اعترافات كنت قبوريًا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو فراس السليماني
    أديب وكاتب
    • 08-11-2011
    • 161

    #16
    وفي كثير من الأحيان يصل الأمر...
    ببعض المتعصبين إلى أن يجعل من نفسه داعية للخرافة ..
    يروج لها ، ويدافع عنها ،
    وعلى استعداد للقتال في سبيلها ..

    فقد نجد من ينبري في المجالس .. فيروي كيف أن الشيخ الفـلاني أنقذه هذه الأيام من ورطة كانت تحيـق به ، وأنه كان لن يحصل على الترقية هذا العام لولا أن الشيخ الفلاني صنع له تحويطة ، وأنه كان على خلاف مع زوجته وضَعَهُما على حافة الطلاق لولا أن الشيخ الفلاني كتب له ورقة وضعها تحت إبطه .. إلخ ..




    وتحضرني في هذا المجال قصـة سيدة تخرجت من جامعة القاهرة ، ودرست حتى حصلت على الدكتوراه في علوم الزراعة ، وتشغل الآن وظيفة مديرة مكتب وزير زراعة إحدى الدول العربية ، هذه السيدة حاملة الدكتوراه ...
    عثر زوجها ذات يوم على حجـاب تحت وسادته ،

    فسأل زوجته .. فقالت : إنها دفعت فيه ما لا يقل عن خمسين جنيهاً ؛
    لكي تستميل قلبه ؛
    لأنهـا تشعر بجفوته في الأيام الأخيرة ..
    وكانت النتيجة أن زوجها طلقها طبعاً ..
    وراوي قصتها هو محاميها نفسه
    الذي تولى دعواها التي أقامتها ضد زوجها ...!




    وترتفع الخرافة إلى الذروة ...
    حينما يعمد المتخصصون فيها
    إلى تقسيم تخصصات المشايخ والأضرحة...
    فضريح السيدة فلانة يزار لزواج العوانس ،
    والشيخ فلان يـزار ضريحه في مسائل الـرزق ،

    والقـادرة الشاطرة صاحبة الضريح الفلاني
    يحج إليها في مشـاكل الحب ،والهجر ، والفراق ، والطلاق ،

    وأخرى في أمراض الأطفال ، والعيون ، وعسر الهضم .. وهكذا...
    مؤامرة محكمة الحلقات ..
    تلف خيوطها حول السذج والمساكين ،



    وكأنهم لم يقرأوا في القرآن :

    { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ
    فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ
    وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
    فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ}

    [ الأنعام : 17]،



    وكأنهم لم يسمعوا بالحديث الشريف :
    (( من تَعَلَّق تميمةً فقد أشرك)) .




    إن الانصياع إلى الخرافات ليس وقفاً على عامة الناس أو جهلتهم ،
    بل من المؤسف أنها تتمتع بسلطان كبير بين المتعلمين ،
    والذين درسوا في أرقى الجامعات .
    وإذاً فالأصل فيها هو أنها تتسلل إلى ضمائر الناس،
    الذين لا يحميهم عقيدة سليمة ..
    تصد عنهم هذه ( الشركيات ) الشرسة الضارية ..





    فالذي لا شك فيه ، هو أن الرجل الذي وثّق إيمـانه بالله
    واقتـنع بأن الله هو مالك كل شيء ،
    ورب كل شيء لا شريك ولا وسيط له ..
    هذا الرجل سوف يعيش في مناعة إيمانه ..
    متحصناً بعقيـدته .. لا تصـل إليه المفاسد ،
    بل وتنكسر على صخرة إيمانه كل هذه الخزعبلات
    .. لماذا ؟

    لأنه أنهى أمره إلى الله ،
    ولم تعد المسألة في حسابه قابلة للمناقشة !




    فالإيمان بالله ،
    واعتناق العقيدة السليمة شيء
    ليس بالضرورة في الكتب أو في الجامعات ..
    إنه أبسط من ذلك ..

    فالله سبحانه وتعالى جعله في متناول الجميع
    حتى لا يحرم منه فقير لفقره ...
    أو يستأثر به غني لغناه..!



