لا صوت أعلى من دمي
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
لا صوتَ أعلى من دمي كي تشربوا،
هذا الحريق ُعلى دمائي ينشب ُ.
زخ ُّ الرصاص ِعلى طفولتنا،ترى
حتى الضعيفُ من المشاهد ِيغضبُ.
وهناك تنتزع ُالصدورَ رحابة ٌ،
ورصاصك الملعون ُثقْ لا يرهبُ.
وسلاحك الفتـّاكُ يجهلُ دربه،
فأنا الأخوّة ُقاتلي أفتضربُ.؟!
ليس الرصاصُ حوارنا لا قتلنا،
تبقى الشعوبُ حقيقة ًلا تغلبُ.
اسمع ْهديرَ الطفل ِعند شهادة ٍ،
وصراخه في اليتم ِشرعا ًيكتبُ.
يروي الترابَ دم ٌفهلْ من عاشق ٍ،
وشقائقُ النعمان ِمنه تطلبُ.
هذا معين ُالحقِّ يعطي رحمة ً،
رحم ُالولادة ِذاخرٌ لا ينضبُ.
صوتُ الضمير ِيردُّ فينا أصلنا،
عدل ُالسماءِ بعمقنا لا يُسلبُ.
وإرادة ُالأحرار ِأرضُ صلابة ٍ،
ووقوفها فوق العقائد أصلب ُ.
أعلنْ رحيلك لستَ منـّا، واستجبْ
لنداء شعب ٍفي العزيمة ِيصعبُ.
هو قاتلٌ أيصيرُ فينا حاكما ً،؟!
قوت ُالصغار ِأراك َمـنـّا تنهبُ.
وحليبهمْ صار العدوَّ لكمْ،كفى
بمصائر الإنسان ِتلهو،تلعبُ.
جاءَ المزوّرُ قائدا ًومقاوما ً،
وممانعا ًبحقوق قوم ٍيكذبُ.
باع َالبلادَ،وقبله باعوا الترا
ب َبأيِّ ذنب ٍيا لصوصا ًأصلبُ.
أوطاننا ولادة ٌلرجالها،
وغريبها مهما تكالبَ، يذهبُ.
خذ ْقبحك المسمومَ من أحلامنا،
فجريمة ُالتطهير ِعارا ًتجلبُ.
إيماننا يزدادُ صبرَ يقيننا،
بضراوة ٍ،هل بعدَ موتي تعجبُ.
حمصُ الجراح ِعلى شعاع ٍأورقتْ،
حلمُ الطفولة ِللضمائر ِيعتبُ.
درعا البداية ُنحو صبح ٍباسم ٍ،
واللاذقيـّة ُمن سلام ٍتلهب ُ.
سلميّة ٌوطنيّة ٌ حرّيّة ٌ
هذا مرادُ شآمنا لا يتعب ُ.
في إدلب الخضراء صوتُ رسالة ٍ،
صفحاتها مجدا ً رفيعا ً تكتبُ.
وشهيد ُدير الزور ِفوق فراتها،
يبني الأماني بالأصالة ِيسهبُ،
من جبلة ِالأحرار ِلون صفائها،
كالبحر ِيهدرُ بالمحبّةِ يعربُ.
وهتاف ُقامشلو على ضحكاتها،
حقُّ الوجود ِوللهويّة مأرب ُ.
ردّتْ حماه، لأمّها زغرودة ٌ،
ضوءُ النهار ِبرستن ٍلا يغربُ.
تلبيسة ُ الإشراق ِ،دوما صبرها،
وحنين ُداريّا بحلم ٍيسكب ُ.
في الحولة ِالسمراء مرّوا مرّة ً،
فوق المآذن صوتها يتشرّبُ.
هي عقربُ الآهات يا أقصوصة ً،
سردتْ حكايتها بجرح ٍ يؤنبُ.
سوريّتي يا طفلة ًذبحتْ بلا
رفق ٍولا الطعنات فيها تحسبُ.
الفجرُ آت ٍرغم قسوة ِبطشهم ْ،
إنَّ الحضارة َفي النهايةِ أقربُ.
وسيكتبُ التاريخ ُفينا حكمة ً،
كيف الأيادي للسلاح ِستعطبُ.
من وحدة ٍوطنيّة ٍ سوريّة ٍ،
نبني البلاد َمحبّة ًلا تغلب ُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2011-09-16
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا/حماه/عقرب
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
لا صوتَ أعلى من دمي كي تشربوا،
هذا الحريق ُعلى دمائي ينشب ُ.
