(( مَعْرَكَةٌ .. عَلى حُضْنِ أَبِي ))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسُف سُلطان
    عضو الملتقى
    • 12-10-2010
    • 79

    (( مَعْرَكَةٌ .. عَلى حُضْنِ أَبِي ))

    ..معركةٌ على حُضن أبي

    فصل :
    كبُرَ أبي اليوم ، وهزُل جسدُه وغارت عيناه في هَيْكلِه .. ولم يعُد صَدره يتسِّع لكِلَينا .. أنا وأخي ..)
    و عادت المعارك من جديد ضارية أكثر حدّة ..

    تفصيل

    بينما تنزلُ فاطمة الدرجات لزيارة عمّاتها في الطابق السفليّ أُسرع أنا لاغتنام الفرصة، وأرتمي على مهد يوسُف أحمِله بين ذراعيّ في لفّته البيضاء وأضمّه بشوقٍ حارق.. أستنشق فيه رائحةَ الأبوّة الممزوجة برائحةِ القرنفل وزيت الزيتون ..
    يُثبّتُ نظراته على وجهي كأنّه يستغربُ هذا الشوق إليه !
    أُطَمئنه ...



    ثمّ ما ألبثُ أبادله الإستغراب حين لا أجد من الكلمات ما يمسحُ عنه تلكَ الحيرة
    لماذا أحبّك ؟
    لم أكن أعلم أنّي لا أملك جَوابًا لهذا السؤال السهل !
    حتى أبي لم يستطع فكّ هذا الإستفهام ..من أبيه
    ولم يجِبني حين سألته : أبي .. لما تُحبّني ؟ !!






    تختلطُ الأحاسيس وتتواصلُ نظرات الإستغراب المتبادلة في صمت وشرود دون أن يُشفق أحدنا على الآخر ..

    تقطعُ خُطوات فاطمة صمتَنا واستغرابَنا وهي راجعة تنطّ على الدَّرج ،..
    يذوب الموقف الصعب في هدوء ... بين خطوات فاطمة ونطّتها ..
    .. أَسمع دَنْدَنتَها تقتربُ من الباب : " دُوهَا .. يا دُوهَا .. والكعبة بَنُوها.. و زمزم شربوها .
    .. سيدي سافر مَكّه .... "*

    أشحَنُ قُبلة قاسية على جبين يوسُف ليودّعني إلى مَهدِه الصَّغير ..
    تسكُتُ فاطمة عن الدَنْدنة .. تطرقُ الباب .. تَسْتَأذن من نفسها ثمّ تدخُل ..
    أبتعدُ عن يوسُف خِشية أن تراني ..
    يَفضَحُنِي البريقُ في عينيّ !!
    تَقفُ .. تتَأمّلني ... تجتاح ملامحها ريبة عجيبة .. كأنّها تشعر بوقوع خيانة ..
    أتبادلُ الإيماء مع أمّها خِلسة ..
    تقترب منّي ، تتفقّدني .. تشمّ أطرافي .. ثمّ تنظر إليّ والغضبُ يقلصّ ما بين حاجبيها الصغيرين :
    - أشمّ رائحة يوسُف على قميصك .. كُنت إذًا تحمِلُه !!
    لن أحبّك بعد اليومْ .. هه !!!

    تختفي باكية لتذوب في حُضن والدتها ..
    تتركني وحيدا .. أمتصُّ بين شفتيّ اعترافًا ، وأكتُم بين رئتيّ عُذْرًا .. وأتأسّف لنفسي ولها ..
    أُخرِج من جيبي قِطعة "شُكولاطا" أُميلها ذات اليمين وذات الشمال ..
    تهتَزّ .. تتَظَاهر ..
    ثُمَّ ما يلبَثُ رأسُها يتراقصُ على نغمِ قطعةِ" الشكولاه"
    تُقبل إليّ مسرعة وتَقْبَلُ حُضني.. لِنَسْتَسلِمَ فِي عناقِ مصالحةٍ ولَذّة ...