    وبينما أنا منهمك أكتب هذه الحلقة إذ بضجيـج تصحبه دقات عنيفة لطبل يمزق سكون الليل ويبدده . وراح هذا الضجيج يعلو ، ويعربد في ليل الحي .. دون أن يتوقف إلا لحظات .. يتغير فيها الإيقاع ثم يعود ضاربًا .. متوحشاً .. يهز الجدران .. وعرفت بخبرتي من الألحان ، والأصوات المنفردة التي تصاحبها




    أن إحدى المترفات من الجيران تقيم حفلة (( زار )) ..
    وأنها لا بد أن تكون قد دعت كل صديقاتها المصابات مثلها بمس من الجنّ ...
    لكي يشهدن حفلها ؛ إذ لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقيم فيها مثل هذه الحفـلة ،
    فهي تقوم بعملها هذا مرة كل ستة شهور ..
    حرصاً على إرضاء الجن الذي يسكن جسدها...!




    وعبثاً حاولت الوصول إلى وسيلة للهرب من تلك الكارثة التي تقتحم علي أذني ..
    فتركت الكتابة ، وحاولت أن أقرأ .. وفي خضم المعاناة ..
    جاء لي صديق لي من كبار علماء الأزهر ،
    ومن الذين يعملون في وزارة الأوقاف وشئون الأزهر ،
    ليزورني واستقبلته فرحاً ؛ لأنني أحب النِّقاش معه ،
    ولأنه سوف يخلصني من عذاب الاستماع إلى الدقات الهمجية.




    وشكوت إليه جارتي ، ودخلنا في المناقشة عن (( الجـن )) وشكوى الناس منه ،
    وادّعاء السيدات أنه يركبهن ، والجيش الجرار من النساء ،
    والرجال الذين يحترفون عمل حفلات (( الزار )) .
    وإذا بالرجل الذي يحمل شهادة أزهرية عليا ..




    يؤكد لي أنه كانت له شقيقة مسَّها الجن
    عقب معركة نشبت بينها وبين زوجها فعطّل (( الجن ))
    ذراعها الأيمن عن العمل بضعة أيام ..
    ولم يتركها الجن إلا بعد أن أقاموا لها حفـلة (( الزار )) ،
    عقدت الشيخة بينها وبين ( الجن ) معاهدة تعايش سلمي..
    وترك ذراعها على أن تقيم هذا الحفل مرة كل عام.





    كان هذا كلام الرجل العالم ..
    طال صمتي ..
    فقط كنت أفكر في المسكين إبراهيم الحران ، وزوجته الأمية ...
    فلا عتاب عليهما ولا لوم ..
    ما دام هذا هو رأي مثل هذا الرجل في (( الزار )) ..
    وكانت الدقات العنيفة لا تزال تصل إلى آذاننا ،
    والصمت المسكين يتلاشى أمام الأصوات المسعورة
    التي تصرخ في جنون تستجدي رضا الجن ،
    وتستعطف قلوب العفاريت.. !




    انتهت سهرتي مع صديقي العالم الأزهري الخالص ..
    الذي فجعني فيه إخلاصي فيه ..
    إذ وجدته من المؤمنين بالخـرافة ،
    المؤيدين لحكـايات الجن . ..
    وأحسست بأن وقتي ضاع بين هذا المغلوط العقيدة ،
    ودقات (( الزار )) التي كانت تقتحم عليَّ نوافذ مكتبي
    .. دون مجير شهم ينقذني من الاثنين..!


    ::.. يتبع ..::

    تعليق

    • أبو فراس السليماني
      أديب وكاتب
      • 08-11-2011
      • 161

      #17
      وفي الصباح استيقظت على جرس التليفون .. يصيح صيحات طويلة ومعناها أنّ مكالمة قادمة من خارج القاهرة ... ورفعت السماعة .. لأجد أن المكالمة من الصعيد ، والمتكلم هو زوج خـالتي ، ووالد زوجة (( إبراهيم الحران )) ..يعلنني أنهم سوف يصلون غداً . وقد اتصل ليتأكد أنني في القاهرة .. خوفاً من أن أكون على سفر .. فهو يريدني لأمر هام .. ورحبت به ، وقلت : إنني في انتظارهم .. ولم يكـن أمامي سوى أن أفعل هذا لألف سبب وسبب !




