الذاكرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن محمد الخضر
    أديب وكاتب
    • 25-10-2011
    • 260

    الذاكرة

    الإهداء ... لمن ؟ لاأدري لمن
    لكم جميعا من كان معي ومن كان علي

    على الشاطئ . عيناي هاتان الفقاعتان اللتان تسكنان على جانبي أنفي , الجزء المفتوح من الخد في الخدين مفتوحتان على قطرتين زرقاوتين تناظران عيني كالبعد بين زجاجتي نظارتي هي المسافة بين عيني 0
    عيناي ؟ ... لاأرى لي عينين . تلكما في المرآة .هذا الذي أراه بحرا يترجرج في هذا الإناء العظيم 0
    بحران ؟ هذا الذي أراه بحرا . ليسا بحرين على جانبي أنفي 0
    السماء تغسل ألوان البرتقال القادمة من المدينة 0
    الساحل لاينتهي . يستريح هنيهة ويمضي . يتمطى بعيد بعيدا0
    الموج يأتي ابدا إلى الشاطئ . لاأرى موجايذهب . لاأرى شواطئ -غيرشاطئي - أخرى تنتظرموجا يأتي إليها 0
    الكلب الصغيرالذي للتو اعتمد على نفسه تركته أمه على الشاطئ 0
    الكلب الصغيرتركته أمه على الشاطئ ودخلت المدينة دونه . تخلت عنه 0
    نسيت منذاللحظة دونه منذ الخطوة دونه أنه كان ابنها 0
    ستأتي غدا إلى الشاطئ تأكل مما يقذفه البحروجيران البحر. لن تذكرأنها تركت هنا ذلك الكلب الصغيرالذي إلى لحظة مضت كانت تكشر- حنانا عليه – أنيابها للريح وتعتدي – شغفا به – على الآخرين 0
    لن تذكرشيئاعن ذلك الصغير0
    كيف تموت الأمومة في الحيوان ؟ كيف تتألف الأمومة في الحيوان ؟
    ستراه على الشاطئ لايعني لها شيئا , كلبا كأي كلب . كلبا ككل الكلاب 0
    سيركبها يوما وستحبل له وتلد . هكذاتتكون قبيلة الكلاب 0
    يسألني طفلي : مامعنى إبن الحرام ؟
    " حينما نتعلم الكلام فإننا نتعلم أن نترجم . فالطفل حين يسأل أمه عن معنى كلمة فهوفي الواقع يطلب منها ان تترجم له المصطلح الذي لم يألفه إلى كلمات بسيطة يعرفها " *
    الكلب الصغيرينبح ويأكل شيئا على الشاطئ
    هل وعت أمه هذا الأمرودربته حتى استوى عوده ؟ كيف تعي هذا ؟ وتتركه على الشاطئ وترحل عنه ؟ أهي التي تتخلى عن أمومتها ؟ متى وكيف تأتي تلك اللحظة التي تموت عندها الأمومة ؟
    السيارة بعيدة تأتي من المدينة وتقف على شاطئ البحر
    خيط أبيض أم أسود ينسل منها, يقترب من الماء , ينحني . طرح شيئا أوالتقط شيئا . إنتصب . إنتظرقليلا قبل أن يعود وينزرق في السيارة 0
    عادت السيارة إلى الخلف . إستدارت . تحولت نحوي . ضبطني ضوؤها . إنطلقت . جاءتني . كادت تدهسني
    رايت في نافذة من السيارة مفتوحة : عينين تبحلقان في وجهي . تتوتران في وجهي . تندمجان في وجهي . تلتقط وجهي وتطبعه في الذاكرة وتنحرف وتنطلق عائدة إلى المدينة 0
    الكلاب لاتسوق المركبات إلى الشاطئ لتتخلى عن أمومتها وتترك صغارها وتدخل المدينة 0
