رحلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منتظر السوادي
    تلميذ
    • 23-12-2010
    • 732

    رحلة

    رحلة
    بهدوء , تسمّره على أنامل قدميه النظرةُ إِليها , تفتحُ الصرة ، أعطته كل ما فيها سوى ورقة سقطت من يدها ، أخذ المجوهرات لكنّه ظلَّ شريد العين إلى الورقة الغريبة ، التي سمع عنها مرة همساً من أُمه وقتها كان شبه مستيقظ ، ".... ينبغي أن لا يراها !! "
    دخل إلى غرفته تُجرجرُه أَجيالٌ من الأفكار ، النوم تلاشى من لياليه ، والسكينة قطرةٌ وألقاها مجنون في صحراء معتمة ، أنفاسه تُهمهمُ ، ما فيها يا ترى !
    يستلقي على بساط الاحتمالات ، وتقلبه الظَّنون ، قصد العراء مهاجراً ، يبغي حُلمه ؛ هبة الرحمن جوهرة الزمان ، علّها تؤنسه وتطردُ غُربانَ غربته ، التي ترعى فلوات نفسه .
    نظر إلى رُوحه الغارقة في الماء المتماوج ، بفعل زورقٍ يخطُّ على وجهِهَا رسومات حزينة متحركة ، كَأَنَّ الدمع يغمرها ، يتمزق صمتُ الليل بهدير الأَملِ الناعسِ مع التجديفات المتناوبة ، بدت له صفحة مكتوب فيها : " أَيُّهَا الحزينُ لا تبكِ " ، أخذ حفنةً من الأمل وراحَ يَغسلُ عينيه ، ويسقي أفكاره من قطرات التفاؤل الندية التي تتساقطُ بصمتٍ هادئ ، راح يخلع بعض ثيابه المتيبسة التي تغطي نظرته ، نزل من قارب الحزن لِيُبحرَ إِلى عين الحياة ، تجلبب بزي التفاؤل عَلَّ الفرحَ يَهلُّ على ثغره وعلى صفحاتِ وجهه البريئة يوماً .
    تأمل صفحة الماء لم يرَ سوى حورية الياسمين ذاتَ جمالٍ خَلابٍ تَتلألأ ، أبهى من البدر فراح يستبشر الخير في الأفق ، حاورها ، غطت وجهها , حياءً برجفات المياه المتراقصة التي تلاعب جدائلَها ، وتبللَ خصلات شعرِها بالحياة ، وَكَأَنَّهَا من خيال الأحلام ، عادت أحلامه غضة كزهرةٍ في أول إطلالة لها على ضفاف النور ، فبدت له بسمة الحياة أَخيراً .
    قبل أن يبحر بجسده إليها ، قرر أن يودع العجوز عسى أن يرى ما في اللون الوردي من أخبار ، والأشواق تعانق أفكاره ، هل سأجدها !!
    يردد الصدى : أَينَ ..... ؟
    يصل إلى ( صريفة ) العجوز
    - أيتها الطيبة :-
    - نعم من هذا ؟
    - أنا من أعطيته الصرة ، عفوا ما في الصرة .
    - يا " مراحب " بصوت متكسر ، ممتزج بحشرجة خفيفة
    - " يا ولدي افتح له الباب، فهذا الفتى عزيز ، وأمانة لدينا " .
    شاهد في يد الصغير شيئاً وردياً ، وهو يعكره ويضغطه ، ويجرب قوة أسنانه عَلَى أطرافه ... تَمَزقَ قلبَه .. صارَ إرباً ، أسرعَ نحوه ليوقفه ؛ " تــــــــــــــــــــــــــــوقف " ، فلت ضاحكاً إلى جدته وجلس بحضنها ، يصك أسنانه فتظهر تماويج على خديه وهو يدعك الورقة .