      أولها : أن الرجل الذي اتصل بي أكنّ له كل الاحترام والحب ، وأنني لمست في صوته رقة الرجـاء ، وأنا ضعيف أمام اليائس الذي يلجأ إليَّ في حاجة وفي وسعي أن أقضيهـا له .. أخشى أن أرده - ولـو بالحسنى - وأحاول جاهداً أن أكون من الذين يجري الله الخير على أيديهم للناس .. رغم أن هـذا يسبب لي الكثير من المتاعب ، وضياع الوقت إلا أنني أحتسب كل ذلك عند الله ..!



      وفي الغد ومع الركب الحزين ، وكان مؤلفاً من زوج خالتي ، وخالتي أم زوجة (( إبراهيم الحران )) وابنتها التي أصابتها اللوثة بعد وفاة طفلها .. وكانت في حالة يرثى لها . تفاقمت الحالة العقلية عندها ، ودخلت في مرحلة الكآبة العميقة .. رفضت معها الكلام ، وفقدت فيها الشعور بما يدور حولها .. لا تستطيع أن تفرق بين النوم واليقظة ، ولا تجيب عمَّن يحدثها ... انتقلت من دنيا الناس .. إلى دنيا الوهم والكآبة .. حتى زوت ، وصارت هيكلاً عظمياً ليس فيها من علامات الحياة سوى عينين كآلة زجاج يرسلان نظرات بلا معنى ..




      وقال لي الأب وهو حزين : إنه يريد مني أن أتصل بابني وهو طبيب أمراض عصبية ، ونفسية ، ويعمل في (( دار الاستشفاء للأمراض النفسية والعصبية بالعباسية )) لكي يجد لها مكاناً في الدرجة الأولى ..!



      كانت الأم تبكي وهي نادمة تعترف بآثامها ..
      وكيف أنها بإصرارها على علاج ابنتها عند المشايخ ،
      وبالجري والطواف حول الأضرحة ،
      وضياع الوقت - جعلت المرض يستفحل ،
      ويهدم كل قدرة لابنتها على مقاومته ..




      واعترفت بأنها أخطأت في حق زوج ابنتها (( إبراهيم الحران )) واستفزته بإصرارها على الخطأ ،
      ولكن عذرها أنها كانت ضحيةً لجهلها ،
      ولعشرات السيدات اللاتي كنَّ يؤكدن لها :
      أن تجاربهن مع المشـايخ ، والأضرحة والدجالين ..
      تجارب ناجحة ،
      والمثل يقول : (( اسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً))..!





      واستطعنا بفضل الله أن نجد لها مكاناً ، وأن نلحقها في نفس اليوم بالدرجة الأولى ، وقال لي ابني : إنها حالة مطمئنة ولا تدعو إلى اليأس .. كل ما في الأمر أن الإهمال جعلها تتفاقم .. وبعد مضي أسبوع واحد من العلاج تحسنت السيدة ، وقد عُولجت بالصدمات الكهربائية .. إلى جانب وسائل علاجيـة أخـرى يعرفها المتخصصون ،



      وخلال ذلك اتصل بي (( إبراهيم الحران )) فقلت له : إنني أريده في أمر هام ، ولابد أنه يزورني في البيت ... وحينما جاء شرحت له الأمر ، وقلت له : إن الأطباء يرون في استرداده لزوجته جزءاً من العلاج - أيضاً - ..




      ولكن لفت نظري فيه ..
      أنه بعد قـراءته للكتب التي حصـلت له عليهـا من
      ( الدكتور جميل غازي ) في التوحيد
      أن أصبح إنساناً جديداً


      ... فالعبارات التي كانت تجري على لسانه ..
      من الإقسام تارة بالمصحف ، وتارة بالأنبياء ،
      وتارة ببعض المشايخ قد اختفت نهائياً ..
      وعاد يمارس حياته بأسلوبه
      الرجل الذي لا يعبد غير الله ،
      ولا يخشى إلا الله ،
      ولا يرجو سوى الله ..




