اختيارات ادبيّة الاثنين 14-11-2011

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات ادبيّة الاثنين 14-11-2011



    اختيارات ادبيّة الاثنين 14-11-2011





    هيثم الريماوي


    ساعة للصلاة



    أنزعُ أقنعتي ، قفّازيَ ، جوْربيَ الفاخرَ ، وردائي
    ألبسُ في الثلثِ المتأخر مِن ليلِ الوَحدة،
    ملامح وجهي الحنطيّ ، أصابع قدميّ العشرة ، خاتمَ عرسي ، وحواسّي
    أتوضأ ببقيةِ ماءٍ ، منْ وجهِ التاريخِ الذهبيِّ ، وأقرأ
    ((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ))
    وأسبّحُ باسمِ اللهِ : ما أوسعَ أبوابَ الجنّةِ في ظلِّ الدولة !
    أقرأ قصةَ ، هاجرَ ، مريمَ ، وامرأةٍ مجهولة
    تخبئُ تحتَ الزيتونةِ :
    طفلاً يرضعُ مازال ، والدارَ الطينيّة،
    وحُجَةََ بابٍ أوصدَ دونَ الأحلامِ
    أقرأ ملهاةً ،عن شعبٍ يضحك كلّ صباحٍ في الطرقات
    أقرأ مأساةً ، عن أمٍّ تبكي خلسة ،
    كلَّ مساءٍ في الطرقات
    ياربّ ، كلّ النّاس تثرثر عن إشراقةِ شمسٍ بعد قليل
    وهنا في الزنزانة ،عمرٌ لم يأتِ بعدُ ،
    مازال القيد المتكسّر فوق رماد الثورة
    وحكايا الإبطالِ المجهولين، ترشح من فخّارٍ ذهبيٍ
    وتبلّل وجه التاريخِ الذهبيّ وقت أذان الصبح
    في الثلث المتأخر من ليل الوحدة
    سأصلي كثيرا
    وأسبّح باسم الله : ما أوسع أبواب الجنّة في ظلّ العتمة!
    هنا أكلت الوسادة خبزي



    و المدينة مقفلة بأوردة العناق.. بغثاء أنثى .. باللقاء الخافت مثل الضباب أنا يا شوارعي المندسة زمن و رجوع طيف يختلس الأنين في الطريق فاح الرحيل جلست .. ترنحت و الكفن بخديها يناور.. يلتمس العذاب منحت لثوبها حياء دهشة .. بعضا من الغروب أسقطت لحظة .. بعضا من التجلي أغرقت لهفة .. بعضا من قشور سيجارة اشترت قبلة اشترت ظلي و المساء ضاع مني بعضي يا بعضي و الزحام اقتربت المشنقة غراب أنت و من يعشق توسد التراب ؟ قالت !! أجواء سكر و أنثاي كافرة بالحطب قالت !! لا المدينة تحتويني بمثل عشقك قالت !! هنا أكلت الوسادة خبزي لا شعير بلون أحمر الشفاه


    أحمد العبيدي



    سبعة أبواب للدخول

    على عتبة الماء

    خريطة ٌ فارغة ٌ ،
    تبدأ بالأنثى وتنتهي بالغواية
    ....... / عندما نغرس أقدامنا في الطين / ......
    حدودُ المجرةِ ريشُ الملاكِ ، ويدي تعبثُ بالتراب ، والساقية ُ مثلها .. حافية من ماء
    أنقش غربتي
    يدايّ اخَتلطت مع اللوح ِ ...واختفت تماماً في بياض الخريطة ِ!
    ماءٌ وماءٌَ ..
    ( التكوين يبدأ بالماء وينتهي بالطين )


    مفتوح هو الباب

    احملُ نعليّ وأمضي ، بساط ٌ يطيرُ في عتمةِ الضوءِ ، وعينيّ تغرقُ في مسامِها
    تجاهلتُ صوت َالمدينةِ ، وتعاليمُ الكتاب
    / ...الظلمة نور لم يكتشف بعد ... /
    عينٌ تمسكُ المكان ِ ، أذن مغروسة ٌ في فراغ ِ صمتها
    وإصبع عابث ، يفتحُ صدر الخريطةِ ،
    يغفو هناك بين التلتين ، وينسجُ أحشائَها الباردة
    حيثُ لا مكانَ في المنتصفِ ،
    أعزف وحدتي
    (الجسدُ المفتوح يغري للكتاَبة )