    ببسمة هوائية نظر إلى العجوز ، قائلاً :
    جئت أبلغك التحية ، موفياً كلمات أُمي ، فالسفر دقَّتْ نواقيسه ، لو أحببت أطلعتني على الورقة الوردية ، لأَذهبَ قرير العين .
    تمتمت بهدوء كأَنَّ على شفتيها سلاسل جبلية : " اليوم أصابني غمٌّ وألمٌ ، اذهب رافقك حظ آبَائك الكرام " .
    أخذت العجوز رجفة ، فأصابه قلق وغيض ، ... " لِمَ تؤجلُ ... !!! " .
    ينظر بقلبه إلى يد الطفل ، وقدماه تتأرجحان في مكانهما ، العجوز وهي تسمع اختلاجاته ، " ستعود ... إن شاء الله وأخبرك بما تركوه لك من حروف "
    لم يستطع التفوه ، لوح لها بيديه .... وعيناه تلوحان للورقة بــــمتى أراك ؟
    خرجت رجلاه ونبضه باقٍ في الورقة لدى العجوز ، لم ينتبه إلى أعماله وتصرفاته .
    استأجر دليلاً متضلعاً ومتبحراً في خفايا الدروب ، ملك آثار الفيافي ، يحفظ من الشعر لليالي السفر جمّاً غفيراً ، فاكهة للرحلة والمسير ، لِيوصله بلا مللٍ إلى قلادة الربيع ، المتشحة بأجملِ وأرقى فنون الإبداع ، ذات خمارٍ أبيض ، منسوج من غمام الصيف الرقراق ، سارا لياليَ ، لم يرَ أي حلم في لياليه ، رغم سوء الغذاء ، وكثرة جياد الأحلام على مسارح الخيال في ساعات الأمنيات ، يدندنُ بما يخبئ له القدر من عجائب .
    - من هذانِ !؟
    - أين متجهان !؟
    بصوت أجش ، صدى الصوت يملأُ الآفاق ، ويزلزلُ الأعماق .
    أَنهكهمها تكراره ، بين الفينة والأخرى ، والأسوار ممتدة على طول الصحراء ، تعانق السماء ، تقف شاخصة بوجه رشقات الرمل المستمرة ، وعليها غلاظٌ من الحراسِ .
    همس إلى رفيقه : " ما هذه العقبات ؟ "
    - حراسة لأميرة الخيال ، فلا يصل إليها إلا يعسوبْ .
    هكذا نفذ زادُ الصبر ، لم يبقَ سوى القليل في كأس الأمل ، كاد الدليل يتيه ، فبالرغم من كثرة أسفاره في بطون الصحراء ، والعيش في الفيافي الجوفاء ، أَلا أَنَّ هذه المرة مختلفة تماما ، فما يطلبانه بعيد المنال حتى عن عالم الخيال ، وصاحبه شريد ، مفتوح العينين ، تائه الأذنين ، يصغي بقلبه إلى صوتٍ مضت عليه أَزمانٌ ، لم يستسغ شعراً ، بل يجالس الحصى في العتمة ويحكي معها حكاية الصمت والتأمل و وفاء البدر للفلاح .
    لولا أنه استنشق عطرها ، وسطع نور وجهها ، متلألئاً من فوق الأهرامات , كأنَّه الشمس تغازل الفجرَ بضيائها ، و يغوصُ في قشرة الليل منها سَهمٌ نورانيّ هادئ ، وتزف الندى إلى ثغر الزهرة المتفرعة بالعبادة لربِّ الأَرضِ و السماء ، لتاه في دروب البيداء ، ثم غمزته بطرفٍ ساحرٍ ، وخبّأت وجهها بالغمام ، لم يتحملها الدليل خرَّ مغشيا عليه .
