اليوم السابع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #16
    بتخيل لو حكاية الزوجة السابعة دي بصحيح كونتي عملتي ايه هه؟
    لكن لا أعتقد أنه من يختار أديبة بهذا الجمال الروحي, والأدبي .. يستطيع أن ينظر إلى غيرها .. وخاصة أنها عودتنا على كتابات لها من عصارة الحرب وحب الوطن ما يثري أعمالها بخيال خصب , هناك الكثير من الاعمال التي تشهد بذلك .
    أحسستك هذه المرة في تحدٍ مع الكتابة , إما لإثبات مرمى جديد , أو مواصلة ما كان منذ البداية ..
    سرعة الحدث كان أكبر من النصوص السابقة .. نعم واللغة اختلفت بعض الشئ , إلا أنها لم تفقد بريقها, لكن أحسست فيها بالعجلة , ولا أدري السبب !!
    فكرة استخدام الرقم "7" وتوظيفه من خلال نص قصصي , لا يكون بالسهولة التي يمكن أن نرصدها , لكن هنا جاء التوظيف مشدود لبعضه ومتصل بمتن واحد ..
    جميلة الفكرة وأعجبتني كثيرا .. وخاصة هذه النهاية اللذيذة .. والتي صدمت القارئ على عكس المتوقع من زواج نتج عن حب .. فكانت مؤلمة .. وتخيلت البطلة ورد فعلها وكيف ستتواصل مع النحاكم من خلال القضية .
    تحياتي لك عائدة وأهلا وسهلا بك من جديد بهذه العودة التي طالت بعض الوقت..
    وعيدكم سعيد وللعراق القريب من القلب مليون تحية ..
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 04-11-2011, 18:54.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      لكن اليوم اليوم الثامن من ذي الحجة 1432 هـ = 10 (2+3+4+1)!
      فلعل في هذين الرقمين 8 و 10 ما يخفف عنك "لعنة" الرقم 7 !
      مع أن هذا الرقم جميل و سحري : 7 سماوات، 7 أرضين، 7 قارات،
      لكن جهنمة (نعوذ بالله منها !) لها 7 أبواب كذلك !!!
      القراءة لك أستاذة عائدة متعة لأنك تكتبين بذكاء و ... دهاء !
      و أنا الآن أتساءل عن قصدك من الرقم 7 و لماذا كان محور قصتك الطريفة هذه ؟ و هذا ما سيجعلني أبحث في "تاريخك" (تاريخ العراق) لعلي أهتدي إلى السر الكامن وراء الـ ...7 !
      قصة في حاجة إلى قراءة ثانية منا و ... منك !
      تحيتي و تقديري و إعجابي !
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
        اليوم السابع ،، جريدة مصرية معروفة
        اليوم السابع ،، ليس ابتلاء أبدا ، وليست لعنة ، فالأقدار لا تسير هكذا يا عائدة
        الأقدار تختار لنا طريقنا ، ونساهم نحن في هذه االاختيارات بطريقة تفكيرنا وقراراتنا التي تغير كثيراً من حياتنا
        فنحن من نختار التفوق ، والمركز الأول ليس محجوزاً لأحد أبدا
        انما هو شاغر ، ومتاح لكل مجتهد
        الأديبة الراقية والصديقة المتألقة : عائدة محمد نادر

        أسلوبك يشدني ، وطريقة عرضك تبهرني كل مرة ، قدرتك على تصوير الحدث ، والتصوير ، تجعلني وكأني مشاهد في سينما من الدرجة الأولى
        أشاهد فيلماً عبقرياً حف بكل الأساليب التقنية المبهرة
        فأخرج شاعراً بالنشوة ، هاتفاً : أي عبقري هذا من صنع فيلماً بهذا الاتقان