    باب بلا مطرقة

    لذيذ ٌهو السفر في بياضِها
    – // من يعرف أكثر .. يقف طويلاً // -
    هناك النهرُ يعلق ماءه في رقاب العابرين
    النهرُ ليس هو النهر
    عاشقٌ ومعشوق ، لا يحملُ القاربُ سوى روحين في خريطةٍ واحدةٍ
    وعلى ضفة الوقتِ ، كائنٌ واحدٌ يرتعش تحتَ نسيج الماء
    رأيتُها قبلَ الوصولِ تهبط ُ من ذاتِها
    وخيوط ُ السماءِ تصعدُ بذاتي
    هي الشبكة وأنا الصياد .
    أحمل وعائي
    ( تصفق الأوعية بأيدي المطر)

    من يعرف الباب ؟

    جمرةُ الاستواءِ ، تتوقد من رؤيا قديمة
    / .... كائن واحد يخلع صوته في بوق الكثرة .../
    قلت لها : لا أجيدُ الدخولَ
    ذلك السرُ منقوشٌ على وجهِ الخريطة
    وعلى وجهي يبتسمُ السؤال ، فقالت : إفتح يا قلب ،
    حتى صافحني نسيم المتاهة ، ورفرفت روحي بكل الجهات
    فرأيت كأنه العشق .
    أكتب رؤيتي
    ( النظر بعين ِ الطائرِ )

    من كل باب ألف باب

    دخلت ُ
    ملاك يضيء عتمة الطريق ،
    وآخر يقول : ويل لمن تزل له قدم .
    .... // شجرةُ واحدةُ في الخريطةِ , وأنثى معلقة من شعرِها // ....
    تصفحت أولَ الكلام ِ ، جسداً يعبث في جحيمي
    يقطف أيامي ، ينتشي ، ثم يختفي في النهر
    ألف باب ٌ ، ومفتاحٌ
    سقطَ مني السؤالُ، وكلمةٌ عالقةٌ .
    أرسم جنتي
    ( محيط الورق يغرق في قطرة حبر )

    باب بين باب وباب

    أفق يسيل
    ثياب الرغبةِ تحترقُ بنارِ الهيام
    بين عري المكان وجسد الخريطة
    وقفتُ
    ...// لا رمز يدل عليها // ...
    تتسع النقطة في عيني
    عالم يسير باتجاه البداية
    ولادة من خواء ، والصدى يتكسر قبل الرجوع .
    أحرق رغبتي
    (صرخة البداية ضحكة ٌأخيرةٌ)

    الدخول عين الخروج

    حفنةٌ من كلام تتبعثر في فم الخريطة
    ../ من صمت ملك ، ومن نطق هلك /..
    كنز يغفو على قارعة الوصول
    أنا والباب كلانا نسير على خصلات شعرها
    أسقط أنا فيمسكني الباب
    ويسقط الباب فتمسكني هي وتقول:
    (أنت هو الباب )
    حتى رأيت الكون يدخلُ في جسد الخريطة !










    في محراب عينيك



    في محراب عينيك
    تذوب المسافات
    من دفء الحروف
    تتفسخ القيود
    معلنة رفضها
    لاحكام الزمن المرتجلة
    يرتفع الابتهال
    دعوات على شرفات الانتظار
    الممتد على شطآن الغربة
    من سدول الليل
    تفيض الذكرى
    على جنبات القصيد
    تهتز الاغنيات
    زخات تروي حقول النجوى
    تزهر زغاريد
    حبلى بانغام الحب
    تكبر ...تتفرع
    في ربوع الجسد

    للصمت هنا
    دفء ...
    رعشة...
    مدت جسورها
    في كل اتجاه
    لتشد الرحل نحو البر الثاني
    حيث الهمهمات
    تعمر الاحلام في الشجر
    ها انت تتجلى
    على وجه الهدير
    ملامح باسمة
    تنظر الي
    على الموج ارسم خارطة
    الوعد الذي كان
    ويبقى الشفق شاهدا
    على احتراق مازال
    يشتد في الشريان