    القمرالمغربل يتناثربعيدا حتى مطلع البحر. والمدينة تزدرد السيارة 0
    السماء تغسل ألوان البرتقال . تنثر رذاذها على الشاطئ0
    سمعت بكاءا0
    أسمينا صوت الكلب نباحا لكنه يبكي 0
    لم يستوعوده 0
    أي نسيان عظيم جعل تلك الكلبة تنفرد عن بقية الكلبات وتتخلى عن صغيرها قبل أن يستوي عوده 0
    أي أمومة تلك التي دون غيرها تموت قبل الأجل0
    كل الكلبات يتركنهم عندما يرشدون 0
    الصغيربين أحجارالشاطئ يبكي 0
    الساحل لاينتهي . يستريح هنيهة ويسيرلاينتهي . وأناأسيرولاأنتهي . وبكاؤه هذا الصغيريتبعني ولاينتهي 0
    الساحل يتمطى بعيدا بعيدا وبكاؤه يتمطى معي لايفارق قلبي 0
    لماذا هذا الصغيربكاؤه لا يبرح قلبي ؟
    سأعود 0
    أيتبنون الكلاب ؟
    سنتبناه حتى يكبر . سأقول لزوجتي أننا لن نكون أبوين لهذا الكلب 0
    سنعطف عليه حتى يكبرويستوي عوده يعتمد على نفسه 0
    الكلاب لاذاكرة لهم – سأقول لها – لقد نسيت أمه أنه ابنها وإلى الأبد 0
    حين يبلغ رشده – سأطمئنها – نأتي به إلى الشاطئ نتخلى عنه ونقفل راجعين 0
    أننوب عن تلك الكلاب التي تترك صغارها على الشاطئ وتعود تدخل المدينة ؟
    الكلب الصغيريبكي . أعود . أوتارقلبي تعزف رأفة الرب 0
    رذاذ ألوان البرتقال تتناثرعلى الشاطئ
    أمد يدي إليه : رائحة الفل . البحرالليلة يتنفس فلا
    أتحسسه : جسد رغو ناعم وفم شفاف وأصابع خمس ممتدة . لاذيل في مؤخرته . وهذا البكاء ليس ذلك نباحا
    إنه إنسان طري بدأ حياته للتوهذا الذي بين يدي 0
    تلك السيارة ؟
    شيئ خامرني وأنا ألمس رذاذ الموج على جسده الرضيع . لاأدري لماذا رفعته وتذوقت رذاذه
    حملت طفلي . الكلاب لايحملون أبناءهم . الكلاب لايعرفون أباءهم 0
    بعد ثمانية عشرعاما أعني قبل ثمانية عشرعاما تمكن هذا الانسان بين يدي من أن يكتب وينادى باسم ثلاثي محوره أنا 0
    في مرة من مرات البكاء التي تتحفنا بها زوجتي طعمت الدمع في خدها كطعم تلك الدمعا ت التي تخلفت مع إبني على الشاطئ حين تركته تلك السيارة وعادت إلى المدينة 0
    الكلاب لاتذكرأبناءها . تتركهم على الشاطئ وتنساهم إلى الأبد 0
    ليست كلبة تلك التي لازالت تذكرأنها منذ ثمانية عشرعاما لفت رضيعها في خرقة بيضاء وأتت به إلى الشاطئ . وحين رأت رجلا يمشي على الشاطئ نحوها قبلت رضيعها . بللته بدموعها . وتركته على الشاطئ 0
    جاءتني . كادت تدهسني . رأيت في نافذة من السيارة مفتوحة : عينين تبحلقان في وجهي . تتوتران في وجهي . تندمجان في وجهي . تلتقط وجهي وتطبعه في الذاكرة 0
    راحت السيارة تغيب عن هذا الذي بين يديَ وتتماهى في السراب البرتقالي
    ----------------------
    أكتافوبياث " في موضوع عن الترجمة



  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    #2
    رايت في نافذة من السيارة مفتوحة : عينين تبحلقان في وجهي . تتوتران في وجهي . تندمجان في وجهي . تلتقط وجهي وتطبعه في الذاكرة وتنحرف وتنطلق عائدة إلى المدينة 0
    الكلاب لاتسوق المركبات إلى الشاطئ لتتخلى عن أمومتها وتترك صغارها وتدخل المدينة 0
    القمرالمغربل يتناثربعيدا حتى مطلع البحر. والمدينة تزدرد السيارة 0
    السماء تغسل ألوان البرتقال . تنثر رذاذها على الشاطئ0
    سمعت بكاءا0
    أسمينا صوت الكلب نباحا لكنه يبكي 0
    لم يستوعوده 0
    أي نسيان عظيم جعل تلك الكلبة تنفرد عن بقية الكلبات وتتخلى عن صغيرها قبل أن يستوي عوده 0
    أي أمومة تلك التي دون غيرها تموت قبل الأجل0
    كل الكلبات يتركنهم عندما يرشدون 0
    الصغيربين أحجارالشاطئ يبكي 0

    هو حزن سرمدي الملمح ...
    لا يعرف للوقت ...وقته
    ولا للزمن نشوته
    لا يعترف للكلبة ببعض رقتها
    ولا حتى بحليبها المتدفق عند الشاطيء
    مهما توسلت الرمل والفراغ ...ومهما عضت بالنواجذ على الالم
    هل تحضن جروها ...؟ لابد أن تقتل امومتها
    لابد للملامح ان تؤكد وشائجها الندية
    بين الكلاب ...والا افترسها العبث
    واتى على ما تبقى منها
    هي تركته ...في بحر سؤال ...
    .يتسع في كل العيون
    مع قيود تصطك ....عند كل ضحكة
    تملا ارجاء الحياة ....
    تركته في برهة حسرة
    ستشدها ابدا الى الشاطيء
    حبال البحر ...متينة ...سرعان ما تغرقها
    في الوحل الشرس الذي سيعبث بها
    وها قد تركت الكلب عند الشاطيء
    فلا الامومة شفعت ...
    ولا الكلبة وجدت مكانها في بحر الغابة
    الذي ترامى على الاطراف مستنقعا
    يستكثر عليها الامومة والنباح

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #3
      شجية عبد الرحمن كثيرا
      و مؤلمة
      و قاسية
      و قد لا ندري
      إلا أننا نخمن كثيرا
      و نرحل فى المبررات .. لم تنسى الكلاب أولادها ؟
      كثيرة هى أسبابهم
      بلها بالغة العمق
      و بالغة الموت
      و لكن ما ذنب الصغير .. ما ذنبه إن وجد من يدفئه يدا ليست طيبة
      أو يدا طيبة .. أيها يكون .. ومع من .. و كيف تكون ملامحه
      هى أقدار بلا شك .. نحن نصنع بعضها أم البعض الآخر فربما ليس بيدنا
      و ربما كلها ليست بيدنا !

      رحلة طويلة فى الزمن
      و ثمانية عشر عاما بلا تصحيح
      بلا شهادة ميلاد .. ليس إلا الكبير الذى كان صغيرا على الشاطئ
      ينبح او يبكي كجرو هزمته الريح و برودة المكان !

      حكاية نعم قديمة .. قدم تاريخ الانسانية
      لكنها بدت جديدة و طازجة
      ربما اغتال بعضها كثير من التساؤلات
      sigpic

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        الأستاذ عبدالرحمن محمد الخضر
        رأيت هذه تختلف عن قصصك الأخرى..
        فهي نصّ فلسفي جميل, تتساءل فيه عن الأمومة
        وسرّها سواء عند الكلاب أو الإنسان وكيف تلك الأمّ
        كالكلبة استطاعت رمي وليدها على الشاطيء ليتلقّفه بطلنا
        ويصير ابنه على مدى ثمانية عشر عاما.. ناويا أن يعيده مكانه
        بعد اشتداد عوده, ولكن نتيجة لتربيته يستنتج أن البشر ليسوا كالكلاب
        ولا يتخلّون بسهولة عن أولادهم حتّى تلك الأمّ التي تخلّت عن رضيعها,
        طبعته في ذاكرتها وطبعت صورة بطلنا معها كإنّها كانت تعرف أنّه سيصبح
        أباه فحرصت أن لا تنساه. فهي انسانة وليست مجرد كلبة.
        رغم انها اقترفت ذنبا قاتلا أولا بالاتيان به كثمرة
        محرمة ومن ثم رميه والتخلي عنه.

