تـداول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    تـداول



    تـداول

    ـ أغـمضْ عيـنيك!
    علمني أولا،
    كيف أفتـحهما؟
    ـ حسنا، هكـذا
    ـ الآن، أغـمضْ عيـنيك!
    كيف؟
    ـ هكـذا
    كيف؟
    ـ هكـذا
    كيف؟
    ـ هكـذا
    حسنا، افتـحْ عيـنيك الآن!
    ـ علمني أولا،
    كيف أفتـحهما؟


    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    دائما لغة الحوار هي محور الخلاف والاختلاف
    ولها فن وأسلوب خاص وياليت يعلمون! والمرء وما نشأ عليه
    نص جميل ومميزله عدة محاور وأبعاد من واقع ما نعيشه
    سلمت أستاذنا القدير معاذ وسلم مدادك الثري
    تحيتي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 15-11-2011, 06:36.

    تعليق

    • سمر حجازي
      أديب وكاتب
      • 15-07-2011
      • 174

      #3
      وأنا أقرا تذكرت طفلي حين أطلب منه أن يخلد للنوم.. دائما يسالني: "كيف أنام"؟ "لا أستطيع أن أغمض عيني"..
      بعد هذه القصة لن أجيبه كما أجيبه دوما..
      سأجيبه أبقِ عينيك مفتوحتين..
      قصة رمزية وعميقة
      تحياتي

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        لا اعلم لم تذكرت طرق التعليم في مدارسنا
        نص تربوي عميق
        تحيتي استاذ معاذ
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          و هل تحتاج العين إلي من يعلمها كيف تفتح للنور ؟
          طبعا لا
          لأنها أمر لا إرادي
          و لكن اللا إرادي هنا .. كيف أحمّر عيني
          كيف تكون فى وضع يستلزم
          فليس كافيا أن نرى برومثيوث مقيدا على الصخرة
          بل يجب أن نتعلم كيف نفك قيوده
          كيف نخلصه

          إنها مداولة و تداول العبث بين إغماضة و انفتاحة و متى تكون !


          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            ان تعليم فتح العينين امر بالغ الاهمية، لانه فتح باب الرؤية واسعا، و من هنا قراءة الواقع بتشابكه، و القدرة على فهمه و من ثم تغييره..
            ان اغماض العين هو السماح للتجاوز ان يواصل مسيرته، اما فتحهما، فقد يكون غير ذي جدوى، ان لم يترافق مع الرؤية الواضحة..
            حوارية بليغة تخبر قليلا و تضمر كثيرا، و في ذلك متسع تاويل للقارئ..
            مودتي

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
              دائما لغة الحوار هي محور الخلاف والاختلاف
              ولها فن وأسلوب خاص وياليت يعلمون! والمرء وما نشأ عليه
              نص جميل ومميزله عدة محاور وأبعاد من واقع ما نعيشه
              سلمت أستاذنا القدير معاذ وسلم مدادك الثري
              تحيتي وتقديري
              مشى الطاووس يوما باختيال ،،،، فقلد شكل مشيته بنوه
              فقال علام تختالون؟ قالوا،،،، بدأت به ونحن مقلدوه
              فخالف سيرك المعوج واعدل ،،،، فإنا إن عدلت معدلوه
              أما تدري أبانا كل فرع ،،،، يجاري بالخطى من أدبوه
              وينشأ ناشئ الفتيان منا ،،،، على ما كان عوده أبوه

              هذا من أندر الشعر عند العرب، وذلك أنه قلما يسمع المرء صوت صغار في أدب أو شِعر، يُأدبون فيه الكبار ويُعلمونهم.
              حكمة تنطلق من أفواه الصغار،
              حتى إذا ما بلغوا العاشرة أو يزيد ، أفسد الكبار فطرتهم وسريرتهم وعكروها بحماقاتهم وانحرافاتهم

              شكرا أستاذة شيماء على هذا الحضور الجميل النبيل وهذة القراءة الصميمية

              كم سرني أنك هنا
              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سمر حجازي مشاهدة المشاركة
                وأنا أقرا تذكرت طفلي حين أطلب منه أن يخلد للنوم.. دائما يسالني: "كيف أنام"؟ "لا أستطيع أن أغمض عيني"..
                بعد هذه القصة لن أجيبه كما أجيبه دوما..
                سأجيبه أبقِ عينيك مفتوحتين..
                قصة رمزية وعميقة
                تحياتي

                ربما هو بهذا يتسهدي بنفسه إلى طريقة فتحهما بعد إغماضهما ، فضلا عن طريقة إغماضهما ابتداءً.

