دَرْعـَـــا
( لـقـد بـرئـتْ أمـام الله " دَرْعَـــا " )
فما عـادتْ لحــزب البعـــث مَـرْعَـى
فما عـادتْ لحــزب البعـــث مَـرْعَـى
قــدِ اغـْــتـســلتْ بطهـْــرٍ مـنْ ثراهَــا
وقــدْ غــسـَـــلتْ يديهـا اليوم سـَـبـْعَــا
وقــدْ غــسـَـــلتْ يديهـا اليوم سـَـبـْعَــا
رمــــتْ عــنهــا قـــــناع الذلّ كـيْـمـَـا
يكـون الحــــقّ بالأرضـين شــرْعـَــا
يكـون الحــــقّ بالأرضـين شــرْعـَــا
عـلى نهـــج الكــرام ســــرتْ ونادتْ
فأقــبل جـمْــعـهــمْ .. وترًا وشــفـعَـــا
فأقــبل جـمْــعـهــمْ .. وترًا وشــفـعَـــا
وأوقــــــدت المــعــَـــــالي باصـطـبارٍ
كـنار " خَـزازَ " إذ جاؤوه جــمـْـعـَــا
كـنار " خَـزازَ " إذ جاؤوه جــمـْـعـَــا
وكم عــطـشــتْ بلاد " الشـام " دهـْـرًا
فـكـان جـــهـادهــا " للشـــام " نبـْعـَــا
فـكـان جـــهـادهــا " للشـــام " نبـْعـَــا
فـكـانـتْ حـَــــرْبةً فـي وجـــــه ظـلـمٍ
وكـانتْ مـَــوْئـلاً .. للـعـِـــــزّ دِرْعــَـا
وكـانتْ مـَــوْئـلاً .. للـعـِـــــزّ دِرْعــَـا
وقــدّمــت الشـهـــيد عـلى شــهـــــيدٍ
فـفـضل السـبق قد حـازتهُ " دَرْعَــا"
فـفـضل السـبق قد حـازتهُ " دَرْعَــا"
لـقــــــد بـرئـتْ .. ولـكــنْ مـا برئـنـا
فأيّ براءةٍ ؟! والأهــــــل صَـرْعـَى !
فأيّ براءةٍ ؟! والأهــــــل صَـرْعـَى !
__________________________________
* كانت القصيدةتعالقا مع مقطوعة " لقد برأت أمام الله درعا " للشاعر: " فادي الخلف " ، والشطر فيأصله " لقد برئت أمام الله تونس " للشاعر : "أحمد بخيت " من قصيدة " قافية تونسية"
تنويه : تخصيص درعا في القصيدة ليس انتقاصا من بقية المدن والقرى السورية ، لأنها كتبت في بداية الثورة حين انطلقت شرارتها من درعا ، وهي أيضا تعد من إشارة الجزء للكل .
تعليق