سؤال مهم أرجو تفاعلكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صفية عبد الرحمن
    • 11-11-2011
    • 1

    سؤال مهم أرجو تفاعلكم

    السلام عليكم رواد المنتدى الكرام
    حقيقة هذه أول مشاركة لى في هذا المنتدى الطيب
    وشاء الله أن تكون أول مشاركه لى طلب للمساعدة
    سؤالى هنا يتعلق بالحداثة في الأدب
    هذا الموضوع الشائك وجدت فيه اختلاطا كبيرا
    وما أريد أن استوضحه هنا هل الحداثة في الأدب تشمل مجموعه المذاهب الغربية من
    رومانسية ورمزية والفن للفن ....الخ
    أم هى مذهب أدبي منبثق أو لنقل نشأ بعد الرمزية علما أن رواد ودعاة الحداثة هم ذاتهم رواد مذهب الرمزية
    أرجو الإجابة عن هذا السؤال وإرشادى إن أمكن إلى مراجع تتحدث عن هذه الجزئية بالذات
  • زهور بن السيد
    رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 15-09-2010
    • 578

    #2
    الأستاذة الكريمة صفية عبد الرحمان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية أرحب بك ترحيبا كبيرا في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    وترحيبا خاصا في ملتقى النقد الأدبي
    في ما يتعلق بسؤالك حول "الحداثة" هو موضوع شائك ومعقد..
    لست أدري إن كنت تقصدين الحداثة في الأدب العربي أم الحداثة في الأدب بصفة عامة؟؟
    عموما سيبقى الموضوع مفتوحا للمناقشة, ننتظر تفاعل الأدباء والنقاد مع هذه القضية الأدبية
    وسأعود لمحاولة تحديد مفهوم الحداثة في الأدب العربي العربي

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      حاولت أن أدلي بدلوي وافيد وأستفيد، لكن كلما كتبت تشعب الأمر تحت يدي، فأردت الإمساك عن المشاركة. لكنني في النهاية قررت ألا أمحو كل ما كتبت. ولذلك سأترك المشاركة كما حررتها، على أن لا يلومني أحد على ضعفها وتشتت أفكارها.



      زمنيا في الأقل يتفق مؤرخو الحداثة على ظهورها في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وشأن القضايا الثقافية الأخرى لا يستطيع المرؤ أن يحدد نقطة بعينها يبتدء عندها أمر ثقافي وعند أخرى ينتهي. لكن الأهم من البدايات والنهايات، لا يمكن بحال أن يستطيع المرؤ أن يرصد خصائص الحداثة دون الإلمام بمقولات عصر الأنوار والكيفية التي بها انحرفت عنها الحداثة أو اختلفت أو أنكرتها. وكما أشارت الدكتورة زهور بن السيد، موضوع الحداثة موضوع شائك ومعقد، وبالنسبة للعرب (المستوردين) سيحدث لا محالة خلط كبير لأنهم ببساطة لم يعايشوا التجربة الغربية حتى تأتي الحداثة تطورا منطقيا لخلفية اجتماعية سياسية اقتصادية فكرية أدبية (أي تأتي تطورا ثقافيا عاما شاملا). ثم إن الانتقال الثقافي من بيئة إلى بيئة لا بد أن ينحرف عن أصله (حتى ضمن الثقافات المتشابهة)، وقد كُتِبَ في هذا الأمر الكثير منها مقال إدوارد سعيد (هجرة النظرية).

      المراجع الشعبية للمصطلح تزاوج بين مصطلحي الحداثة والطلائعية (الذي كان أصلا مصطلحا عسكريا وسياسيا) في مستهل القرن العشرين حتى ساد الأول واستقر، وكانت السيريالية الركن السائد عموما بوصفها البعد الحداثي المتطرف في سعي الحداثة لمناهضة "الموروث." وسيصعب على الباحث فهم الحداثة ما لم يلم بالتحولات الكبرى التي افرزتها، خاصة تلك التي ظهرت في العقدين الأخيرة من القرن التاسع عشر في أوروبا.

      وصلة الحداثة بالرمزية والرومانسية صلة هي نفسها أفراز هذه التحولات وصلا وانقطاعا. ولعل أهم التحولات هي التي جاءت مع الاكتشافات العلمية مثل نظرية أنشتين النسبية وجهاز الاحتراق الداخلي (الذي أتي بتطبيقات اتصال وانتقال هائلة) وكذلك التطورات في العلوم الاجتماعية وأثرها على السياسة العامة. كل هذه لها علاقة مباشرة وأثر بالغ على مفهوم "الحقيقة"؛ فمثلما تغيرت المفاهيم حول طبيعة الأنسان تغير كذلك انعكاسات تلك التغيرات على الفن نفسه. من الطبيعي لذلك أن يقطع الكثير من الأدباء والمفكرين علاقاتهم بالمفاهيم القديمة عن الأنسان والقيود التي كانت تقيد حركته وأفعاله. فالنظرة الكلاسيكية والرومانسية عن طبيعة الإنسان تعرضت للتهديد من طروحات علم النفس الفرويدي (الذي يرى أن للعقل تركيبة أساسية يمكن دراستها وتفسير أفعاله) وهذا يناهض نظرة الكلاسيكيين الذي رأوا أن الإنسان سيء بطبعه وثار عليهم الرومانسيين بالقول إن الإنسان خيّر بطبعه ولا يأتي خيره إلا بكسر القوانين والأصفاد الكلاسيكية.