        أعجبني نصك الرمزي..
        شكرا لك.
        تقديري وتحيااتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-11-2011, 09:11.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          نعم يا سيدي..وحدها الكلاب تترك رضيعها و تهرب
          استمتعت جدا بهذا النص الرمزي
          بوركت أستاذنا الفاضل عبد الرحمن محمد الخضر
          تقديري و احترامي لقلمك المبدع

          تعليق

          • الهويمل أبو فهد
            مستشار أدبي
            • 22-07-2011
            • 1475

            #6
            يا ظلمة وظلاميين!!!!!!!! الكلاب لا تترك أولادها ولا ترتاد الشواطئ

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              الزميل القدير
              عبد الرحمن الخضر
              لا أدري أي قلب قسى لحد تلك الوحشية
              الكلاب لا تترك صغارها حتى يكبروا
              القطط أيضا
              فأي نوع من البشر هذه التي تضع .. وترمي!؟
              أراها أرادت ان تدهسك!
              أم لعلها أرادت ان تحتفظ بكل تلك الملامح!
              لاأدري
              ربما التكرار مرة أخرى
              ليتك تمسك بقلمك لحظة التكرار وتشطب.. أتراها اسطوانه تعيد نفسها, هكذا تريدها, كي ترسخ؟
              ترسخ بذهن من؟
              أم هي للتذكير
              أدخل الجب معك كل وأخرج مندهشة, لأنك عنوان الدهشة.
              ودي ومحبتي لك سيدي


              لعنة

              لعنة اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • صالح صلاح سلمي
                أديب وكاتب
                • 12-03-2011
                • 563

                #8
                نص لوعه وشجن وعرض مبهر لقلم حيادي لم يؤنب احدا
                الانسان خطاء
                اكتفى بالوصف الشجي المؤلم لاقدام ظلت.. وحتى التكرار وهذا البوح البطيء اعطى للفكره ازلية التكوين والحدوث.
                قلم غريب ونفس عميق
                لم اقرأ بمثله.

                تعليق

                • عبد الرحمن محمد الخضر
                  أديب وكاتب
                  • 25-10-2011
                  • 260

                  #9
                  أستاذ ربيع
                  بحثت عن مشاركتك مباشرة لرغبتي في التواصل معك فلم أحصل عليها غيرمن مجموع مشاركاتك ... وعند بحثي في يوم واحد هواليوم الذي أتحفتني فيه بمشاركتك وكأنني أبحث عن قشة وسط عاصفة .... هل تشارك بكل هذا الكم في اليوم الواحد . أشفق عليك .. ثم أليس من حق الانسان فينا أن يجد ذلك الوقت الذي سيستغله ليصنع شيئا له وأعني نتاجا مما نسميه الفنون عامة ؟
                  في مشاركتك الكريمة قلت أن الاستفسارات أوالأسئلة في القصة اغتالت بعضها
                  إسمح لي أن أقول التالي : ليس كل منتج أدبي يحمل صفات المنتج الآخر ... والمعاييرهنا ليست هي تلك المعاييرهناك ... مثلا : هناك من يقول بموت المؤلف ومن يقول بحضوره إلى الحد الذي يصيرإحدى الشخوص ... ولعل هذا سيكون أكثروضوحا في الرواية ولكن : هل ستظل القصة القصيرة تتكنن ( تحتمي ) من مطرالتجديد في بنائها الأزلي الحصين
                  التساؤلات قصدتها تماما : لتأكيد حضوري ليس ككائن افتراضي في القصة بل كإنسان حي سأدمجه في بنائي للقصة التي سأتماهي فيها لتأكيد حضورهذه الجزئية من ثقافتنا وممارساتنا الحياتية اليومية .... ذلك ليس لشيئ سوى التجريب سأنجح ؟ ... لاأنجح ؟ فالفن بطبيعته الابداعية مغامر
                  كم سينشرح صدري لو أنني تمكنت من أستدراجك أستاذ ربيع من تقود بمهنية مدهشة هذا الفرع من هذا الملتقى
                  إشارة : كتبت موضوعا منذ فترة حول القوات المصرية عندما كانت في اليمن في قريتي " عبس " بعنوان : (عبس وأم الدنيا ) في ملتى الاعضاء - إتحاد كتاب مصر- أرجوأن تكون أحد قارئيه فهوتوثيق شخصي وانفعال ذاتي إزاء ما خطه المصريون من تاريخ مجيد في قرية صغيرة من قرى اليمن ولأن كل الكتابات الحا ضرة لاتتحدث إلا عن الشق العسكري وأغلبها من منظور رتب له تحياتي أيها المبدع المقدام

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543

                    #10
                    تمنيت لو القيت نظرة ولو قصيرة
                    مقتضبة على المداخلة الاولى التي تفاعلت
                    مع قصتك ...ولو من باب احترام الحضور
                    مودتي لك ايها الكاتب الفنان
                    واعتذر ان كنت قد تطفلت على متصفحك

                    تعليق

                    • عبد الرحمن محمد الخضر
                      أديب وكاتب
                      • 25-10-2011
                      • 260

                      #11
                      أستاذة مالكة
                      أتمنى عليك أن تصدقيني :
                      رددت على الأخ الاستا ذربيع لأن مشاركته كانت الأخيرة حينها على أن أتبعها بالمداخلة معك . إلا أن شبكة الانترنت انقطعت وهي عملية معتادة لدينا في اليمن
                      وخلال هذه الفترة كان هناك خلل ولم أتمكن من الدخول على رابط القصة القصيرة وهولازم للمداخلة معك . وكنت اشتكيت بذلك للأخوة المشرفين على هذا الفرع ويبدوأنهم أصلحوالخلل وهاأنا مباشرة أتصل بك أنت حتى قبلي أنا ؟
                      إضافة إلى أنني في منطقة سكني وهي مدينة تسمى " عبس " لاأحصل على خدمة الكهرباء مثلي مثل كل اهالي المنطقة وهي منطفئة بالعادة . وقد اشتريت مولد كهربائي صغير للحصول على الكهرباء كما هم اغلي الأهالي بل وكل اليمن
                      سأزيد : حتى هذه المولدات لانستطيع في أحيان كثيرة تشغيلها لانعدام البترول في أحايين كثيرة
                      أستاذتي مالكة : إن لم تكفني لك هذه الأعذار المادية فسأتقدم بتأسفاتي المعنوية وهذا قليل عليك
                      أما التطفل على متصفحي منك كما وصفتيه أنت فكيف بك من رائعة إن كان تطفلك إلى هذا الحد من الرقة
                      أعتذروأعتذروأعتذر..... إلى أن ترضين كل تقديري واحترامي

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #12
                        ذاكرة وأية ذاكرة تلك التي أعادتها بعد هجر شب فيه الصغير ،قلم جميل شجي مؤلم
                        ربما تناولت قصص كثيرة هذا الموضوع لكن هنا كانت إلإنارة من جانب أخر إنارة قوية لكنها صفراء حزينة تترك إنطباع قاس في أعماقنا من جراء المقارنة التي تكون لصالح الكلبة
                        رائعة وكفى

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          أستاذ عبد الرحمن الخضر :
                          نصّ قوي ، وقلمٌ جدير بالمتابعة .
                          وكاتب يرسم بلون البرتقال وانهماراته ..
                          إنه النصّ الأنموذج الذي وجدت فيه ضالّتي..
                          سلمتْ يداك ...وحيّاااااااااااااااااك .

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            الذاكرة خادم خائن يشقينا بالتذكّر و ...بالنسيان .
                            نص قوي بلغته و بنائه ..
                            تحيتي و تقديري .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              هلا بالغلا الهويمل
                              فتحت الرسائل ولم اعرف كيف انتقل
                              فتحت المتصفحات وايضا لم اعرف كيف اتنقل ربما لاني اتصل واكتب من الموبايل وربما لاني نسيت كيف الطريق الاصح للتصفح وربما اصاب ذاكرتي بعض العطب هاهاها
                              صدقا مشتاقة لكم جميعا وانت بالتحديد كنت اقرأ لك قراءتك وكأني قرأتها بالأمس وليس سنوات
                              لا اريد ان اتعبك او اضجرك لكني احببت ان تعرف اني اتذكر كل كلمة شحذت فيها قريحتك وتعبت وفكرت من أجل كل قراءة لاي نص وذلك مااحبه بنا كلنا كمجموعة متميزة من القراء والكتاب والهواة
                              محبتي الكبيرة لك
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X