        أحييك أديبتنا الراقية ، رغم أنني لست من كارهي الرقم سبعة

        مودتي
        أحمد عيسى
        الزميل الرائع
        وأنت الكاتب الذي له بصمة, فينا
        فربما, تأخذنا أقدارنا, ونسير معها, منتشين
        وبطلتنا هنا, سارت متماشية مع قدرها, وساهمت فعلا, هذا ما يقوله النص
        لست أنا طبعا هاهاهاها
        رؤية جميلة من كاتب يمتلك من الشفافية, الكثير
        أحببت رؤيتك
        ولاحظت أن الجميع, أو ( أغلب ) الذكرى تعود لجريدة مصرية, وهذا بحد ذاته إنجاز لكل مصري
        فقد تركت هذه الجريدة أثر, فينا أجمعين
        وفي العراق كان هناك مفكر وتاريخي ( القيسي ) وغاب اللحظة عن ذهني اسمه الأول
        ها
        تذكرته
        ( زهير القيسي ) له برنامج عنوانه ( اليوم السابع) أو شيء من هذا, كل جمعة كما أذكر
        الجمعة هو اليوم السابع, من كل اسبوع, أليس كذلك؟!
        لم تلومونني, زميلاتي وزملائي
        هذه رؤية, أخرى
        مختلفة نعم
        وإن يكن
        ما الضرر
        ربما أختلف برؤاي النصية, فأكتب
        فهل من ضير, هناك
        أحس وكأني أذنبت!!
        هل أتعبتك زميل أحمد
        عذرا إن فعلت
        لأني لا أحب أن أوجعكم, أو أثير حفيظتكم
        أحببت مداخلتك أحمد عيسى, لأنك تراني بكل هذه الروعة
        أشكرك لأنك تفتح قريحتي دوما
        ودي ومحبتي لك
        وعطر السلطاني سبق ردي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • ابو المعالي الجوعاني
          أديب وكاتب
          • 12-07-2010
          • 133

          #19


          المبدعة كاتبتنا العزيزة عائدة

          لماذا يشكل رقم سبعة عقدة لديك وان العراقيين 90/ منهم

          قبل ثورة تموز 1958 كانت مواليدهم في الشهر السابع لتسهّل على

          الدولة عملية التحاقهم بالخدمة العسكرية.

          وان مطربتهم اعتقد اسمها هيفاء غنتْ ( سبع ايام من عمري حلالي)

          لقد اضحكتني نهايتها اذ كيف استطاع هذا الوسيم ان يخبيء كل هذه

          البلاوي عن هذه المثقفة والذكية وحتى لم تكلف نفسها بالسؤال عنه

          اذ من عادة العراقيين ان يسألوا عن اصله وفصله وشغله ولسابع جد

          لكن كما يقولون الحب اعمى.

          كانت لقطة جميلة وتوظيف لطيف لرقم سبعة وانتقالة من ادب

          الحرب والنضال الى ادب الحب وهمومة.

          دمت بالف خير وحماك الله ورعاك وعيد اضحى سعيد

          اخوك ابو المعالي
          ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            الغالية عائدة :
            لك بصمة رائعة ...
            أكاد أميزها حتى بدون أن تذيّلي النصّ بتوقيعك .
            فيها السلاسة ، والفكرة الجميلة .
            فيها الألم المرادف لومضة بسمةٍ خجولٍ، تأتي بطعم الدمع.
            والقهر الإنسانيّ الذي يتأتّى، من لحظةٍ نخطئ فيها الخيار
            ونلبس من أحببناه ثوباً منسوجاً من أحلامنا ، فإذا بنا ننزف من أشواكه الواخزة ..
            سلمتْ يداك أديبتنا المتميّزة ..
            ودمتِ بتألّق، وبثباتٍ ..في كل نصّ أكثر ... وأكثر ..
            هل قلت لك للمرة السّابعة هذا الصّباح : كم أنت غالية ، وقريبة ؟؟!!
            حيّاااااااااكِ ..
            وللمرة السابعة بعد الألف أقول لك
            أعرف سيدتي
            لأنك من طينتي
            وأنت ابنة الأخيار ومن سبقونا
            فكيف لا أعرف أنك تعرفين
            بل لا بد أنك تعرفين
            إيمان خير الدرع
            كم احتجت لك وبكل هذه الفترة, أتدرين
            فمرة حين,أحسست أني غريبة في وطني
            وكنتم هناك تحيطونني بالحب والألفة
            ومرة حين داهمتني همومي
            وكنتم هناك تمسون أدمعي
            واليوم احتجتك أكثر
            لأنك إيمان الدرع,, الغالية, التي تمنحني الدفء
            هكذا تصوري بكل هذه السهولة
            أفضت على الحب, ونهلت منه
            لكني لحد اللحظة لم أرتو
            وكم يسعدني أنك تميزين بصمتي
            وتعرفين بحس الأديبة عما يجول بخاطري,, واو
            ودي ومحبتي لك
            وألف بردا وسلاما على الأهل جميعا
            أهل سورية الحب

