قصة قصيرة جدا : اغتصاب بقلم : محمد خطاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الحميد خطاب
    أديب وكاتب
    • 29-10-2009
    • 56

    قصة قصيرة جدا : اغتصاب بقلم : محمد خطاب

    تابع الفتاة وهي تمشي بين الصفحات في أناقة ، و رائحة البرفان تسري به في عالمها . وقفت في السطر الخامس تلتقط نظارتها الشمسية من علي الأرض بعد أن أسقطها اصطدام بشاب قوي البنية غريب الخلقة عيناه تنظر لجسدها بفجاجة ، خافت منه وتراجعت للخلف و النظارة الشمسية تسقط من يدها المرتعشة علي الأرض ، أوقفها شاب آخر بيده ودفعها الآخر داخل سيارته ، لا ادري كم الأسطر مر علي اختطاف الفتاة المسكينة و دقات قلبها تعلو علي صوت لصوص البشر و هم ينهرونها حتى تصمت و أخرج أحدهم سكينا وهنا قررت أن أتدخل وعدلت هذا السطر وأسقطت السكين من يده ، استل احدهم مسدس من جيبه فتراجعت بعيدا حتى لا يراني فأنا أخشي الأسلحة النارية ، توقفت السيارة في مكان مهجور و أنزلوها عنوة فهربت من بين أيديهم و هي تصرخ مستنجدة بالبشر ولكنهم غائبون عن المكان ، لم يبق أمامها سوي أن تطل من بين دفتي الصفحة إلي وجهي المبلل بالعرق و أنا لا أدري ما أنا فاعله ؟ جحظت عينها و هي تري أحدهم يمسك بها ويلقيها علي الأرض وهنا صمتت وعينها ما تزال معلقة بي ، أمسكت قلمي لأحذف هذا الجزء من الرواية .. انطلقت رصاصة استقرت في رأسي فسقطت قطرة من الدماء علي الصفحة تسدل الستار علي الرواية .

    بقلم : محمد خطاب
    دعوة للحب
    http://khatab38.blogspot.com/
    http://khatab38.riwayat.org/index.htm
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الحميد خطاب مشاهدة المشاركة
    تابع الفتاة وهي تمشي بين الصفحات في أناقة ، و رائحة البرفان ) [COLOR="red"][B](البرفان :غير عربية ومعناها العطر أو الطيب ) تسري به في عالمها . وقفت في السطر الخامس تلتقط نظارتها الشمسية من علي الأرض بعد أن أسقطها اصطدام بشاب قوي البنية غريب الخلقة عيناه تنظر( تنظران ) لجسدها بفجاجة ، خافت منه وتراجعت للخلف و النظارة الشمسية تسقط من يدها المرتعشة علي الأرض ، أوقفها شاب آخر بيده ودفعها الآخر داخل سيارته ، لا ادري( لا أدري : همزة قطع ) كم ( مِنَ ) الأسطر مر علي اختطاف الفتاة المسكينة و دقات قلبها تعلو علي صوت لصوص البشر و هم ينهرونها حتى تصمت (،) و أخرج أحدهم سكينا وهنا قررت أن أتدخل وعدلت هذا السطر وأسقطت السكين من يده ، استل احدهم مسدس( استلَّ أحدهم سكينًا: همزة قطع ، ومفعول به منصوب ) من جيبه فتراجعت بعيدا حتى لا يراني فأنا أخشي الأسلحة النارية ، توقفت السيارة في مكان مهجور و أنزلوها عنوة فهربت من بين أيديهم و هي تصرخ مستنجدة بالبشر ولكنهم غائبون عن المكان ، لم يبق أمامها سوي أن تطل من بين دفتي الصفحة إلي وجهي المبلل بالعرق و أنا لا أدري ما أنا فاعله ؟ جحظت عينها و هي تري أحدهم يمسك بها ويلقيها علي الأرض وهنا صمتت وعينها ما تزال معلقة بي ، أمسكت قلمي لأحذف هذا الجزء من الرواية .. انطلقت رصاصة استقرت في رأسي فسقطت قطرة من الدماء علي الصفحة تسدل الستار علي الرواية
    [SIZE="6"][COLOR="#006400"][B]