    اتخذ من لَحنِها دليلاً ، انعكست خيوط البهاء المشعة من ثغرها على وردة تستحمُ بأريجها فراشة ، بهية الألوان تعانق اللون الوردي ، قطفها ، وضمها إليه ، خطرت له تلك الورقة ، التي بيد الطفل .
    جاءه صوت رخيم يطرب الصخر لا العاشق المستهام ، فلم يستطع البقاء ، تراقصت فرائصه ، ارتعشت أقدامه ، أسرع إلى الأهرامات ليعتلي إلى كوكبة الحياة ، ليحصل على هبة الرحمن .
    حار كيف يصل إلى قلادة في عنق الجمال ، والجمال ، فوق الشمس يرتقي ، يعلو تراثا ملأ القلوب سحره ، وأغدق الكون علمه .
    دلف إلى الداخل ليجد كاهنا يرشده الوصول ، كاهن من بقايا عهد آمون ، ضخم ذو هيبة وقوة ، ما تريد ؟ بصوتٍ هزّ أحجار الأهرام .
    - دمعت عيناه
    - " ما لك تبكي ! "
    - " .. .. .. " فعرف ما حكته عيناه
    - ".... وهل عندك مهر يا ابن الفرات ؟ "
    تكسرت عبرته في دمعته ، كادت تودعه روحه ، ثم أهوى يده إلى صدره ، وأومأ إلى الكاهن بأَنَّ المهر مدفوع .
    هزَّ الكاهنُ رأسه بقبول المهر ، ثم حرك حجرة كتب عليها بحروف سحرية ، الحب والتضحية توأمان ، لا بد يوماً أن يلتقيا ، ثم أمسكَ قنينة فيها شراب قانٍ ، أخذ يردد كلمات لا تفهم ، قال له : هاك ، أغسل وجهك و...
    شرب ( مجعة ) فلم يرَ الكاهن ، خرج وإذا بحمامة ذهبية ، مطوقة بالمرجان ، وخلفها غمامة ، لونها بين الثلج والورد ، امتطاها ، وقاد زمامها نحو أميرته المستوطنة في عرائش أفكاره ، هي نبض أحلامه ، ورعشة فؤاده .
    غازلها، بخجل ابتسمت ، أنشد لها مجنونيات قيس ، وشيئا من روميات أبي فراس .
    لَفَّت نفسها بالغمامة وقالت : كل هذا الجهد ، والمشقة من أجلي ، كم أنت بريء ، لا أنت طفل صغير ، ثم ضمته ، واختفيا في الغمام .
    بعد مرور أيامٍ قصيرة كالثواني ، غُشيَ عليه ، نثرت على وجهه ، قطرات من الضياء ، استفاق ، عارياً كأنه يولد من جديد .
    ألقته على شاطئ اليم , وحيداً لا شجرة ، ولا رفيق ...
    عاد يجره البؤس ، واليأس ... وصل قريته ، بوجهه إلى العجوز .
    يجدها تتناول أخر جرعة من الهواء ، رمقته ، هَمَّ بالسؤال .. قالت : اللون أنت فتى عطوف ، كالوردة ، لم يفهمك أحد ، تعيش غريباً .
    - وما هذه السطور ؟
    قرأت له رحلته إلى بلاد الكنانة ، وقبل أن تغص بالحبة الأخيرة ، ارتمى بين يديها جثة يابسة متكسرة كثيرة الأوجاع ، توقفت كلُّ أنفاسه ليسمعَ وصيتها الأَخيرة ، همست في أُذنه : " الحزن قلادتك ، والدمعة أنيستك في ظلمات الهجر ، صبراً أَيُّها المنتظر الأميرة لن تتركك ، واعلم أَنَّه لا بد للحبيبين يوما من عناق " .