      وحتى بعد أن حدثته في أن يعيد زوجته ..
      أصر على أن يجعل هذه العودة مشروطة
      بأن تقلع أم زوجتـه عن معتقـداتها القديمة ،
      وكذلك والد زوجته ..
      أما زوجته .. فقال : إنه كفيل بها ،
      وعقدت بينهم جميعـاً مجلساً لم ينقصـه إلا الزوجة ؛
      لأنها كانت في المستشفى ،



      وقبلوا شروطه بعد هذا الدرس القاسي!!



      كان لزيارته لزوجته في المستشفى...
      أكبر الأثر في شفائها ،
      وزادت بهجتها حينما عرفت أنه أعادها إلى عصمته .
      قال لي ابني الذي كان يشرف على علاجها :

      إن عودتها إلى زوجها ، وزيارته لها كانت العلاج الحقيقي الذي عجَّل بشفائها ،
      لأنها وهي وحيدة أبويها ..
      حطمتها صدمة وفاة ابنها ..
      ثم قضـت على البقية الباقية من عقلها صدمة طلاقها ..


      بعد شهر وعشرة أيام تقريباً تقرر خروجها ،
      وكان ينتظرها زوجها ووالدها ووالدتها في سيارة على الباب
      رحلت بهم إلى الصعيد فوراً!



      ::.. يتبع ..::

      تعليق

      • أبو فراس السليماني
        أديب وكاتب
        • 08-11-2011
        • 161

        #18
        لم أستطع أن أنزع من نفسي بقايا هذه المأساة ،
        ولم يكن من السهل أن أتغافل عن الخرافة
        التي تخرب أو تهدم كل يوم بل وكل لحظة
        عشرات النفوس والبيوت في عشيرتي ،
        و أبناء ديني ..
        وعلى امتداد الوطن الإسلامي كله ..




        ووجدتني أسأل نفسي
        لماذا نحن الذين نعيش في الشرق الأوسط ..
        تمزقنا الخرافة وتجثم على صدر مجتمعنا الخزعبلات،
        فتمسك بنا وتوقفنا عن ممارسة الحضارة.. ؟





        ومع أن الغرب ، والمجتمع الأوروبي ليس خاليـاً من الخرافات ، وليس خالياً من الخزعبلات ،ومع ذلك فهم يعيشون في حضارة ويمارسونها . تدفع بهم ويدفعون بها دائماً إلى الأمام!


        الواقع أن خزعبلاتهم وخرافاتهم في مجموعها معادية للروح ..
        تدفع بهم إلى الانزلاق أكـثر من الماديات ، وهذا هو ما يتفق وحضارتهم !!




        أما هنا في الشرق ..
        فإن خرافاتنا معادية للعقل ، وللمادة معاً .. !
        ولهذا كانت خرافاتنا هي المسئولة عن
        تدمير حياتنا في الحاضر والمستقبل.




        وليس هناك من سبيل لخروجنا من هذا المأزق الاجتماعي ، والحضاري
        سوى تنقية العقيدة مما ألصق بها وعلق بها
        من الشوائب التي ليست من الدين في شيء ..!




        فحينما يصبح (( التوحيد )) أسلوب حياة ، وثقافة ، وعقيدة ...
        سوف تختفي من أفقنا وإلى الأبد .. هذه الغيوم ..
        غيوم الخرافات ، والدجل ،
        والشعوذة ، والكهانة التي لا تقوى .




        وتلك مسئولية ينبغي أن تقوم بها أجهزة التربية المباشرة ، وغير المباشرة
        فإن ما نعيشه الآن هو صورة أسوأ مما قرأت في هذه الاعترافات ،
        ولو أنك اخترت مائة أسرة كعينة عشوائية
        وبحثت فيها لوجدت أن كل ما رويته لك في هذه الاعترافات
        لا يمثل إلا أقل القليل .!



