تعديل ومراجعة
أسماك السلطان ليست للبيع
تقليص
X
-
الزميل القدير
صالح صلاح سلمي
نص جميل
لغة سلسة وسرد متناغم شفاف
أكره الفقر كثيرا وأتعاطف مع كل قصة فيها حكاية عناء وتعب
ما عاد خائبا, لكنهم
أرادوا أن يفسدوا عليه انتصاره
وهذه الومضة التي قدحت برأسي( أن هناك أيد خفية تريد أن تفسد)!!
أحببت نصك زميلي
والنت أتعبني اليوم كثيرا
أتصور أن المشكلة عامة وليست عندي فقط
لمحت بعض هنات هناك!
ودي ومحبتي لكالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
جميلة ياصالح
لغة و بناء و معنى
كان عجوز الأمريكي ( ارنست همنجواى ) معي هنا على القارب
و الفتى الذهبي يشهد كيف اغتالوا الصيد
و ذهبت أسماك السلطان ابراهيم
كما اغتيلت جيوش القائد و محمد علي هناك حين تكاثرت عليه جيوش الناتو
السافلة بكل عنفوانها
ربما تحتاج منك لبعض مراجعة
صالح : لم نحن ضعفاء إلي هذا الحد .. لم صالح صديقي ؟!
محبتيsigpic
تعليق
-
-
[Q[frame="1 98"]UOTE=ريما ريماوي;746380]يا لقسوتهم حتى رزق البحر أتلفوه,
كنت خائفة أن يحطّم الحفيد القارب,
المهم حقق الشيخ حلمه وصاد ولو
أن السمك صار غير صالح للأكل
بفعل إنسان حاقد من الأعداء.
استمتعت بقصّتك شدّني كل حرف فيها.
يسلموا الأيادي.. يعطيك الصحّة,
احترامي وتقديري.
تحياااتي.[/QUOTE]
[/frame]الاستاذه ريمالك كل الشكر لقرائتك للنصيعطيك العافيهتحياتي.. وشكرالك
تعليق
-
-
[color="blue"][i][b]المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركةالزميل القدير[frame="2 80"]
صالح صلاح سلمي
نص جميل
لغة سلسة وسرد متناغم شفاف
أكره الفقر كثيرا وأتعاطف مع كل قصة فيها حكاية عناء وتعب
ما عاد خائبا, لكنهم
أرادوا أن يفسدوا عليه انتصاره
وهذه الومضة التي قدحت برأسي( أن هناك أيد خفية تريد أن تفسد)!!
أحببت نصك زميلي
والنت أتعبني اليوم كثيرا
أتصور أن المشكلة عامة وليست عندي فقط
لمحت بعض هنات هناك!
ودي ومحبتي لكالقديره / عائدة محمد نادرلك كل الاحترام سيدتيالمتأمرون كثر منهم الظاهر ومنهم المتخفيسعيد انا بمرورك المستمرشكرا لكالتعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 15-12-2011, 04:04.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةجميلة ياصالح [frame="1 98"]
لغة و بناء و معنى
كان عجوز الأمريكي ( ارنست همنجواى ) معي هنا على القارب
و الفتى الذهبي يشهد كيف اغتالوا الصيد
و ذهبت أسماك السلطان ابراهيم
كما اغتيلت جيوش القائد و محمد علي هناك حين تكاثرت عليه جيوش الناتو
السافلة بكل عنفوانها [/frame]
ربما تحتاج منك لبعض مراجعة
صالح : لم نحن ضعفاء إلي هذا الحد .. لم صالح صديقي ؟!
محبتيالاستاذ القدير ربيع عقب الباباشكر لك مرورك وتنويرك لمتصفحيوقرائتكاستاذي الضعف زرع فينا لكن لكل اسبابه والقادم افضل والحكمه مطلوبه.تقبل تحياتي
تعليق
-
-
[COLOR="Blue"][I][B]المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركةجميلة القصة ..[frame="2 98"]
سوف أرشّحها للذهبية ..
إنّما أرجوك أخي راجع و صحّح ..
قسّم النص إلى فقرات..و لا تجعل الحوار يسيح مع السرد ..
ممتعة حقا رغم مرارتها..