    قد نلتقي ...
    قد ينثرني الشوق
    زنبقة في بستان الهوى
    وقد اغدو قبل الغروب
    شاعرا جوالا
    يردد مواله الحزين
    في مواسم الحنين

    حبات الرمل تتسلقني
    رغوة الموج تعلق بي
    الحروف تتشبث بذاكرة
    اعلنت الرحيل
    يمر طيفك
    في شفق الصمت الجريح
    يمد يده نحو يساري
    ترقص الرياح
    على اوتار البكاء

    تصرخ ....=
    اين انت يا صوتي البعيد
    انت الذي يتكلم مثل روحي ؟
    مغمور تحت الصمت
    وضوء الهواجس
    المدجج بالنهار
    اينك حبيبي ...؟
    اسرج نورك السري
    مد خيوط اللهفة
    ليبتل ريق الشوق
    فالقصيد في آخره
    يدعو الصدفات المستلقية
    على الشاطيء المهجور
    لتحضر عرسا بهيجا
    من قوس قزح







    رشا السيد احمد


    حديث الصمت

    ترى كم من غلالات الصمت ..
    يجب أن نرتدي
    لنحمي أنفسنا ؟!
    ومتى نشرع أبواب الكلام
    إذا كان العالم حولنا ..
    يهذي بركانًا .. يتفجر

    هل نرتديها
    أم نطلق للكون أكمام الكلام ؟!

    جلباب صمت مخاتل ..
    لبرهة
    ضمته فجأة
    قنابل قهر تكاد تفجره غضبًا
    عيناه تسبح في أوداج الشارع
    في الضباب المشتعل باروداً
    تستريح من هياج الكون
    حولنا
    فارس ..
    يستريح
    يودع
    يوصي
    يتهيب الانطلاق من جديد ..
    على جياد غضبه
    /
    /
    قال : خرست أحرفي .. تكلمي حبيبتي
    قلت : في حالة تداعيات أشرعة الكلام ..
    أحب أن أستمع
    وفي حالات هذيان الشعر ..
    أحب ان أحلق بروحي نسرا ً
    قال : وحين ألبس الصمت في شذاك
    قلت : تضيع أحرفي ..
    فلغتي تضحي بلا عيون
    بلا أطراف
    بلا جسد
    طيف روح يهيم بك وإليك يرتحل
    غمامة حب تحتويك

    قال : لم ؟
    قلت : تكون غادرتني كلها
    /
    بدهش لمّا ؟
    قلت
    تكون ارتحلت إليك ..
    سكنت تحت سهام عينيك
    فى عشب رموشك
    قرب أبجديتها
    تختبئ من
    طعنات أحرفك ..
    حين تؤبجدها قصائدا ً
    ماسُ سحرها يقتلني
    ،
    ،
    تختبئ
    من بربرية
    تدعي الحضارة
    تغتسل كل يوم بشفق الطفولة
    ودهش دموع الثكالى
    تلتهم الربيع بوحشية
    سامحني حبيبي
    لحزن دمعة
    على بلاد الجمال
    لو سقطت مطرا ً
    ودمعة







    نجلاء الرسول


    منذ المرآة ......

    القادم من الصرخة ... من شغب المشانق العلوية
    من دمية بالها الإنتظار ... من حذر الصباحات وغفلة الصياد
    من سماء بلا أحد .... من كل شيء إلا أنا ...
    قد لا أحلم الآن بالمرآة ....
    وبالطائر الذي يتفاءل بسوء الحظ .
    من غبار يتلف براهين العشق من قلبي
    أنا وجثتي توأمان...
    نتوحد ... ننفصل أحيانا
    نغامر على الريح إن وثقت بكفها وسلمتنا لموتنا آمنين.
    فأي عمر تختبر حين توقف الوجود قبلك
    حين تضع رأسك المرسوم على نافذة تفاقم الليل عليها
    سيكون كل شيء بسيطا على قبره
    عما قليل سيتجرد الليل من قميصه كي لا يسرقه أحد
    فخذ وجهك الميت بيديك واذهب ولو ضائعا
    لتمارس زوالك على إطلالة من الشك ...
    ومهما يكن قاسيا هذا الذي يصعد من كونك
    أو ربما .... لأنني الحيوان الوحيد الذي مات حرا
    في ثياب العري أخوض هذا الغيب الذي يستنشق آخر قطرة مني
    ومن جبة الشعر يسقط ظلي المهمل الأشد دمامة من الحياة ...
    وحدك ستهديني أيها الشيطان إلى وحول هذا العالم البارد
    مثل ميت يتفقد أصابعه كلما تذكر إصبع زوربا وهو يرقص قرب البحر
    أو تذكر الوقت الميت على غصن يابس
    أدوس اللغة منتشيا ....
    تعصرني الخلوة الأكثر نبلا من إيقاع فراغ يشبه نباح العراء
    لعل ما أقبض عليه مجاز يبصق في الطين
    قبل الخليقة وقبل من يطفو على بشاعته ويفتح معاجم الروح
    وكان العمر أضيق من امرأة تختزل موتها بين مطرقة اللذة وسندان الغيب
    لم يمت أحد تماما ....
    لكنني الآن أجلس بدوني ...........
    .......................................