        { ربنا آمنا بما أنزلت
        واتبعنا الرسول
        فاكتبنا مع الشاهدين } .

        =====================


        جزى الله الكاتب خير الجزاء
        وجعل ما كتب في ميزان حسناته
        وغفر الله تعالى لنا وله ولجميع المسلمين
        ونسأله تعالى أن يهدي ضال المسلمين
        والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


        { رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
        وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
        إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }

        =====================


        للحصول على نسخة من


        اعترافات .. كنت قبوريًا

        للأستاذ عبد المنعم الجداوي
        جزاه الله تعالى خيرا



        http://saaid.net/book/open.php?cat=93&book=123


        =====================

        تعليق

        • عادل الدرة
          أديب وكاتب
          • 02-06-2011
          • 34

          #19
          الاستاذ أبو فراس السليماني المحترم
          أتعرف أين الكارثة التي حلّت بنا؟؟؟؟
          أننا نطّوع الدين لأهوائنا والمفروض أن نطّوع أهواءنا للدين

          تعليق

          • أبو فراس السليماني
            أديب وكاتب
            • 08-11-2011
            • 161

            #20
            الأستاذ الكريم عادل الدرة بارك الله فيكم وأحسن إليكم

            ونسأل الله تعالى الهداية لنا ولجميع المسلمين

            تعليق

            • أبو فراس السليماني
              أديب وكاتب
              • 08-11-2011
              • 161

              #21

              تعليق

              • أبو فراس السليماني
                أديب وكاتب
                • 08-11-2011
                • 161

                #22

                تعليق

                • أبو فراس السليماني
                  أديب وكاتب
                  • 08-11-2011
                  • 161

                  #23

                  تعليق

                  • أبو فراس السليماني
                    أديب وكاتب
                    • 08-11-2011
                    • 161

                    #24
                    فائدة:

                    توحيد الألوهية

                    أمران :
                    العبادة :
                    {ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا

                    والطاعة:
                    {ولا يشرك في حكمه أحدًا

                    جُمعا في قوله:

                    { إن الحكم إلاّ لله
                    أمرَ ألا تعبدوا إلاّ إيّاه
                    ذلك الدين القيّم }.


                    تعليق

                    • زياد الشكري
                      محظور
                      • 03-06-2011
                      • 2537

                      #25
                      وكيف أنه حينما أقام الحد على المرأة التي زنت في ( العيينه )..غضب حاكم (( الإحساء )) ( سليمان بن محمد بن عبد العزيز الحميدي ) ، واستشعر الخطر من الدعوة الجديدة وصاحبها ... فكتب إلى حاكم العيينه (( ابن معمر )) يأمره بكتم أنفاسها ، وقتل المنادي بها ، والعودة فوراً إلى حظيرة الخرافات والخزعبلات .

                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                      المعلومة أعلاه خطأ ..
                      ورد في مصادر تاريخ نجد غير ذلك، والحاصل أن سبب مراسلة سليمان بن محمد أمير الأحساء، لعثمان بن معمر أمير العيينة، كان بسبب بلوغه خبر هدم قبة قبر زيد بن الخطاب، وهذا ما أثاره فهدد في رسالته ابن معمر بقطع خراج الأحساء عنه إن لم يقتل أو يخرج من بلدته حليفه محمد بن عبد الوهاب.

                      راجع:
                      روضة الأفكار والأفهام لابن غنام.
                      عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر.

                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                      لمست أنك تنقل فقط ولست معنياً بحوار أو مباحثة فيما تنقل، فعلى الأقل أتقن ما تفعله وراجعه وحققه! ثم انشره بعد ذلك.
                      التعديل الأخير تم بواسطة زياد الشكري; الساعة 27-12-2017, 13:33.

                      تعليق

                      • أبو فراس السليماني
                        أديب وكاتب
                        • 08-11-2011
                        • 161

                        #26
                        شكرا لكم أستاذ زياد

                        تعليق

                        يعمل...
                        X