بين لوحة تشكيلية فاتنة وفتاة متبرجة أغنياء، أمراء، وملوك في الميزان
تكعيبية يكتبها بوكرش محمد
ـــــــــــــــــ
اللعنة الإنسانية برمتها على لوحة تشكيلية فاتنة... وفتاة متبرجة... يخلو بهما سويا غني،.....، أمير أو ملك.
بماذا يستفيد عامة الناس منهما، وأخص بالذكر المؤهلين منا من الباحثين، المهوسين باستثمار ايجابي يزيد الأولى والثانية قيمة، لا تعلوها ولا تفوتها واحدة، بحسبان التقدير وحسن التدبير.
أليست الأولى مرآة عاكسة لماضينا، حاضرنا ومنظور مستقبلنا، أليست مرجعا وملكا عاما لنا ولأهالينا وللإنسانية كافة.. ؟ بدلا من أن تكون ملكا خاصا واحتكارا مثله مثل احتكار السلطة.. والتفرد بها (....) .
أليست الثانية هي بما معناه : البنت مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبا طيب الأعراق...
لماذا الأولى فاتنة والثانية متبرجة ولا نريدهما بحرص... إلا كذلك؟
بين هذه وتلك سماسرة نقاد، فنانون وكتاب...نبحوا بعلمانية.. وحداثة.. وبما بعدها، أفرغ الكل من...من معناهم وبذلك ركب الحمار صاحبه...
لماذا نعيب على كل هؤلاء ...حدبهم؟ والنباهة والحضور اليقظ يداس بمن سمى نفسه مبدعا... أجير مثله مثل المتبرجة ومثير بمفاتن...وفتن مثله مثل الفاتنة...
لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تنسج : كل شيء بالتستر مستور مسطر... ومستورد.
بدعوة وبغير دعوة تجد من سمت نفسها بالنخبة سجدا ركعا أمام كل بريق ورنين الفلس
فلس الفواتن والمفاتن. فلس الأبراج.. والمتبرجات أفلسا معا بقدرة قادر وإصرار مستميت الحرث والنسل...
خيرنا في من هو أحسن منا عملا ..خلقا، أم في من هو أرذل وأذل منا صنيعة وصنعا؟
هي اللعنة علينا حلت ، من خلال اللعنة... واللعنة على كتاب وكتاب، على لوحة وفنان وبالتالي على الأغنياء، أمراء وملوك وهم بمثل هذا وبه على حد إبرة الميزان وحد قلمنا...
تكعيبية يكتبها بوكرش محمد
1/9/2011
تعليق