    فصل

    في حرارة العناق أتذكَّر حُضن أبي .. وأتذكر معاركي الشّرسة مع أخي .. وكَيَفَ كُنّا نتسابق إلى حُضنهِ وهو عائدٌ بالمساء ..
    من يفوز بالحُضن ، ومن يكتفي بالتشبثّ ...؟
    كثيرا ما كنت أخسر جولات من تلك المعارك .. وأكتفي بمكان ضيّق على كتف أبي ..
    لم تكن المعارك سهلة .. كانت ضارية .. طاحنة .. مسموحٌ فيها الخدش والعضّ والنتف ..
    كان أبي بحكمته يجعلُ صدره فُسحة تسعُ كِلينا .. أنا وأخي ..
    ولكن ليس قبلَ أن يستمتع ببعض اللقطات من المعركة ، ليُطلق ضِحكته المبحوحةِ في أرجاءِ البيت ..
    خَفتَت تلك الإبتسامة الآن وفقدتها الأرجاء ...
    ياااه .. على الكبر ..









    فصل مُعاد

    كبُر أبي الآن وهزُل جسده وغارت عيناه في هيكله ، ولم يعُد صدره كما كان يتسّع لكلينا ..
    و عادت المعارك بيني وبين أخي ضارية ، أكثر حدّة ..
    ولكن..تبدّلَت الأسلِحة ، وصار كلّ شيءٍ مُباحْ !
    فحُضنُ أبي الآن صار أغلى ولا يتّسِعُ إلّا لواحدٍ منّا .




    هامش : في مثل هذا اليوم من سنة 1933 وُلد أبي ...
    اليوم يكون قد مضى تماما 77 سنة من عمره..
    فتحيّة لكلّ الآباء ... وقل ربّ ارحمهما كا ربّياني صغيرا


    كَتَبَ يوسُف : الجزائر29 نوفمبر 2010
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسُف سُلطان; الساعة 11-11-2011, 01:22.
    [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
    وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
    [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
  • يوسُف سُلطان
    عضو الملتقى
    • 12-10-2010
    • 79

    #2
    نَقدًا يَا مُحسِنينْ ..













    لا أقبلُ الشيكات !
    [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
    وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
    [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      الله الله
      سلمت اليد بما جادت
      ذكريات محصنة في حضن الآباء
      ذكريات طفولة رحبة
      لنكبر وتكبر الأحزان مع شيخوخة من أحببناهم ومنحونا الحياة بلا مقابل
      كنت مع كل حرف خطوة بخطوة
      أعتذر عن التأخيرفاضلنا القدير ولا أدري كيف غاب عني هذا الألق
      قلم مميز أرحب به بكل ثقل الكلمة
      هي بعض هنات بسيطة جدا لاتخدش بهاء المعنى والإحساس الذي تجلى في طيات السطور المورقة ألقا وزهوا
      نص فيه إسقاطات لواقع نمر به ..
      البيت الصغير كالكبير(وطن)
      وكأخوة يوسف ؛ التناحر قائما
      ونسأل الله الخاتمة كخاتمة يوسف وأخوته وأهله
      أن نجتمع ؛تلمنا الوحدة يدا تتشابك ضد الغرباء ويحتضننا الوطن ..
      كنت أصغي وأتمعن وأرقق الحرف بمداد العودة من لدنك فاضلنا القدير
      فلا تحرمنا قلمك النابض
      كن بالقرب نسعد مشاركة وتفاعلا وحضورا مورقا
      تحيتي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 11-11-2011, 13:26.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        جدا أعجبني ما قد قرأت هنا, صراع الأخوة على حضن والدهم!
        الله يخليلك الوالد ويحفظه, ويخليلك أولادك الغيورين الحلوين,
        هل هي خربشات طفولية تعنيك شخصيا أم مجرد خاطرة
        أحببت أن تطرحها هنا؟ وصدقني هي ليست بخربشة,
        والسبب في سؤالي التناقض الكبير ما بين أعمار
        أطفالك ووالدك أحدكما أو كلاكما تأخر كثيرا
        بالزواج أو الأطفال نتاج زواج ثاني!
        أو هنا تم كسر حاجز الزمن, فالأولاد
        كبروا الآن على ما أعتقد؟!
        المهم استمتعت هنا,
        يسلموا الأيادي,
        يعطيك الصحة.