      ومع النظرية النفسية والتركيز على العقل وتفاعله مع محيطه، جاءت ضربة قاصمة "للحقيقة" التي كانت سابقا أمرا مؤكدا قطعيا حسب نظريات المعرفة: المحيط الخارجي الحقيقي يطبع نفسه على لوحة العقل (الذي كان صفحة بيضاء عند الولادة) ولا مجال للتشكيك بصحتها وواقعيتها. هذه النظرة تعرضت للتفاعل بين العقل ومحيطة وبالتالي الواقع الحقيقي أصبح إفرازللذات وليس حقيقة قارة.

      الفلسفة أيضا ساهمت، خاصة بيرغسون ونيشه في إشهاره مفهوم "إرادة السلطة" حيث القول الفصل في أمر "الحقيقة" أو "الواقع" في نهاية المطاف للقوة وليس لغيرها أو لوجود معزول مطلق. ومن يدقق في هذا الطرح يجد أنه مناهض للطرح "الوضعي" الذي يدعي الحياد المطلق، وأنه يعلي من شأن "الذاتية" وبالتالي يرتبط بالنظرة الرومانطيقية. ولا يقتصر الأمر على التقدم في هذه المجالات، بل طال غيرها خاصة علم الأحياء والفيزياء والرياضيات وكافة العلوم البحتة منها والأنسانية.


      فالمعركة كانت حول الحقيقة وحول مصدرها، ومن هذا الصدام بين تيارين نشأ أدب وفن ظن أنه امتداد للموروث لكنه في واقع الأمر قطع الصلة مع ما اعتادة المتلقي (المتلقي كان يرى في الأديب أو الفنان أنه المؤهل لتفسير
      الأفكار وتمثيل ثقافة الجمهور المهيمن).

      لا يستطيع أمرؤ أن يحيط بكل الأسماء الفاعلة في هذه الفترة (1880-1916) ولا بمحاولاتهم وإنتاجهم الفكري والأدبي والفني. وهنا ظهرت تيارات مثل "التعبيرية" و"التكعيبية" وربما يضاف أيضا "الانطباعية".

      وللإجابة عن السؤال المطروح:
      ((وما أريد أن استوضحه هنا هل الحداثة في الأدب تشمل مجموعه المذاهب الغربية من رومانسية ورمزية والفن للفن ....الخ أم هى مذهب أدبي منبثق أو لنقل نشأ بعد الرمزية علما أن رواد ودعاة الحداثة هم ذاتهم رواد مذهب الرمزية))

      ينبغي تحديد المؤثرات الفاعله هو ما أفرزته الأحداث التاريخية والعلمية من إدراك وحركة في الأطر المعرفية. فالبدء في تحديد المفاهيم والطروحات الأساسية للرومانطيقية والرمزية وكيف تعاملت معها الحداثة وما قبلت منها وما ناقضت. وهنا بالذات يمكن للمرء قياس القرب أو البعد عن الرومانطيقية والرمزية، والقول أنها امتداد أو انقطاع.

      فمثلا الرومانطيقيون يرون أن الشاعر لسان الحياة والإنسان العادي ولغته لغة الأنسان الذي لم تمسه حياة المدنية وتؤثر فيه الثورة الصناعية. الحداثة لا تقبل مثل القول لأن الإنسان لم يعد بمنأ عن تأثيرات الاتصال، ولا الحياة الطبيعية طبيعية، واللغة ليست بريئة. كما أن الشاعر ليس الرسول الذي لديه وحده باب سري للحقيقة والقيم العليا: الحقيقة نفسها إنتاج كل فرد في تفاعله مع محيطه ولذلك هي عرضة لتجاربه الشخصية، ولا يستطيع غيره أن يدركها أو يعبر عنها.