زخ ُّ الرصاص ِعلى طفولتنا،ترى
حتى الضعيفُ من المشاهد ِيغضبُ.
وهناك تنتزع ُالصدورَ رحابة ٌ،
ورصاصك الملعون ُثقْ لا يرهبُ.
وسلاحك الفتـّاكُ يجهلُ دربه،
فأنا الأخوّة ُقاتلي أفتضربُ.؟!
ليس الرصاصُ حوارنا لا قتلنا،
تبقى الشعوبُ حقيقة ًلا تغلبُ.
اسمع ْهديرَ الطفل ِعند شهادة ٍ،
وصراخه في اليتم ِشرعا ًيكتبُ.
يروي الترابَ دم ٌفهلْ من عاشق ٍ،
وشقائقُ النعمان ِمنه تطلبُ.
هذا معين ُالحقِّ يعطي رحمة ً،
رحم ُالولادة ِذاخرٌ لا ينضبُ.
صوتُ الضمير ِيردُّ فينا أصلنا،
عدل ُالسماءِ بعمقنا لا يُسلبُ.
وإرادة ُالأحرار ِأرضُ صلابة ٍ،
ووقوفها فوق العقائد أصلب ُ.
أعلنْ رحيلك لستَ منـّا، واستجبْ
لنداء شعب ٍفي العزيمة ِيصعبُ.
هو قاتلٌ أيصيرُ فينا حاكما ً،؟!
قوت ُالصغار ِأراك َمـنـّا تنهبُ.
وحليبهمْ صار العدوَّ لكمْ،كفى
بمصائر الإنسان ِتلهو،تلعبُ.
جاءَ المزوّرُ قائدا ًومقاوما ً،
وممانعا ًبحقوق قوم ٍيكذبُ.
باع َالبلادَ،وقبله باعوا الترا
ب َبأيِّ ذنب ٍيا لصوصا ًأصلبُ.
أوطاننا ولادة ٌلرجالها،
وغريبها مهما تكالبَ، يذهبُ.
خذ ْقبحك المسمومَ من أحلامنا،
فجريمة ُالتطهير ِعارا ًتجلبُ.
إيماننا يزدادُ صبرَ يقيننا،
بضراوة ٍ،هل بعدَ موتي تعجبُ.
حمصُ الجراح ِعلى شعاع ٍأورقتْ،
حلمُ الطفولة ِللضمائر ِيعتبُ.
درعا البداية ُنحو صبح ٍباسم ٍ،
واللاذقيـّة ُمن سلام ٍتلهب ُ.
سلميّة ٌوطنيّة ٌ حرّيّة ٌ
هذا مرادُ شآمنا لا يتعب ُ.
في إدلب الخضراء صوتُ رسالة ٍ،
صفحاتها مجدا ً رفيعا ً تكتبُ.
وشهيد ُدير الزور ِفوق فراتها،
يبني الأماني بالأصالة ِيسهبُ،
من جبلة ِالأحرار ِلون صفائها،
كالبحر ِيهدرُ بالمحبّةِ يعربُ.
وهتاف ُقامشلو على ضحكاتها،
حقُّ الوجود ِوللهويّة مأرب ُ.
ردّتْ حماه، لأمّها زغرودة ٌ،
ضوءُ النهار ِبرستن ٍلا يغربُ.
تلبيسة ُ الإشراق ِ،دوما صبرها،
وحنين ُداريّا بحلم ٍيسكب ُ.
في الحولة ِالسمراء مرّوا مرّة ً،
فوق المآذن صوتها يتشرّبُ.
هي عقربُ الآهات يا أقصوصة ً،
سردتْ حكايتها بجرح ٍ يؤنبُ.
سوريّتي يا طفلة ًذبحتْ بلا
رفق ٍولا الطعنات فيها تحسبُ.
الفجرُ آت ٍرغم قسوة ِبطشهم ْ،
إنَّ الحضارة َفي النهايةِ أقربُ.
وسيكتبُ التاريخ ُفينا حكمة ً،
كيف الأيادي للسلاح ِستعطبُ.
من وحدة ٍوطنيّة ٍ سوريّة ٍ،
نبني البلاد َمحبّة ًلا تغلب ُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2011-09-16
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا/حماه/عقرب
تعليق