    بقلم : محمد خطاب
    ==================================
    مع تحيات ( همزات القطع والمفعول به في النحو وأرق أمنيات) :

    خدمات رابطة محبي اللغة العربية

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      كاستدراك طفيف
      * * * * * * * * *
      تابع الفتاة وهي تمشي بين الصفحات في أناقة، و رائحة "البرفان" تسري به في عالمها. وقفت في السطر الخامس تلتقط نظارتها الشمسية من علي(على)الأرض بعد أن أسقطها اصطدام بشاب قوي البنية غريب الخلقة عيناه تنظران لجسدها بفجاجة، خافت منه وتراجعت للخلف و النظارة الشمسية تسقط من يدها المرتعشة علي (على)الأرض، أوقفها شاب آخر بيده ودفعها الآخر داخل سيارته، لا ادري (أدري) كم (من)الأسطر مر علي(على)اختطاف الفتاة المسكينة و دقات قلبها تعلو علي (على) صوت لصوص البشر و هم ينهرونها حتى تصمت، وأخرج أحدهم سكينا وهنا قررت أن أتدخل وعدلت هذا السطر وأسقطت السكين من يده، استل احدهم (أحدهم) مسدس (مسدسا) من جيبه فتراجعت بعيدا حتى لا يراني فأنا أخشي (أخشى) الأسلحة النارية، توقفت السيارة في مكان مهجور وأنزلوها عنوة فهربت من بين أيديهم وهي تصرخ مستنجدة بالبشر ولكنهم غائبون عن المكان، لم يبق أمامها سوي(سوى) أن تطل من بين دفتي الصفحة إلي(إلى) وجهي المبلل بالعرق وأنا لا أدري ما أنا فاعله ؟ جحظت عينها و هي تري(ترى) أحدهم يمسك بها ويلقيها علي(على) الأرض وهنا صمتت وعينها ما تزال معلقة بي، أمسكت قلمي لأحذف هذا الجزء من الرواية .. انطلقت رصاصة استقرت في رأسي فسقطت قطرة من الدماء علي(على)الصفحة تسدل الستار علي(على) الرواية .

      بقلم : محمد خطاب

      * * * * * * * * *
      مع تحيات وتهاني العيدالسعيد للفاضلين:
      أ .محمد فهمي يوسف
      أ. محمد خطاب

      التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 07-11-2011, 22:25.
      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        أخي الأستاذ الفاضل بلقاسم علواش
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        شكرا لتصويبكم الطيب لما اشتكت منه همزات القطع ، والنقاط الزائدة ، والمفعول به ....... إلخ
        في القصة القصيرة للأستاذ محمد خطاب
        وأهلا بك معي في التدقيق اللغوي يا رجل

        تعليق

        • بلقاسم علواش
          العـلم بالأخـلاق
          • 09-08-2010
          • 865

          #5
          أهلا بكم أستاذنا القدير محمد فهمي يوسف المبجل
          وعيدك مبارك سعيد وكل العائلة الكريمة الطيبة
          لقد راقتنا كثيرا جهودكم الطيبة في إحكام الكتابة عبر جنبات الملتقى تدقيقا وتصويبا، فكان يدفعنا الفضول العلمي تارة، والرغبة في الاستفادة تارة أخرى من جهودكم النيَّـرة الخـيَّرة.
          ولأن الحمل عليكم وحدكم ثقيل فتوّق نفوسنا إلى سد المسد في لحظات الانشغال أو حلول الموانع
          وستبقون أنتم منهل العلم ومنبعه في هذا المضمار
          ولكم ألف تحية على الجهود النبيلة أستاذنا القدير
          وأنتم فعلاً، ممن يقدمون الكثير النافع في صمت وروية العلماء
          وهؤلاء هم المغتبطون عند أهل العلم طلابا ومطلوبين
          كل التحايا الخالصة



          التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 08-11-2011, 11:31.
          لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
          ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

          {صفي الدين الحلّي}

          تعليق

          يعمل...
          X