        تقديري واحترامي.

        تحياااتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • يوسُف سُلطان
          عضو الملتقى
          • 12-10-2010
          • 79

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          الله الله
          سلمت اليد بما جادت
          ذكريات محصنة في حضن الآباء
          ذكريات طفولة رحبة
          لنكبر وتكبر الأحزان مع شيخوخة من أحببناهم ومنحونا الحياة بلا مقابل
          كنت مع كل حرف خطوة بخطوة
          أعتذر عن التأخيرفاضلنا القدير ولا أدري كيف غاب عني هذا الألق
          قلم مميز أرحب به بكل ثقل الكلمة
          هي بعض هنات بسيطة جدا لاتخدش بهاء المعنى والإحساس الذي تجلى في طيات السطور المورقة ألقا وزهوا
          نص فيه إسقاطات لواقع نمر به ..
          البيت الصغير كالكبير(وطن)
          وكأخوة يوسف ؛ التناحر قائما
          ونسأل الله الخاتمة كخاتمة يوسف وأخوته وأهله
          أن نجتمع ؛تلمنا الوحدة يدا تتشابك ضد الغرباء ويحتضننا الوطن ..
          كنت أصغي وأتمعن وأرقق الحرف بمداد العودة من لدنك فاضلنا القدير
          فلا تحرمنا قلمك النابض
          كن بالقرب نسعد مشاركة وتفاعلا وحضورا مورقا
          تحيتي وتقديري
          وسلِمت عيونكم ما قرأت عربيةً .
          شكرا لاتّساعِك قراءةً ومُجاملة .
          شكرا أخرى .. أكبر
          منّي .
          [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
          وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
          [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

          تعليق

          • يوسُف سُلطان
            عضو الملتقى
            • 12-10-2010
            • 79

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            جدا أعجبني ما قد قرأت هنا, صراع الأخوة على حضن والدهم!
            الله يخليلك الوالد ويحفظه, ويخليلك أولادك الغيورين الحلوين,
            هل هي خربشات طفولية تعنيك شخصيا أم مجرد خاطرة
            أحببت أن تطرحها هنا؟ وصدقني هي ليست بخربشة,
            والسبب في سؤالي التناقض الكبير ما بين أعمار
            أطفالك ووالدك أحدكما أو كلاكما تأخر كثيرا
            بالزواج أو الأطفال نتاج زواج ثاني!
            أو هنا تم كسر حاجز الزمن, فالأولاد
            كبروا الآن على ما أعتقد؟!
            المهم استمتعت هنا,
            يسلموا الأيادي,
            يعطيك الصحة.

            تقديري واحترامي.

            تحياااتي.
            اللهمّ آمين أستاذة .. وإيّاك
            تصوّروا ... لا أدري كيفَ نسيتُ "الجينيريك "
            تبدو الأسماءُ متداخلة .. صح؟
            [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
            وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
            [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

            تعليق

            • يوسُف سُلطان
              عضو الملتقى
              • 12-10-2010
              • 79

              #7
              "جينيريكْ ".. الخَربَشة :
              لأنّني شَعرتُ أنّكم بالقُربِ جدا .
              تصَوّرتُكم جيرانا .. تعرفونني .
              الخربشةُ لي بلا فخر إخراجا وتمثيلا .
              أنا
              أخي جمال يصغرني بأربعِ سنوات
              فاطمة ابنتي ثلاثة أعوام
              يوسُف ابني ثلاثة شُهور
              أبي سبعٌ وسبعون في القِصّة
              ولأنّها كُتِبت منذُ سنةٍ تقريبا (في عيدِ ميلادِ أبي ) فلْتَعْرِفوا عددَ الأيّامِ والحِسَاب .