            ايوم السابع

            اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
              قصة ممتعة أضحكتني في الأخير


              وهي في ذات الوقت اراها استراحة جميلة لقلمك من محبرة الدم الذي يغوص فيه غالبا
              ثمة أسئلة تقافزت إلي من السطور وتحتاج في نظري إلى جواب وإراحتي منها بردك المقنع
              1 ـ لم توضحي سبب ضيق البطلة من صغرها من " سبعة" .. ألا ترين أنه كان جديرا بك أن تذكري سببا يجعلها تتخوف منه وتخشى أن يتكرر معها كلما حل السبع من الأسبوع أو الشهر أو العام..
              2ـ أشرت إلى ذكريات مؤلمة للأم رافقت ميلاد ابنتها ولم تفصحي عنها ولو من باب التلميح فقط.. ألا ترين هذه فجوة في القصة تحتاج إلى إغلاق..
              وعدا هذا، فقصتك سيدتي جميلة ممتعة وسلسة ونهاية غير متوقعة وتبعث على الضحك رغم ألم بطلتنا.. وأسجل إعجابي بتصويرك الجميل لحالة هذا الزوج الموج..
              أصدقك القول عزيزتي أن حيزك هو الوحيد الذي أسمح لنفسي بإدلاء بكل ملاحظاتي بكل عفوية وصدق ليقيني التام أن قلبك أوسع وإبداعك أكبر من أن تنال منه ملاحظة قد تكون صحيحة أو مخطئة..
              وما رأيك اختي لو تغيري رقم سبعة برقم أربعة ( إشارة إلى الأربع زوجات ) أو رقم ستة ( إشارة إلى الست وستين داهية) ..
              أكتب إليك وأنا أضحك فهنيئا لي بك صديقة وأخت عزيزة وأديبة رائعة

              وعيدك مبارك سعيد
              وهل تقصدين تزوجت أربع, ومازلت أرقص هاهاهاها

              سمية البوغافرية
              هنيئا لي بك أنت سيدتي
              احببت أن أقول لك أني هنا
              وشعرت بدوار شديد غدا او أن نلتقي أنا وإياك على النص
              كي أبادلكم الرؤية حوله
              أتصور بأنها ستكون مستفيضة
              فحضري نفسك غاليتي
              ولا تغيبي بأي عذر
              حتى لو تقرأي مداخلتي فقد
              ثم تذهبين بحفظ الله
              ودي ومحبتي لك أيتها الأديبة الحقيقة التي أبصم لها دوما بالعشرة, أصابعي
              السلطاني كله كله والعطر
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • ابو المعالي الجوعاني
                أديب وكاتب
                • 12-07-2010
                • 133

                #22


                العزيزة عائده....

                قراءتي الاولى لهذه القصة الممتعة كانت كما تقول الكلمات دون

                النظر لما خلفها من معنى لكني في القراءة الثانية ..اعطيتك الحق

                في حسب هذا الوسيم لاننا جميعا عصينا الاهل والخلان من اجله

                حتى وان هو تخلى عن حبنا نحن سنتمسك به ونحبه اكثر..

                ان العراق يستحق منّا كل هذا الحب والتضحية..

                دمت بخير ودام قلمك المبدع

                اخوك ابو المعالي
                ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  لكن عندنا الرقم 7 شؤم منذ 23 سنة ونحن نعاني منه
                  إنّه 7 نوفمبر يوم استلام المخلوع الحكم
                  وصار كلّ شيء يتحوّل إلى رقم 7
                  حتى إني لمحت يوما وأنا في سيّارة أجرة ، مجزرة 7 نوفمبر
                  دكان صغير لبيع اللحم
                  تساءلت حينها هل هي فعلا مجزرة ذلك ال.........
                  كان هذا بيني وبين نفسي حتى لا يرمون بي في "دار خالتي"
                  " السجن".
                  صاحب الدكان أراد أن يجامل أو يتقرّب أو لا أدري ماذا أصابه حين فكّر في هذه التسمية؟؟؟!!!
                  لكنّي سمعتُ بعد أيام أنهم سحبوا منه عنوان الدكان.

