٍّ فصيح- (خذ عندك ههه) :
    - "للمرأة حقٌّ في الإنتخاب والترشُّح، سواءَ كانتْ أنثىَ أم ذكرًا" .... (أظنه فسَّرَ المَاءَ بعصير القنب الهندي)

    لك وحشة دكتورنا .. واعذر غيابي

    [align=justify]
    أخي الحبيب الأديب الراقي والفنان الرقيق الأستاذ توفيق صغير،

    شكرا جزيلا على مشاركتك الرقيقة وكلامك الطيب. يعلم الله أن لكم في القلب منزلة ووحشة، فلا حرمنا الله متعة التواصل معك.

    أضحك الله سنك، لأن تفسير الماء بالقنب الهندي أمر لا يتأتى إلا لجهابذة المفكرين وعتاة المتنبئين. وأذكر أن أحدهم حكم بعقوبة السجن خمس سنوات على كل شخص يقتل نفسه حرقا. وجاء عن مثله أن السبب الأصلي للطلاق هو الزواج، وأن بر الوالدين أهم بكثير من بر الأب والأم!

    فهذا تفسير للماء بالبقدونس الأفغاني!!!

    تحياتي العطرة على هذا المرور الرائع.

    عبدالرحمن.[/align]

    اترك تعليق:


  • توفيق صغير
    رد
    دكتورنا الجميل الغالي، أ قادحًا في الفكر النِّغَالِي : عبد الرحمان

    بداية لا "خُزمَ" لك إمْداد، ولا "نَغِــلَ" لك اجتهاد، وأعانَ الله بك للفكــر وأفاد.
    كوميديا فعلا قدَّتْ من سواد مشهد من مشاهد الحال .. حيثما ولينا فهناك ما يُحيق.

    استوقفني الموقف، لأذكرَ أحدَ الحُكام إذ يُقرِّر -وفي لحظة تبصُّرٍ قُصْوَى، وبلسَان عربيٍّ فصيح- (خذ عندك ههه) :
    - "للمرأة حقٌّ في الإنتخاب والترشُّح، سواءَ كانتْ أنثىَ أم ذكرًا" .... (أظنه فسَّرَ المَاءَ بعصير القنب الهندي)

    لك وحشة دكتورنا .. واعذر غيابي

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    نص باذخ اللغة رائع الصوغ و ثري المعنى..
    بقيت انتظر التعليقات لاقدم قراءة غير مبغولة..
    دمت بهيا.
    مودتي
    أستاذي الكريم عبدالرحيم التدلاوي،
    تحية عطرة بحجم أربع سنوات مرت على مشاركتك الجميلة أعلاه!
    تحياتي العطرة.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحيم التدلاوي
    رد
    نص باذخ اللغة رائع الصوغ و ثري المعنى..
    بقيت انتظر التعليقات لاقدم قراءة غير مبغولة..
    دمت بهيا.
    مودتي

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
    ما أكثر صفحات الكتب التى لاتسمن ولاتغنى من جوع!
    وما أكثر الكتاب الذين يسودون الصفحات بكلمات رنانة لكنها فارغة من كل معنى !
    بعض الكتاب يقيم الدنيا ولايقعدها بكتاب ضخم، فارغ المضمون ،تافه المحتوى ،حقير الغرض.
    أخي العزيز الأستاذ عبدالرؤوف النويهي،

    ثقافتنا العربية الحالية تشجع المبغولين والمنغولين وتتيح لهم ولأعمالهم المنبغولة المنغولة الفرصة، وتهمش الكتاب الجديين وأعمالهم معهم. والسبب كون الثقافة ـ ذاتها ـ في حالتها الراهنة، مبغولة منغولة! ونحن إذا خطنا ثوبا من قنب فإنه سيكون ثوب قنب، أليس كذلك؟ والحرير قليل في بلادنا سيدي ومعظمه مستورد.

    لدي كتاب في علم اللغة، وظفت فيه معرفتي بحوالي أربعين لغة حية وميتة، أرسلت فصولا منه إلى بعض المؤسسات البحثية العربية بهدف النشر، فلم يرد علي أحد سوى عميد كلية للغة العربية في دولة عربية ما قال إنه لم يستطع أن يستوعب الأبحاث في الكتاب بسبب توظيف لغات أخرى في البحث المقارن، "لذلك لا يستطيع اقتراحه للنشر"! والمادة جديدة في العربية، والكتاب يضيف شيئا مهما إلى المكتبة العربية. لكني اليوم بدأت بإعادة كتابته بالهولندية كي أستطيع نشره في هذه البلاد، لأني أعتقد أن حبس العلم على من قد يستفيد منه ويوظفه في إعمار الكون ـ كائنا من يكن ـ خيانة للعلم وللانسانية.

    تحياتي الطيبة.

