الباب* الذي دائما ما أعطاني المنعة
و كنت عقبه ربيعا
أصبح عصيا علىّ زحزحته
فى حين كنت أفتح الأبواب كلها
و أتجول فى رحابة بيوتها
كعقلة إصبع أو كعملاق
دون ما عوائق أو أسلاك شائكة بقولة
: افتح ياسمسم !
بينما ما يزال هو ينتظر عضلات هرقل المفتولة
كي يكون على مصرعيه !!
*باب ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
و حجم المعاناة التي تبذل لفتح الموقع
و كنت عقبه ربيعا
أصبح عصيا علىّ زحزحته
فى حين كنت أفتح الأبواب كلها
و أتجول فى رحابة بيوتها
كعقلة إصبع أو كعملاق
دون ما عوائق أو أسلاك شائكة بقولة
: افتح ياسمسم !
بينما ما يزال هو ينتظر عضلات هرقل المفتولة
كي يكون على مصرعيه !!
*باب ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
و حجم المعاناة التي تبذل لفتح الموقع
تعليق