قومجية!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    قومجية!

    قَوْمَجِيـَّة

    [align=justify]طرحُوا ألفَ جَسدٍ من أجسادِ خُصومِهم في الرأي أرضًا، وقطَّعوا أورِدَتَها على هَدير صَوت الناطقِ الرَّسمي الذي كان يُعلِن عن إحباطِ مُؤامَرة خارجية تورَّط فيها ألف مُواطِن .. ثم سلّم الرِّفاقُ نصفَ ضحاياهُم إلى البحرِ، والنصفَ الآخرَ إلى جَوف الصَّحراءِ، وعادوا إلى حياتهم الطبيعية ..[/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    متى ستنتهي بالخير يا أحداث سوريا ؟
    اشتقنا للقص البريء الذي لا ينخز بالخاصرة .
    محبتي أخي عبد الرحمن
    فوزي بيترو

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      هل كان هؤلاء حقا على خلاف في الرأي؟
      ذاك، أن الرأي، لايصدرُ، إلا عن إنسان، وهؤلاء هذا حالهم،
      قوم، راسخون في الإجرام.

      العربي إما ابن طائفته، أو ابن عشيرته،
      أما الرأي، فمذ جمدوا الفقه وأجهضوا علم الكلام
      غربان تنعق
      أو ببغاوات تنطق، بما لا تفقه

      اقترب يوم النعش يا بعث!


      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        متى ستنتهي بالخير يا أحداث سوريا ؟
        اشتقنا للقص البريء الذي لا ينخز بالخاصرة .
        محبتي أخي عبد الرحمن
        فوزي بيترو

        أخي فوزي،

        نيال كل مظلوم عند ربه بريء! لقد ظلمتني وظلمت قصيصتي معي بإسقاطها على أحداث سورية، إذ لا علاقة لأقصوصتي بأحداث سورية، والقص بريء لأنه صادر عن شخص بريء!!!!!

        تحياتي العطرة.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • عبد الله إبراهيم الشرع
          قلم للحق
          • 07-05-2011
          • 117

          #5

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأستاذ الفاضل عبد الرحمن السليمان
          (القومية العربية) أو القومجية أو (القرمجية) حسب تعبيرك الذي يحاكي الواقع

          أطلت برأسها في أيام الاستقلال والتحرر العربي من الاستعمار الصليبي الغربي
          ظاهرها المليح دعوة لتوحد العرب واندماجهم، وباطنها الخبيث هو الالتفاف على تطبيق الشريعة الإسلامية
          حقيقتها أنها دعوة شعوبية لإحياء حضارات وثنية بائدة، لتحل محل الإسلام وشريعته الغراء، وبحيث ينتهي المطاف ليقول المصري أنا فرعوني وأفريقي ويقول العراقي أنا بابلي وسومري ويقول الفلسطيني أنا كنعاني ويقول اللبناني أنا فينيقي ويقول السوري أنا سرياني أوآرامي ويقول المغربي أنا أمازيقي وبربري ويقول السوداني والصومالي أنا أفريقي...!

