كم جئتك يا خضراء ألملم أخيلتي...
كم جئتك أمضغ أسئلتي...
أستخبر أغصان الزيتون نضارتها
من أين لها اللون الفتانْ؟
أستخبر أزهار الرمانْ
أستخبر سحر الشطآنْ
كي يرشدني لمنابع ذاك السحرِ
ومهد عباقرة الألحانْ
لكنّي كنت في عجل
والساعاتُ المحمومة كانت تطردني؛
بل تحرمني الرؤيا...
وجمال الشدو الذائع في طيف الألوانْ
واليوم بدا لي أنك ماهرةٌ
تُخفين نفائس زينتك الفضلى
في كل قراك وفي مدن غنى التاريخ ملاحمها
نقش الأبطال معالمها...
من حفنة رمل فيك تطل لآلئ حالمة
يستنّ الفجر صفائحها
فتعبّ النور مهلّلة
لغد أهدى الأوطان بشائر نصر دان الدّهر لها
فبدت نشوى
إذ تنشر في الأجواء نسائمها
فيزوّق سيل قوافيها الأزهارَ
ويغزل نول الفكر خمائلها
قد جئتك يا خضراء فألفيت الأخيار هنا...
فاضوا كرما يا سيدتي؛
غمروا بنداهم منزلتي
فنسيت بأني قد
أتلفت وثائق راحلتي.
كم جئتك أمضغ أسئلتي...
أستخبر أغصان الزيتون نضارتها
من أين لها اللون الفتانْ؟
أستخبر أزهار الرمانْ
أستخبر سحر الشطآنْ
كي يرشدني لمنابع ذاك السحرِ
ومهد عباقرة الألحانْ
لكنّي كنت في عجل
والساعاتُ المحمومة كانت تطردني؛
بل تحرمني الرؤيا...
وجمال الشدو الذائع في طيف الألوانْ
واليوم بدا لي أنك ماهرةٌ
تُخفين نفائس زينتك الفضلى
في كل قراك وفي مدن غنى التاريخ ملاحمها
نقش الأبطال معالمها...
من حفنة رمل فيك تطل لآلئ حالمة
يستنّ الفجر صفائحها
فتعبّ النور مهلّلة
لغد أهدى الأوطان بشائر نصر دان الدّهر لها
فبدت نشوى
إذ تنشر في الأجواء نسائمها
فيزوّق سيل قوافيها الأزهارَ
ويغزل نول الفكر خمائلها
قد جئتك يا خضراء فألفيت الأخيار هنا...
فاضوا كرما يا سيدتي؛
غمروا بنداهم منزلتي
فنسيت بأني قد
أتلفت وثائق راحلتي.
تعليق