تحيّتي و تقديري.القاصة المتميزه / اسيا رحا حليهاشكر لك فرائتك للنص وترشيحه للذهبيهشكرا لكالتعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 15-12-2011, 03:57.
تعليق
-
-
أسماك السلطان ليست للبيع ، سيأكلها الأبناء
هكذا يرى الجد ، لكنه يجهل أنها أيضاً ليست صالحة للأكل
فقد أفسد السلطان أسماك السلطان
لم يكتف جنود السلطان ، بما يفعله السلطان في كل مكان ، فقرروا أن يطفئوا الشمس بأيديهم ، ويمنعوا الرزق عن الناس
أسماك السلطان قصة مبدعة ، جاء السرد فيها مشوقاً والحوار جميلاً ، أنت قاص متمكن من أدواتك جيداً
لكن أرجوك أخرى أوجهها لك كما قالت الأخت آسيا
رتب لفقرات واجعل الحوار في سطر مستقل ، القصة في حاجة لبعض التنسيق لكي يتمكن القارئ من التقاط الأنفاس
مودتي أديبنا الغالي صالح صلاح سلمي” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
هاهو حال البحر والصياد
تذكرتني بمقولة كان يقولها لي أحد صيادي قريتي حينما كنا نذهب للبحيرةثم نعود بعد مدة لنستريح.. :
إن جفت يد الصياد .. جف جيبه..
وفعلا كان الصياد وأبي إن جلسا يوما في البيت أو طالت العطلة, ذهبت البركة من الدار.. ونشفت الجيوب..
لكنها حياة أخرى , تلك حياة البحر والأسماك..
صباحك نغمصفحتي على فيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
تعليق
-
-
( لو كان بحرا ميتا لانتزعنا منه لنا ارزاق )
• أخي صالح : وأنا قرأ لك نصك هذا وعنذ هذه الاجترارة النفسية ذات الوقع السحري توقفت واستقطعتها وكتبت هذا ... لم أقرأ مابعدها قبل أن أكتب الآن هذه لها .
• كأنها الطيورأكلة الميتة : ليس الجوع فحسب يدفعنا لشيء ما . إنه سيتمكن من أن نصيرأناسا أكلة جيفة .... حتى البحرشمخت لغتك لتقبض أرواح كل الأحياء به ... البحرالذي هوالأغنى من اليابسة هاهو عقيم .
( كان البحرهناك, هادئا ويدوي في ارجائه الظلام. والسماء تخيم على اطرافه من كل اتجاه. ويعج باطِنها بملايين النجوم).
• ماأعذبها الحرية . هي أغلى من السلام . البحرحيث كل السماء هنا كل النجوم تطفو هنا كأنها معنا وكأنها لنا كلها كلها . .. مقارنة حية ناصعة بين المدينة حيث لانمتلك حرية حتى أن نسير . وبين البحرهذا الذي يأتي باالسماء إلينا ويفتحنا على أصقاع الحياة دون مرواغة . كأنك تلتقط الحرية هنا صالح وتهبنا . الله أكرم الأكرمين . وحده أكرم منك .
• حططت تماما عند ذلك الأثرالذي حملته إلينا حيث النكبة في القمة ( لا أدري أخ صالح تذكرت القذافي هنا وهويردد هذه المفردة... هل القمة هي النكبة . إنه مفسرعظيم هذا القذافي )
• كانت المفارقة في أثرى تجل هنا : يتأخرالعجوز : ليست للبيع . هي للأبناء .. إنها استعادة فنية رائعة للنكبة حيث لايدري واقعه ولازال يعيش حلما تحقق فعلا في ذات الوقت أن رفيق رحلته ونسله يعلم كل شيء . ولعل أولئك الذين في المدينة ولم يدخلوا البحرسيعلمون بنكبته قبل أن يعلم بها . وحين يفيق ؟ إنها المفارقة ناصعة
• أهنئك أيها المقتنص . أيها الصائد . الماكر؟ ... اقتنصت صيدا فنيا يفوق صيد صاحبنا وتمكنت منه . فلماذا حرمت منه بطلك ؟ هل هي : مصائب قوم عند قوم فوائد ؟
• لقد اكت صيدك حقا حين نكبت بطل نصك .. أنت بطل هنا ... وهومنكوب هناك . وتلك هي أعراف النص حين يتألق
* لي ملاحظتان :
- كتبت هكذا : أصبحت صياد. أظن أنك نسيت أن تكتبها : أصبحت صيادا .
