ساعةٌ للصلاة..../هيثم الريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم الريماوي
    مشرف ملتقى النقد الأدبي
    • 17-09-2010
    • 809

    ساعةٌ للصلاة..../هيثم الريماوي

    ساعةٌ للصلاة....


    أنزعُ أقنعتي ، قفّازيَ ، جوْربيَ الفاخرَ ، وردائي
    ألبسُ في الثلثِ المتأخر مِن ليلِ الوَحدة،
    ملامح وجهي الحنطيّ ، أصابع قدميّ العشرة ، خاتمَ عرسي ، وحواسّي
    أتوضأ ببقيةِ ماءٍ ، منْ وجهِ التاريخِ الذهبيِّ ، وأقرأ
    ((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ))
    وأسبّحُ باسمِ اللهِ : ما أوسعَ أبوابَ الجنّةِ في ظلِّ الدولة !
    أقرأ قصةَ ، هاجرَ ، مريمَ ، وامرأةٍ مجهولة
    تخبئُ تحتَ الزيتونةِ :
    طفلاً يرضعُ مازال ، والدارَ الطينيّة،
    وحُجَةََ بابٍ أوصدَ دونَ الأحلامِ
    أقرأ ملهاةً ،عن شعبٍ يضحك كلّ صباحٍ في الطرقات
    أقرأ مأساةً ، عن أمٍّ تبكي خلسة ،
    كلَّ مساءٍ في الطرقات
    ياربّ ، كلّ النّاس تثرثر عن إشراقةِ شمسٍ بعد قليل
    وهنا في الزنزانة ،عمرٌ لم يأتِ بعدُ ،
    مازال القيد المتكسّر فوق رماد الثورة
    وحكايا الإبطالِ المجهولين، ترشح من فخّارٍ ذهبيٍ
    وتبلّل وجه التاريخِ الذهبيّ وقت أذان الصبح
    في الثلث المتأخر من ليل الوحدة
    سأصلي كثيرا
    وأسبّح باسم الله : ما أوسع أبواب الجنّة في ظلّ العتمة!


    هيثم الريماوي


    ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

    بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
    بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
    ساعةٌ للصلاة....


    أنزعُ أقنعتي ، قفّازيَ ، جوْربيَ الفاخرَ ، وردائي
    ألبسُ في الثلثِ المتأخر مِن ليلِ الوَحدة،
    ملامح وجهي الحنطيّ ، أصابع قدميّ العشرة ، خاتمَ عرسي ، وحواسّي
    أتوضأ ببقيةِ ماءٍ ، منْ وجهِ التاريخِ الذهبيِّ ، وأقرأ
    ((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ))
    وأسبّحُ باسمِ اللهِ : ما أوسعَ أبوابَ الجنّةِ في ظلِّ الدولة !
    أقرأ قصةَ ، هاجرَ ، مريمَ ، وامرأةٍ مجهولة
    تخبئُ تحتَ الزيتونةِ :
    طفلاً يرضعُ مازال ، والدارَ الطينيّة،
    وحُجَةََ بابٍ أوصدَ دونَ الأحلامِ
    أقرأ ملهاةً ،عن شعبٍ يضحك كلّ صباحٍ في الطرقات
    أقرأ مأساةً ، عن أمٍّ تبكي خلسة ،
    كلَّ مساءٍ في الطرقات
    ياربّ ، كلّ النّاس تثرثر عن إشراقةِ شمسٍ بعد قليل
    وهنا في الزنزانة ،عمرٌ لم يأتِ بعدُ ،
    مازال القيد المتكسّر فوق رماد الثورة
    وحكايا الإبطالِ المجهولين، ترشح من فخّارٍ ذهبيٍ
    وتبلّل وجه التاريخِ الذهبيّ وقت أذان الصبح
    في الثلث المتأخر من ليل الوحدة
    سأصلي كثيرا
    وأسبّح باسم الله : ما أوسع أبواب الجنّة في ظلّ العتمة!


