ساعةٌ للصلاة....
أنزعُ أقنعتي ، قفّازيَ ، جوْربيَ الفاخرَ ، وردائي
ألبسُ في الثلثِ المتأخر مِن ليلِ الوَحدة،
ملامح وجهي الحنطيّ ، أصابع قدميّ العشرة ، خاتمَ عرسي ، وحواسّي
أتوضأ ببقيةِ ماءٍ ، منْ وجهِ التاريخِ الذهبيِّ ، وأقرأ
((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ))
وأسبّحُ باسمِ اللهِ : ما أوسعَ أبوابَ الجنّةِ في ظلِّ الدولة !
أقرأ قصةَ ، هاجرَ ، مريمَ ، وامرأةٍ مجهولة
تخبئُ تحتَ الزيتونةِ :
طفلاً يرضعُ مازال ، والدارَ الطينيّة،
وحُجَةََ بابٍ أوصدَ دونَ الأحلامِ
أقرأ ملهاةً ،عن شعبٍ يضحك كلّ صباحٍ في الطرقات
أقرأ مأساةً ، عن أمٍّ تبكي خلسة ،
كلَّ مساءٍ في الطرقات
ياربّ ، كلّ النّاس تثرثر عن إشراقةِ شمسٍ بعد قليل
وهنا في الزنزانة ،عمرٌ لم يأتِ بعدُ ،
مازال القيد المتكسّر فوق رماد الثورة
وحكايا الإبطالِ المجهولين، ترشح من فخّارٍ ذهبيٍ
وتبلّل وجه التاريخِ الذهبيّ وقت أذان الصبح
في الثلث المتأخر من ليل الوحدة
سأصلي كثيرا
وأسبّح باسم الله : ما أوسع أبواب الجنّة في ظلّ العتمة!
هيثم الريماوي
أنزعُ أقنعتي ، قفّازيَ ، جوْربيَ الفاخرَ ، وردائي
ألبسُ في الثلثِ المتأخر مِن ليلِ الوَحدة،
ملامح وجهي الحنطيّ ، أصابع قدميّ العشرة ، خاتمَ عرسي ، وحواسّي
أتوضأ ببقيةِ ماءٍ ، منْ وجهِ التاريخِ الذهبيِّ ، وأقرأ
((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ))
وأسبّحُ باسمِ اللهِ : ما أوسعَ أبوابَ الجنّةِ في ظلِّ الدولة !
أقرأ قصةَ ، هاجرَ ، مريمَ ، وامرأةٍ مجهولة
تخبئُ تحتَ الزيتونةِ :
طفلاً يرضعُ مازال ، والدارَ الطينيّة،
وحُجَةََ بابٍ أوصدَ دونَ الأحلامِ
أقرأ ملهاةً ،عن شعبٍ يضحك كلّ صباحٍ في الطرقات
أقرأ مأساةً ، عن أمٍّ تبكي خلسة ،
كلَّ مساءٍ في الطرقات
ياربّ ، كلّ النّاس تثرثر عن إشراقةِ شمسٍ بعد قليل
وهنا في الزنزانة ،عمرٌ لم يأتِ بعدُ ،
مازال القيد المتكسّر فوق رماد الثورة
وحكايا الإبطالِ المجهولين، ترشح من فخّارٍ ذهبيٍ
وتبلّل وجه التاريخِ الذهبيّ وقت أذان الصبح
في الثلث المتأخر من ليل الوحدة
سأصلي كثيرا
وأسبّح باسم الله : ما أوسع أبواب الجنّة في ظلّ العتمة!
هيثم الريماوي
تعليق