اليوم السابع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    اليوم السابع

    اليوم السابع!

    تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء!
    متعجلة، حتى في لحظة ولادتي!
    وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي.
    في اليوم السابع من الأسبوع
    الساعة السابعة.. صباحا
    في الشهر السابع، من السنة!
    عقدة لا زمتني
    أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع جروح غائرات تفرقت على أنحاء جسمي، جعلتني أخجل من ارتداء التنورة لأن ساقي بهما ندب حفرت بصمتها، لا يمكن للجوارب أن تغطيها، وتفاقم حنقي أكثر حين أدرجت السابعة على صفي من بين العشرة الأوائل، وفي الصف السابع تحديدا، وجل المحيطين بي يتوقعون نجاحاتي الساحقة في انطلاقاتي،عدت للبيت يومها مزمجرة، أسأل أمي:
    - لم تركتني أنفلت منك، قبل أن أنضج؟ لم تركتني والأهواء تركبني؟ ألم يكن لك أن تتأني بولادتي، أن تتنشقي الهواء وتزفرينه كي أبقى محتجزة هناك، حتى اليوم الثامن.. مثلا؟!
    تنوء بحزنها عني قليلا، كأن الذكريات تأخذها مني، وتنفلت من فمها آهة تسحقني، لأركع بين يديها متذللة بعد ذاك أقبلها، أستميحها عذرا أني تهورت
    فتعود لقولتها:
    - أنت ابنة السبعة وهذا قدرك، أن تكوني كذلك!
    صرت أخاف الرقم، سبعة
    أحسه كلعنة تطاردني!
    يطيح بأحلامي الوردية
    رقما أدري من اخترعه ولست أعي، كيف؟
    ربما كي يرعبني فقط، ويسلب مني سكينتي
    وربما صنعتها أقداري المخطوطة على جبهتي، كتبها الله كشاهدة على لوح جبيني.
    حقيقة
    لا أدري
    طارت بي الرهبات منفلتة، حتى أني صرت أذيع أخبار الأحداث بعد ذلك بيوم متجاوزة هذا الرقم، أبغي محوه بقسوة من مفكرتي كي أجتاز عتبة اخفاقاتي، وتعجلي.
    وأخبيء علامة ( + a) في الأسبوع الأخير من الشهر وكما اعتدت، لأعلن النتيجة في اليوم التالي، من الأسبوع القادم لأهلي
    فتبتسم أمي ابتسامة مازالت ترجفني رهبة وكأنها تعرف سري!
    ألوذ بعدها بأحضانها أتدثر، أنشد الدفء وأنا أرتجف خيفة أتوسلها أن تقيني من شر نفسي!
    حتى جاء يوم زفافي على حبيبي الذي اخترته، دون كل الشبان
    شاب ميسور الحال وذكيا، بل ووسيما أيضا، فيه ومضة الشباب وحيوية ربيعه
    أجبرت أهلي على القبول به حين أطحت لهم بورقة زواجي منه من فوق سور الدار، بعد أن رفضوه.
    خاصة أمي.
    وتعذبني أمزجته المتقلبة وثوراته التي ما اعتدت عليها، فمرة سلسا كخرير المياه، وأخرى صاخبا معربدا، وتالية ضعيف يتوسلني أن ألتمس العذر له لأنه مازال غر وأنه سيتعلم الدرس.
    لكنه لا يفتأ يمارس لعبة الغضب الأبدي على كل الأوضاع، ويحتج يلومني حتى ونحن في أشد اللحظات حميمية، يختلق الأعذار والمسببات.
    وصرت أنكأ جروحي وآثارها التي حفرت بملامحي أخاديد لن تمحى، متمعنة بتعذيب ذاتي
    لم أعد أطيق الحياة معه
    استنفذت كل طاقاتي
    وضاقت بي السبل
    وهو لاهٍ عني بكل احتفالاته، ويتشدق أحيانا أنه تزوج بفتاة طاوعته عشقا فتركت أهلها من أجله!
    وكثيرا ما كان ينساني كوجودي الآدمي، يستذكر نصره فقط ، ويتجاهلني
    فاضـت أوجاعي وطفح كيلي
    طلبت الإنفكاك منه، لأني ما عاد بي صبر أتصبر فيه على نزواته وأهوائها المتباينة ونحن نواجه أكبر أزماتنا وأحلكها.
    كانت أروقة المحكمة محتشدة بأنواع وأجناس من البشر، تتوافد عليها والهموم طاغية على كل الوجوه، تتفرد بها سمة الحيث والإضطهاد، دون أسماء.
    تتشابه الوجوه المتعبة حد القهر من القهر.
    أدرجت صحيفة أوراقي وأرقامها حسب طلب القاضي أمام موظفة النفوس بطلب عن صورة القيد كي ينظر القضاء بقضيتنا.
    تبسمت الموظفة برقة صفراوية حين تصفحت أوراقنا الثبوتية، ورمت لي الرد كلطمة تلقيتها على وجهي!
    وأسماء الكثيرات معي، في صحائفنا معا
    لأكتشف!
    أني لست الوحيدة بقيد صفحته العائلية

