حي ..وميت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح صلاح سلمي
    أديب وكاتب
    • 12-03-2011
    • 563

    حي ..وميت

    توفي صاحب ضمير ووري جثمانه الثرى.
    بقي الضمير الحي على الارض بدون جسد،
    تلبس بحكم الفطره بمولود يولد للتو،
    فاصبح له ضميران مزدوجان !

    التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 21-11-2011, 19:20.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    قصة جميلة
    وهادفة
    و تقول كل شىء
    رأيت الجملة الأخيرة بلا معنى
    فلنتركها للقارئ يستنتجها هو !!

    محبتي

    ينقل للملتقى العام
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
      توفي صاحب ضمير ووري جثمانه الثرى.
      بقي الضمير الحي على الأرض دون جسد،

      بحكم الفطرة, تلبس بمولود يولد للتو!












      الزميل القدير
      صالح صلاح سلمي
      ارجوك لا تنزعج مني
      أنا لولا إحساسي بما تكتب, ما كنت تابعتك كثيرا.
      أجد موهبتك تستحق المتابعة
      تستحق نصوصك القراءة لأن فيها فكر وفكرة
      فيها عمق
      ووضوح للرؤية
      وأرى أن ( للتو ) تقبل أن تكون ( هذه اللحظة أو الساعة )
      نص عميق بفكرة واعية ومسؤولة جدا
      رأيت أن العنوان يمكن أن يكون ( ميت.. حي! )
      لأنك أحييت ضميره بعد أن ذهب الجسد
      أحييك سيدي الكريم
      مؤكد لك الرؤية أولا وأخيرا
      ولنا المشورة فهي حق لك علينا
      ودي ومحبتي لك زميلي
      أكره ربيع

      أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        لو أن هذا الضمير امتلك ضميرا وتلبسَ آخرا، عديم ضمير!
        فربما كان عونا له
        وعونا لهذا المولد أيضا

        يقال: رجل صاحب ضمير، أما طفل صاحب ضمير.
        فجديدة!


        ازدحام الضمائر مثل ازدحام السيارات قد يكون معوقا للحركة، وهي في الأصل أداة لها.

        لكن بحق، هل الضمائر كالأرواح تتناسخ؟
        وهل الضمائر تولد مع البشر، أم يكتسبونها تعلما وتعليما؟
        النص وقع في تناقض هنا؟

        أستاذ صلاح

        كل هذا ليس مهما،
        المهم أني كنتُ أفتش في النص عن القصة


        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          الله يساعد الطفل على ازدواجية الضمير,
          بعرفي أنا الضمير واحد لا يتجزأ عند الإنسان
          ولا يتلبس أحدا ولكن ينطلق من أخلاقياته
          ودينه قواعده المثلى بالحياة.

          شكرا لك أستاذ صلاح.

          تقديري واحترامي.


          تحياااتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • صالح صلاح سلمي
            أديب وكاتب
            • 12-03-2011
            • 563

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            قصة جميلة [frame="1 98"]
            وهادفة
            و تقول كل شىء
            رأيت الجملة الأخيرة بلا معنى
            فلنتركها للقارئ يستنتجها هو !!

            محبتي[/frame]

            ينقل للملتقى العام
            الأستاذ ربيع عقب الباب
            تحية وبعد
            اسف جدا لتأخري في الرد، لم انتبه للنص .. لايام
            اكرر اسفي واشكر مرورك الكريم
            ونقل النص الى الملتقى العام
            حيث بحثت عنه هناك
            شكرا مرة اخرى

            تعليق

            • صالح صلاح سلمي
              أديب وكاتب
              • 12-03-2011
              • 563

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير[frame="1 98"]
              صالح صلاح سلمي
              ارجوك لا تنزعج مني
              أنا لولا إحساسي بما تكتب, ما كنت تابعتك كثيرا.
              أجد موهبتك تستحق المتابعة
              تستحق نصوصك القراءة لأن فيها فكر وفكرة
              فيها عمق
              ووضوح للرؤية
              وأرى أن ( للتو ) تقبل أن تكون ( هذه اللحظة أو الساعة )
              نص عميق بفكرة واعية ومسؤولة جدا
              رأيت أن العنوان يمكن أن يكون ( ميت.. حي! )
              لأنك أحييت ضميره بعد أن ذهب الجسد
              أحييك سيدي الكريم
              مؤكد لك الرؤية أولا وأخيرا
              ولنا المشورة فهي حق لك علينا
              ودي ومحبتي لك زميلي
              أكره ربيع
              [/frame]
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...

              تعليق

              • صالح صلاح سلمي
                أديب وكاتب
                • 12-03-2011
                • 563

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                [frame="1 98"]لو أن هذا الضمير امتلك ضميرا وتلبسَ آخرا، عديم ضمير!
                فربما كان عونا له
                وعونا لهذا المولد أيضا

                يقال: رجل صاحب ضمير، أما طفل صاحب ضمير.
                فجديدة!


                ازدحام الضمائر مثل ازدحام السيارات قد يكون معوقا للحركة، وهي في الأصل أداة لها.

                لكن بحق، هل الضمائر كالأرواح تتناسخ؟
                وهل الضمائر تولد مع البشر، أم يكتسبونها تعلما وتعليما؟
                النص وقع في تناقض هنا؟

                أستاذ صلاح

                كل هذا ليس مهما،
                المهم أني كنتُ أفتش في النص عن القصة


                تحية خالصة
                [/frame]الأستاذ .. معاذ العمري
                انا اسف جدا لانك لم تجد قصة هنا
                تحيه وود
                لتقرأها

                تعليق

                • صالح صلاح سلمي
                  أديب وكاتب
                  • 12-03-2011
                  • 563

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  [frame="1 70"]الله يساعد الطفل على ازدواجية الضمير,
                  بعرفي أنا الضمير واحد لا يتجزأ عند الإنسان
                  ولا يتلبس أحدا ولكن ينطلق من أخلاقياته
                  ودينه قواعده المثلى بالحياة.

                  شكرا لك أستاذ صلاح.

                  تقديري واحترامي.


                  تحياااتي.
                  [/frame]الاستاذه ريما الريماوي.. تحيه وبعد
                  كانت هناك عباره في نهاية النص ارتئى الاستاذ ربيع حذفها واهمالها
                  ليستنتج القارئ بنفسه
                  وانا لم اقل طفل بل قلت مولود
                  وبذلك ولد المنافق صاحب ضميرين
                  كل الود والاحترام لك

                  تعليق

                  يعمل...
                  X