                شكرا أستاذة سمر حجازي

                على هذا الحضور الجميل والقراءة المتفاعلة

                كم سرني أنك هنا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  لا اعلم لم تذكرت طرق التعليم في مدارسنا
                  نص تربوي عميق
                  تحيتي استاذ معاذ
                  ربما طرق التعليم في كتاتيبنا العثمانية؟

                  شكرا أستاذة مها على حضور ك الكريم والوفي أبدا

                  كم سرني أنك هنا

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    و هل تحتاج العين إلي من يعلمها كيف تفتح للنور ؟
                    طبعا لا
                    لأنها أمر لا إرادي
                    و لكن اللا إرادي هنا .. كيف أحمّر عيني
                    كيف تكون فى وضع يستلزم
                    فليس كافيا أن نرى برومثيوث مقيدا على الصخرة
                    بل يجب أن نتعلم كيف نفك قيوده
                    كيف نخلصه

                    إنها مداولة و تداول العبث بين إغماضة و انفتاحة و متى تكون !


                    محبتي

                    سهلة صديقي " أوضحهالك" على رأي هاني رمزي في فيلم غبي منه فيه

                    لو سألتَ القذافي ـ قبل أن يفارقنا ـ أن يُغممض عينيه، فإنه لن يفعل، وسيغمضُ عينيك، ثم يقول لك أنه أغمض عينيه. لكنك لو سألتَه الآن، أن يفتح عينيه، فإنه سيطلب منك أن تعلمه أولا، كيف يفتحهما.

                    ليس هذا ما يقوله النص!

                    انظر !
                    بشار الأسد أغمض عينيه، ولم يعلمه أحد، كيف يفتحهما، بعد أن يُغمضهما.

                    شكرا صديقي ربيع الجميل والرشيق

                    كم سرني أنك هنا

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      ان تعليم فتح العينين امر بالغ الاهمية، لانه فتح باب الرؤية واسعا، و من هنا قراءة الواقع بتشابكه، و القدرة على فهمه و من ثم تغييره..
                      ان اغماض العين هو السماح للتجاوز ان يواصل مسيرته، اما فتحهما، فقد يكون غير ذي جدوى، ان لم يترافق مع الرؤية الواضحة..
                      حوارية بليغة تخبر قليلا و تضمر كثيرا، و في ذلك متسع تاويل للقارئ..
                      مودتي
                      هل للخفافيش عيون؟
                      ليس مهما،
                      المهم، أن أحدا، قال: " لها أغمضي عيونك ثلاثا!"، ففعلت، ثم حين أرادت أن تعيد فتحها، لم تستدل، فهرعتْ إلى في السراديب والمغارات المظلمة، تفتش عمن يُعلمها.

                      شكرا صديقي عبد الرحيم

                      على هذه الانعكاسات والترددات الموجهة والوجيهة


                      كم سرني أنك هنا

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • بهائي راغب شراب
                        أديب وكاتب
                        • 19-10-2008
                        • 1368

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


                        تـداول

                        ـ أغـمضْ عيـنيك!
                        علمني أولا،
                        كيف أفتـحهما؟
                        ـ حسنا، هكـذا
                        ـ الآن، أغـمضْ عيـنيك!
                        كيف؟
                        ـ هكـذا
                        كيف؟
                        ـ هكـذا
                        كيف؟
                        ـ هكـذا
                        حسنا، افتـحْ عيـنيك الآن!
                        ـ علمني أولا،
                        كيف أفتـحهما؟



                        استاذي معاذ ..
                        نص راق ورائع ..
                        كل جملة مكررة تمنحنا جمالا إضافيا
                        وتمنحنا شاعرية خلاقة ..
                        انها بلا شك لمساتك الشفافة

                        دمت بود
                        التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 20-11-2011, 10:04.
                        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                          استاذي معاذ ..
                          نص راق ورائع ..
                          كل جملة مكررة تمنحنا جمالا إضافيا
                          وتمنحنا شاعرية خلاقة ..
                          انها بلا شك لمساتك الشفافة

                          دمت بود
                          الأستاذ بهائي

                          أديب صاحب رسالة ويحمل في أدبه هَم قضية

                          شكرا على هذا الحضور الجميل وهذا التقدير النبيل أيضا

                          كم سرني أنك هنا!

                          تحية خالصة
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14


                            لقطة جميلة استاذ معاذ
                            علينا أن نتعلم أن نفتح أعيننا على كل ما يحيط
                            المغزى بعيد ولا أظن أحد غفل عنه
                            سلم الفكر .
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • حسن الشحرة
                              أديب وكاتب
                              • 14-07-2008
                              • 1938

                              #15
                              أمتعني النص
                              وما تلاه من ردود

                              صديقي معاذ
                              دمت والألق الجميل
                              http://ha123san@maktoobblog.com/

                              تعليق

                              يعمل...
                              X