          وهكذا يصبح كل عربي ينادي بإعادة بعث ثقافات حضارته الوثنية البائدة منذ آلاف السنين،
          لينسى دينه وقيمه وحضارته الإسلامية...
          وهي في حقيقتها وجوهرها دعوة لبعزقة العرب والمسلمين وشرذمتهم بعد أن جمعهم الإسلام ووحدهم في قالب الحضارة الإسلامية حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كلكم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى)
          ولذلك نجد أن دعاة القومية يتبنون هذا الأصل الإسلامي في توحيد الأمة ويدعون إليه ظاهرياً فقط للإلتفاف على الإسلام والتحايل على الشعوب العربية، بينما أعمالهم وسياساتهم الأنانية هي التي عملت على تمزيق هذه الشعوب وبعثرتها ووضع الحزازات والمشاحنات والإحن بينها، لأن النوايا خبيثة والضمائر خاوية والأهداف دنيئة، ولذلك فشلت كل دعوات الوحدة العربية من منطلقات قومية...!؟
          هي من عمل الشيطان اخترعها الغرب الصليبي ولقنها لبعض أبناء العرب اللادينيون، لتنوب عنهم في الاستعمار ونهب الثروات وقمع الشعوب، وتلقاها هؤلاء الشرذمة من أبناء العرب وأطروها ضمن إيديولوجيات مختلفة كأحزاب ومناهج حكم مثل البعثية والإشتراكية والناصرية والقومية والشيوعية والوطنية والوحدوية والإتحادية والتفاهية والغثائية...إلخ ولذلك سنلاحظ أن كل هذه الأحزاب هي إيديولوجيات لا دينية، بل نلاحظ في صميم مواثيقها اللا أخلاقية دعوة لمحاربة الدين وحصره في المساجد للمسلمين (والكنائس للمسيحيين) وفرض قيم الفساد والإنحلال الخلقي...!
          وكانت هي مناهج الحكم عند كل الأنظمة القمعية الإرهابية، حيث ملأؤوها بالشعارات البراقة والدعوات المزيفة والكاذبة، بينما حقيقة أفعالهم هي نهب ثروات البلاد وقمع العباد واستعباد الناس وسياساتهم التآمر على الشعوب العربية ووضع الحزازات والحساسيات والعداوات بينها لتفريقها وتمزيقها وانفراد كل طاغوت منهم بشعبه، ونلاحظ أيضاً أنهم عملوا على اختلاق العداوات والكراهية بين ابناء الوطن الواحد على أساس القوميات والطوائف وأبناء مدينة وأبناء ريف وبدو وحضر وأبناء النخب وأبناء الشعب إلخ...

          وخلقوا من أبناء الشعب عملاء وجواسيس وعيون تنقل لهم أخبار الناس وتساهم في فرض جو الكبت والخوف والإرهاب حتى رأينا في ظل هذه الأنظمة الأمنية القمعية الأخ يخاف من أخيه ولا يأمن جاره...!
          فضلاً عن بناء مؤسسات عسكرية مؤدلجة ومسيسة لحمياة النظام وأجهزة أمنية مربية تربية تلمودية...!

          القومية خبرناها وبلوناها عشرات السنين فما جرت علينا غير الهزائم والعار والذل والهوان، والفقر والحرمان والقمع والكبت والإرهاب، وما عرفنا فيها أكثر شهرةً وضخامةً إلا المعتقلات والسجون، وما رأينا من تبنوها وطبقوها على الشعوب إلا جبابرة طغاة ومجرمون عتاة وما هم في حقيقتهم إلا صراصير حقيرة وجرذان تافهة وجراثيم قذرة وزعران ساعدتهم الظروف وجائت بهم من هامش التاريخ والمجتمع.
          تحياتي وتقديري لكم أخي عبد الرحمن السليمان
          وعين الرضا عن كل عيب كليلة*ولكن عين السخط تبدي المساويا
          ولسـت بهياب لـمن لا يـهابني*ولـست ارى للـمرء مالا يرى ليا
          فإن تدن مني تدن منك مودتي*وإن تنأ عـني تلقني عـنك نائيا
          كـلانا غـني عـن اخـيه حـياته*ونحن اذا مـتنا أشـد تـغانيا

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

            أخي فوزي،

            نيال كل مظلوم عند ربه بريء! لقد ظلمتني وظلمت قصيصتي معي بإسقاطها على أحداث سورية، إذ لا علاقة لأقصوصتي بأحداث سورية، والقص بريء لأنه صادر عن شخص بريء!!!!!

            تحياتي العطرة.
            أنا آسف يا دكتورنا الفاضل عبد الرحمن
            لقد خدعني الناطق الرسمي حين تحدث عن
            احباط مؤامرة خارجية تورّط فيها ....