- لم تصدر عن من فيه اية تنبيهات : مارأيك لوكانت : لم تصدرعنه أي تنبيهات . وأظن هي صحيحة بنسبتها إلى القارب فتعني من فيه ويكون العبارة أكثرتوترا
تقديري ومودتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركةهاهو حال البحر والصياد
تذكرتني بمقولة كان يقولها لي أحد صيادي قريتي حينما كنا نذهب للبحيرةثم نعود بعد مدة لنستريح.. :
إن جفت يد الصياد .. جف جيبه..
وفعلا كان الصياد وأبي إن جلسا يوما في البيت أو طالت العطلة, ذهبت البركة من الدار.. ونشفت الجيوب..
لكنها حياة أخرى , تلك حياة البحر والأسماك..
صباحك نغماشكر لك مرورك على هذه القصة واعادتها للواجههشكرلك
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة( لو كان بحرا ميتا لانتزعنا منه لنا ارزاق )
• أخي صالح : وأنا قرأ لك نصك هذا وعنذ هذه الاجترارة النفسية ذات الوقع السحري توقفت واستقطعتها وكتبت هذا ... لم أقرأ مابعدها قبل أن أكتب الآن هذه لها .
• كأنها الطيورأكلة الميتة : ليس الجوع فحسب يدفعنا لشيء ما . إنه سيتمكن من أن نصيرأناسا أكلة جيفة .... حتى البحرشمخت لغتك لتقبض أرواح كل الأحياء به ... البحرالذي هوالأغنى من اليابسة هاهو عقيم .
( كان البحرهناك, هادئا ويدوي في ارجائه الظلام. والسماء تخيم على اطرافه من كل اتجاه. ويعج باطِنها بملايين النجوم).
• ماأعذبها الحرية . هي أغلى من السلام . البحرحيث كل السماء هنا كل النجوم تطفو هنا كأنها معنا وكأنها لنا كلها كلها . .. مقارنة حية ناصعة بين المدينة حيث لانمتلك حرية حتى أن نسير . وبين البحرهذا الذي يأتي باالسماء إلينا ويفتحنا على أصقاع الحياة دون مرواغة . كأنك تلتقط الحرية هنا صالح وتهبنا . الله أكرم الأكرمين . وحده أكرم منك .
• حططت تماما عند ذلك الأثرالذي حملته إلينا حيث النكبة في القمة ( لا أدري أخ صالح تذكرت القذافي هنا وهويردد هذه المفردة... هل القمة هي النكبة . إنه مفسرعظيم هذا القذافي )
• كانت المفارقة في أثرى تجل هنا : يتأخرالعجوز : ليست للبيع . هي للأبناء .. إنها استعادة فنية رائعة للنكبة حيث لايدري واقعه ولازال يعيش حلما تحقق فعلا في ذات الوقت أن رفيق رحلته ونسله يعلم كل شيء . ولعل أولئك الذين في المدينة ولم يدخلوا البحرسيعلمون بنكبته قبل أن يعلم بها . وحين يفيق ؟ إنها المفارقة ناصعة
• أهنئك أيها المقتنص . أيها الصائد . الماكر؟ ... اقتنصت صيدا فنيا يفوق صيد صاحبنا وتمكنت منه . فلماذا حرمت منه بطلك ؟ هل هي : مصائب قوم عند قوم فوائد ؟
• لقد اكت صيدك حقا حين نكبت بطل نصك .. أنت بطل هنا ... وهومنكوب هناك . وتلك هي أعراف النص حين يتألق
* لي ملاحظتان :
- كتبت هكذا : أصبحت صياد. أظن أنك نسيت أن تكتبها : أصبحت صيادا .
- لم تصدر عن من فيه اية تنبيهات : مارأيك لوكانت : لم تصدرعنه أي تنبيهات . وأظن هي صحيحة بنسبتها إلى القارب فتعني من فيه ويكون العبارة أكثرتوترا
تقديري ومودتيالاستاذ عبد الرحمن الخضرمثلما قلت ان القراءة لك هي مكسب لاي قارئ.فأني اجد انك مكسب كبير لاي كاتب حين تقرأ له.شكرا لك
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 232144. الأعضاء 6 والزوار 232138.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق