أسماك السلطان ليست للبيع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح صلاح سلمي
    أديب وكاتب
    • 12-03-2011
    • 563

    أسماك السلطان ليست للبيع

    تعديل ومراجعة
    التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 30-08-2015, 06:31.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    يا لقسوتهم حتى رزق البحر أتلفوه,
    كنت خائفة أن يحطّم الحفيد القارب,
    المهم حقق الشيخ حلمه وصاد ولو
    أن السمك صار غير صالح للأكل
    بفعل إنسان حاقد من الأعداء.

    استمتعت بقصّتك شدّني كل حرف فيها.
    يسلموا الأيادي.. يعطيك الصحّة,
    احترامي وتقديري.

    تحياااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      صالح صلاح سلمي
      نص جميل
      لغة سلسة وسرد متناغم شفاف
      أكره الفقر كثيرا وأتعاطف مع كل قصة فيها حكاية عناء وتعب
      ما عاد خائبا, لكنهم
      أرادوا أن يفسدوا عليه انتصاره
      وهذه الومضة التي قدحت برأسي( أن هناك أيد خفية تريد أن تفسد)!!
      أحببت نصك زميلي
      والنت أتعبني اليوم كثيرا
      أتصور أن المشكلة عامة وليست عندي فقط
      لمحت بعض هنات هناك!
      ودي ومحبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        جميلة ياصالح
        لغة و بناء و معنى
        كان عجوز الأمريكي ( ارنست همنجواى ) معي هنا على القارب
        و الفتى الذهبي يشهد كيف اغتالوا الصيد
        و ذهبت أسماك السلطان ابراهيم
        كما اغتيلت جيوش القائد و محمد علي هناك حين تكاثرت عليه جيوش الناتو
        السافلة بكل عنفوانها

        ربما تحتاج منك لبعض مراجعة
        صالح : لم نحن ضعفاء إلي هذا الحد .. لم صالح صديقي ؟!

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • صالح صلاح سلمي
          أديب وكاتب
          • 12-03-2011
          • 563

          #5
          [Q[frame="1 98"]UOTE=ريما ريماوي;746380]يا لقسوتهم حتى رزق البحر أتلفوه,
          كنت خائفة أن يحطّم الحفيد القارب,
          المهم حقق الشيخ حلمه وصاد ولو
          أن السمك صار غير صالح للأكل
          بفعل إنسان حاقد من الأعداء.

          استمتعت بقصّتك شدّني كل حرف فيها.
          يسلموا الأيادي.. يعطيك الصحّة,
          احترامي وتقديري.

          تحياااتي.
          [/QUOTE]

          [/frame]الاستاذه ريما
          لك كل الشكر لقرائتك للنص
          يعطيك العافيه
          تحياتي.. وشكرالك

          تعليق

          • صالح صلاح سلمي
            أديب وكاتب
            • 12-03-2011
            • 563

            #6
            [color="blue"][i][b]
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير[frame="2 80"]
            صالح صلاح سلمي
            نص جميل
            لغة سلسة وسرد متناغم شفاف
            أكره الفقر كثيرا وأتعاطف مع كل قصة فيها حكاية عناء وتعب
            ما عاد خائبا, لكنهم
            أرادوا أن يفسدوا عليه انتصاره
            وهذه الومضة التي قدحت برأسي( أن هناك أيد خفية تريد أن تفسد)!!
            أحببت نصك زميلي
            والنت أتعبني اليوم كثيرا
            أتصور أن المشكلة عامة وليست عندي فقط
            لمحت بعض هنات هناك!
            ودي ومحبتي لك
            القديره / عائدة محمد نادر
            لك كل الاحترام سيدتي
            المتأمرون كثر منهم الظاهر ومنهم المتخفي
            سعيد انا بمرورك المستمر
            شكرا لك
            التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 15-12-2011, 04:04.

            تعليق

            • صالح صلاح سلمي
              أديب وكاتب
              • 12-03-2011
              • 563

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              جميلة ياصالح [frame="1 98"]
              لغة و بناء و معنى
              كان عجوز الأمريكي ( ارنست همنجواى ) معي هنا على القارب
              و الفتى الذهبي يشهد كيف اغتالوا الصيد
              و ذهبت أسماك السلطان ابراهيم
              كما اغتيلت جيوش القائد و محمد علي هناك حين تكاثرت عليه جيوش الناتو
              السافلة بكل عنفوانها [/frame]

              ربما تحتاج منك لبعض مراجعة
              صالح : لم نحن ضعفاء إلي هذا الحد .. لم صالح صديقي ؟!

              محبتي
              الاستاذ القدير ربيع عقب الباب
              اشكر لك مرورك وتنويرك لمتصفحي
              وقرائتك
              استاذي الضعف زرع فينا لكن لكل اسبابه والقادم افضل والحكمه مطلوبه.
              تقبل تحياتي

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                جميلة القصة ..
                سوف أرشّحها للذهبية ..
                إنّما أرجوك أخي راجع و صحّح ..
                قسّم النص إلى فقرات..و لا تجعل الحوار يسيح مع السرد ..
                ممتعة حقا رغم مرارتها..
                تحيّتي و تقديري.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • صالح صلاح سلمي
                  أديب وكاتب
                  • 12-03-2011
                  • 563

                  #9
                  [COLOR="Blue"][I][B]
                  المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                  جميلة القصة ..[frame="2 98"]
                  سوف أرشّحها للذهبية ..
                  إنّما أرجوك أخي راجع و صحّح ..
                  قسّم النص إلى فقرات..و لا تجعل الحوار يسيح مع السرد ..
                  ممتعة حقا رغم مرارتها..
                  تحيّتي و تقديري.
                  القاصة المتميزه / اسيا رحا حليه
                  اشكر لك فرائتك للنص وترشيحه للذهبيه
                  شكرا لك
                  التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 15-12-2011, 03:57.

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #10
                    أسماك السلطان ليست للبيع ، سيأكلها الأبناء
                    هكذا يرى الجد ، لكنه يجهل أنها أيضاً ليست صالحة للأكل
                    فقد أفسد السلطان أسماك السلطان
                    لم يكتف جنود السلطان ، بما يفعله السلطان في كل مكان ، فقرروا أن يطفئوا الشمس بأيديهم ، ويمنعوا الرزق عن الناس
                    أسماك السلطان قصة مبدعة ، جاء السرد فيها مشوقاً والحوار جميلاً ، أنت قاص متمكن من أدواتك جيداً
                    لكن أرجوك أخرى أوجهها لك كما قالت الأخت آسيا
                    رتب لفقرات واجعل الحوار في سطر مستقل ، القصة في حاجة لبعض التنسيق لكي يتمكن القارئ من التقاط الأنفاس

                    مودتي أديبنا الغالي صالح صلاح سلمي
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • صالح صلاح سلمي
                      أديب وكاتب
                      • 12-03-2011
                      • 563

                      #11
                      hb]الاديب العزيز احمد عيسى
                      تحيه وبعد
                      اشكر لك التفاتتك لنصي هذا واشادتك به
                      وان شاء الله ساحاول تهذيبه
                      تحياتي واحترامي اديبنا احمد عيسى

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        هاهو حال البحر والصياد
                        تذكرتني بمقولة كان يقولها لي أحد صيادي قريتي حينما كنا نذهب للبحيرةثم نعود بعد مدة لنستريح.. :

                        إن جفت يد الصياد .. جف جيبه..

                        وفعلا كان الصياد وأبي إن جلسا يوما في البيت أو طالت العطلة, ذهبت البركة من الدار.. ونشفت الجيوب..

                        لكنها حياة أخرى , تلك حياة البحر والأسماك..

                        صباحك نغم
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • عبد الرحمن محمد الخضر
                          أديب وكاتب
                          • 25-10-2011
                          • 260

                          #13
                          ( لو كان بحرا ميتا لانتزعنا منه لنا ارزاق )
                          • أخي صالح : وأنا قرأ لك نصك هذا وعنذ هذه الاجترارة النفسية ذات الوقع السحري توقفت واستقطعتها وكتبت هذا ... لم أقرأ مابعدها قبل أن أكتب الآن هذه لها .
                          • كأنها الطيورأكلة الميتة : ليس الجوع فحسب يدفعنا لشيء ما . إنه سيتمكن من أن نصيرأناسا أكلة جيفة .... حتى البحرشمخت لغتك لتقبض أرواح كل الأحياء به ... البحرالذي هوالأغنى من اليابسة هاهو عقيم .
                          ( كان البحرهناك, هادئا ويدوي في ارجائه الظلام. والسماء تخيم على اطرافه من كل اتجاه. ويعج باطِنها بملايين النجوم).
                          • ماأعذبها الحرية . هي أغلى من السلام . البحرحيث كل السماء هنا كل النجوم تطفو هنا كأنها معنا وكأنها لنا كلها كلها . .. مقارنة حية ناصعة بين المدينة حيث لانمتلك حرية حتى أن نسير . وبين البحرهذا الذي يأتي باالسماء إلينا ويفتحنا على أصقاع الحياة دون مرواغة . كأنك تلتقط الحرية هنا صالح وتهبنا . الله أكرم الأكرمين . وحده أكرم منك .
                          • حططت تماما عند ذلك الأثرالذي حملته إلينا حيث النكبة في القمة ( لا أدري أخ صالح تذكرت القذافي هنا وهويردد هذه المفردة... هل القمة هي النكبة . إنه مفسرعظيم هذا القذافي )
                          • كانت المفارقة في أثرى تجل هنا : يتأخرالعجوز : ليست للبيع . هي للأبناء .. إنها استعادة فنية رائعة للنكبة حيث لايدري واقعه ولازال يعيش حلما تحقق فعلا في ذات الوقت أن رفيق رحلته ونسله يعلم كل شيء . ولعل أولئك الذين في المدينة ولم يدخلوا البحرسيعلمون بنكبته قبل أن يعلم بها . وحين يفيق ؟ إنها المفارقة ناصعة
                          • أهنئك أيها المقتنص . أيها الصائد . الماكر؟ ... اقتنصت صيدا فنيا يفوق صيد صاحبنا وتمكنت منه . فلماذا حرمت منه بطلك ؟ هل هي : مصائب قوم عند قوم فوائد ؟
                          • لقد اكت صيدك حقا حين نكبت بطل نصك .. أنت بطل هنا ... وهومنكوب هناك . وتلك هي أعراف النص حين يتألق
                          * لي ملاحظتان :
                          - كتبت هكذا : أصبحت صياد. أظن أنك نسيت أن تكتبها : أصبحت صيادا .
                          - لم تصدر عن من فيه اية تنبيهات : مارأيك لوكانت : لم تصدرعنه أي تنبيهات . وأظن هي صحيحة بنسبتها إلى القارب فتعني من فيه ويكون العبارة أكثرتوترا
                          تقديري ومودتي