    بل الزوجة السابعة له!

    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • جودت الانصاري
    أديب وكاتب
    • 05-03-2011
    • 1439

    #2
    يا سيدتي الغاليه
    الرقم سبعه رقم التفاؤل لدى العراقيين
    وقد ذكر هو ومضاعفاته في القرآن الكريم فالسماوات سبعه وايام الاسبوع سبعه والسبع المثاني
    والحسين (ع) ولد في الشهر السابع ,,,و احيانا نفسيا تشعرين ان الرقم سبعه اكبر من الثمانيه وخصوصا حين تدعو لك الوالده بسبعة من البنين
    وها ها ها ابو سبعه وسبعين وهو لا يملك سوى اربع واربعين رجلا المسكين
    اما الجزء الثاني من الموضوع فقد آلمني بحق
    وما دمنا نحن من اختار فعلينا اذن تحمل التبعات بشجاعه
    سيدتي,,,, ليس الجمال بمئزر,,,,, فاعلم وان رديت بردا
    كقروي: اتعامل مع هذه الامور بضربة سيف ولا التفت الى الوراء
    اما كمتعلم,,, فاقول,,, اجمل الايام التي لم نعشها بعد اتدرين لماذا؟
    لان شمسا اجمل ستشرق غدا,,,
    وعلى الود نتواصل ,,,,
    دعونا نبتسم ابتسمي كي يبزغ القمر فيستحيل الرمل في الصحراء تبراً أو درر وتصدح الألحان كالحرير من قيثارة السحر وتلمع النجوم في سمائنا والليلك الواجم في انتظاره ،،، لعودة المطر ابتسمي كي تشرق الشمس فقد طال ،،، انتظار الصبح ،،، والليل انتحر فبسمة بسيطة من سحرها قد تفْرح الأطفال في أعيادنا وتنْزع الأضغان من






    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      اليوم السابع!!

      وأني, الزوجة السابعة!!
      صباح الخير يا أخت عائدة
      وجمعة مباركة إن شاء الله
      تبسمت
      وضحكت
      وتدبرت
      ولكنها لن تكون القصة الأخيرة ولا القصة السابعة
      رضاء الأهل على الزواج هو طريق نجاحه

      تعليق

      • أحمد عيسى
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 1359

        #4
        اليوم السابع ،، جريدة مصرية معروفة
        اليوم السابع ،، ليس ابتلاء أبدا ، وليست لعنة ، فالأقدار لا تسير هكذا يا عائدة
        الأقدار تختار لنا طريقنا ، ونساهم نحن في هذه االاختيارات بطريقة تفكيرنا وقراراتنا التي تغير كثيراً من حياتنا
        فنحن من نختار التفوق ، والمركز الأول ليس محجوزاً لأحد أبدا
        انما هو شاغر ، ومتاح لكل مجتهد
        الأديبة الراقية والصديقة المتألقة : عائدة محمد نادر

        أسلوبك يشدني ، وطريقة عرضك تبهرني كل مرة ، قدرتك على تصوير الحدث ، والتصوير ، تجعلني وكأني مشاهد في سينما من الدرجة الأولى
        أشاهد فيلماً عبقرياً حف بكل الأساليب التقنية المبهرة
        فأخرج شاعراً بالنشوة ، هاتفاً : أي عبقري هذا من صنع فيلماً بهذا الاتقان

