,,
البَونُ يَبعدُ والأشواقُ تمتدُ
والآهُ تخرجُ والآهاتُ ترتَّدُ
والآهُ تخرجُ والآهاتُ ترتَّدُ
والعينُ ترقبُ كالمِسبارِباحثةً
يسوقها الحثُّ والإسراعُ والجِدُّ
يسوقها الحثُّ والإسراعُ والجِدُّ
والفكرُ يرفلُ في تذكارهِم ولِهٌ
قد أتعسَ النفسَ فالآمالُ تنهدُّ
قد أتعسَ النفسَ فالآمالُ تنهدُّ
والقلبُ يخفقُ والإسراعُ منهجهُ
والشكُ يكبرُ والأوجاعُ تشتدُّ
والشكُ يكبرُ والأوجاعُ تشتدُّ
والتيهُ يظهرُ بعدَ الصبرِ تُظهرهُ
لاءُ الترقُّبِ في طياتها الردُّ
لاءُ الترقُّبِ في طياتها الردُّ
واستأسدَ الآهُ لما اشتدَّ بي وهَني
فأومأ اليأسُ ما من شأنهِ بُدُّ
فأومأ اليأسُ ما من شأنهِ بُدُّ
فأمطرت مُقلتي من مُزنِها مَطراً
لم يسبقَ الودقَ برقٌ لاحَ أو رعْدُ
لم يسبقَ الودقَ برقٌ لاحَ أو رعْدُ
فأصبحَ الهمُّ تلوَ الهمِ يَرمُقُني
كأنما ضَيْغـــمٌ قد سـرَّهُ النِدُّ
كأنما ضَيْغـــمٌ قد سـرَّهُ النِدُّ
يا همُّ عطفكَ إذ أوجدتني هدفاً
ناشدتكُ العدل منكَ الجلْدُ والعدُّ
ناشدتكُ العدل منكَ الجلْدُ والعدُّ
الراقي,
,,
تعليق