    هيثم الريماوي

    اردت اقتباس جزء
    لكني وجدتها لا تقبل التجزيء
    لانها تنيردهاليز الانواء
    ليستطيع الحس المخبأ في الزوايا
    قراءة تراتيله
    قبل ان تسوقه أحذية العبث الغليظة
    في مظاهرات الصمت الباذخ
    التي تقام نكاية في الفراغ
    وبعض الرغبات السرية
    التي تتقافز في العراء
    ناسية أهمية التاريخ
    بالنسبة للشعوب


    رائعة بكل المقاييس
    واعرف اني لست مخولة للتقييم استاذ هيثم
    لكني اعبر عن احساسي كقارئة لهذا الجمال
    الذي لا ينتهي وقعه بانتهاء القراءة
    مودتي وكل التقدير لهذا القلم المتفرد
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 12-11-2011, 13:44.

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      في باحة الكنيسة . قبل أن أعبر بوابتها
      أخلع عن ذاكرتي غضبي وحقدي
      أقف خاشعا أتناول القربان
      أصلّي
      أخرج والحب قد لبسني
      مُسَبِّحًا بسم الله .


      نص روحاني بمنتهى الإتقان
      كل الشكر لك أخي هيثم
      فوزي بيترو

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أستاذي هيثم أحببت جدا اشتغالك على النص لأسلوب سلس لتلك الرؤيا التي تؤرق نتيجة السؤال والعتمة المقيمة على أعتاب الدخول في ربط للصورة التي جاءت مشهدية وتفاصيل تنحر وكنت ألمس غنائية استوقفتني .

        شكرا لك وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 12-11-2011, 18:07.
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • عبدالعزيزأمزيان
          أديب وكاتب
          • 19-02-2010
          • 231

          #5
          أخي هيثم ، نص مدهش ، قرأته بمتعة ناذرة ، وجدت فيه الشعاع والضوء ، فاقتبست روحي منه قطعة من الومض ، ثم أينع الزهر في دمي ..
          كل التقدير .

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917

            #6

            كثير جمال طرق الفكر
            كثير روحانية طرقت أبواب الروح
            كثير مكاشفاة لأهوال الواقع
            سجلها التاريخ
            في أسفاره حين مر من هنا

            تحايا النرجس لروحك
            في يوم ينتظر ولادة النور .
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              أستاذي الغالي
              هيثم الريماوي

              دائما تتجدد
              وتأتينا بدهشة تلو أخرى
              وجمال بعد جمال

              أستاذي ، بعض السطور كانت تفعيلية
              صحيح أنها انسجمت بهدوء مع بقية العبارات ، ولكنها كانت موزونة

              هل يخضع هذا النص لفكرة القصيدة التناغمية التي طرحتها ؟

              محبتي وتقديري

              تعليق

              • المختار محمد الدرعي
                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 15-04-2011
                • 4257

                #8
                قصيد رائع و موضوعه أروع
                أول القصيد كان جميلا جدا

                لك الود و الإحترام أخي هيثم

                أنزعُ أقنعتي ، قفّازيَ ، جوْربيَ الفاخرَ ، وردائي
                ألبسُ في الثلثِ المتأخر مِن ليلِ الوَحدة،
                ملامح وجهي الحنطيّ ، أصابع قدميّ العشرة ، خاتمَ عرسي ، وحواسّي
                أتوضأ ببقيةِ ماءٍ ، منْ وجهِ التاريخِ الذهبيِّ ، وأقرأ
                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                تعليق

                • هيثم الريماوي
                  مشرف ملتقى النقد الأدبي
                  • 17-09-2010
                  • 809

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  اردت اقتباس جزء
                  لكني وجدتها لا تقبل التجزيء
                  لانها تنيردهاليز الانواء
                  ليستطيع الحس المخبأ في الزوايا
                  قراءة تراتيله
                  قبل ان تسوقه أحذية العبث الغليظة
                  في مظاهرات الصمت الباذخ
                  التي تقام نكاية في الفراغ
                  وبعض الرغبات السرية
                  التي تتقافز في العراء
                  ناسية أهمية التاريخ
                  بالنسبة للشعوب


