عودة إلى درب الحرية
أبحث بين ركام الماضي ودخان الحاضر
عن شيء يوصل ما يعتريني وأنا خلف قضبان عصية
عما يوجعني لحظة من أمل
تسقط على جباه الأرض
لتدخل في جسدي رعشة الحرية
لا تخدر يداي عندما تلامسان قشعريرة الأرض
شرد ذهني بعيداً يلملم اصفرار قيودي
تساقط الياسمين
وجثوت إلى احتضان كفنها الأبيض الناصع بالحزن
سجدت استمع إلى نبض القبر مرات كثيرة
اشتقت إلى معاصم التراب لتحوي ذاكرتي الممددة
تستطلب ظل خطى حاضر غاب طويلاً
أشد رحال الساعات
وأطوي خواتمها تحت خنصر وجعي
أدثرها دون برد يقرص وجناتها الشاحبة
أحرق حطب الخيبة دون جدوى بدفئ يسكنه لظى وطن
لا يوجد ميلاد ما قبل الاحتلال ولا بعده.
يطير الماضي بلا أجنحة
يحطُ على وجعي
يكرر تغريده واحدة وصوته مخنوق
لا يبارح موطنه لأنه تعلم أن يكون طائر فاشل
ذليلةُ القيود تحت سطوة هارب من وجعه
يحلم بنوارس تبحر بسفنه
وأشرعته تنّشد لها مسيرة ألف ميل خارج حريته
وكتل الرصاص تجر ذاكرتي للبعيد
أخطف من ذكرى وجعي لوحة على حواف جراحها تاريخ قديم وميلاد حديث لغائب ماضي
وحاضر مقيد تحت سقف الاستعباد
وأنا هناك كنت أطيل الترقب في فجوة تضيق
فلا يبقى منها سوى بصيص من عتمة تحيك الظلام
أودع الأفكار وأستحضرها بين مقربة من موت يرحب بي
كلما دقت نبضاتي الهاربة
أية حرية ترتكز على قيدك
وأيُّ منية تنتظرها
مأذون لها أن تلقيك حذفك وأنت مبتسم .
وحدك أنت من يقرر الفرار
ويضع الخطط لتخلص من أوجاع لا ينبت في دمعها سوى حنظل
وحدك من يبتلع شعاع الشمس
ويشرب الظلام
فضائك الوحيد هو حرية تقتات على قيدك
تعلمنا أن لا نمسك بالظلال
ولا نجري خلفها عندما نكون متعبين
وعارنا المهزوم يتصبب
حيث نفقد آخر قطرة من عرق نفره جسدنا الهزيل.
علمونا أن لا نمسك الموجة عندما تتمرد وتهرب
مقاطعة البحر ونافرة من جسد المرفأ
نعشق من علمونا أن نحطم وثنية الكلمات
ونهزم الحروف
ونصطاد الحب من جفن الغيمة
وإن كان جلادها الرعد الأسود
ونبارك هشيم الصمت وان كان موجع
أبحث بين ركام الماضي ودخان الحاضر
عن شيء يوصل ما يعتريني وأنا خلف قضبان عصية
عما يوجعني لحظة من أمل
تسقط على جباه الأرض
لتدخل في جسدي رعشة الحرية
لا تخدر يداي عندما تلامسان قشعريرة الأرض
شرد ذهني بعيداً يلملم اصفرار قيودي
تساقط الياسمين
وجثوت إلى احتضان كفنها الأبيض الناصع بالحزن
سجدت استمع إلى نبض القبر مرات كثيرة
اشتقت إلى معاصم التراب لتحوي ذاكرتي الممددة
تستطلب ظل خطى حاضر غاب طويلاً
أشد رحال الساعات
وأطوي خواتمها تحت خنصر وجعي
أدثرها دون برد يقرص وجناتها الشاحبة
أحرق حطب الخيبة دون جدوى بدفئ يسكنه لظى وطن
لا يوجد ميلاد ما قبل الاحتلال ولا بعده.
يطير الماضي بلا أجنحة
يحطُ على وجعي
يكرر تغريده واحدة وصوته مخنوق
لا يبارح موطنه لأنه تعلم أن يكون طائر فاشل
ذليلةُ القيود تحت سطوة هارب من وجعه
يحلم بنوارس تبحر بسفنه
وأشرعته تنّشد لها مسيرة ألف ميل خارج حريته
وكتل الرصاص تجر ذاكرتي للبعيد
أخطف من ذكرى وجعي لوحة على حواف جراحها تاريخ قديم وميلاد حديث لغائب ماضي
وحاضر مقيد تحت سقف الاستعباد
وأنا هناك كنت أطيل الترقب في فجوة تضيق
فلا يبقى منها سوى بصيص من عتمة تحيك الظلام
أودع الأفكار وأستحضرها بين مقربة من موت يرحب بي
كلما دقت نبضاتي الهاربة
أية حرية ترتكز على قيدك
وأيُّ منية تنتظرها
مأذون لها أن تلقيك حذفك وأنت مبتسم .
وحدك أنت من يقرر الفرار
ويضع الخطط لتخلص من أوجاع لا ينبت في دمعها سوى حنظل
وحدك من يبتلع شعاع الشمس
ويشرب الظلام
فضائك الوحيد هو حرية تقتات على قيدك
تعلمنا أن لا نمسك بالظلال
ولا نجري خلفها عندما نكون متعبين
وعارنا المهزوم يتصبب
حيث نفقد آخر قطرة من عرق نفره جسدنا الهزيل.
علمونا أن لا نمسك الموجة عندما تتمرد وتهرب
مقاطعة البحر ونافرة من جسد المرفأ
نعشق من علمونا أن نحطم وثنية الكلمات
ونهزم الحروف
ونصطاد الحب من جفن الغيمة
وإن كان جلادها الرعد الأسود
ونبارك هشيم الصمت وان كان موجع
تعليق