    منتظر السوَّادي 19/9/2011
    الدمع أصدق أنباء من الضحك
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    منتظر السوادي
    زميلي القدير وابن جلدتي
    أحب الغموض
    يستهويني يدفعني كي أنجر وراء الأفق
    أتخيل العجوز, ويدها المرتعشة
    وتلك الهالة التي تحيط بها
    أنا أخافهن
    لكني أدوس عتبات بيوتهن رغبة بالمعرفة, واستزادة للمعولمات
    أحب الماورائيان بل أجدني مشدوة لذاك العالم السحري, كأني أغيب عني
    أحببتها منتظر
    كنت اليوم رائعا
    وكم أتمنى عليك أن تبحث بين مكنوناتك أكثر وأكثر لأنك تستطيع صدقني
    سأرشح هذا النص للذهبية منتظر
    تمنيت هذا اليوم قبل اليوم
    بودي أن تقرأ للزميلات والزملاء وتعطي رأيك ورؤيتك كي تفيد وتستفيد لأن أي قراءة ستمنحك خبرة أكبر حتى لو كان النص أقل جودة لأنه سيعلمك أين مكمن الضعف وأين منطقة القوة
    ودي ومحبتي لك من بغداد الجريحة

    اليوم السابع

    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #3
      نص مبدع أستاذي الفاضل : منتظر السوادي

      أذكر أنني قرأته وعلقت عليه
      لا أعلم أين
      هنا أم ربما في مكان آخر

      أسلوبك مشوق والقصة جميلة هكذا بغموضها وجنونها وطريقة سردها

      أحييك
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        قصة محملة بالكثير والكثير من محطات التاريخ
        وبالماورائيات التي تفتح الابوباب على العديد من القراءات
        في الاسلوب من الشاعرية ما يشد العابر ولا يسمح له
        بالرحيل حتى بعد الانتهاء
        كنت رائعا استاذ منتظر ....
        احييك على هذه الرائعة
        واتمنى لك المزيد من النجاح والتالق
        ان كان ذلك مسموحا لي =فانا ايضا ارشح هذه الرائعة للذهبية

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          قصة محملة بالكثير والكثير من محطات التاريخ
          وبالماورائيات التي تفتح الابوباب على العديد من القراءات
          في الاسلوب من الشاعرية ما يشد العابر ولا يسمح له
          بالرحيل حتى بعد الانتهاء
          كنت رائعا استاذ منتظر ....
          احييك على هذه الرائعة
          واتمنى لك المزيد من النجاح والتالق
          ان كان ذلك مسموحا لي =فانا ايضا ارشح هذه الرائعة للذهبية
          مالكة حبرشيد الرائعة
          مسموح لك سيدتي
          ومسموح لأي طرف آخر
          مسموح لأي قاريء أن يرشح أي نص يرتأيه للذهبية
          فهيا انسخي الرابط وضعيه على القصة الذهبية أنت وأي قاريء آخر
          وغير مسموح أن نتباطئ لأن
          الكلمة أمانة
          والقراءة أمانة
          والرأي أمانة
          رشحوا زميلاتي وزملائي أي نص ترون فيه خاصية جميلة وفيه أدب حقيقي وفيه رؤية
          ودي ومحبتي للجميع
          أشد على أيديكم كي ننتخي للأقلام الواعدة فهي أمانة في أعناقنا ويجب أن نرعاها
          كونو بخير جمعين ولا تترددوا أبدا
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            صباح الخير عزيزتي عائدة
            اشكرك كثيرا وجدا على الاهتمام والتفاعل
            فنادرا ما نصادف هذا بايامنا هذه
            لا اعرف اين اضع الرابط
            هل يمكن ان ترشديني ؟

            تعليق

            • سالم وريوش الحميد
              مستشار أدبي
              • 01-07-2011
              • 1173

              #7
              الأستاذ منتظر
              سلم يراعك لغة شاعرية ، وأستعارا ت لفظية غاية في الروعة ، وانسيابية في السرد جعلت من نصك كقصيدة ، تحاكي فيه خيال خصب ، تولد في كل سطر من سطوره جملة تنبض فيها الحياة ، لقد جزلت في الوصف ، وأثريت من بديع الكلام
              في نص كاد أن يحلق بي في رحلة غرائبية ، سفر من فرات العراق إلى أرض الكنانة ، وارتحال من زمننا هذا لزمن الفراعنة و كهنة آمون ،
              لكن في هذا النوع من القصص يبحث القارئ عن المغزى والرموز التي يمكن أن يستدل بها عن قصدية الكاتب فتجده يعيد القراءة مرات ومرات حتى تتجلى له الصورة ليستجلي بعضا من الغموض ،
              لقد رأيت في نصك قدرا كبيرا على تطويع الحرف والجملة ، ووجدتك تتقن فن التشبيه ، إلى حد الرسم بالكلمات ، لكن الأغراق بالرمزية أفقد النص بريقه ، هذا رأيي وقد أكون مخطئا ، وقد يرى غيري مالا أراه... يقول الدكتور علي الوردي( رحمه الله ) سألني صديق عن الشخصية في وقت أنا لاأعرف عن الشخصية أكثر مما يعرف، وقد حاولت أن أقدم له بعض التعاريف المألوفة في الشخصية ، فلم يفهمني ، أوبالأحرى لم أكن أنا أفهم ماأقول ،
              عذرا أستاذ منتظر
              ، أنا لست ضد هذا النوع من الأدب بشرط ألايغرق في العتمة والرمزية ، التي تجعل النص كلوحة جميلة،وزاهية الألوان .. ولكنها معتمة الفكرة والمضمون....
              تقبل فائق أمتناني وتقديري .. دمت مبدعا ...
              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
              جون كنيدي