                          تعليق

                          • صالح صلاح سلمي
                            أديب وكاتب
                            • 12-03-2011
                            • 563

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
                            هاهو حال البحر والصياد
                            تذكرتني بمقولة كان يقولها لي أحد صيادي قريتي حينما كنا نذهب للبحيرةثم نعود بعد مدة لنستريح.. :

                            إن جفت يد الصياد .. جف جيبه..

                            وفعلا كان الصياد وأبي إن جلسا يوما في البيت أو طالت العطلة, ذهبت البركة من الدار.. ونشفت الجيوب..

                            لكنها حياة أخرى , تلك حياة البحر والأسماك..

                            صباحك نغم
                            صباحك خيرات ان شاء الله أستاذ محمد سلطان
                            اشكر لك مرورك على هذه القصة واعادتها للواجهه
                            شكرلك

                            تعليق

                            • صالح صلاح سلمي
                              أديب وكاتب
                              • 12-03-2011
                              • 563

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
                              ( لو كان بحرا ميتا لانتزعنا منه لنا ارزاق )
                              • أخي صالح : وأنا قرأ لك نصك هذا وعنذ هذه الاجترارة النفسية ذات الوقع السحري توقفت واستقطعتها وكتبت هذا ... لم أقرأ مابعدها قبل أن أكتب الآن هذه لها .
                              • كأنها الطيورأكلة الميتة : ليس الجوع فحسب يدفعنا لشيء ما . إنه سيتمكن من أن نصيرأناسا أكلة جيفة .... حتى البحرشمخت لغتك لتقبض أرواح كل الأحياء به ... البحرالذي هوالأغنى من اليابسة هاهو عقيم .
                              ( كان البحرهناك, هادئا ويدوي في ارجائه الظلام. والسماء تخيم على اطرافه من كل اتجاه. ويعج باطِنها بملايين النجوم).
                              • ماأعذبها الحرية . هي أغلى من السلام . البحرحيث كل السماء هنا كل النجوم تطفو هنا كأنها معنا وكأنها لنا كلها كلها . .. مقارنة حية ناصعة بين المدينة حيث لانمتلك حرية حتى أن نسير . وبين البحرهذا الذي يأتي باالسماء إلينا ويفتحنا على أصقاع الحياة دون مرواغة . كأنك تلتقط الحرية هنا صالح وتهبنا . الله أكرم الأكرمين . وحده أكرم منك .
                              • حططت تماما عند ذلك الأثرالذي حملته إلينا حيث النكبة في القمة ( لا أدري أخ صالح تذكرت القذافي هنا وهويردد هذه المفردة... هل القمة هي النكبة . إنه مفسرعظيم هذا القذافي )
                              • كانت المفارقة في أثرى تجل هنا : يتأخرالعجوز : ليست للبيع . هي للأبناء .. إنها استعادة فنية رائعة للنكبة حيث لايدري واقعه ولازال يعيش حلما تحقق فعلا في ذات الوقت أن رفيق رحلته ونسله يعلم كل شيء . ولعل أولئك الذين في المدينة ولم يدخلوا البحرسيعلمون بنكبته قبل أن يعلم بها . وحين يفيق ؟ إنها المفارقة ناصعة
                              • أهنئك أيها المقتنص . أيها الصائد . الماكر؟ ... اقتنصت صيدا فنيا يفوق صيد صاحبنا وتمكنت منه . فلماذا حرمت منه بطلك ؟ هل هي : مصائب قوم عند قوم فوائد ؟
                              • لقد اكت صيدك حقا حين نكبت بطل نصك .. أنت بطل هنا ... وهومنكوب هناك . وتلك هي أعراف النص حين يتألق
                              * لي ملاحظتان :
                              - كتبت هكذا : أصبحت صياد. أظن أنك نسيت أن تكتبها : أصبحت صيادا .
                              - لم تصدر عن من فيه اية تنبيهات : مارأيك لوكانت : لم تصدرعنه أي تنبيهات . وأظن هي صحيحة بنسبتها إلى القارب فتعني من فيه ويكون العبارة أكثرتوترا
                              تقديري ومودتي
                              الاستاذ عبد الرحمن الخضر
                              مثلما قلت ان القراءة لك هي مكسب لاي قارئ.
                              فأني اجد انك مكسب كبير لاي كاتب حين تقرأ له.
                              شكرا لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X