وقال القلم في الإيمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    وقال القلم في الإيمان


    وقال القلم في الإيمان ( مُجدد )








    ( 1)


    إن النّفسَ الكريمة عندما تحنو , على من أساء إليها , لتهبُ صاحبها لذّة يجد حلاوتها

    في قلبه , كصانعِ العسل عندما يتحمل لسّعات النحل المؤلمة , لتهبه الطبيعة عسلاً مُصفى

    يجد حلاوته في فيه .



    ( 2 )



    إن في ظلم الآخرين لك , رصيدٌٌ من الحسنات ادّخره الرحمن لآخرتك

    فإذا ما أردت الانتقام في الدنيا , سُحِب ذلك الرصيد , وإن آثرت

    العفو , كان رصيدك في الآخرة , ينتظر الأمر..... بالصرف



    ( 3 )



    عندما تُقام الصلاةُ بإمامةِ القلب , تتهيأ الجوارحُ للدخولِ فيها

    وعندما تُقام بإمامةِ الدنيا , تُسارع في الخروج منها



    ( 4 )



    لن تجد الإنسانية وصفاً يرتقي بها , إلى أعلى مراتب السمو والعلو

    إلا وصف الذّلة للرحمن , فتحت ظلاله تتفيأ معاني عزتها وكرامتها




    ( 5 )



    لا يبدو العبد مُقنعاً في اتهامه للشياطين , بحضّه على ارتكاب المعاصي والآثام

    في شهر الرحمةِ الإلهية , ما دامت مُصفدة بأغلالِ العجز عن الإغواء والوسوسة

    فتلك تهمةٌٌ لا تبرأُ منها النفسُ الأمارة بالسوء , و أصحاب الشياطين من الإنس




    ( 6 )




    إن خُلق التواضعِ يتمثلُ في فهمِ المرءِ لحقيقة الدنيا , فيترجم ذلك الفهم أفعالاً صالحة

    وأقوالاً ناطقة , بلسان الحب والرحمة , فإذا ما لقيت أعماله إعجاب الناس ومديحهم , تبرأ

    من حوله وقوته , ونسب الفضل لبارئه, مادام على يقينٍ بأنه رافعٌ من تواضع.... لعزّته




    ( 7 )





    ما زالت ألسنةٌ أغلبِ الناسِ , و أعينهم وبقية جوارحهم , غير قادرةٍ على الإسهام في بناء مملكة

    الصوم , التي أفردت لها شريعةُ السماء , هندسةً روحانيةً وجسديةً , لا مثيل لها في سائر أيامهم

    لتُمسي بطونهم الخاوية , كحجر الأساس , يُعلن بدء البناء..... فحسب




    ( 8 )



    إن المؤمن يؤدي صلاته ليستريح بها , والمنافق يؤدي صلاته ليستريح منها



    ( 9 )


    نحن نقتل روح العبادة في أنفسنا , عندما نؤديها بمفهوم العادة , وكأننا أمام

    معنى من معاني جاهلية العرب , عندما قالت بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا



    ( 10 )



    إن الروح تستشعر لذّة العبادة , عندما تؤديها الجوارح بمادة الإخلاصِ لخالقها

    وتُحرم من تلك اللذّة , إذا ما خلت العبادة من تلك المادة , أو خالطتها موادٌ أخرى

    ذات منبتٍ إنسانيٍ ..............بحت



    ( 11 )




    سُبحان الذي أوجد من السلب , أسبابَ الإيجاب , فجعل من أيام الشِدةِ والمحن , جنوداً مُسخرة

    لوصلِ حبائل الودّ المتقطعة ما بين الأرحام أو الأصحاب , فترق بسببها القلوب , وتهدأ ثورة النفوس

    وتُوقد شعلة الحكمة في العقول



    ( 12 )



    إن أوقح العُصاة عند الله هم العارفون بالحق , المُحدثين للناس عنه الجاحدين به












    هذا وما الفضل إلا من الرحمن







    بقلم............ياسر ميمو

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    وما قاله القلم مميز ورائع كما عهدناك فاضلنا الكريم ياسر ميمو
    واستوقفتني هذه النقطة :