        أحييك أديبتنا الراقية ، رغم أنني لست من كارهي الرقم سبعة

        مودتي
        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          الغالية عائدة :
          لك بصمة رائعة ...
          أكاد أميزها حتى بدون أن تذيّلي النصّ بتوقيعك .
          فيها السلاسة ، والفكرة الجميلة .
          فيها الألم المرادف لومضة بسمةٍ خجولٍ، تأتي بطعم الدمع.
          والقهر الإنسانيّ الذي يتأتّى، من لحظةٍ نخطئ فيها الخيار
          ونلبس من أحببناه ثوباً منسوجاً من أحلامنا ، فإذا بنا ننزف من أشواكه الواخزة ..
          سلمتْ يداك أديبتنا المتميّزة ..
          ودمتِ بتألّق، وبثباتٍ ..في كل نصّ أكثر ... وأكثر ..
          هل قلت لك للمرة السّابعة هذا الصّباح : كم أنت غالية ، وقريبة ؟؟!!
          حيّاااااااااكِ ..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #6
            قصة ممتعة أضحكتني في الأخير
            وهي في ذات الوقت اراها استراحة جميلة لقلمك من محبرة الدم الذي يغوص فيه غالبا
            ثمة أسئلة تقافزت إلي من السطور وتحتاج في نظري إلى جواب وإراحتي منها بردك المقنع
            1 ـ لم توضحي سبب ضيق البطلة من صغرها من " سبعة" .. ألا ترين أنه كان جديرا بك أن تذكري سببا يجعلها تتخوف منه وتخشى أن يتكرر معها كلما حل السبع من الأسبوع أو الشهر أو العام..
            2ـ أشرت إلى ذكريات مؤلمة للأم رافقت ميلاد ابنتها ولم تفصحي عنها ولو من باب التلميح فقط.. ألا ترين هذه فجوة في القصة تحتاج إلى إغلاق..
            وعدا هذا، فقصتك سيدتي جميلة ممتعة وسلسة ونهاية غير متوقعة وتبعث على الضحك رغم ألم بطلتنا.. وأسجل إعجابي بتصويرك الجميل لحالة هذا الزوج الموج..
            أصدقك القول عزيزتي أن حيزك هو الوحيد الذي أسمح لنفسي بإدلاء بكل ملاحظاتي بكل عفوية وصدق ليقيني التام أن قلبك أوسع وإبداعك أكبر من أن تنال منه ملاحظة قد تكون صحيحة أو مخطئة..
            وما رأيك اختي لو تغيري رقم سبعة برقم أربعة ( إشارة إلى الأربع زوجات ) أو رقم ستة ( إشارة إلى الست وستين داهية) ..
            أكتب إليك وأنا أضحك فهنيئا لي بك صديقة وأخت عزيزة وأديبة رائعة
            وعيدك مبارك سعيد
            التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 04-11-2011, 09:32.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              الأستاذة الرائعة عائدة..

              نعم.. أضحكتني النهاية الزوجة السّابعة,
              متى لحّق زوجها الشاب على كل هذه الزيجات؟!
              سعدت معك في هذه الاستراحة الخفيفة عن باقي قصصك.
              أعرف نكتة سأرويها بتحوير بسيط:

              رجل في سيّارة تاكسي,
              كان متطلبا, أيّها السائق أغلق النافذة
              فأنا رقيق لأنّني سباعي وتجرحني النسمة,
              افتح الشبّاك فأنا سباعي لا أتحّمل الحرّ,
              إخفض صوت المذياع فأنا سباعي
              لا أتحمّل الضجيج والصوت العالي.
              أوقف السائق السيّارة غاضبا وقال:
              - ما رأيك أن أحملك في بطني أنا..
              لتقيم الشهرين اللذين كانا لك قبل ولادتك..
              وتريّحنا؟ّ!

              المهم استمتعت معك كثيرا,
              يسلموا الأيادي, ويعطيك العافية.

              مودّتي وتقديري.

              وكل عام وانتم بألف خير بمناسبة عيد الأضحى المبارك..

