بعد أن تجرعت مرارة الخصام , أوصتهم ألا يختلفوا , أصابتهم الدهشة ؟؟!!!
هذا وما الفضل إلا من الرحمن
بقلم........ياسر ميمو
التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 04-11-2011, 21:31.
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
هي ذاقت المرارة وكويت بالنار فلا تريدهم أ يذوقوا المر مثلها ...
لكن ألم توصها أمها من قبل ذات الوصية ........... قاتل الله الانسان ما انكره .... ما احقده... ما أجهله
عيدك مبارك سعيد اخي ياسر الغالي
هي ذاقت المرارة وكويت بالنار فلا تريدهم أ يذوقوا المر مثلها ...
لكن ألم توصها أمها من قبل ذات الوصية ........... قاتل الله الانسان ما انكره .... ما احقده... ما أجهله
عيدك مبارك سعيد اخي ياسر الغالي
السلام عليكم استاذ موسى
للأسف كلنا أو أغلبنا يعتقد أنه حالة خاصة
و أن ما ينطبق عليه لا ينطبق على غيره
ولا يصح أن يقارن به أو يقاس عليه
ولذلك أصيبوا بالدهشة جراء هذا التناقض الأخلاقي الفاضح
شكراً جزيلاً لك
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
بعد أن تجرعت مرارة الخصام , أوصتهم ألا يختلفوا , أصابتهم الدهشة ؟؟!!!
هذا وما الفضل إلا من الرحمن
بقلم........ياسر ميمو
مرحبا أخي ياسر ،، كل عام وأنت بخير .
أرجو منك أن تقرأ عشريات الدكتور مسلك ميمون ، لتعمق رؤيتك لمفهوم القصة القصيرة جدا و متطلبات الكتابة فيها .
لأن ما تكتبه لا يقترب من هذا الجنس لا من قريب ولا من بعيد .
ثم ما معنى ( هذا وما الفضل إلا من الرحمن ) المذيلة بأسفل النص . هل أنهيت كتابا أو مجموعة قصصية حي تورد مثل هذه العبارات ؟ّ
حمد الله وشكره واجب .. وكان بإمكانك أن تقولها شفهيا دون كتابة .
رغم قصر النص
يحمل بين طياته خبرة
وعلم ودراية
بسيكولوجية بعض البشر
مضمونه يسطر في كتاب
رغم التكثيف الشديد
إلا أن الرسالة وصلت بكل محتواها
ووصلت بي حد الدهشة
هكذا رأيتها
كنت موفقا هنا كثيرا أستاذ ياسر
كل الود
تحيتي
كل عام وأنت بألف خير
تحية عربية فاضلة للأستاذ فارس
أشكرك على هذا التواجد الجميل في متصفحي
لك مني أرق التحيا و أعطرها
عيدك ........مبارك
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
لأن ما تكتبه لا يقترب من هذا الجنس لا من قريب ولا من بعيد .
هذا رأيك وهو لا ..........يعنيني
ثم ما معنى ( هذا وما الفضل إلا من الرحمن ) المذيلة بأسفل النص . هل أنهيت كتابا أو مجموعة قصصية حي تورد مثل هذه العبارات ؟ّ
هذه حرية شخصية تضمنها لي إدارة المنتدى
وليس أي عضو في الملتقى
التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 05-11-2011, 12:59.
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
دهشتهم غير مقبولة
و كان لا بد أن يتفهموا الأمر
من خلال سيرتها
و طبيعة خصامها
كانت ومضة سريعة
ربما حملت مثلا من الأمثال الشعبية
اللي داق السم ................ !!
السلام عليكم أستاذي الفاضل ربيع
حقيقة ما تعلمته أن ال ق.ق.ج يمكن الخوض فيها
لرصد أي معنى أو حدث أو حالة شعورية
نعم ..تأويلك للنص هو تأويل ناجح بلا شك
ولا جدال في صحته وصوابيته
وما أردت قوله هنا
هم تعجبوا واندهشوا لأنهم شعروا بتناقض أخلاقي فاضح في نصحها
فهي نفسها لم تلتزم بما نصحتهم إياه وبقيت مُصرة على رأيها مُعللة ذلك
بأنها حالة خاصة لا يُقاس عليها أي حالة أخرى , للأسف كثيرون من الناس هم مثل تلك المرأة
يقولون ما لا ........يعملون
الأديب الكبير ربيع عقب الباب..........عيدك مُبارك
التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 06-11-2011, 14:47.
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
نعم أستاذ ياسر الخبرة هي خلاصة التجارب,
هي تجرعت مرارة الخصام وجرّبته
وأحبّت نهي أحبابها عنه,
تجربة حياتية سليمة
لا يوجد فيها أيّ
غضاضة.
تقديري وتحيااتي.
تحية عربية للفاضلة ريما
حقيقة أشكرك على رأيك
وعلى هذا الحضور الجميل والراقي في متصفحي
الأديبة ريما حماك الباري وعيدك مبارك
التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 07-11-2011, 17:47.
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
بعد أن تجرعت مرارة الخصام , أوصتهم ألا يختلفوا , أصابتهم الدهشة ؟؟!!!
هذا وما الفضل إلا من الرحمن
بقلم........ياسر ميمو
------------
عندما يقف الطريق عن المشي
سيكون هناك مايستدعي أن يقف القلب عن الخفق
--------
لاذاقت روحك العذاب اخي ياسر
نص من صميم الوجع
وكلنا ابتلينا بوجع الوطن
------------
عندما يقف الطريق عن المشي
سيكون هناك مايستدعي أن يقف القلب عن الخفق
تحية لك أستاذ رجب
حضورك زاد من بهجتي
دمت بخير أيها الراقي
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
تعليق