            معذرتي ومودتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله إبراهيم الشرع مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الأستاذ الفاضل عبد الرحمن السليمان
              (القومية العربية) أو القومجية أو (القرمجية) حسب تعبيرك الذي يحاكي الواقع
              أطلت برأسها في أيام الاستقلال والتحرر العربي من الاستعمار الصليبي الغربي
              ظاهرها المليح دعوة لتوحد العرب واندماجهم، وباطنها الخبيث هو الالتفاف على تطبيق الشريعة الإسلامية
              حقيقتها أنها دعوة شعوبية لإحياء حضارات وثنية بائدة، لتحل محل الإسلام وشريعته الغراء، وبحيث ينتهي المطاف ليقول المصري أنا فرعوني وأفريقي ويقول العراقي أنا بابلي وسومري ويقول الفلسطيني أنا كنعاني ويقول اللبناني أنا فينيقي ويقول السوري أنا سرياني أوآرامي ويقول المغربي أنا أمازيقي وبربري ويقول السوداني والصومالي أنا أفريقي...!
              وهكذا يصبح كل عربي ينادي بإعادة بعث ثقافات حضارته الوثنية البائدة منذ آلاف السنين،
              لينسى دينه وقيمه وحضارته الإسلامية...
              وهي في حقيقتها وجوهرها دعوة لبعزقة العرب والمسلمين وشرذمتهم بعد أن جمعهم الإسلام ووحدهم في قالب الحضارة الإسلامية حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كلكم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى)
              ولذلك نجد أن دعاة القومية يتبنون هذا الأصل الإسلامي في توحيد الأمة ويدعون إليه ظاهرياً فقط للإلتفاف على الإسلام والتحايل على الشعوب العربية، بينما أعمالهم وسياساتهم الأنانية هي التي عملت على تمزيق هذه الشعوب وبعثرتها ووضع الحزازات والمشاحنات والإحن بينها، لأن النوايا خبيثة والضمائر خاوية والأهداف دنيئة، ولذلك فشلت كل دعوات الوحدة العربية من منطلقات قومية...!؟
              هي من عمل الشيطان اخترعها الغرب الصليبي ولقنها لبعض أبناء العرب اللادينيون، لتنوب عنهم في الاستعمار ونهب الثروات وقمع الشعوب، وتلقاها هؤلاء الشرذمة من أبناء العرب وأطروها ضمن إيديولوجيات مختلفة كأحزاب ومناهج حكم مثل البعثية والإشتراكية والناصرية والقومية والشيوعية والوطنية والوحدوية والإتحادية والتفاهية والغثائية...إلخ ولذلك سنلاحظ أن كل هذه الأحزاب هي إيديولوجيات لا دينية، بل نلاحظ في صميم مواثيقها اللا أخلاقية دعوة لمحاربة الدين وحصره في المساجد للمسلمين (والكنائس للمسيحيين) وفرض قيم الفساد والإنحلال الخلقي...!
              وكانت هي مناهج الحكم عند كل الأنظمة القمعية الإرهابية، حيث ملأؤوها بالشعارات البراقة والدعوات المزيفة والكاذبة، بينما حقيقة أفعالهم هي نهب ثروات البلاد وقمع العباد واستعباد الناس وسياساتهم التآمر على الشعوب العربية ووضع الحزازات والحساسيات والعداوات بينها لتفريقها وتمزيقها وانفراد كل طاغوت منهم بشعبه، ونلاحظ أيضاً أنهم عملوا على اختلاق العداوات والكراهية بين ابناء الوطن الواحد على أساس القوميات والطوائف وأبناء مدينة وأبناء ريف وبدو وحضر وأبناء النخب وأبناء الشعب إلخ...
              وخلقوا من أبناء الشعب عملاء وجواسيس وعيون تنقل لهم أخبار الناس وتساهم في فرض جو الكبت والخوف والإرهاب حتى رأينا في ظل هذه الأنظمة الأمنية القمعية الأخ يخاف من أخيه ولا يأمن جاره...!
              فضلاً عن بناء مؤسسات عسكرية مؤدلجة ومسيسة لحمياة النظام وأجهزة أمنية مربية تربية تلمودية...!
              القومية خبرناها وبلوناها عشرات السنين فما جرت علينا غير الهزائم والعار والذل والهوان، والفقر والحرمان والقمع والكبت والإرهاب، وما عرفنا فيها أكثر شهرةً وضخامةً إلا المعتقلات والسجون، وما رأينا من تبنوها وطبقوها على الشعوب إلا جبابرة طغاة ومجرمون عتاة وما هم في حقيقتهم إلا صراصير حقيرة وجرذان تافهة وجراثيم قذرة وزعران ساعدتهم الظروف وجائت بهم من هامش التاريخ والمجتمع.
              تحياتي وتقديري لكم أخي عبد الرحمن السليمان