                  رائعة بكل المقاييس
                  واعرف اني لست مخولة للتقييم استاذ هيثم
                  لكني اعبر عن احساسي كقارئة لهذا الجمال
                  الذي لا ينتهي وقعه بانتهاء القراءة
                  مودتي وكل التقدير لهذا القلم المتفرد
                  القديرة مالكة
                  كل الشكر والتقدير لبهاء ردكم ، وجماله
                  كثير جدا ما قلتموه في حق النص ، يستحق امتناني الشديد واعتزازي الكبير

                  تقديري واحترامي
                  هيثم الريماوي

                  ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                  بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                  بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                  تعليق

                  • هيثم الريماوي
                    مشرف ملتقى النقد الأدبي
                    • 17-09-2010
                    • 809

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    في باحة الكنيسة . قبل أن أعبر بوابتها
                    أخلع عن ذاكرتي غضبي وحقدي
                    أقف خاشعا أتناول القربان
                    أصلّي
                    أخرج والحب قد لبسني
                    مُسَبِّحًا بسم الله .


                    نص روحاني بمنتهى الإتقان
                    كل الشكر لك أخي هيثم
                    فوزي بيترو
                    القدير العزيز فوزي بيترو
                    كل الشكر لما أضفته من رقي هنا ، هو مثار اعتزاز أن يحفزك النص على الكتابة
                    تشرفت كثيرا بوصفكم الراقي

                    محبتي الكبيرة
                    هيثم الريماوي

                    ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                    بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                    بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                    تعليق

                    • هيثم الريماوي
                      مشرف ملتقى النقد الأدبي
                      • 17-09-2010
                      • 809

                      #11
                      أستاذي هيثم أحببت جدا اشتغالك على النص لأسلوب سلس لتلك الرؤيا التي تؤرق نتيجة السؤال والعتمة المقيمة على أعتاب الدخول في ربط للصورة التي جاءت مشهدية وتفاصيل تنحر


                      القديرة العزيزة نجلاء
                      تقديري الكبير واعتزازي لجميل ردكم ، واعتذاري الشديد لتقصيري الكبير أمام زخامة الرقي هنا في هذا القسم


                      وكنت ألمس غنائية استوقفتني .

                      اسمحي لي أن أدعي هنا بأني كنت أنتظر هكذا ملاحظة ، وأيضا ملاحظة أخي القدير الخضور اللاحقة ، لأدعي استفسارا أعتقد بأهميته ، عن مدى مشروعية الغناء في قصيدة النثر إن كان داخل السرب وانسجاما مع ما يخدم شاعرية الفكرة ومدى مساهمة ذلك في تطور قصيدة النثر -إن كان ذلك يؤدي إلى تطور ما- ، مع الإعتراف طبعا أن ذلك لا يخدم كثيرا مجّانيتها، لأني أعتقد -بحسب رأيي المتواضع - أن أسس قصيدة النثر يجب أن تتطور إلى (التكثيف,التوهج, الإنسجام ) عوضا عن (التكثيف,التوهج،المجانية)

                      لا أدعي هنا تحقيقا تامّاً لهذا الطرح عبر هذا النص ، ولكني أدعي مشروعية التساؤل والتجريب

                      أتمنى أن يكون هكذا موضوع جديرا بالنقاش ، لعلمي الأكيد بفائض كرمكم ووعيكم

                      امتناني الكبير
                      هيثم الريماوي

                      ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                      بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                      بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
                        أستاذي هيثم أحببت جدا اشتغالك على النص لأسلوب سلس لتلك الرؤيا التي تؤرق نتيجة السؤال والعتمة المقيمة على أعتاب الدخول في ربط للصورة التي جاءت مشهدية وتفاصيل تنحر


                        القديرة العزيزة نجلاء
                        تقديري الكبير واعتزازي لجميل ردكم ، واعتذاري الشديد لتقصيري الكبير أمام زخامة الرقي هنا في هذا القسم


                        وكنت ألمس غنائية استوقفتني .

