لملمة طفل من أجل العيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • باسم الخندقجي
    شاعر وأديب
    • 08-06-2009
    • 71

    لملمة طفل من أجل العيد

    لملمة طفل من أجل العيد


    وطن....
    هو كلّ ما يبدأ بي ولا ينتهي....
    أيْ:
    يتداخلُ وجعُ حلم طفولتي
    مع ظلّي الأنيْ الساخن
    ونكهتي لذيذة.. ولكن
    بأَلَمٍ أَقَلّ..
    سمائي.. سماء الوطن
    تتوه بها طائرتي الورقية
    إلى أنْ يُشدّها الأنتماء..
    وسوداء أرض البصيرة
    لا تشي بجذعِ الزيتونة
    زيتونتي الخضراء...
    سهولتي أرهَقتها عُقدي الأزلية....
    ببساطة:
    انتقلتُ إلى طْورِ كلماتي
    وبحثتُ عن كلمتي ولم أَزَلْ..
    هي...
    وطنٌ
    يقول
    لي:
    «
    أنا انثاكَ
    روحكَ أنا..
    بي الأَفقُ يمتدُّ إلى اللامُنتهي... »
    أحضُّني.. ينهارُ جدار السواد
    وقبّلْتني.. تصرخُ الهمسات:
    67
    )
    في البدءِ، كانت كلمة..(
    ساحرة العبور والمجيء
    والرحيل والاعتناق والسمر
    بعيد عن الربّ أنا
    والربُّ في البعيد عني...
    فلتُخَففي من وطأةِ المسافة
    وشراسة القدر..
    فالريحُ هائجةُ بعض الوجوم والشكّ
    ولا تُخبّيء عباءتكِ البيضاء في مزاميرها..
    ومتى سأرتديها مُسبّحاً باسمك
    الواحد الأحد؟
    فراغان من أَجلِ التواصل
    وإضافة ماهو جديد على رفّ الصور
    هو
    يقول
    لي
    الوطن:
    «
    اخلَعْ عنكَ التردد
    وتقدم بي صوْبَ نفسكْ
    فالوقتُ نارٌ وقودها
    حطب الرحيل...
    كُنْ أن لا تكون سوى الدافئ
    وصاحب جميع الحرائق..
    كُنْ المحاولات جميعها
    وانفض عني غبار الخطأ.. »
    الآن بردٌ..
    والتوقف يقودني بعدما أَصاب الزكامُ الكلام...


    الأسير الصحفي باسم الخندقجي
    عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني
    سجن شطة المركزي
    الحكم ثلاث مؤبدات

    ان يحبسونا أنهم لن يحبسوا نار الكفاح لن يحبسوا عزم الشباب الحر
    يعصف كالرياح لن يحبسوا أغنية تعلو على هذب البطاح شرقية عربية الألحان
    حمراء الجناح
    لمراسلة والد الاسير باسم الاخندقجي
    m_s_k_27@hotmail.com
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    سمائي.. سماء الوطن
    تتوه بها طائرتي الورقية
    إلى أنْ يُشدّها الأنتماء..
    وسوداء أرض البصيرة
    لا تشي بجذعِ الزيتونة
    زيتونتي الخضراء...


    أخي باسم


    ما أجمل أن نعانق صدقا و وروحا شفيفة خلف السطور في يوم العيد.

    لعلّ أحلامنا أصبحت ورقيّة فعلا وابتعدنا عن ما يسبّب لنا السلبيّة
    لذلك مازلنا نحلم بقلعة أخرى نشيّد فوقها أحلامنا ونبتكر أشجارا أخرى نملأ بها الأرض
    ونزرع عشبا في الحديقة الوحيدة التي ترافقنا .
    وحده الإنتماء لهذه الأرض ، يجعلنا نكبر ونعلو حتّى نكاد نسمع حفيف أجنحتنا تخفق.


    تقديري لحرفك

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      أخي باسم في نصك شاعرية حققت بعدا تأمليا ينهض من تحت الركام

      ونكهتي لذيذة.. ولكن
      بأَلَمٍ أَقَلّ
      ..
      سمائي.. سماء الوطن
      تتوه بها طائرتي الورقية
      إلى أنْ يُشدّها الأنتماء


      جميل هذا الاقتراف ولحروفك التقدير شاعرنا
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • جوانا إحسان أبلحد
        شاعرة
        • 23-03-2011
        • 524

        #4

        هي لملمة تشكَّلَتْ مزموراً أخضراً ..
        وكأجمل زيتونة تكوَّرتْ وَهَجاً طازجاً ..
        :
        مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

        تعليق

        يعمل...
        X