              هل تتوقع مني أن أصفق لك يا أخي العزيز عبدالله الشرع
              وأنت تصفني أنا القومي العربي المسيحي الذي يغار على الإسلام أكثر من غيرة المسلمين عليه
              وتصفني بالصرصار الحقير والجرذ والتافه والجرثومة القذرة والأزعر .
              اتقّي الله فيما تقول ! واقرأ التاريخ جيّدا .

              محبتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • دعد قنوع
                عضو الملتقى
                • 26-01-2010
                • 159

                #8
                قومجية.. قصة قصيرة جدا من النوع الذي لا يفتح الباب على عدة تأويلات،إنما يشرع الآفاق لسؤالات وأفكار بلا حدود..بمجرد رؤية العنوان. من هم القومجيون؟ مع تقديري للكاتب وللأخوة حيث رأى أحدنا أنهم (القومجيون) من تسلم القرار في جامعة للأمة تأسست عام 1946 خصيصا لتكون مؤمّنة لمصالحهم من منطلقات ونظريات ورؤى تم وضع ميثاق لها، وفي كل مرة كانوا يجتمعون لخرق العهود والمواثيق كلها برعاية آل سعود(سلطة المال). لذلك القومية هي فكر جامع لأبناء أسرة كبيرة تضم في أفرادها الواعي والأوعى كما تحتضن المجنون والسفيه بذات الرعاية والمحبة والاهتمام..فلا يغدو السفيه متحكما والوصولي متنفذا ولا العاقل مشردا والأوعى مضطهدا كما يحدث في بلاد تدعي الوحدة والحرية والاشتراكية وأنها ذات رسالة خالدة لأن الواقع يشهد بكثير من الشرذمة والمزيد من الانشقاقات كما أن لا حرية خارج الجمهورية الأفلاطونية، وكذا الاشتراكية موؤودة والتفاوت الطبقي في كل بلدان الأمة المتفسخة شاهد. ومع احترامي لجميع الآراء فلا بد أن نكون قوميون..لاننا خير أمة للأرض.وحسبنا أن نتعلم كيف نكون أخيارا، نحن قوم نحتاج في ذاتنا للتربية وإعادة تأهيل وترتيب سلم القيم والأولويات ونبعد عن أنانيتنا وتفضيلاتنا لنبعث من جديد ونكون تلقائيا وعفويا قوميين لأن التجمعات لا تعلم بل تقيم وتقوّم ما علق بفطرتنا من شوائب وأطماع لوثنا بها أصحاب المال بتحريف آيات الله المحكمات لأغراض لاتخدم وجودنا بل تخدم عروشهم الزائلة. والدليل المنابر والمعاملات جارية التحديث من ثلاثينات القرن الماضي حتى اليوم.وهذا واقع شئنا أم أبينا إلا النظر من غربال مداراة لسوأة ضعفاتنا في الإدراك الأولي لمبدأ وجودنا ودورنا..كفانا منفعلون وآن الأوان لنكون فاعلين لقوميتنا كما نراها لا كما يراها الأعداء الذين يجاهدون لتطبيق(فرق تسد) وأهل المال يجاهدون معهم بنفطهم ودماؤنا. إنها ثورة قومية يجب أن نقبلها، كالزواج هو الشر الذي لا بد منه من أجل استمرار الحياة والبناء،وإلا فالفناء والعدم لما تبقى منا. ثورة حقيقية بدماء جديدة صاحبة رأي سديد في رعاية جامعة رشيدة وفي مجلسنا هنا أبلغ تأكيد للهفة حقيقية من أجل قومية تليق بنا لا كما هي الآن. تحياتي للجميع

