( لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    ( لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)


    (لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )
    .......
    حديث يستند عليه الذين لايفهمون سبب نزوله، ويحرمون المرأة حقها في أن تتقلد مناصب ولائية كأخيها الرجل، وإنما يراعون فيه الظاهر ،ويعممون معناه على سائر الأزمان.بيد أن هذا الحديث ،ماكان يشير إلا للفرس الذين كانوا في خلاف مع المسلمين ،وقد ولوا عليهم ابنة كسرى حاكمة على عرش والدها كإرث بعد وفاته .فلكي يطمئن رسولنا الكريم صحابته على أنهم الأقوى ،والغالبون في كل الحالات ،فلقد أوحى إليهم أن قوم كسرى لايفلحون في معاركهم المقبلة لأنهم يولون عليهم امرأة لاتفهم في فنون الحرب أوالقتال .والذي يدل على أن الحديث ليس بالقطعي الذي وجب أن يعمم معناه ويؤخذ به كدليل أبدي :
    ........
    الحديث قال :(لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) .ولم يقل حرام على المرأة أن تولىَ على الرجال .وهنا كلمة لايفلح بمعنى :لاينجح. وإذا كان القصد هو التحريم ،لماذا لم يحرم رسولنا الكريم بحديث واضح تحريم ولاية المرأة،؟؟ أو لعن المرأة التي تتقلد مناصب ولائية .أو ماقال في حديثه :( لعن الله النامصة والمتنمصة والواصلة ....)فلوكان في ولايتها للأمة الإسلامية ضررا، أما كان الأولى الإهتمام بتحريمه ،بدل أمور صغيرة كنمص الحواجب ووصل الشعر؟؟؟
    ..............
    لوكانت ولاية المرأة حرام ،لماذا يصف الله سبحانه في القرآن الكريم ، بلقيس حاكمة سبأ بالحكمة ورجاحة العقل والرأي؟ ومن يقرأ الآيايات بتمعن ،سيتخيل هذه المرأة في أحسن هيأة ،وهي جالسة على العرش ومن حولها من المستشارين الرجال الأقوياء، يقدمون لها صنوف الطاعة والإحترام ،وهي الحاكمة الرزينة غير مستبدة برأييها، رغم أنها تمتلك مكانة عظيمة بينهم ،بل تطلب مشورتهم وتلقي إليهم بما اكتنزه دماغها من حكم عن الملوك المفسدين في الأرض ،ثم في آخر المطاف كان لقومها النجاة بفضلها .وأسلمت لله رب العالمين .بمعنى أن الله عزوجل قد وصف هذه المرأةالملكة بصورة جميلة ومحببة ومبهرة .لماذا؟؟
    ........
    ثم إذا ورد الحديث الشريف ( لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) قبل نزول الآيات الكريمة التي تذكر خصال بلقيس الملكة، والتي نجَت قومها من الهلاك بفضل حكمتها ومشورتها لأهل الرأي والوجاهة ، فهذا يعني أن الحديث لايدل على أنه مرجع للمسلمين في المستقبل .فالآية تلغي الحديث، وكلام الله صالح لكل زمان ومكان .
    وإذا ورد بعد الآيات ،فكيف للسنة النبوية ألا تتتساير مع القرآن ؟وهل سيقع رسولنا الكريم في تناقض وهو المعصوم من الخطأ والذي لاينطق إلا حقا ؟؟؟ فسيسأله الصحابة إذن :ولكن بلقيس امرأة وقد أفلح قومها ؟
    خلاصة القول : مهما حاولنا أن نقمع حقوق المرأة ونستصغر من شأنها فإن الله عزوجل قد وهبها مكانة لاتقل عن مكانة الرجل بقدر قلامة ،فلقد كرمها بالعقل ،ومنحها مامنح الرجل من مواهب فكرية ووجدانية دون تمييز ،وكما أن في النساء ساذجات ففي الرجال أيضا ما يملَهم حتى الغباء نفسه ،وكما أن في النساء عاطفة وحبا غريزيا للأبناء ، ،فأيضا في الرجال تجيش عاطفة الأبوة والحب ، وإذا قلنا أنه من حق المرأة أن تتقلد منصب الحكم ،فلانقصد أي امرأة والسلام ،إنما من تستحق أن تكون حاكمة عن جدارة.و للشعب الكلمة الأولى والأخيرة ،فإذا توسموا فيها الخلاص لمشاكلهم والرقي بهم نحو الأفضل فبالتأكيد سيختارونها دونا عن منافسيها من الرجال .ثم أن الحاكم يرجع في تنفيذ قراراته إلى مستشارين ،مجالس تشريعية وأخرى تنفيذية..وهلم جرا .ولن يكون مستبدا برأيه حتما،سواء أكان امرأة أورجلا .والذي ينفي عن المرأة مهمة توليها الحكم فقط بسبب الحيض، و متاعب الحمل والنفاس ،نقول له :ماذا عن امرأة مثقفة ،اكتمل نضجها الفكري وتجاوزت الخمسين فانقطع حيضها وكبر أبناؤها ولم يعودوا بحاجة إلى أحضانها ؟بأي الحجج سنحرمها من ممارسة حقها إذن ؟؟؟
    .........
    قال الله تعالى : قالت يا أيها الملؤ افتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون .قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد .والأمر إليك فانظري ماذا تامرين .قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون . وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون.
    صدق الله العظيم