    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-11-2011, 19:58.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2

    نهاية لا تليق

    الجلد تلون بالدماء
    والنوم عصى
    على أساطيرك الملونة الفصول

    اصرخْ
    حتى تطير كوابيس نزفك
    وخذ مابقى منك فى رقصة أخيرة

    : سيدتى .. هل لنا فى رقصة
    على زفيف عقرب الماء ؟

    لن تخذلك ..
    ستكون بين صدرك خفيفة
    كطيف شف حد الهواء

    أنت تهجس فى رقة :
    أى هذا الندى .. و البلاد
    تحن لبعضي

    التهمت حروفي
    ثم تقايأتها ..
    وأسدلت مراحيضها
    نسيتْ بأنى كنت عاشقا
    وغطتْ فى ليلها المزركش النوايا
    عفوا سيدتى .. Iam sorry
    فأنا غشيم جدا ...........حتى فى الرقص !!

    خض شوارع المس
    مابين حكاياك و شرفتها
    وحيدا تدوم كزوبعة
    أطلقها عفريت
    على غفلة فى شهقة لملاك

    تصرخ صاخبا ماتزال
    بلحن جنائزى
    ومئات من شموع
    ترقص ألوانها سحابات
    من دموع
    ثم تخبو رويدا ..رويدا
    وتذوى دون عودة

    هيا إلى سيفك المدلى
    كجلباب غاضب صاحبه
    واستله من غمده
    و كساموراى باسل
    اغمده حتى انشطار العظام

    حاذر الأرض
    أن ينال دمك من طهرها
    وينسى كما عهده
    حكمة الموت
    ودم العاشقين المباح

    وفى غفلة يثور كبركان
    بثأر يدرى أنه لن يتاح
    وأنك دائما كنت
    دما وعمرا مستباح

    هكذا ..
    كشفت رمالها عرافتك
    على ناصية المنى
    ووشوشت أصدافها
    فغنت
    ومنت
    وأعجزها بريق طالعت
    فطاشت بلسانها
    عقارب الطريق
    وتلبسها الذى أضناك عمرك
    ورسم نهاية لا تليق !!

    ربيع عقب الباب

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      أحْبَبْتُ فيكِ صراحَةَ الصبّارِ


      خالد شوملي






      أحْبَبْتُ فيكِ صَراحَةَ الصّبّارِ
      وَبَراءَةَ الصَحْراءِ وَالنُّوّارِ




      حَتّى السّكوتُ على شِفاهِكِ حِكْمَةٌ
      فَالشَّمْسُ تُكْسَفُ في ذَرا الأقْمارِ




      وَكَرامَةُ الثُوّارِ فيكِ تَشُدُّني
      نُبْلُ الْفِداءِ وَرَمْزُ كُلِّ فَخارِ




      الليْلُ زَيّنَ شَعْرَهُ بِنُجومِهِ
      وَأنا أُكَلّلَهُ شَذا أشْعاري




      في قَهْوةِ الْخَدّيْنِ سُكَّرُ فَضَّةٍ
      وَفَمُ الْقَصيدَةِ جَمْرَةٌ مِنْ نارِ




      وَالشِّعْرُ مِثْلُ الْغَيْمِ يَحْمِلُهُ الْهَوى
      حُرّاً يُحَلّقُ فَوْقَ كُلِّ جِدارِ