                تعليق

                • عبد الله إبراهيم الشرع
                  قلم للحق
                  • 07-05-2011
                  • 117

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  هل تتوقع مني أن أصفق لك يا أخي العزيز عبدالله الشرع

                  وأنت تصفني أنا القومي العربي المسيحي الذي يغار على الإسلام أكثر من غيرة المسلمين عليه
                  وتصفني بالصرصار الحقير والجرذ والتافه والجرثومة القذرة والأزعر .
                  اتقّي الله فيما تقول ! واقرأ التاريخ جيّدا .
                  محبتي

                  فوزي بيترو
                  تحياتي الحارة لك أستاذي الفاضل دكتور فوزي الغالي
                  وما عاش من يمس كرامتك بشعرة وما دونها
                  كيف تقول هذا سامحك الله أخي وأنت لك في سويداء القلب المكانة العالية
                  ولا أدري لماذا أسقطت مقالتي عليك فهل أنت حاكم عربي؟ ههههه
                  إن كنت كذلك فسوف أحشد لك مليون مصري في ميدان التحرير عن طريق الفيسبوك ليهتفوا ضدك...
                  تأكد أستاذي الفاضل أن لك التقدير وكل الاحترام مني مهما التقينا أو اختلفنا في النظر إلى الأمور
                  وتقوم علاقتي مع الآخرين دائماً على احترام وتقرير حرية الرأي والتعبير والاعتقاد ضمن ضوابط ديننا الحنيف وقيمنا وأخلاقنا العربية والشرقية، ونحترم الإنسان كإنسان أياً كان جنسه ولونه ومعتقده وفكره
                  قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
                  ما قصدته أستاذ فوزي هو أن القومية العربية هي فكر تم توليفه في الدول الإستعمارية الغربية ولقنوه بعض أبناء جلدتنا اللادينيون في إطار الأحزاب العلمانية وألبسوه قالب الوحدة العربية والإشتراكية والشعارات البراقة، بينما حقيقته هو محاربة التدين والدعوة للإنحلال الخلقي بين الشباب ليصار إلى السيطرة على البلدان العربية من قبل فئات معينة من أبناء العرب ونهب ثرواتها لتصب في بنوك اليهود في الدول الغربية دون الحاجة إلى الغزو والاستعمار والخسائر البشرية، مع ما يصحب ذلك من قيام دول عسكرية أمنية قمعية، وهو بالضبط ما تعانيه الشعوب العربية فعلاً منذ عهد الإستقلال إلى يومنا هذا في أكثر الدول العربية
                  يوجد لدي ثلاثة أخوة أشقاء هم من القوميين ولكنهم قوميون بحسب فهمهم للقومية
                  وتحياتي وتقديري لك أستاذ فوزي مع وافر الإحترام
                  وعين الرضا عن كل عيب كليلة*ولكن عين السخط تبدي المساويا
                  ولسـت بهياب لـمن لا يـهابني*ولـست ارى للـمرء مالا يرى ليا
                  فإن تدن مني تدن منك مودتي*وإن تنأ عـني تلقني عـنك نائيا
                  كـلانا غـني عـن اخـيه حـياته*ونحن اذا مـتنا أشـد تـغانيا

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    لا تشغل بالك أخي عبدالله
                    أنت أخ عزيز وغالي
                    كل الشكر للتوضيح
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      و لم لا أخي الفاضل
                      تعيش القومية العربية
                      تعيش .. تعيش
                      و ليذهب الجميع إلي حيث يريد .. حتى لو كان البحر هو المستقر !