    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 07-05-2014, 07:08.
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    قال الله تعالى : قالت يا أيها الملؤ افتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون 32قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد 33والأمر إليك فانظري ماذا تامرين 34قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون 35 وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون.36 صدق الله العظيم

    تعليق

    • عبدالرؤوف النويهى
      أديب وكاتب
      • 12-10-2007
      • 2218

      #3
      [align=justify]
      فى عصرنا الحديث والمعاصر ..بروز دولة المؤسسات والبرلمانات والدساتير والتخطيط لسنوات قادمة وسيادة القانون ،فلم تعد شؤون الدولة تُدار اعتباطاًأو حسب الأهواء والمطامع ،وإنماتستند إلى قوانين حاكمةوسلطات قوية ودراسات محكمة تركن إلى تحقيق أهداف يصبو إليها الشعب .

      ولم تعد الدولة ملكاً مستباحاً لعائلة أو عشيرة تسيطر على مقاليد الأمور وتسير بالدولة حسب مزاجها ،ولكن وفق خطط قصيرة المدى أو طويلة المدى فهى خطط إقتصادية و تعليمية و سياسية وثقافية و إجتماعية طموحة تستهدف رفاهية أبناء الشعب.
      وأصبح الشعب الواعى بمؤسساته الرقابية العديدة تقف بكل حزم لمن تسول له نفسه الخروج على منظومة القوانين .

      ومن ثم فتولى المرأة أو الرجل قيادة وزارة أو مديرية أو محافظة أو مدينة أومدرسة أو جامعة أو كلية أو القضاء أو رئاسة الدولة ،مرهون بالضوابط الدستورية ومنظومة قوانين الدولة الحاكمة ،وليس إلى كون هذه القيادة رجلاً أم إمرأة .
      [/align]

      تعليق

      • مباركة بشير أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 17-03-2011
        • 2034

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
        [align=justify]
        فى عصرنا الحديث والمعاصر ..بروز دولة المؤسسات والبرلمانات والدساتير والتخطيط لسنوات قادمة وسيادة القانون ،فلم تعد شؤون الدولة تُدار اعتباطاًأو حسب الأهواء والمطامع ،وإنماتستند إلى قوانين حاكمةوسلطات قوية ودراسات محكمة تركن إلى تحقيق أهداف يصبو إليها الشعب .

        ولم تعد الدولة ملكاً مستباحاً لعائلة أو عشيرة تسيطر على مقاليد الأمور وتسير بالدولة حسب مزاجها ،ولكن وفق خطط قصيرة المدى أو طويلة المدى فهى خطط إقتصادية و تعليمية و سياسية وثقافية و إجتماعية طموحة تستهدف رفاهية أبناء الشعب.
        وأصبح الشعب الواعى بمؤسساته الرقابية العديدة تقف بكل حزم لمن تسول له نفسه الخروج على منظومة القوانين .

        ومن ثم فتولى المرأة أو الرجل قيادة وزارة أو مديرية أو محافظة أو مدينة أومدرسة أو جامعة أو كلية أو القضاء أو رئاسة الدولة ،مرهون بالضوابط الدستورية ومنظومة قوانين الدولة الحاكمة ،وليس إلى كون هذه القيادة رجلاً أم إمرأة .
        [/align]
        أي نعم أستاذي الفاضل .وليس كل الرجال حتى وإن كانوا مثقفين ،ينظرون إلى هذه الحقائق من زاوية واسعة .فبعيدا عن القيم الدينية ،فالمثل يقول :الطبع يغلب التطبع .والرجل الذي اعتاد على إهانة المرأة في السر والعلن ،بطريقة مباشرة أولامباشرة ،بالتأكيد لن يتقبل فكرة أن المرأة لها الحق باعتلاء مناصب قيادية .ولوخيروه مابين المثول لرئيس ظالم ،فاسد وسارق أو لرئيسة حكيمة على خلق ودين ،لاختار....الإجابة واضحة طبعا.
        تقديري لك أستاذنا الكريم /عبد الرؤوف النويهي.وكثَر الله من أمثالك.