                  القناة التلفزيّة أصبحت ، "تونس 7"
                  هكذا بكلّ بساطة.

                  لذلك اقول لك غاليتي عائدة ، ليس دائما رقم 7 مصدر سخط أو فرح لا نعرف بالضبط غير أنّ الذي تعلمته هو أن السماء لها 6أخوات
                  و الأرض لها 6 شقيقات
                  وحتى البحار ، نعرفها 7 .

                  القصص الخياليّة توضّف رقم 7
                  فهذا عمر الغول و 7 صبايا
                  وهذه الحيّة ذات 7 رؤوس
                  وهذه الأميرة و7 اقزام....

                  رقم 7 ، حكاية كبيرة وأحسنت أنك وضّفيه في محلّه.
                  كلّنا لا نعرف رقم 7 و ماذا نطلق عليه غير هذا.؟؟

                  جاءت القصّة هنا وجها آخر لهذا الرقم، عرفتِ كيف توضّفينه
                  وعرفت كيف ترسمين الحكاية بريشة فنان عميق الإحساس وتجذبين الأنظار لهذه القصّة المؤثرة.

                  شكرا لك عائدة ان شاء الله يسمح الوقت و أعود إلى هذا الحبك السردي الراقي.

                  "النص توّجته ضمن النصوص المختارة في سهرة الصالون الصوتي"
                  اختيارات أدبيّة و فنّيّة 07-11-2011 لا جدوى للباب و النافذة شكري بوترعة لم تزل عائشة ترتق بالزغاريد جرح الهواء و ترعي قطيع الندى في الحديقة و تجمع دمها المعتق على الضفتين ولم يزل الفرس الذي شق زفافها للغريب صريعا.. على باب عزلتها هناك .. شرقا .. كانت الغرانيق تثبت للماء هويتها .. و الرعاة يطرقون باب الخرائط.. و


                  سليمــــى

                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 11-11-2011, 16:21.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #24
                    [frame="1 98"]
                    أستاذتي عائدة المحفوظة بكتاب الله , إبداع كبير تمحور حول الرقم والحظ الزواج والعلاقة الأسرية . فالرقم سبعة يتكرر كل مرة لأنه موجود في المجموعة الرقمية . إذاكان للرقم سبعة دلالة خاصة في بلاد الرافدين . فالرقم المذكور له دلالة خاصة في تونس الخضراء , والعالم كله يعرف البداية والخاتمة .هناك أرقام يتشائم منها الناس كالرقم 13" في انجلترا.
                    لن نعرف أسرارالأرقام إلا اذا كنا نتعامل معها بشكل يومي .
                    سيدتي بدون إطالة أقول لك عيدك مبارك سعيد وكل عام وأنت طيبة.
                    [/frame]

                    --- ملحوظة:: بيني وبينك ف "حفصة الغالية" رزقت بها في اليوم الثامن من الشهر الثامن قبل عشر سنوات.
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    • سعاد عثمان علي
                      نائب ملتقى التاريخ
                      أديبة
                      • 11-06-2009
                      • 3756

                      #25
                      أوه عائدة صديقتي
                      صباح الخير وكل عام وأنت بخير
                      أصبحت -منكده هذا الصباح-لمشاكلي الشخصية وعندي صداع
                      ولإجلال ذا اليوم قررت أن لاأكتب ولا أشارك
                      لكنها-قصة عائدة
                      -والله عائدة-وأنا صائمة لوجه الله-أقول لك -إنها أجمل ماقرأت لعائدة
                      فأنا أقرأ أمر مختلف
                      شعرت بك كعذراء صغيرة -تتمرد على يوم ولادتها
                      ورجعت قليلاً للذكرى- وولدي أسامة في الرابعة عشرمن عمره
                      ومجنون مولع بقيادة سيارة جديدة
                      وكان عمه -محمد مديرا لإدارة المرور-ولم يسمح له برخصة قيادة
                      وهههههه وجاء أسامة الى البيت يبكي كالصغار
                      دبة وسنه- 14-سنة ويبكي بأعلى صوته -المزعج
                      لماذا خلفتم اختي إلهام قبلي وصار عمرها -16-وجعلتوني انا الثاني وعمري -14-سنة
                      وعمي المدير للمرور-ويرفض إعطائي رخصة-حتى ابلغ عمر 16سنة ولماذا ولماذا
                      وكلما ضحكنا أنا ووالده --وثار وصرخ
                      طويل -عريض -ماشاء الله وعقله عقل طفل
                      أعود لعائدة وأتخيل كل قصتك وأنت بجدائل وترتدي لبس المدرسة ..وجميلة.. ومبرطمة
                      قصة بعيدة عن القنابل والدم والصريخ
                      قصة لفتاة جميلة لها احلام -لكنها نغصتها برقم ليس له أي دخل بتنغيصها
                      قصة ليس فيها خوف ولا ترويح ولا موقف لحبس دم
                      حتى الزوجة السابعة لم تحبس دمي
                      الرائع في الموضوع بانها مختلفة لم نتوقع لها أي مشهدولا نهاية
                      جميلة ياذات الرداء الأزرق
                      ولك وردة حمراء في يوم عرفة الرائع
                      والذي ندعو فيه لرحمتنا والمسلمين أجمعين
                      سعادة
                      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                      ويذهل عنها عقل كل لبيب
                      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                      وفرقة اخوان وفقد حبيب