                      قاسية كثيرا أخي عبد الرحمن
                      لكنها الواقع المر .. الكريه !

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • هند ملواح
                        أديب وكاتب
                        • 13-07-2011
                        • 24

                        #12
                        السلام عليكم أستاذ عبد الرحمان

                        أكتفي بالقول ، ورغم العنوان الساخر الجميل الذي يجعل المتلقي يستحضر الشارب والطربوش التركي بعد الضربة التي تلقتها الخلافة العثمانية على أيدي خواجة القومجيين ، فإن النص الذي يتوسل صراعا إيديولوجيا أو سياسيا ، سرعان ما يسقط في الخطابية والمباشرة إن هو لم يعمد إلى التمثل الفني للفكرة ومحاولة إخراجها إشارة وتلميحا ، أي في قالب فني يتضمن بعض خصائص السرد بما هو بناء تخييل يسعى إلى إقامة معادل موضوعي لما اختلج في النفس .

                        سلاماتي .

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله إبراهيم الشرع مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الأستاذ الفاضل عبد الرحمن السليمان
                          (القومية العربية) أو القومجية أو (القرمجية) حسب تعبيرك الذي يحاكي الواقع

                          أطلت برأسها في أيام الاستقلال والتحرر العربي من الاستعمار الصليبي الغربي
                          ظاهرها المليح دعوة لتوحد العرب واندماجهم، وباطنها الخبيث هو الالتفاف على تطبيق الشريعة الإسلامية
                          حقيقتها أنها دعوة شعوبية لإحياء حضارات وثنية بائدة، لتحل محل الإسلام وشريعته الغراء، وبحيث ينتهي المطاف ليقول المصري أنا فرعوني وأفريقي ويقول العراقي أنا بابلي وسومري ويقول الفلسطيني أنا كنعاني ويقول اللبناني أنا فينيقي ويقول السوري أنا سرياني أوآرامي ويقول المغربي أنا أمازيقي وبربري ويقول السوداني والصومالي أنا أفريقي...!

                          وهكذا يصبح كل عربي ينادي بإعادة بعث ثقافات حضارته الوثنية البائدة منذ آلاف السنين،
                          لينسى دينه وقيمه وحضارته الإسلامية...
                          وهي في حقيقتها وجوهرها دعوة لبعزقة العرب والمسلمين وشرذمتهم بعد أن جمعهم الإسلام ووحدهم في قالب الحضارة الإسلامية حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كلكم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى)
                          ولذلك نجد أن دعاة القومية يتبنون هذا الأصل الإسلامي في توحيد الأمة ويدعون إليه ظاهرياً فقط للإلتفاف على الإسلام والتحايل على الشعوب العربية، بينما أعمالهم وسياساتهم الأنانية هي التي عملت على تمزيق هذه الشعوب وبعثرتها ووضع الحزازات والمشاحنات والإحن بينها، لأن النوايا خبيثة والضمائر خاوية والأهداف دنيئة، ولذلك فشلت كل دعوات الوحدة العربية من منطلقات قومية...!؟
                          هي من عمل الشيطان اخترعها الغرب الصليبي ولقنها لبعض أبناء العرب اللادينيون، لتنوب عنهم في الاستعمار ونهب الثروات وقمع الشعوب، وتلقاها هؤلاء الشرذمة من أبناء العرب وأطروها ضمن إيديولوجيات مختلفة كأحزاب ومناهج حكم مثل البعثية والإشتراكية والناصرية والقومية والشيوعية والوطنية والوحدوية والإتحادية والتفاهية والغثائية...إلخ ولذلك سنلاحظ أن كل هذه الأحزاب هي إيديولوجيات لا دينية، بل نلاحظ في صميم مواثيقها اللا أخلاقية دعوة لمحاربة الدين وحصره في المساجد للمسلمين (والكنائس للمسيحيين) وفرض قيم الفساد والإنحلال الخلقي...!
                          وكانت هي مناهج الحكم عند كل الأنظمة القمعية الإرهابية، حيث ملأؤوها بالشعارات البراقة والدعوات المزيفة والكاذبة، بينما حقيقة أفعالهم هي نهب ثروات البلاد وقمع العباد واستعباد الناس وسياساتهم التآمر على الشعوب العربية ووضع الحزازات والحساسيات والعداوات بينها لتفريقها وتمزيقها وانفراد كل طاغوت منهم بشعبه، ونلاحظ أيضاً أنهم عملوا على اختلاق العداوات والكراهية بين ابناء الوطن الواحد على أساس القوميات والطوائف وأبناء مدينة وأبناء ريف وبدو وحضر وأبناء النخب وأبناء الشعب إلخ...

