نشوات شعرية
تسيل بطرسـي القافيـات كثيـرة
يمر سحاب كي يجـيء سحـاب
فمازلت مذ عشرين عامـا كأننـي
على أجَم من حيثما جئـت غـابُوا
تقلبت في الأغصان كالطير ضاحكا
وشبّ بِيَ اللبـلاب وهْـو قبـاب
وللجدول الرقراق نغمـة عاشـق
وللطير شدو والفراش اضطـراب
فيالك في بحـر القوافـي حديقـةً
ويالكِ مـن وهْـم هنـاك يُجـاب
أؤوب إليـه كـل يـوم وإنـنـي
إلى ذاك مضطرٌّ وطـاب المـآب
تمتعت بالأغصان والشـدو برهـة
على مضض ممن ألمّـوا وعابـوا
تمتعت فيـه والعيـون ترومنـي
محدّقـة شـزرا كأنِـي مصـابُ
فما كان أدراهم بحالـي ونشوتـي
وكـي يبلغـوه شُقـة لا تجـاب
فما كـان أدراهـم ولا يعرفونهـا
وكم نقلوا عنـي وقالـوا وخابـوا
وكم بخّروني من ريـاح كريهـة
وطيب شذى الأدواح حولي مـلاب
أياويحهـم ماكـان أدراهـمو بمـا
أنا فيه كـي يهتـاج منهـم سِبـابُ
سلام على تلك النسائم في الربـى
إذا ما شدا طيـر وعـمّ ضبـابُ
25-4-07
تعليق