    اترك تعليق:


  • الهويمل أبو فهد
    رد
    الدكتور السليمان

    تحية طيبة وبعد

    لا أشك في أنك تعلم أن "خزم" كلمة عربية فصيحة، ولكني لا أعلم أنك تحيل إلى اللفظة التركية. فالقصة كانت في عربية متينة، وأعتقد (ولست متأكدا) أن المفردة التركية قد تكون على صلة ما بـ"خزم"، ولعل شرح السيد الشرع أيضا يحيل إلى الثقافة المحلية، ومع ذلك لا أرى مانعا من ربطها بالمفردة العربية.

    لسان العرب يقول:

    خَزَمَ الشيءَ يَخْزِمُهُ خَزْماً: شَكَّهُ. والخِزامَةُ: بُرَةٌ، حَلقَةٌ تجعل في أَحد جانِبَيْ مَنْخِرَي البعير، وقيل: هي حَلقةٌ من شَعَرٍ تجعل في وَتَرَةِ أَنفه يُشَدُّ بها الزِّمامُ؛ قال الليث: إن كانت من صُفْرٍ فهي بُرَة، وإِن كانت من شعر فهي خِزامةٌ، وقال غيره: كل شيء ثَقَبْتَهُ فقد خَزَمْتَهُ: قال شمر: الخِزامَةُ إذا كانت من عَقَبٍ فهي ضانَةٌ. وفي الحديث: لا خِزامَ ولا زِمامَ؛ الخِزامُ جمع خِزامةٍ وهي حلقة من شعر تجعل في أَحد جانِبَيْ مَنْخِرَي البعير، كانت بنو إِسرائيل تَخزِمُ أُنوفها وتَخْرِقُ تَراقِيَها ونحو ذلك من أَنواع التعذيب، فوضعه الله عن هذه الأُمَّةِ، أَي لا يُفْعَلُ الخِزامُ في الإِسلام، وفي الحديث: وَدَّ أَبو بكر أَنه وجَدَ من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عَهْداً وأَنه خُزِمَ أَنفُه بخِزامَةٍ. وفي حديث أَبي الدرداء: اقْرَأْ عليهم السَّلام ومُرْهُمْ أَن يُعْطوا القرآن بخَزائمهم؛ قال ابن الأَثير: هي جمع خِزامةٍ، يريد به الانقيادَ لحكم القرآن وإِلقاءَ الأَزِمَّةِ إِليهِ، ودخولُ الباء في خَزائمهم مع كون أَعطى يتعدَّى إِلى مفعولين كقوله أعْطى بيده إذا انقاد ووَكَلَ أَمْرَهُ إِلى من أطاعه وعَنَا له، قال: وفيها بيانُ ما تضَمَّنَتْ من زيادة المعنى على معنى الإِعطاء المُجَرَّدِ، وقيل: الباء زائدة، وقيل: يَعْطوا، بفتح الياء، من عَطا يَعْطُو إذا تناول، وهو يتعدى إِلى مفعول واحد، ويكون المعنى أَن يأْخذوا القرآن بتمامه وحَقّه كما يُؤخَذُ البعيرُ بِخزامَتِه، قال: والأَول الوَجْهُ.

    ******

    طبعا هناك معان أخرى، لكني اكتفي بهذا من لسان العرب.

    اترك تعليق:


  • الأستاذ الراقي عبد الرحمن السليمان
    كل عام وأنتم والأسرة الكريمة وجميع المسلمين بألف خير وعافية
    وههنا قصة قصيرة جداً تصف لنا وضع المثقف العدمي المسكين بإيجاز يختزل الكثير من المعاني حول هذا المثقف المشتت والمبعزق فيما لا يغني ولا ينفع... والذي يعيش حالة من الجمود الفكري والترف السياسي الفهلوي...!
    وهو يتقوقع ضمن دائرته المفرغة...!
    لكن ما أريد توضيحه هنا يتعلق بمعاني الأسماء الواردة في القصة
    - خزمتشي
    - بغل
    - نغل
    في عرف الناس وليس في الإصطلاح اللغوي والذي وضحته حضرتكم قبلاً
    فالخزمتشي هكذا تنطق في الأرياف بالجيم المعطشة كما ينطق أهل البادية والجزيرة والفلاحين كلمة تشبير بدلاً من كبير وتشانون بدلاً من كانون على سبيل المثال، وهي تختلف عن لفظهم بوطنجي للطيان والتي يلفظونها بالجيم أو لفظة مواسرجي كذلك إلخ...
    ومعنى الخزمتشي في عرف أهل الريف هو العمل بدون مقابل، وهو الذي يخدم الناس دون أن يحصل على أجر، كأنه يخدم الناس سُخرةً، وبمعنى أدق هو الذي يهب خدماته للآخرين ولا يطلب أو يحصل على أي مقابل وهو معوز.

    وأما البغل والنغل فهما حيوانان من فصيلتا الخيول والحمير
    البغل هو ناتج عن تزاوج بين ذكر الحمار وأنثى الحصان (الفرس)
    والنغل هو ناتج عن تزاوج ذكر الحصان مع أنثى الحمار (الإتان)
    وكلاهما عقيمان لا ينتجان إلا في حالات نادرة جداً وعن طريق الأنثى الهجين فقط وليس الذكر
    والفرق بينهما هو أن البغل يكون عادةً أكبر حجماً وأكثر جمالاً وجاذبية ويتصف بالشجاعة ويكتسب أكثر، صفات أخواله من الخيول، بينما النغل يكون أصغر حجماً ومن حيث الجوهر يكتسب صفات أخواله من الحمير
    والناس عادة تميل إلى إنتاج البغال أكثر نظراً لضخامة أجسامها وقوتها وقدرتها على التحمل والعمل في الظروف الشاقة، وكانت البغال قديماً تستخدم على نطاق واسع في الجيوش لنقل العدد والعتاد الحربي وخاصة في المناطق الجبلية والأراضي الوعرة
    والخلاصة التي نريد أن نصل إليها أخيراً هو أن البغل والنغل كلاهما عقيمان ولا ينتجان شيئاً...
    وفائدنهما تنحصر في صفة الخزمتشي الذي يخدم بدون مقابل...!
    كذلك المبغول والمنغول كلاهما عقيمان ولا ينتجان شيئاً مفيداً..
    وتنحصر فائدتهما في كونهما يعملان خزمتشيان لخدمة أهداف وتنفيذ مخططات أعداء الأمة...!
    ومن حيث هما يعلمان وهذا هو الخبث والمكر، أو لا يعلمان وتلك هي المصيبة العظمى والطامة الكبرى...
    تحياتي وتقديري لك أخي الأستاذ عبد الرحمن
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله إبراهيم الشرع; الساعة 05-11-2011, 20:24.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
    فيها على الأَيْنِ إِرْقال وتَبْغِيل

    هو تَفْعِيل من البَغْل كأَنه شبه سيرها (الأبل/الناقة أو البعير) بسير البغل لشدَّته.

    وآنَ أَيْناً: أَعيا. أَبو زيد: الأَيْنُ الإعْياء والتعب. قال أَبو زيد:لا يُبْنى منه فِعْلٌ وقد خُولِفَ فيه، وقال أَبو عبيدة: لا فِعْل لِلأَين الذي هو الإعياء. ابن الأَعرابي: آنَ يَئِينُ أَيْناً من الإعياء؛ وأَنشد:

    إنَّا ورَبِّ القُلُص الضَّوامِرِ

    إنا أَي أَعْيَينا. الليث: ولا يشتَقُّ منه فِعْل إلاَّ في الشِّعْر؛ وفي قصيد كعب بن زهير:

    فيها على الأَيْنِ إِرْقالٌ وتَبْغيلُ

    ********

    التهذيب: يقال نَغُلَ المولودُ يَنْغُل نُغُولةً، فهو نَغْل. والنَّغْل: ولد الزِّنْيَة، والأُنثى نَغْلة، والمصدرُ أَو اسمُ المصدر منه النِّغْلة.

    والنَّغَلُ: الإِفسادُ بين القوم والنَّميمةُ؛ قال الأَعشى يذكر نبات الأَرض:

    يَوماً تراها كَشِبْهِ أَرْدِيَةِ الـ ******** عَصْبِ، ويوماً أَدِيمُها نَغِلا

    واستشهد الأَزهري بهذا البيت على قوله نَغِل وجهُ الأَرض إذا تهشَّم من الجُدوبة. وفيه نَغَلةٌ أَي نميمةٌ. وأَنْغَلَهم حديثاً سمَعه: نَمَّ إِليهم به. ونَغِل قلبُه أَي ضَغِن. يقال: نَغِلتْ نِيَّاتُهم أَي فسدتْ.

    الأستاذ الفاضل أبو فهد،

    شكر جزيلا على هذه المعلومات اللغوية الرائعة. والحق يقال إني لم أسمع بـنغل قبل اليوم وكلي ظن أن (منغول) معرب عن اللفظ الأجنبي (mongol) .. ويبدو أن هذا الأخير من العربية؟

    أما (خزمجي) فهو عامي وليس فصيحا وهو تركي مُعَرَّب أو بالأحرى مُسَوْرَن ومُلَبْنَن ومُؤَرْدَن ومُمَصْرَن عن التركي hizmetçi ونطقه: /هِزْمِتْشِي/ "الخادم" وهو فاعل بالتركي مشتق من hizmet /هِزْمِت/ المأخوذة من العربية "خدمة".