                      زهيربن أبي سلمى​

                      تعليق

                      • عبد الرحمن محمد الخضر
                        أديب وكاتب
                        • 25-10-2011
                        • 260

                        #26
                        الأستاذة على عجل أوإلى أجل : عايدة
                        بعضهم يمنحونك المعايدة في أول الحديث منهم , وبعضهم في آخره فامنحيها مني وعني لك متى راق لك
                        سأبدا من السابع الأخيرتلك السبع التي لم ترينهم ولن ترينهم لاأدري هل هومن خبأهم أم أنت ؟ هل هن أحلى ؟ ... ماالذي جعله يضيف إليك " سأخاطبك هنا كبطلة القصة " هل لانك دوما ترصدين أخطاءه إليك ودوما لاتشيرين إلى طرفة خطأمنك .... هل كل الأسباب مجتمعة في ثقافتنا وأعرافنا فيصير في علاقة ميكانيكية غيرإنسانية لينكح الرجل سبعا..... ؟ كيف هن سبع ولسن أربع ... كنا سنقول عشراأوعشرين لوأنا تأخرنا قليلا في الزمن حيث الحريم للرجل كالفاكهة يشتريها وينتقيها ويستهلكها على طبق واحد كل ترى الأخرى بين يدي زوجها تستولي على حقها المسلوب شرعا ...
                        لماذا أتيت في الشهرالسابع هل في اليوم السابع منه في الساعة السابعة من اليوم في الدقيقة السابعة من الساعة في الثانية السابعة ؟ ... لعل الثانية هي من ستجعلنا نلهث ولانلتقطها ... لاأدري هل سنذهب إلى أحمدزويل ؟
                        أم أننا سنختار أي سابعة وليس أي سابعة
                        هذاموضوع شائك حتى أنني سأظن أن قيامتي مثل ولادتك ستحال على رقم 7
                        منذ الآن سأتوقف عند كل سبعة مكان وكل سبعة زمان وكل سبعة حدث وأنطق الشهادة ... لاأدري هل سأمسك بشهادتي ذلك الرقم السابع غيرالمرئي في الكسرالأخير ليس في حياتنا من كسرأخير
                        هذا افتتاح مني إليك في قراءة لك قادمة كل عام وأنت في أنس سابع وثامن ... وليس في حياتنامن كسرأخير كل المودة للودودة عائدة

                        تعليق

                        • عبد الرحمن محمد الخضر
                          أديب وكاتب
                          • 25-10-2011
                          • 260

                          #27
                          أعذريني عند قراءتي بعدكتابتي هذا أضمرت جمع الحريم في الاسم الموصول المفرد : التي .... خطأ جميل ؟ هل هناك أخطاء جميلة ؟

                          تعليق

                          • البكري المصطفى
                            المصطفى البكري
                            • 30-10-2008
                            • 859

