Pardon mon violon
Mounira Fehri

Pardon mon violon
Je vous demande pardon
Mes principes
Mon vieux violon
Ma cause et ma révolution
Je n’ai pas cédé
Je ne vous ai pas abandonnés
Les bras, je n’ai pas baissés
Qui ose le dire
Qui ose le révéler
Ce ne sont que des mots malhabiles
Qui se faufilent
Dans mon esprit tourmenté
Quand je me sens lasse et égarée
Je me battrai
Je me consacrerai
Pour vous, pauvres et orphelins
Vous…ombres sans destin
Vous, dont le sourire a été dérobé
Par la horde calamiteuse
Bourgeoise et vaniteuse
Le temps m’a appris
Que personne n’aura de répit
Tant que des ventres affamés
Seront privés de dignité
Quel sens a la liberté
Si la vie est malmenée
Pardon mon violon
Si je t’ai jeté
Je réglerai tes cordes
Je te dépoussiérerai
Pour jouer un air émouvant
Un air heureux et militant
الترجمة للعربية : القدير سليمان ميهوبي
عُذْرًا مِعْزَفِي
***
أَرْجُو الْمَعْذِرَة
يَا مِعْزَفِي الْقَدِيم،
يَا مَبَادِئِي،
يَا قَضِيَّتِي وَيَا ثَوْرَتِي!
فَأَنَا مَا اَسْتَسْلَمْت!
وَمَا تَخَلَّيْتُ عَنْكُم!
وَيَدَايَ، لَمْ أَرْفَعْهُمَا عَالِيَا!
مَنْ يَجْرَؤُ عَلَى قَوْلِ ذَلِك!
مَنْ يَجْرَؤُ عَلَى الْبَوْحِ بِه!
إِنْ هِيَ إِلاَّ كَلِمَاتٌ طَائِشَة...
كَلَمَاتٌ تَتَسَرَّبُ
إِلَى فِكْرِي الْمُضْطَرِبِ
حِينَمَا أَشْعُرُ بِأَنِّيَ مُنْهَكَةٌ وَحَائِرَة.
**
سَأُقَاوِمُ
سَأُضَحِّي بِنَفْسِي
مِنْ أَجْلِكُمْ، يَا فُقَرَاءُ وَيَا أَيْتَام!
أَنْتُم...أَشْبَاحٌ بِلاَ مَصِير!
أَنْتُم، الَّذِينَ سُرِقَتْ مِنْكُمْ الْبَسْمَةُ
مِنْ طَرَفِ الْعِصَابَةِ الْمَشْؤُومَةِ
الْبُورْجَوَازِيِّةِ الْمُتَعَجْرِفَة!
**
عَلَّمَتْنِي السِّنُونُ
أَنْ لاَ هُدْنَةَ تَكُونُ لِأَحَد،
طَالَمَا أَنَّ بُطُونًا جَائِعَةً
سَتُحْرَمُ مِنَ الْكَرَامَة!
أَيُّ مَعْنَى لِلْحُرِّيَّةِ
إِنْ كَانَتِ الْحَيَاةُ ذَلِيلَة؟
***
عُذْرَا مِعْزَفِي
إِنْ كُنْتُ أَهْمَلْتُك؛
سَوْفَ أَضْبِطُ أَوْتَارَكَ
وَأَنْفُضُ عَنْكَ الْغُبَار!
لِكَيْ أَعْزِفَ لَحْنًا مُؤَثِّرا،
لَحْنًا بَهِيجًا وَظَافِرا!
***
أَرْجُو الْمَعْذِرَة
يَا مِعْزَفِي الْقَدِيم،
يَا مَبَادِئِي،
يَا قَضِيَّتِي وَيَا ثَوْرَتِي!
فَأَنَا مَا اَسْتَسْلَمْت!
وَمَا تَخَلَّيْتُ عَنْكُم!
وَيَدَايَ، لَمْ أَرْفَعْهُمَا عَالِيَا!
مَنْ يَجْرَؤُ عَلَى قَوْلِ ذَلِك!
مَنْ يَجْرَؤُ عَلَى الْبَوْحِ بِه!
إِنْ هِيَ إِلاَّ كَلِمَاتٌ طَائِشَة...
كَلَمَاتٌ تَتَسَرَّبُ
إِلَى فِكْرِي الْمُضْطَرِبِ
حِينَمَا أَشْعُرُ بِأَنِّيَ مُنْهَكَةٌ وَحَائِرَة.
**
سَأُقَاوِمُ
سَأُضَحِّي بِنَفْسِي
مِنْ أَجْلِكُمْ، يَا فُقَرَاءُ وَيَا أَيْتَام!
أَنْتُم...أَشْبَاحٌ بِلاَ مَصِير!
أَنْتُم، الَّذِينَ سُرِقَتْ مِنْكُمْ الْبَسْمَةُ
مِنْ طَرَفِ الْعِصَابَةِ الْمَشْؤُومَةِ
الْبُورْجَوَازِيِّةِ الْمُتَعَجْرِفَة!
**
عَلَّمَتْنِي السِّنُونُ
أَنْ لاَ هُدْنَةَ تَكُونُ لِأَحَد،
طَالَمَا أَنَّ بُطُونًا جَائِعَةً
سَتُحْرَمُ مِنَ الْكَرَامَة!
أَيُّ مَعْنَى لِلْحُرِّيَّةِ
إِنْ كَانَتِ الْحَيَاةُ ذَلِيلَة؟
***
عُذْرَا مِعْزَفِي
إِنْ كُنْتُ أَهْمَلْتُك؛
سَوْفَ أَضْبِطُ أَوْتَارَكَ
وَأَنْفُضُ عَنْكَ الْغُبَار!
لِكَيْ أَعْزِفَ لَحْنًا مُؤَثِّرا،
لَحْنًا بَهِيجًا وَظَافِرا!
تعليق