    وتحية طيبة عطرة.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
    الأستاذ القدير عبد الرحمان
    نصك عميق يعالج حالة مستعصية لدى نخبنا، تتعلق بأنماط التفكير وآليات اشتغال العقول.
    فكم من المبغولين المنغولين الذين يبقون يدورون حول الرحى
    في حركة دائرية، مركزها أقرب من أنوفهم، دون أن يبتعدوا عنه،كما يجلب الحبل البغل إلى الوتد فيبقيه في المسار المرسوم، ويظنون أنهم مسحوا الأرض بحركتهم المتكررة،كمن يفسر الماء بالماء
    حركتهم مقيدة، فارغة لا تقدم ولا تؤخر

    طُمِسَتِ الأبصارُ والبصائرُ.. أستاذنا عبد الرحمان
    نسأل الله السلامة في العقل والدين
    وتحياتي لك، وعيدك مبارك سعيد وكل العائلة الكريمة
    وتقبل الله منا ومنكم ومن جميع المسلمين صالح الأعمال.



    أخي الغالي الأستاذ بلقاسم علواش،


    أحيانا نقرأ كلاما يظهر أن صاحبه تعب عليه، ونقلبه من جميع الوجوه فنجده صفرا، فنتساءل: كيف يكون ذلك في مواقع رصينة؟ طبعا أنا لا أقارن المواقع، مهما كانت نوعية، بصالات المؤتمرات التي لا يسمح فيها بالحديث إلا لمن أجازت بحثه لجنةُ تحكييم وتقييم .. ومع يقيني التام أن وظيفة المنتديات مختلفة، إلا أني بت أعتقد أن السماح بنشر ما هب ودب على أنه علم أو فكر أو ترجمة أو أدب أو ثقافة إنما هو في واقع الأمر إعمال للمعول في العلم والترجمة والفكر والأدب والثقافة. ويجق لنا أن نتساءل أمام هذه الحالة ما هو دور المثقف تجاه ذلك؟

    يشتكي هذا النص، الذي ليس هو أكثر من نكتة مرة، من حالة التمييع المستمرة في ثقافتنا التي تصل إلينا عبر القنوات التلفزيونية والأعمال السينمائية والمنتديات العنكبية ووسائل الإعلام والبريد الإلكتروني الذي يسطون عليه ويرسلون إليك، غصبا عنك، ما يريدون، وما أشبه ذلك، ويطمح إلى أن يُصلح كل واحد منا، ولو في محيط بيئته، شيئا من هذا الخراب الثقافي الحاصل. قد يبدو ذلك مثاليا بعض الشيء، وقد أبدو في ذلك واعظا، لكن الحالة أوضح من أن نمعن في وصفها!

    تحياتي العطرة وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير وصحة وأمن وعافية، وتقبل الله منا ومنكم.

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن السليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أو يهمهم كابسا كتفيه مرقصا ذيله ؟!

    آه! انتبهت الآن إلى هذا التوظيف اللغوي العبقري!
    سأفعل سيدي وسأصور ترقيصه ذيله الأعوج أيضا!
    لكم من التحايا الطيبة بحجم إبداعك!

    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    ما أكثر صفحات الكتب التى لاتسمن ولاتغنى من جوع!
    وما أكثر الكتاب الذين يسودون الصفحات بكلمات رنانة لكنها فارغة من كل معنى !
    بعض الكتاب يقيم الدنيا ولايقعدها بكتاب ضخم، فارغ المضمون ،تافه المحتوى ،حقير الغرض.

    وفى بداية السبعينيات من القرن الماضى ..وأثناء مرورى على واجهات المكتبات ..
    وجدت كتاباً ضخماً من القطع الكبير وبعنوان بارز يشغل كل الغلاف "أنور السادات ..رائد التأصيل الفكرى " الدكتور نبيل راغب .

    وكعادتى السيئة فى مطالعة الكتب اللافتة للنظر ..اشتريت الكتاب ..وسهرت ليلة ليلاء حتى أحصل على الريادة فى قراءة هذا السفر الخالد لمؤلفه العبقرى عن بطل الحرب والسلام أنور السادات.

    وياللعجب وفى أكثر من 300صفحة ،تاه عقلى وتشتت فكرى فى المحاولة اليائسة للمؤلف العبقرى كى يجعل من السادات رائداً للتأصيل الفكرى ،وكأنى به يكتب عن سقراط أو أرسطو أو أفلاطون .

    فالسادات كان رجلاً بسيطاً ومواطناً صالحاً وأشك فى أنه كان يقرأ أو يكتب ،فهناك من يقرأ له ويكتب .

    وعندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة من هذا السفر الجامع ..وجدت نفسى_ وبموافقة المؤلف العبقرى_ تمتنع ،مستقبلاً ،عن مطالعة أى كتاب له .

    اترك تعليق:

يعمل...
X