              في القصّة مكانٌ واحد وزمنان.

              وقد حاولتُ الانتقالَ بينهما .. في مشهدين اثنين معركتي مع أخي على حُضنِ والدنا ونحنُ صِغار ، و غيرة فاطمة من يوسف أخيها .
              و أزعُم أنّ هناك عاطفة بسيطةٌ وهي غيرة فاطمة من يوسف ، وغيرتي من أخي .
              و عاطفة عميقة إيجابية وسلبية وهي الحبّ... والكُره
              أمّا الخاتِمة فتَحتمِلُ الخير والشّر .
              وهو الصراعُ الفطريّ في البيت ، في الوطن
              في الكون .

              تقلّص صدرُ أبي اليوم ولم يَعُد يتّسعُ سوى لأحد منّا .
              والأسلحةُ تبدّلت ...
              لا يزال الحبّ هو دائما الدافع الذي يجعل المعركة بيني وبين أخي مستمرّة
              أم الميراث ؟
              التعديل الأخير تم بواسطة يوسُف سُلطان; الساعة 11-11-2011, 19:34.
              [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
              وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
              [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #8
                الفاضل القدير يوسف سلطان
                الميراث الحقيقي هو حب الوالد والبر به
                حفظه الله لكم وحفظ أبناءك وبارك بكم
                ونجاكم الله من كل سوء وخصام
                جزاك ربي خيرا
                تحيتي وتقديري

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  مشكلة لو صار التنافس على حضن الاب دافعه الميراث
                  ولكن لا أعتقدك من هذا النوع,
                  الله يخليلك أهلك ويبقى الحب الصافي ما فسرت فارق العمر
                  الكبير بين أولادك وابيك, هل أخوك غير شقيق؟


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • يوسُف سُلطان
                    عضو الملتقى
                    • 12-10-2010
                    • 79

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                    الفاضل القدير يوسف سلطان
                    الميراث الحقيقي هو حب الوالد والبر به
                    حفظه الله لكم وحفظ أبناءك وبارك بكم
                    ونجاكم الله من كل سوء وخصام
                    جزاك ربي خيرا
                    تحيتي وتقديري
                    وجزاكِ الله من ذاتِ الخير .. أستاذة شيماء .
                    الحمدُ لله مُطمئن ، فاطمئني لا خِصام الآن ..
                    على الأقل بيني وبين أخي
                    ولكن لانّ التاريخَ تكرّر مع أبي ومعي فكان جميلا كقِصّة
                    لا أضمن لو تكرّر مع ابنتي .
                    كيف سيكون ؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة يوسُف سُلطان; الساعة 11-11-2011, 21:10.
                    [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
                    وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
                    [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

                    تعليق

                    • يوسُف سُلطان
                      عضو الملتقى
                      • 12-10-2010
                      • 79

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      مشكلة لو صار التنافس على حضن الاب دافعه الميراث
                      ولكن لا أعتقدك من هذا النوع,
                      الله يخليلك أهلك ويبقى الحب الصافي ما فسرت فارق العمر
                      الكبير بين أولادك وابيك, هل أخوك غير شقيق؟
                      أمّا أنا فلا أطلب ، ولا اخي
                      كلانا زاهد
                      ولكن .. ليت هذا الجيل يعتبر.
                      آمين لما دعوتِ لنا ولكَ مثله .
                      سأفسِر
                      ربّما لأنّي أصغر إخوتي
                      ألا يُجيزُ هذا ؟
                      أنا واخي شقّانِ لإنسانٍ واحد
                      شَكَرتُك
                      [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
                      وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
                      [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X