جريا على قول من قال: كلُّ ذي نعمةٍ محسود
أهدي هذه القصيدة لكل قلب طاهر لم تتتَّقد فيه نارُ الحسد
سَيَنْأَوْنَ عنكَ ويرْمون مجدَكَ بالرَّاجِماتِ
أراجيفَ من مُعْصِراتِ الحَسَدْ
فأغْمِدْ حُسامَكَ وانْشُرْ خِيامَ النَّدى مُشْرَعاتٍ
سيَاْوون يوما إليها
ويأتون في ذلَّة الـمُستجيرْ
ترفَّقْ بهم إنَّهُم سامِرِيُّونَ طبعا بهذا البلَدْ
لهمْ رانُهُمْ من ركام الحقودِ تمثَّلَ عِجْلاً جَسَدْ
فيا فاتنات المجاز كِليهمْ
لقد نِمْتُ ملْءَ جُفوني وهم ساهرونْ
وأرسَلْتُ دمعَ عيونِيَ حُزْنا عليهمْ
فقد خيَّسَتْهم رياحُ الحَسَدْ
أنا الدهرُ عنِّي سروي القصائدَ غُرًّا
وينظم مني القوافِيَ دُرَّا
فهل يسمع البدر همسَ الشَّياطين منهم علا
وهل لِنباح الكلاب تعطَّلَ ركبُ القوافلِ يوما
فذرهم يخوضوا ويقضوا من الرِّجْسِ وَطْرًا
فسوف تلاقيهِمُ ذات فجرٍ نسائِمُ فَضْلِي
وأنْوارُ حِلمي عليهمْ
فهل يرفعون الرَّؤوسَ التي نكَّسوها طويلا
لِلاَتِ الهوى وعُزَّى المآثِمْ
وهل يمسحُ الرَّانَ عنهم بكاء التنَدُّمِ يهمي عويلا
ترفَّقْ بهم أيها الدَّهرُ لا تُشْطِطَنَّ قَصاصا
ترفَّقْ فهم في ذُرى الغِيِّ نزغُ الشَّياطين يبلى على عتبات الفضيلةِ إذ وهبتْني
من الطهر تاجا
فلم أرهق الناعقين لجاجا
ترشَّفْتُ شَهْدَ البيانِ صباحا بمحراب شعري وهم نائمون
بجنات طهري وهم خامدون
فهاك ضروبَ البيان تراودني في رياض القريضِ
لأنسجَ من مِقْوَلِي في عُتُوِّ الزَّمانِ عباءةَ مجدي
بقدس الإباءْ
بصبرا بيافا بحيفا بكل ربوع الفداءْ
بأرض العراق وتربة نخل الوفاءْ
بها الباسقاتُ تردد شعريَ عند المساءْ
أقدُّ من الحرف للكادحين إزارا
وأطفئُ عنهم بفيض مدادي من الظلم نارا
وأنظم من درر الشعر تاجا
لهم إذ تنادَوْا هلُمُّوا نُرَوِّ الفراتَ دماء الوفاءْ
ذَرِ الحاسدينَ تحيكُ بيوتَهُم العنكَبوتْ
ذَرِ القانعين بلعنة عَجْزِهِمُ كالتي تنكثُ الغزل ظهرا
وقد غَزَلَتْه خيوطُ الصَّباحْ
تنادَوْا تعاوَوْا بكلِّ وجارٍ
ونامت نواطيرُ هذا الزمانِ فألفَوْا عناقيده تتدلَّى بكلِّ سبيلٍ
فعاثوا فسادا
ولكن...
سيطلعُ يومًا من الشمس نورٌ فهم فيه صَرْعى كأعْجازِ نخْلٍ
ثماني ليالٍ حُسُوما.
أهدي هذه القصيدة لكل قلب طاهر لم تتتَّقد فيه نارُ الحسد
سَيَنْأَوْنَ عنكَ ويرْمون مجدَكَ بالرَّاجِماتِ
أراجيفَ من مُعْصِراتِ الحَسَدْ
فأغْمِدْ حُسامَكَ وانْشُرْ خِيامَ النَّدى مُشْرَعاتٍ
سيَاْوون يوما إليها
ويأتون في ذلَّة الـمُستجيرْ
ترفَّقْ بهم إنَّهُم سامِرِيُّونَ طبعا بهذا البلَدْ
لهمْ رانُهُمْ من ركام الحقودِ تمثَّلَ عِجْلاً جَسَدْ
فيا فاتنات المجاز كِليهمْ
لقد نِمْتُ ملْءَ جُفوني وهم ساهرونْ
وأرسَلْتُ دمعَ عيونِيَ حُزْنا عليهمْ
فقد خيَّسَتْهم رياحُ الحَسَدْ
أنا الدهرُ عنِّي سروي القصائدَ غُرًّا
وينظم مني القوافِيَ دُرَّا
فهل يسمع البدر همسَ الشَّياطين منهم علا
وهل لِنباح الكلاب تعطَّلَ ركبُ القوافلِ يوما
فذرهم يخوضوا ويقضوا من الرِّجْسِ وَطْرًا
فسوف تلاقيهِمُ ذات فجرٍ نسائِمُ فَضْلِي
وأنْوارُ حِلمي عليهمْ
فهل يرفعون الرَّؤوسَ التي نكَّسوها طويلا
لِلاَتِ الهوى وعُزَّى المآثِمْ
وهل يمسحُ الرَّانَ عنهم بكاء التنَدُّمِ يهمي عويلا
ترفَّقْ بهم أيها الدَّهرُ لا تُشْطِطَنَّ قَصاصا
ترفَّقْ فهم في ذُرى الغِيِّ نزغُ الشَّياطين يبلى على عتبات الفضيلةِ إذ وهبتْني
من الطهر تاجا
فلم أرهق الناعقين لجاجا
ترشَّفْتُ شَهْدَ البيانِ صباحا بمحراب شعري وهم نائمون
بجنات طهري وهم خامدون
فهاك ضروبَ البيان تراودني في رياض القريضِ
لأنسجَ من مِقْوَلِي في عُتُوِّ الزَّمانِ عباءةَ مجدي
بقدس الإباءْ
بصبرا بيافا بحيفا بكل ربوع الفداءْ
بأرض العراق وتربة نخل الوفاءْ
بها الباسقاتُ تردد شعريَ عند المساءْ
أقدُّ من الحرف للكادحين إزارا
وأطفئُ عنهم بفيض مدادي من الظلم نارا
وأنظم من درر الشعر تاجا
لهم إذ تنادَوْا هلُمُّوا نُرَوِّ الفراتَ دماء الوفاءْ
ذَرِ الحاسدينَ تحيكُ بيوتَهُم العنكَبوتْ
ذَرِ القانعين بلعنة عَجْزِهِمُ كالتي تنكثُ الغزل ظهرا
وقد غَزَلَتْه خيوطُ الصَّباحْ
تنادَوْا تعاوَوْا بكلِّ وجارٍ
ونامت نواطيرُ هذا الزمانِ فألفَوْا عناقيده تتدلَّى بكلِّ سبيلٍ
فعاثوا فسادا
ولكن...
سيطلعُ يومًا من الشمس نورٌ فهم فيه صَرْعى كأعْجازِ نخْلٍ
ثماني ليالٍ حُسُوما.
تعليق