                            #28
                            الفاضلة والكاتبة المقتدرة عائده ، تحيتي الخالصة :
                            قبل كتابة هذه الأسطر تأملت عبارتك( وأني أخرجت رأسي للحياة, معاندة كل القوانين, أتحداها) فذكرتني بإحدى لافتات الشاعر أحمد مطر التي يقول في مستهلها :
                            في ساعة الولادة .
                            أمسكني الطبيب بالمقلوب .
                            لكنني صرخت فوق العادة
                            رفضت أن أجيء للحياة بالمقلوب .
                            فردني إلى والدتي
                            قال لا أتقبل العزاء ياسيدتي
                            هذا الفتى موهوب
                            مصيره في صوته مكتوب .
                            .......................... أحسست وأنا أقرأ هذه القصة الجميلة ؛ أن الرقم (7) أوصد الباب في وجه كل التداعيات الثقافية؛ الكامنة في الذاكرة التي توحي بأنه رقم اليمن والتفاؤل . شيء طبيعي أن يخرج هذه المرة بالمقلوب لأنه لف كل مصائر البطل بأحزمة من نار . إنه أضحى مخيفا ومرعبا كالليث الذي يحمل اسمه علامة( سبع)

                            أسجل ملاحظتين فقط :
                            الأولى أريد معرفة سبب كتابتك القصة بهذا الشكل الطباعي؛ الذي يضاهي نظام الأسطر في قصيدة الشعر الحر .
                            والثانية : أنبهك إلى بعض أدوات الترقيم ؛ أخص بالذكر الفواصل التي بدت متواترة أحيانا بلا سبب يدعو إليها .مثل
                            ولست أعي, كيف؟ .....أتحداها, في شهري السابع,... في الشهر السابع, من السنة!.... فتبتسم أمي, ابتسامة. وقسي على ذلك ...
                            دمت أديبة مميزة ؛ وعيد مبارك سعيد.
                            التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 05-11-2011, 10:11.

                            تعليق

                            • بلقاسم علواش
                              العـلم بالأخـلاق
                              • 09-08-2010
                              • 865

                              #29
                              الأستاذة القديرة عائدة
                              كأني بالنص يروم التأصيل لفكرة ذات غور بعيد،أي كأن خطأ البدايات يعبّد طريق الحياة الصادم بالمفارقات حتى النهايات، فالولادة غير المكتملة لا تحيل إلا إلى القرارات المتسرعة المتعجلة.
                              فهل لا يمكن المراجعة؟ وهل لا نملك الاختيار؟ أم هو القدر يهيمن على أفعالنا؟
                              لاشك أن أفعالنا هي كسب أيدينا، ومن اختيارنا، رغم إحاطتها بدائرة الأقدار المرنة، التي تتسع وتضيق حسب العلم الأزلي والحال البشرية.
                              ومن المفارقة اختيار الرقم السحري العجيب كعلامة دالة على النقص في النص والنحس الذي يلاحق البطلة، ولم يكن الإلحاح على حضوره إلا لغاية الإدهاش والإلغاز، لحمل الحيرة وبعث التردد لدى القارئ، لقد أطرّ الزمان والأقوال والأفعال والحكاية ذاتها،مما جعله يرتبط بالقصة، إذا سحب منها انحرفت الدلالة وتوقفت عن بث الحيرة، وتفارق دلالته في النص التي رشحت بالتطير دلالاته الحقيقية من كونه" رمز الاكتمال والدائرة المكتملة والإنجاز والمبادرة والتطهر، والحكمة، وهوأيضا رمز للحركة عبر الزمان والمكان وصولا إلى المطلق والكلي" (1)، كما أنه يرمز من جهة أخرى إلى النصر وغريزة البقاء بوصفه العدد الذي عن طريقه تتفرع الحياة الإنسانية وتتشكل أنماطها(2)
                              .
                              كان النص إبداعا راقيا، وُفِّقَت آليات وتكنيكات الكتابة المستخدمة في التصوير في التغريب وبث الحيرة والتردد لدى القارئ المتلقي، الشيء الذي أهّل النص للرقي إلى مستوى القراءة الواعية الممعنة في التأمل والغائرة بالتأويل، فتهانينا للمبدعة عائدة على هذا المنجز، ولاشك أن مسار التجريب والميران والميراس والتراكم كل هذا أهّل الكاتبة لأن ترقى بنصوصها إلى مستوى عال من البراعة الفنية والسبك الجمالي والحس النقدي الماوراء نصي.
                              وتحياتي التي لا تنتهي
                              وعيد مبارك سعيد، أنتِ وكل العائلة الكريمة.