              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                صباح الخير عزيزتي عائدة
                اشكرك كثيرا وجدا على الاهتمام والتفاعل
                فنادرا ما نصادف هذا بايامنا هذه
                لا اعرف اين اضع الرابط
                هل يمكن ان ترشديني ؟

                مساء الأنوار غاليتي
                اذهبي لمربع ( المواضيع المثبتة ) في أعلى قسم القصة القصيرة
                ستجدين عنوانا ( الذهبية ) للزميل القدير ربيع عقب الباب
                ادخلي وضعي عنوان النص ورابطه واسم الكاتب
                أشكرك جدا على اهتمامك بالأقلام الواعدة سيدتي
                ودي ومحبتي لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  اللغة كانت شاعرية
                  القصة نفسها شاعرية
                  ركبت مهر الخيال و نسجت أحداثها منه على أرض الواقع


                  استمتعت بما كتبت أيها العاشق الجميل
                  و أهلا بك فى أرض الكنانة !!

                  ربما هناك هنة أو أكثر فى عملك تستحق المراجعة !

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • منتظر السوادي
                    تلميذ
                    • 23-12-2010
                    • 732

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    منتظر السوادي
                    زميلي القدير وابن جلدتي
                    أحب الغموض
                    يستهويني يدفعني كي أنجر وراء الأفق
                    أتخيل العجوز, ويدها المرتعشة
                    وتلك الهالة التي تحيط بها
                    أنا أخافهن
                    لكني أدوس عتبات بيوتهن رغبة بالمعرفة, واستزادة للمعولمات
                    أحب الماورائيان بل أجدني مشدوة لذاك العالم السحري, كأني أغيب عني
                    أحببتها منتظر
                    كنت اليوم رائعا
                    وكم أتمنى عليك أن تبحث بين مكنوناتك أكثر وأكثر لأنك تستطيع صدقني
                    سأرشح هذا النص للذهبية منتظر
                    تمنيت هذا اليوم قبل اليوم
                    بودي أن تقرأ للزميلات والزملاء وتعطي رأيك ورؤيتك كي تفيد وتستفيد لأن أي قراءة ستمنحك خبرة أكبر حتى لو كان النص أقل جودة لأنه سيعلمك أين مكمن الضعف وأين منطقة القوة
                    ودي ومحبتي لك من بغداد الجريحة

                    اليوم السابع

                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                    الدمع أصدق أنباء من الضحك

                    تعليق

                    • منتظر السوادي
                      تلميذ
                      • 23-12-2010
                      • 732

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                      نص مبدع أستاذي الفاضل : منتظر السوادي

                      أذكر أنني قرأته وعلقت عليه
                      لا أعلم أين
                      هنا أم ربما في مكان آخر

                      أسلوبك مشوق والقصة جميلة هكذا بغموضها وجنونها وطريقة سردها

                      أحييك
                      استاذي الغالي
                      لك تحيتي البريئة
                      لك كل الشكر
                      الدمع أصدق أنباء من الضحك

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        الزميل الرائع منتظر :
                        قلمك مبشّر بانهماراتٍ منتظرةٍ،
                        وجدتها اليوم بين حروفك ..
                        كنت محلّقاً ، خيالاً ، وفكراً ، ونسجاً ، وتصوّراً.
                        ومن يصل إلى هذا التطويع المدهش للغّة ،
                        لابدّ وأن يجود وباستمرارٍ، لإهداء القارئ الكثير من المتعة الأدبيّة ، والجمال المتخيّل.
                        سلمتْ يداك منتظر ...وحيّااااااااااااااااك.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • منتظر السوادي
                          تلميذ
                          • 23-12-2010
                          • 732