      وإذا ربطنا حياة المرء بالاحداث الكبرى مثل الثورة الروسية البلشفية أو الحرب العالمية الأولى نستطيع القول إن المثاليات الأخلاقية لا وجود لها ولا كذلك للبراءة. بل إن الآلة التي رفضها الرومانطيقيون وفروا إلى الريف أصبحت جزءا من الريف نفسه (فالكهرباء والقطار والسيارة والهاتف أصبحت من أساسيات حياة الأسرة). ولما كان التناسق والتماسك سمة سعى الرومانطيقيون لتأكيدها، فإن الحداثة جاءت بحقائق التشظي والتجزء والتفكك.

      ومع أن الحداثة تلتقي مع الرومانطيقية في تأكيد التحرر من القيود، وفي القول بحرية التعبير، وفي الحنين إلى ماض بريئ أو لحظة أولى، فإنها تنكر أو تكسر كل أعراف التوقعات التي يتبناها الرومانطيقيون (يظهر في الأدب في كسر أعراف الحبكة وغموضها وكسر أعراف نمو ووضوح الشخوص ، كما يظهر شعر يصعب تحليله وتأويله).

      علاقة الحداثة بالرمزية علاقة مختلفة عن تلك بين الحداثة والرومانطيقية. ولعلي أعود إلى بعض خصائص هذه العلاقة فيما بعد. وقد يكفي الآن أن نقول إن الرمزية كما يؤكد المصطلح مبنية على الرمز، وهو لا شك على علاقة بمفهوم الرمزيين للحقيقة وأفضل سبل أو أساليب قولها أو نقلها. وبوضفها طرحا فكريا فإنها تناقض المثالية والطبيعية والواقعية، وتتبنى "الروحانية" و"التخييل" وبنية "الحلم"، وهذه الخصائص تعتمد على توظيف اللغة توظيفا رمزيا، وبالتالي تصوير الحقيقة تصويرا غير مباشر. من هنا نستطيع إن لغتهم تقوم على المجاز والإيحاء وعلى شحنهم الصورة أو مادة معينة بمعنى رمزي خاص. فهم يحاربون المعاني الواضحة والنبرة الخطابية والعاطفية/الانفعالية المبتذلة. والقصيدة الرمزية تسعى للإستثارة وليس لوصف أمر ما. فهم على عكس الرومانطيقيين (الذين يسعون لجعل المتلقي يحس نفس المشاعر التي أحسها الشاعر) يسعون من خلال التصوير الرمزي للدلالة على "روح" الشاعر وليس عاطفته. ورغم التقائهم مع الرومانطيقيين في استخدام الرمز، إلا أن الرمزيين أكثر تطرفا، فهم لا يقصرون الرمز على صور مألوفة أو مواد متعارف على رمزيتها بل يوظفون أي شيء توظيفا رمزيا ويحولونه إلى دلالة رمزية بما في ذلك حروف العلة والعطور. وهكذا فإن الكون على سعته إنما هو لغة تستدعي المراقب الحاذق إلى كنه أسراره وكشف معانيه. ولعل السمة الغالبة على الحركة الرمزية هي سمة اسلوبية تقنية أكثر منها سمات فكرية (وإن كانت الأمور الفكرية لا محالة جزء لا يتجزأ من الأسلوب والتقنية).
      التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 29-11-2011, 11:11.

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        الإخوة الكرام
        قسم مؤرخو الأدب لأدب قديم وحديث في كتاباتهم للتأريخ للأدب ، والواقع أن هذا التقسيم ليس بشيء ، فلننظر إلى ما يسمى الأدب الحديث بعد ألف سنة ما سيكون اسمه ؟؟
        التقسيم الذي أراه هو تقسيم الأدب بحسب مواضيعه ، ومعالجته للقضايا الهامة ، واستمراره في الحياة والتداول ، ففي رأيي أن شعر المعري وابن الرومي والمتنبي وشوقي وإيليا أبو ماضي وجبران لا يتقادم بمرور الزمن فهي تملك خاصية التجدد والحياة في الشعراء في كل حين وعصر / تحيتي .
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          #5
          الأستاذ الشاعر عبدالرحيم محمود

          قد يكون التقسيم حسب المواضيع تقسيما يتبناه الدارسون، لكن أن يكون إطارا لتحقيب (من حقبة أو فترة) وتصنيف الاهتمامات الفكرية والنظر إلى المسلمات التي تسود فترة زمنية معينة فأمر فيه نظر مالم يكن قصدك ما كان من تحصيل الحاصل عند الكلاسيكيين والرومانطيقيين والحداثيين ومابعد الحداثيين. فالجميع كان هاجسهم الإنسان وطموحاته وقضاياه سواء كانت السياسية منها أو الشخصية أو الاجتماعية أو العاطفية أو قضايا الخلق والموت. وقد قال إليوت (T S Eliot) عام 1921:

          على الشاعر "أن يعي تماما الحقيقة الواضحة وهي أن الفن [وهو يقصد الأدب عموما] لا يتحسن أبدا، ولكن مادة الفن لا تبقى أبدا هي نفسها."