                              ـــــــــــــــــــــــ
                              (1)- جغرافيا الوهم وتاريخ المكان، شاكر عبد الحميد، مقال، نزوى،ع2،يناير1995،ص:99.
                              (2)-ينظر:عناصر التراث الشعبي في رواية اللاز للطاهر وطار، عبدالمالك مرتاض، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،1987،صص:24-31.وينظر أيضا: الرمز الشعري عند الصوفية، عاطف جودة نصر، دار الكندي بيروت، ط1، 1978،صص:392-395.
                              لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                              ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                              {صفي الدين الحلّي}

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                                قصة ممتعة أضحكتني في الأخير


                                وهي في ذات الوقت اراها استراحة جميلة لقلمك من محبرة الدم الذي يغوص فيه غالبا
                                ثمة أسئلة تقافزت إلي من السطور وتحتاج في نظري إلى جواب وإراحتي منها بردك المقنع
                                1 ـ لم توضحي سبب ضيق البطلة من صغرها من " سبعة" .. ألا ترين أنه كان جديرا بك أن تذكري سببا يجعلها تتخوف منه وتخشى أن يتكرر معها كلما حل السبع من الأسبوع أو الشهر أو العام..
                                2ـ أشرت إلى ذكريات مؤلمة للأم رافقت ميلاد ابنتها ولم تفصحي عنها ولو من باب التلميح فقط.. ألا ترين هذه فجوة في القصة تحتاج إلى إغلاق..
                                وعدا هذا، فقصتك سيدتي جميلة ممتعة وسلسة ونهاية غير متوقعة وتبعث على الضحك رغم ألم بطلتنا.. وأسجل إعجابي بتصويرك الجميل لحالة هذا الزوج الموج..
                                أصدقك القول عزيزتي أن حيزك هو الوحيد الذي أسمح لنفسي بإدلاء بكل ملاحظاتي بكل عفوية وصدق ليقيني التام أن قلبك أوسع وإبداعك أكبر من أن تنال منه ملاحظة قد تكون صحيحة أو مخطئة..
                                وما رأيك اختي لو تغيري رقم سبعة برقم أربعة ( إشارة إلى الأربع زوجات ) أو رقم ستة ( إشارة إلى الست وستين داهية) ..
                                أكتب إليك وأنا أضحك فهنيئا لي بك صديقة وأخت عزيزة وأديبة رائعة

                                وعيدك مبارك سعيد

                                سمية الرائعة
                                كم أسعد حين أجدك
                                لأني أعرف أنك لن تتركي النص بدون بصمتك
                                ولا أدري هل أستطيع أن أبرر
                                أحيانا تكون الأشياء هكذا, وأنت سيدة العارفين, النص لو فسر .. أتلف سمية
                                وأجدني سأعود لها وحسب رؤيتك, لكن ليس الآن
                                فمادمت لم أنشر ورقيا, بعد
                                ممكن العودة ورؤية ما أراه بشأنها, خاصة وأنك نبهتني لنقاط مهمة
                                أنا منذ أمس, أشعر بتوعك
                                هل بسبب التعب
                                أم العيد
                                أو الرقم سبعة, والنص
                                أم جيبي الذي ( انخرم ) بسبب المصاريف والملابس ووو
                                وانقطعت الكهرباء
                                ودي ومحبتي لك

                                وعدت لك من خلال ( تعديل المشاركة ) لأن صاحب المولدة يتأخر لحين تشغيل المولده, وهذا سبب آخر يتعبني
                                المهم
                                سمية الغالية
                                صدقيني أسعد حين أجد تعليقاتكم الثرية وأنتم تنبهوني, وتسببون, وتعترضون أحيانا
                                وأتابع الملاحظات وبكل جدية لأنها التي تؤشر على موطن الخلل, بل وآخذ بمعظمها, لأنها لم تأت من فراغ مطلقا, وهذا أمر مهم
                                أنا محظوظة بكم فعلا
                                والأهم
                                أني أسعدتك وأضحكت سنك
                                وأنا أالأسعد بك لأنك أديبة, ولك بصمة ومن يقرأ لك يحس بالمتعة والدهشة( ثقي بي ) ولأنك تعتبريني صديقة, فهذه من أسعد الأشياء التي جعلتني أدخل بقائمة ( السعادة ) التي خرجت منها.........
                                أتحفيني بك دوما سمية
                                كوني بخير سيدتي
                                أشكرك على الهدايا سمية
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X