بتخيل لو حكاية الزوجة السابعة دي بصحيح كونتي عملتي ايه هه؟
لكن لا أعتقد أنه من يختار أديبة بهذا الجمال الروحي, والأدبي .. يستطيع أن ينظر إلى غيرها .. وخاصة أنها عودتنا على كتابات لها من عصارة الحرب وحب الوطن ما يثري أعمالها بخيال خصب , هناك الكثير من الاعمال التي تشهد بذلك .
أحسستك هذه المرة في تحدٍ مع الكتابة , إما لإثبات مرمى جديد , أو مواصلة ما كان منذ البداية ..
سرعة الحدث كان أكبر من النصوص السابقة .. نعم واللغة اختلفت بعض الشئ , إلا أنها لم تفقد بريقها, لكن أحسست فيها بالعجلة , ولا أدري السبب !!
فكرة استخدام الرقم "7" وتوظيفه من خلال نص قصصي , لا يكون بالسهولة التي يمكن أن نرصدها , لكن هنا جاء التوظيف مشدود لبعضه ومتصل بمتن واحد ..
جميلة الفكرة وأعجبتني كثيرا .. وخاصة هذه النهاية اللذيذة .. والتي صدمت القارئ على عكس المتوقع من زواج نتج عن حب .. فكانت مؤلمة .. وتخيلت البطلة ورد فعلها وكيف ستتواصل مع النحاكم من خلال القضية .
تحياتي لك عائدة وأهلا وسهلا بك من جديد بهذه العودة التي طالت بعض الوقت..
وعيدكم سعيد وللعراق القريب من القلب مليون تحية ..
لكن لا أعتقد أنه من يختار أديبة بهذا الجمال الروحي, والأدبي .. يستطيع أن ينظر إلى غيرها .. وخاصة أنها عودتنا على كتابات لها من عصارة الحرب وحب الوطن ما يثري أعمالها بخيال خصب , هناك الكثير من الاعمال التي تشهد بذلك .
أحسستك هذه المرة في تحدٍ مع الكتابة , إما لإثبات مرمى جديد , أو مواصلة ما كان منذ البداية ..
سرعة الحدث كان أكبر من النصوص السابقة .. نعم واللغة اختلفت بعض الشئ , إلا أنها لم تفقد بريقها, لكن أحسست فيها بالعجلة , ولا أدري السبب !!
فكرة استخدام الرقم "7" وتوظيفه من خلال نص قصصي , لا يكون بالسهولة التي يمكن أن نرصدها , لكن هنا جاء التوظيف مشدود لبعضه ومتصل بمتن واحد ..
جميلة الفكرة وأعجبتني كثيرا .. وخاصة هذه النهاية اللذيذة .. والتي صدمت القارئ على عكس المتوقع من زواج نتج عن حب .. فكانت مؤلمة .. وتخيلت البطلة ورد فعلها وكيف ستتواصل مع النحاكم من خلال القضية .
تحياتي لك عائدة وأهلا وسهلا بك من جديد بهذه العودة التي طالت بعض الوقت..
وعيدكم سعيد وللعراق القريب من القلب مليون تحية ..
تعليق