          He must be quite aware of the obvious fact that art never improves, but that the material of art is never quite the same

          أما فيما يخص خاصية تجدد شعر الشعراء العرب فأمر لا أستطيع الإفتاء فيه، ما يعنيني هنا هو تغير حال مادة الأدب فهي كما يقول الاقتباس اعلاه لا تبقى على حالها رغم أنها هي نفسها التي يتعرض لها الأدب في كل العصور. والتغيرات المعرفية أشهر من أن تقتضي دليلا أو إثباتا. فما كانت حقائق قارة في عصر سابق أصبحت اليوم أساطير تجاوزتها المعرفة، والإنسان الذي كان لسانا وفؤادا إضافة إلى زيادة اللحم والدم، أصبح في عصرنا هذا آليا (روباتا) إن لم يكن كليا ففي الأقل جزئيا. بل لم يعد صحيحا أن:

          لسان الفتى نصف ونصف فؤاده *** فلم يبق إلا صورة اللحم والدم

          فلسانه اليوم موجات كهرومغناطيسية متعددة وفؤاده جهاز بلاستيكي متعدد المواد المصنعة كيميائيا (ومع تطور صناعة النانو، قد يتحول حتى لحمه ودمه إلى مصنعية حرفية-- كسر الحاء). كل هذا لا بد أن يجعل نظرة المرء تختلف عما كانت عليه الحال حتى عصر جد قريب (ثمانينيات القرن الماضي مثلا).

          ولك التحية والتقدير

          التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 29-11-2011, 14:19.

          تعليق

          • هيثم الريماوي
            مشرف ملتقى النقد الأدبي
            • 17-09-2010
            • 809

            #6
            كل التقدير للفاضلات والأفاضل على السؤال المهم والتداخلات القيّمة

            اسمحوا لي بنقطتين :

            --لو تحدثنا عن الحداثة و ما بعد الحداثة بوصفهما الإصطلاحي سنجد مفاهيم إشكاليّة كبيرة جدا كما أشارت القديرة د. زهور ، وأتفق أيضا مع القدير الهويمل أبو فهد بطرحه العميق الدّال على مدى تمكنه ، أعتقد لو أردنا التحدث عن الموضوع من هذه الزاوية و ببساطة شديدة ، نجد أن الحداثة هي نظرة الإنسان الجديدة للكون والحقيقة ، نتيجة لعوامل كثيرة جدا منها كما ذكر القدير الهويمل الحروب العالمية والثورة الصناعية والتكنولوجية والمعلوماتية وغزو الفضاء وغيره ، وما المدارس الأدبية الحديثة سوى إحدى تجليات هذه النظرة .

            --ولو تحدثنا حول جدلية (الأصالة/الحداثة ) سنجد أن مفهوم الحداثة من جهة مترافق أبدا مع التغير الزماني المكاني ،،لأن الحديث عموما هو تجليات تمظهرات الحقيقة في الداخل الإنساني الواعي ، فمثلا نجد كتابات المتصوفة تمثل قفزة كبيرة من التغير الكتابي الناتج عن التغيرات لتجليات الفكر الواعي الناتجة بدورها عن التغير في تمظهرات الحقيقة في الداخل الإنساني ، ولكن ومن جهة أخرى نجد أن الحداثة اتخذت بعدا أخلاقيا واتخذ الصراع بعدا فلسفيا عميقا كون جدلية الصراع تفعّلت وبشكل عميق لتنتقل نحو صراع أكبر هو ( القديم الثابت / الحديث المتغير ) ، ولكن يمكن القول في كل الأحوال وبصرف النظر عن إطلاق الحقيقة كما في النظرة المثالية أو نسبيتها كما في الإينشتاينية ، يبقى تغير تجليات الحقيقة عبر الفعل الكتابي ماثلا ، لأنه وحتى بحسب النظرة المثالية تبقى النموذجية مرفوضة ، لكون التغير هو صفة الحدث ، والحدث هو صفة الموجود وعلاقاته خارج مطلق الحقيقة ، لهذا أعتقد أن التقسميات الإبداعية على أساس الموضوع كما أشار له الأستاذ الشاعر عبد الرحيم محمود هو تقسيم تعسفي يمكن قبوله لأغرض تعليمية ليس أكثر ، ويمكن القول بقبول دوام الإبداع زمانيا وماكانيا هو مقبول من كونه إبداع ، وليس لاعتبارات نموذجية ، لأنه وكما قلنا حتى النظرة المثالية لا تقبل بنموذجية مطلقة للفعل البشري لأنه أبدا ما دون مطلق الحقيقة وقاصر عن التقديس او الثبات



            محبتي
            هيثم الريماوي

            ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

            بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
            بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

            تعليق

            يعمل...
            X