      يَعْلو وَيَرْقُصُ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ بِنا
      مُسْتَهْزِئا بِالْقَيْدِ وَالْأسْوارِ




      ذِكْراكِ لَمْلَمَتِ الْفُؤادَ فََقَشُّهُ
      هَشٌّ إذا لَمْ يَحْتَرِقْ بِشَرارِ




      فَاسْتَيْقِظي حُلُماً يُبَشّرُ بالنّدى
      بِرَبيعِ حُبٍّ مُزْهِرٍ مِعْطارِ




      رُشّي رَذاذَكِ فَوْقَ صَدْرِ حُقولِنا
      فالشَّوْقُ مِثْلُ الشَّوْكِ والْمِسْمارِ




      لا تَطْرُقي الأبْوابَ في وَجْهِ الْفَتى
      ما كُنْتِ قَدْ غادَرْتِ قَلْبَ الدّارِ




      هَيّأْتُ روحي لِلشّتاءِ فَما أتى
      مَطَرٌ يَفيضُ هَوىً عَلى أشْجاري




      كَمْ تُهْتُ مُتَّهَماً بِحُبِّ سَحابةٍ
      بَخِلَتْ عَلى الْبَيْداءِ بِالْأمْطارِ




      وَلَمَحْتُ نَحْلَتَها تُغادِرُ رَوضَتي
      يا لَيْتَها حَطّتْ عَلى أزْهاري




      وَعَزَفْتُ ذِكْرى الْحُبِّ مِنْ وَجَعِ الصّدى
      كَمْ آلَمَتْ ألْحانُها أوْتاري




      هذي الْقَصيدةُ طائرٌ وَسَفينةٌ
      أنْتِ الْمَدى وَجَناحُهُ وَبِحاري




      أبْحَرْتُ في لُغَةِ الْعُيونِ فَلَمْ أصِلْ
      في سِحْرِها لا يَنْتَهي إبْحاري




      ما أوْسَعَ الدُّنْيا بِمُقْلَةِ حالِم ٍ!
      هَلْ تَلْتَقي بِبِحارِها أنْهاري ؟




      وَكَمِ اقْتَرَبْتُ مِنَ الْقَصيدَةِ حائراً !
      ثُمَّ ابْتَعَدْتُ مُبَعْثَرَ الأَفْكارِ




      وَأَعَدْتُ تَرْتيبَ الْحُروفِ مُجَدّداً
      فَقَرَأْتُ ما بَيْنَ الرَّمادِ دَماري




      فَأَدَرْتُ نَرْدَ الشِّعْرِ أرْجو حَظَّهُ
      فَرَأَيْتُ بَدْراً ساحِراً بِمَداري




      وَتَأَرْجَحَتْ مُدُني عَلى أمْواجِها
      وَالْمَوْجُ عالٍ ساخِرُ الْأَطْوارِ




      وَتَغَوْرَقَتْ مُقَلي بِبَحْرِ دُموعِها
      قَلْبُ الطُّفولَةِ جاهِلُ الأخْطارِ




      إنّي غَرِقْتُ على مَشارِفِ حُبِّها
      وَتَحَطّمَتْ سُفُني مِنَ الْإعْصارِ




      إنْ مُتُّ حُبّاً فَالْحَياةُ جَميلةٌ
      يا إخْوتي لا تأْخُذوا بِالثّارِ




      " إنّي أُحبّكِ " لَمْ أقُلْها سابِقا
      لا لَنْ أبوحَ لِغَيْرِها أسْراري




      خَبّأْتُ أشْعاري وَكُلَّ مَشاعِري
      وَمُذَكّراتِ الْحُبِّ في آباري




      بَعْضُ الْكَلام ِ يُصانُ حَتّى يَهْتَدي
      ثَمَراً يَذوبُ على فَم ِ الْمُحْتارِ




      فَهَمَسْتُ ثُمَّ صَرَخْتُ ثُمَّ أعَدْتُها
      وَكَأَنّها تَحْلو مَعَ التِّكْرارِ




      " إنّي أُحِبُّكِ " لَنْ أُقِرَّ لِغَيْرِها
      فَهِيَ اسْتَقَرّتْ في صَميم ِ قَراري




      قَدْ قُدَّ قَلْبي قَبْلَ أنْ دَقَّ الصّدى
      إنّي أُحِبّكِ أنْتِ .. أنْتِ خَياري