                          وخلقوا من أبناء الشعب عملاء وجواسيس وعيون تنقل لهم أخبار الناس وتساهم في فرض جو الكبت والخوف والإرهاب حتى رأينا في ظل هذه الأنظمة الأمنية القمعية الأخ يخاف من أخيه ولا يأمن جاره...!
                          فضلاً عن بناء مؤسسات عسكرية مؤدلجة ومسيسة لحمياة النظام وأجهزة أمنية مربية تربية تلمودية...!

                          القومية خبرناها وبلوناها عشرات السنين فما جرت علينا غير الهزائم والعار والذل والهوان، والفقر والحرمان والقمع والكبت والإرهاب، وما عرفنا فيها أكثر شهرةً وضخامةً إلا المعتقلات والسجون، وما رأينا من تبنوها وطبقوها على الشعوب إلا جبابرة طغاة ومجرمون عتاة وما هم في حقيقتهم إلا صراصير حقيرة وجرذان تافهة وجراثيم قذرة وزعران ساعدتهم الظروف وجائت بهم من هامش التاريخ والمجتمع.
                          تحياتي وتقديري لكم أخي عبد الرحمن السليمان
                          شكرا جزيلا على مشارقكتك القيمة أخي الأستاذ عبدالله الشرع.

                          قال الصادق الصدوق عليه السلام (دعوها فإنها منتنة). دعوى العصبية الجاهلية منتنة.

                          و"القومجيون" - على وزن "بلطجيون" - اسم أطلقه على القوميين المؤدلجين الذين أعمت الإديولوجيا بصائرهم فأحالتهم إلى وحوش لا هم لهم إلا التمسك بحدود سايكس بيكو ولو لم يبق في داخلها عرب!

                          تحياتي العطرة.
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            #14
                            آسف أخي الأستاذ معاذ تجاوزت مشاركتك سهوا.
                            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                            هل كان هؤلاء حقا على خلاف في الرأي؟
                            ذاك، أن الرأي، لايصدرُ، إلا عن إنسان، وهؤلاء هذا حالهم،
                            قوم، راسخون في الإجرام.
                            صدقت فقد استحال القومجيون وحوشا وضباعا لأن الانسان فيهم مات منذ أدلجتهم في أحزاب لا انسانية.
                            أخي معاذ: لماذا لا يسخى اليهودي بأخيه اليهودي، ويقتل العربي أخاه العربي بالجملة ويدفنه بالجملة؟
                            تحياتي الطيبة.
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              مستشار أدبي
                              • 23-05-2007
                              • 5434

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              لقد خدعني الناطق الرسمي حين تحدث عن
                              احباط مؤامرة خارجية تورّط فيها ....


                              الخداع مهنة الناطق الرسمي في بلادنا يا دكتورنا الحبيب، منذ أحمد سعيد، إلى عهد الصحاف، فلا غرو أن يضل الناطق الرسمي خلقه!

                              تحياتي العطرة.
                              عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X