                        اسمحي لي أن أدعي هنا بأني كنت أنتظر هكذا ملاحظة ، وأيضا ملاحظة أخي القدير الخضور اللاحقة ، لأدعي استفسارا أعتقد بأهميته ، عن مدى مشروعية الغناء في قصيدة النثر إن كان داخل السرب وانسجاما مع ما يخدم شاعرية الفكرة ومدى مساهمة ذلك في تطور قصيدة النثر -إن كان ذلك يؤدي إلى تطور ما- ، مع الإعتراف طبعا أن ذلك لا يخدم كثيرا مجّانيتها، لأني أعتقد -بحسب رأيي المتواضع - أن أسس قصيدة النثر يجب أن تتطور إلى (التكثيف,التوهج, الإنسجام ) عوضا عن (التكثيف,التوهج،المجانية)

                        لا أدعي هنا تحقيقا تامّاً لهذا الطرح عبر هذا النص ، ولكني أدعي مشروعية التساؤل والتجريب

                        أتمنى أن يكون هكذا موضوع جديرا بالنقاش ، لعلمي الأكيد بفائض كرمكم ووعيكم

                        امتناني الكبير
                        هيثم الريماوي
                        تحيتي لك أستاذي هيثم
                        في خوض التجريب يمكن للشاعر أن يكتب قصيدته هو لأن الأمر مفتوح برأي وقصيدة النثر لها رؤيا مطاطية جدا لأن عناصر الدهشات سيل ينهمر .وما بين مواكبة الواقع ومواكبة التجريب يبقى الشعر هو صنيع تلك الحرفية المتأملة .

                        لك أفياء القصيد أستاذي هيثم وشكرا لك
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          #13
                          أستاذ هيثم
                          طاب يومك
                          نص فاخر ومتقن
                          شكرا لك مع التقدير الوفير
                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • زهور بن السيد
                            رئيس ملتقى النقد الأدبي
                            • 15-09-2010
                            • 578

                            #14
                            قصيدة "ساعة للصلاة..." للشاعر المبدع هيثم الريماوي تحقق التميز ومتعة القراءة بموضوعها وأسلوبها الذي يأخذ مادته التعبيرية من الواقع ومن المرجعية الدينية.
                            ــ مقطع البداية قوي بفكرته وصياغته ولغته الإيحائية القائمة على الانزياح الدلالي, يثير إعجاب القارئ ويشده إلى عالم القصيدة.
                            ــ تقوم القصيدة على تكثيف دلالة القلق والأسى, إذ يصور الشاعر واقعا مظلما يخيم عليه اليأس والتذمر النفسي العميق, ويجد له مخرجا ووجهة يقينية, تتمثل في الصلاة كملاذ روحي وسبيل للخلاص بالتضرع إلى قوة عليا نستمد منها طاقتنا ويقيننا...
                            ــ استثمار الشاعر للمرجعية الدينية, أضفي على القصيدة طابعا روحيا..
                            ــ الجانب الموسيقي في القصيدة واضح, يتحقق عبر الإيقاع الداخلي من خلال التكرار (الليل ـ التاريخ الذهبي ـ أقرأ ـ ما أوسع أبواب الجنة....) والتوازي بمختلف أنواعه: التوازي الصوتي (ملهاة/ مأساة ـ ...) والتوازي التركيبي (أقرأ ملهاة عن شعب يضحك../ أقرأ مأساة عن أم تبكي...) التوازي بالتضاد (تضحك/ تبكي ـ صباح/ مساء..), فتتشكل إيقاعات موسيقية تنسجم مع انفعالات الشاعر تجاه الموضوع.
                            أسلوب الشاعر هيثم الريماوي في هذه القصيدة يتميز بجمالية واضحة تكشف عن تجربة شعرية كبيرة...
                            أهنئك أستاذ هيثم على هذه القصيدة وعلى أسلوبها المميز..

                            تعليق

                            • هيثم الريماوي
                              مشرف ملتقى النقد الأدبي
                              • 17-09-2010
                              • 809

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
                              أخي هيثم ، نص مدهش ، قرأته بمتعة ناذرة ، وجدت فيه الشعاع والضوء ، فاقتبست روحي منه قطعة من الومض ، ثم أينع الزهر في دمي ..
                              كل التقدير .
                              القدير العزيز عبد العزيز أمزيان

                              كل الشكر والتقدير لتشرفي بحضوركم وروعة ردكم

                              امتناني الكبير
                              هيثم الريماوي

                              ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                              بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                              بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X