              تحياااتي.
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 04-11-2011, 09:38.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                قصتك أديبتنا عائدة تطرح بعدا اجتماعيا مهما جدا بين حق الاختيار ووصاية الأهل فمثلا في مجتمع كمجتمي تستمر هذه الوصاية حتى بعد النضوج الفعلي للمرأة مما يسلبها الكثير من حقوقها كحقها في الزواج أو حقها في اتخاذ قراراتها الخاصة لو كان الأهل ليسوا منفتحين ,لكن أرى هذه الوصاية ضرورية لسن معينة فقط حتى نعطي هذه الإنسانة حقها في الحياة .

                ومن تتوفر لها خوض غمار التجربة كون أنظمة مجتمعها تسمح بذلك ليس نهاية العالم رغم قوة الصدمات في بعض الأحيان كهذه المفاجأة ( زوجة سابعة ) فالانكسارات تمنح قوة مضادة لمن يفهم الحياة بطريقة صحيحة .

                تقديري لك وشكرا لهذا الصباح مع قصتك الجميلة جدا والمتعمقة بأبعادها
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  صباح الخير و السعادة عائدة

                  كم فرحت و أنا أقرأ العنوان من بعيد ، و عليه توقيع عائدة
                  فقد كنت أرتقب عملا لك ، و طال هذا الترقب و الانتظار كثيرا كثيرا
                  و ها أنت و الحمد لله ، و بثوب جديد إطلاقا
                  تعودين إلى القلم و القص الجميل ، و بأسلوب مختلف تماما ، من حيث تركيب الجملة ، و اختيار المفردة .
                  و كأني بك تعيدين تقييم الرحلة ، و ترسمين منعطفا لطريق ابداعك القصصي
                  حتى أنك كنت تستخدمين الفاظا ، رغم أنها لتعطي المعني ، و هي فى غير مكانها
                  مثل كلمة ( تنوء ) التي وضعت بمعني تنأى أى تبتعد أو تبعد
                  و ليس للدلالة على الثقل كما نراها فى اللغة ،
                  و التمرد على استقرار الجملة ، و كأنك تطالبينها أكثر مما تحتمل ، فتعطي دهشة ما بعد تأخير و تقديم !

                  الرقم سابعة له مرجعية فى التراث البعيد ، مرجعية حضارية فى بابل و آشور ، و مصر القديمة ، و أيضا فى التراث العربي
                  الأكثر حداثة ، بل فى التراث العالمي ، و الأدلة كثيرة !

                  جميلة قصتك عائدة
                  رغم هدوء اللغة الماكر
                  فشكرا على ما أمتعت و أفضت
                  و على دهشة صنعتها هنا !

                  محبتي و احترامي
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 04-11-2011, 10:11.
                  sigpic

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                    يا سيدتي الغاليه

                    الرقم سبعه رقم التفاؤل لدى العراقيين
                    وقد ذكر هو ومضاعفاته في القرآن الكريم فالسماوات سبعه وايام الاسبوع سبعه والسبع المثاني
                    والحسين (ع) ولد في الشهر السابع ,,,و احيانا نفسيا تشعرين ان الرقم سبعه اكبر من الثمانيه وخصوصا حين تدعو لك الوالده بسبعة من البنين
                    وها ها ها ابو سبعه وسبعين وهو لا يملك سوى اربع واربعين رجلا المسكين
                    اما الجزء الثاني من الموضوع فقد آلمني بحق
                    وما دمنا نحن من اختار فعلينا اذن تحمل التبعات بشجاعه
                    سيدتي,,,, ليس الجمال بمئزر,,,,, فاعلم وان رديت بردا
                    كقروي: اتعامل مع هذه الامور بضربة سيف ولا التفت الى الوراء
                    اما كمتعلم,,, فاقول,,, اجمل الايام التي لم نعشها بعد اتدرين لماذا؟
                    لان شمسا اجمل ستشرق غدا,,,
                    وعلى الود نتواصل ,,,,
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...E4%C8%CA%D3%E3




                    الزميل القدير
                    جودت الانصاري
                    ما أجمل الأيام, إلا تلك التي لم تأت بعد
                    وقدر بطلتي أنها تطاح بآمالها عند الرقم سبعة
                    فهل نلمها لو خافت منه
                    خاصة أنها, تعجلت الخروج للحياة
                    وهذا الإختيار المدمر, لأنها تعجلت قرار الزواج
                    لتكتشف وهم الخديعة الكبرى!
                    فعلا الرقم سبعة, رقم كبير
                    فالسموات سبع
                    والبحور
                    والقارات
                    ووو
                    لكن النص جاء هكذا, مغايرا
                    مداخلتك كانت واعية, وليست قروية
                    وحتى لو كنت قروي فعلا, فهذه ميزة تحسب لك زميلي
                    أشكرك كثيرا لأنك هنا معي
                    ودي ومحبتي من بغداد الحبيبة