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        سلام الكردي

        رساة مالحة



        حتى إشعار اّخر,سأرجىء استيقاظي هذا الصباح,لن أدّعي الصحو كعادتي وكما كنتِ تخبرينني دائماً بأنني عندما أشرق,تشرق الشمس على جميع مساحاتك وحقولك الصغيرة المتباعدة كأصابع البلابل وبعض الغيم في صباح صيفي هادئ,وأن الربيع لا يزورك ولا يزهر الياسمين في حدائقك الشامية منها على وجه الخصوص, إلا حين أخرج إلى شرفتك بمئزري الذي صنعتِه بصناراتك العشر على أطراف كفيكِ,وبعض الحرير من توت السهول في وجهك الصباحي..تلوينني كما يحلو لك,بشتى ألوان الزهر والمناديل التي أسميتِها أنت "مناديل الحب" كثيراً ما كنت تكتبين على وجهها رسائل لي ,تدسينها تحت فنجان القهوة ,أو في العلبة المعدنية المهترئة التي أخبرتك بأنها لازالت تحتفظ باّثار أصابع جدتي, على تراب غرست فيه وردة لكِ,التي دائما ما اقبلها كل صباح إن كنتِ تتذكرينِ..
        لماذا ؟
        لماذا يترتب على المقاعد أن تطلق الصرير في الغرفة المحاذية لمحل إقامتنا في ذلك الصباح الرمادي,وتقض مضجع الحلم الجميل ,بينما هي ثابتتة في مكانها لم يحركها أحد قط؟!
        لماذا ينبغي علي ألا أفهم سر تعاستك في الصباح عينه,بينما كنت لا أغادرك للحظة,أحاول أن أتجاهل قبحي حين أغضب,واسرح في حل مسائل الرياضيات,وبعض مشاكل الكهرباء والقوانين في الفيزياء والكيمياء,وأعلق على دخان يتصاعد من سيجارتي, بينما أحسبه أن عليه أن يتهاوى نحو الأرض,كروحي المتساقطة من أعلاك حتى أعمق نقطة فيكِِ ,أو في الكون بأكمله ,لافرق..؟
        لماذا تتركينني في كل هذا الوجل .وأنا الذي ما خرجت من صباحك يوماً,إلا وعدت من أوج نهارك,لا أغادره حتى أدخل مساءك,حاملاً قلبي بين أصابعي,في علية وردية زنرتها بشرائط حريرية لاتحتلف عن تلك التي تحزمين بها بعض خصلاتك لتبدو كأغمار زرع, في يد فلاح متفائل بمحصوله لهذا العام؟؟







        ماجي نورالدين

        وحيـــن إلتقينـــا .......



        وحيـــن إلتقينـــا .......
        تمنيت حلمـــا يناجــي الليالـــي
        ويرســم فجـــرا على راحتينـــا
        تمنيــت نهرا كريــم المشاعـــــر
        نفيـــض عليـــه فيهفــو إلينــا
        ونايــــا صغيرا يغـــرد عشقـــا
        ويمحو بكانـــا ويحنـو علينــــا
        وحيـــن إلتقينــــا ........


        تحسســت فيـــك بقايـــا حنيــــن
        ونبعــاً صغيـــراً مـن الأمنيــــات
        وطيــف غـــرام تغــرَّب يومـــا
        وعــاد ليبحـــث في الذكريــــات
        لمحــت بعينيــــك عشقــــا قديمـــاً
        وحلمــاً وئيـــــداً وبعــض الفتـــات
        تعكــــر نبـــع الأمانـي الجميـــلة
        وتمســـخ حلمــــا جميل السمـــات


        وحيـــن إلتقينــــا ........
        وجــدت بعينيــك روحـا كسيـــرة
        وهمــا ثقيـلا رأيـت كلامـا كثيــرا تردد
        وفجـــرا تجمـــــد
        ونهـــرا بخيــــلا
        وماعدت أرنــو إلـى الأمنيـــات
        ورحــت ألملـــم حلمـي الجميــــل


        وحيـن إلتقينــا لآخــر مــرة

        شعــرت حبيبــي بأنــا إنتهينـــا .






        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-11-2011, 19:52.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        يعمل...
        X