    لا يبدو العبد مُقنعاً في اتهامه للشياطين , يحضّه على ارتكاب المعاصي والآثام

    في شهر الرحمةِ الإلهية , ما دامت مُصفدة بأغلالِ العجز عن الإغواء والوسوسة

    فتلك تهمةٌٌ لا تبرأُ منها النفسُ الأمارة بالسوء , و أصحاب الشياطين من الإنس

    يقول العلماء : أن النفس الأمارة بالسوء هي أشد من الشيطان فهي التي تنازع الأنفس وتحثها على المعاصي ويكاد صاحبها يسقط في هاويتها ومهالكها
    لذ كان تأديبها وردعها بل ومحاربتها هي من أهم ما يقدم عليه الإنسان ردءً للفتن والشبهات .
    والله أعلم وأحكم وما التوفيق إلا من عند الله وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان والله المستعان
    كلماتك تزن ذهبا وماسا وكل عام وأنت بخير
    تحية تليق مع فائق التقدير

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
      وما قاله القلم مميز ورائع كما عهدناك فاضلنا الكريم ياسر ميمو
      واستوقفتني هذه النقطة :

      لا يبدو العبد مُقنعاً في اتهامه للشياطين , يحضّه على ارتكاب المعاصي والآثام

      في شهر الرحمةِ الإلهية , ما دامت مُصفدة بأغلالِ العجز عن الإغواء والوسوسة

      فتلك تهمةٌٌ لا تبرأُ منها النفسُ الأمارة بالسوء , و أصحاب الشياطين من الإنس

      يقول العلماء : أن النفس الأمارة بالسوء هي أشد من الشيطان فهي التي تنازع الأنفس وتحثها على المعاصي ويكاد صاحبها يسقط في هاويتها ومهالكها
      لذ كان تأديبها وردعها بل ومحاربتها هي من أهم ما يقدم عليه الإنسان ردءً للفتن والشبهات .
      والله أعلم وأحكم وما التوفيق إلا من عند الله وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان والله المستعان
      كلماتك تزن ذهبا وماسا وكل عام وأنت بخير
      تحية تليق مع فائق التقدير




      السلام عليكم أستاذة شيماء

      نعم قد أصبت فيما ذهبت إليه

      كلنا نتمنى أن نجد أنفسنا في النفس الراضية

      و أن ننأى بتصرفاتنا وسلوكياتنا عن النفس الأمارة بالسوء

      أديبتنا الراقية.........عيدك مُبارك

      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        الاخ ياسر

        سيدي الموضوع طويل
        ولكن لو تحدثنا عن النفس البشرية

        فكثير تملك من الضعف في الحياة

        والشيطان كثير ما نرمي عليه السبب لكن نعرف انه الشيطان
        لكن كيف تكون اقوى منه بالترفع عن السيئات
        وقوة الارادة في مواجهة الامر .
        واتلامر الثاني الصمت امام الظالم خطأ فهو يزيده ظلما فلا تصمت .
        والامر الثالث علينا نحن تغير الذات والجلوس مع انفسنا

        وهل ممكن ان نصل الي الرضا احيانا نقول نعم لكن العقل الباطني لا يقول هذا

        ولكن بالايمان القوي جدا وبيقين قد يكون هناك رضا وهذا قليل جدا في حياتنا

        خالص احترامي
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
          الاخ ياسر

          سيدي الموضوع طويل
          ولكن لو تحدثنا عن النفس البشرية

          فكثير تملك من الضعف في الحياة

          والشيطان كثير ما نرمي عليه السبب لكن نعرف انه الشيطان
          لكن كيف تكون اقوى منه بالترفع عن السيئات
          وقوة الارادة في مواجهة الامر .
          واتلامر الثاني الصمت امام الظالم خطأ فهو يزيده ظلما فلا تصمت .
          والامر الثالث علينا نحن تغير الذات والجلوس مع انفسنا

          وهل ممكن ان نصل الي الرضا احيانا نقول نعم لكن العقل الباطني لا يقول هذا

          ولكن بالايمان القوي جدا وبيقين قد يكون هناك رضا وهذا قليل جدا في حياتنا

          خالص احترامي


          ما شاء الله عليك أخي محمد




          كلمات تدخل القلب بدون استئذان



          وتضيء نور الحكمة في العقول


          دمت مبدعاً أيها الراقي

          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          يعمل...
          X