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          قصة محملة بالكثير والكثير من محطات التاريخ
                          وبالماورائيات التي تفتح الابوباب على العديد من القراءات
                          في الاسلوب من الشاعرية ما يشد العابر ولا يسمح له
                          بالرحيل حتى بعد الانتهاء
                          كنت رائعا استاذ منتظر ....
                          احييك على هذه الرائعة
                          واتمنى لك المزيد من النجاح والتالق
                          ان كان ذلك مسموحا لي =فانا ايضا ارشح هذه الرائعة للذهبية
                          الاستاذة القديرة مالكة
                          لك تحية بيضاء متشحة بالبراءة
                          كل الشكر والامتنان لتعليقك
                          الدمع أصدق أنباء من الضحك

                          تعليق

                          • منتظر السوادي
                            تلميذ
                            • 23-12-2010
                            • 732

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            منتظر السوادي
                            زميلي القدير وابن جلدتي
                            أحب الغموض
                            يستهويني يدفعني كي أنجر وراء الأفق
                            أتخيل العجوز, ويدها المرتعشة
                            وتلك الهالة التي تحيط بها
                            أنا أخافهن
                            لكني أدوس عتبات بيوتهن رغبة بالمعرفة, واستزادة للمعولمات
                            أحب الماورائيان بل أجدني مشدوة لذاك العالم السحري, كأني أغيب عني
                            أحببتها منتظر
                            كنت اليوم رائعا
                            وكم أتمنى عليك أن تبحث بين مكنوناتك أكثر وأكثر لأنك تستطيع صدقني
                            سأرشح هذا النص للذهبية منتظر
                            تمنيت هذا اليوم قبل اليوم
                            بودي أن تقرأ للزميلات والزملاء وتعطي رأيك ورؤيتك كي تفيد وتستفيد لأن أي قراءة ستمنحك خبرة أكبر حتى لو كان النص أقل جودة لأنه سيعلمك أين مكمن الضعف وأين منطقة القوة
                            ودي ومحبتي لك من بغداد الجريحة

                            اليوم السابع

                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                            الدمع أصدق أنباء من الضحك

                            تعليق

                            • دينا نبيل
                              أديبة وناقدة
                              • 03-07-2011
                              • 732

                              #15
                              أ / منتظر السوّادي .. الشاعر الراقي

                              ليس بمستغرب إن كتب شاعر قصة قصيرة أن تخرج بهذا الثوب .. وهذه الروح !

                              نص بديع أستاذنا به الكثير من العناصر ..

                              الجو السحري والذي نقلته إلى المكان الملائم حيث الأهرامات والصحراء .. إنها رحلة أسطورية يتكبدها البطل الفراتي سيرا على الأقدام من أجل محبوبته في أرض الكنانة ..

                              اللغة شاعرية للغاية والصور جديدة متراكبة مما أعطى اتساعا في الخيال لدى المتلقي .. العنوان اراه موفقا جدا فهو رحلة لبطل النص ورحلة ادبية رائعة أخذت فيها القارئ بين السطور والخيال والرموز

                              أكثر ما يلفت في أي نص هو القفلة .. لأنها بمثابة التوديع وهي التي عندها يترك المتلقي النص وهي التي يحكم منها على مدى جودته والأثر الذي تركه في نفس المتلقي .. أراك وفقت في هذه الخاتمة رغم حزنها .. ربما رجع البطل بلا شيء في يديه ولكن أرى العكس .. لقد عاد بأمل في رحلة جديدة من اجل هذه المحبوبة ليترك المتلقي يفكر في ظروف هذه الرحلة المستقبلية وكيف ستكون

                              نص متميز أ / منتظر ... دمت بهذا الألق واكثر

                              وحفظ الله أرض الفرات وأرض الكنانة

                              تحيتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X