                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • صالح صلاح سلمي
                      أديب وكاتب
                      • 12-03-2011
                      • 563

                      #11
                      الاستاذه القديره..عائده محمد نادر
                      لا املك الا ان اقول,اعجاب ودهشه
                      وما بقي انت تعلميه
                      شكرا لك
                      التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 04-11-2011, 13:02.

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #12
                        أضحك الله سنك، لست مشكلة أن تكوني أبنت السبعة لكن إن اتبع الأمر كابوس بهذا النوع فهي مشكلة .
                        راقت لي قصتك حقا استمتعت بها كثرا

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          جميلة القصة عائدة
                          و كل هذه الصدف الغريبة التي جاء بها الرقم سبعة ..
                          وجدتك مختلفة قليلا هنا ..
                          لم أعثر على تلك القوّة في الكتابة و ذلك الريتم السريع الذي ألفته في قصصك..
                          لا حظت كثرة استعمالك للفاصلة في غير محلّها.. مثلا هنا :
                          وكثيرا, ما كان ينساني, كوجود, آدمي,يستذكر, نصره, فقط
                          و بعض الزيادات مثل لفظة على التحمّل ..هنا :
                          وضاقت بي السبل, على التحمل
                          وهو لاه عني

                          سعيدة بالقراءة لك كما دائما .
                          محبّتي عزيزتي.



                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                            صباح الخير يا أخت عائدة
                            وجمعة مباركة إن شاء الله
                            تبسمت
                            وضحكت
                            وتدبرت
                            ولكنها لن تكون القصة الأخيرة ولا القصة السابعة
                            رضاء الأهل على الزواج هو طريق نجاحه

                            اسماعيل الناطور هنا
                            يامرحبا يامرحبا
                            الزميل القدير
                            اسماعيل الناطور
                            والله أسعدتني زيارتك لنصي
                            أسعدك الله وأنار دربك آمين
                            وأقول الحقيقة, لم أتوقع أبدا أن أدخل وأجدك, فأصابني بعض التعجب!
                            وحين قرأت مداخلتك, تأكدت أكثر
                            قد تكتب لنا الأقدار أحداثأ, لا نتصور أنها ستحدث, فتزلزل كياناتنا
                            وتأخذنا الموجات الهادرة بعيدا, فنتعجل وبأكبر القرارات المصيرية التي من شأنها أن تقلب حياتنا رأسا على عقب, ليأكلنا الندم بعدها, لكن
                            أينفع الندم؟!!
                            أشكرك كثيرا زميل اسماعيل
                            تحياتي وألف باقة جوري سلطاني لك
                            كن بخير سيدي الكريم لأكون
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              #15
                              أستاذتي القديرة :عائده
                              اليوم السابع للوهلة الأولى من العنوان ظننت أنه صحيفة اليوم السابع المصرية
                              لكن وجدت البطلة ابنة السبعة أشهر التي لم تنضج اختياراتها وأخطأت حتى في اختيار زوجها وتسرعت
                              في القبول بل لم تدقق إن كان متزوجا قبلها أم لا !!!
                              واسمحي لي أن أوضح لك ان الرقم سبعة هذا قد حير العلماء
                              فعدد كلمات الشهادتين في الاسلام سبعة
                              عدد آيات القرآن الكريم سبعة
                              عدد السموات سبعة
                              عدد الأرضين سبعة
                              الطواف حول الكعبة سبعة
                              السعي بين الصفا والمروة سبعة
                              قال تعالى
                              قال تعالى :
                              ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ٌ ثم جعلناه نطفةً في قرارِ
                              مكينِ ٌ ثم خلقنا النطفة علقةً فخلقنا العلقة مضغةً فخلقنا المضغة عظاماً
                              فكسونا العظام لحماً ثم أنشأنه خلقاً اخر فتبارك الله أحسن الخالقين )12 – 14 (المؤمنون)
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X