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
          (لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )






          .......




          حديث يستند عليه الذين لايفهمون سبب نزوله، ويحرمون المرأة حقها في أن تتقلد مناصب ولائية كأخيها الرجل، وإنما يراعون فيه الظاهر ،ويعممون معناه على سائر الأزمان.بيد أن هذا الحديث ،ماكان يشير إلا للفرس الذين كانوا في خلاف مع المسلمين ،وقد ولوا عليهم ابنة كسرى حاكمة على عرش والدها كإرث بعد وفاته .فلكي يطمئن رسولنا الكريم صحابته على أنهم الأقوى ،والغالبون في كل الحالات ،فلقد أوحى إليهم أن قوم كسرى لايفلحون في معاركهم المقبلة لأنهم يولون عليهم امرأة لاتفهم في فنون الحرب أوالقتال .والذي يدل على أن الحديث ليس بالقطعي الذي وجب أن يعمم معناه ويؤخذ به كدليل أبدي :




          ........




          الحديث قال :(لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) .ولم يقل حرام على المرأة أن تولى على الرجال .وهنا كلمة لايفلح بمعنى :لاينجح. وإذا كان القصد هو التحريم ،لماذا لم يحرم رسولنا الكريم بحديث واضح تحريم ولاية المرأة،؟؟ أو لعن المرأة التي تتقلد مناصب ولائية .أو ماقال في حديثه :( لعن الله النامصة والمتنمصة والواصلة ....)فلوكان في ولايتها للأمة الإسلامية ضررا، أما كان الأولى الإهتمام بتحريمه ،بدل أمور صغيرة كنمص الحواجب ووصل الشعر؟؟؟




          ..............




          لوكانت ولاية المرأة حرام ،لماذا يقص علينا القرآن قصة بلقيس حاكمة سبأ ووصفها بالحكمة ورجاحة العقل والرأي؟ ومن يقرأ الآيايات بتمعن ،سيتخيل هذه المرأة في أحسن هيأة ،وهي جالسة على العرش ومن حولها من المستشارين الرجال الأقوياء، يقدمون لها صنوف الطاعة والإحترام ،وهي الحاكمة الرزينة غير مستبدة برأييها، رغم أنها تمتلك مكانة عظيمة بينهم ،بل تطلب مشورتهم وتلقي إليهم بما اكتنزه دماغها من حكم عن الملوك المفسدين في الأرض ،ثم في آخر المطاف كان لقومها النجاة بفضلها .وأسلمت لله رب العالمين .بمعنى أن الله عزوجل قد وصف هذه المرأةالملكة بصورة جميلة ومحببة ومبهرة .لماذا؟؟




          ........




          ثم إذا ورد الحديث الشريف ( لايفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) قبل نزول الآيات الكريمة التي تذكر خصال بلقيس الملكة، والتي نجَت قومها من الهلاك بفضل حكمتها ومشورتها لأهل الرأي والوجاهة ، فهذا يعني أن الحديث لايدل على أنه مرجع للمسلمين في المستقبل .فالآية تلغي الحديث، وكلام الله صالح لكل زمان ومكان .




          وإذا ورد بعد الآيات ،فكيف للسنة النبوية ألا تتتساير مع القرآن ؟وهل سيقع رسولنا الكريم في تناقض وهو المعصوم من الخطأ والذي لاينطق إلا حقا ؟؟؟ فسيسأله الصحابة إذن :ولكن بلقيس امرأة وقد أفلح قومها ؟




          خلاصة القول : مهما حاولنا أن نقمع حقوق المرأة ونستصغر من شأنها فإن الله عزوجل قد وهبها مكانة لاتقل عن مكانة الرجل بقدر قلامة ،فلقد كرمها بالعقل ،ومنحها مامنح الرجل من مواهب فكرية ووجدانية دون تمييز ،وكما أن في النساء ساذجات ففي الرجال أيضا ما يملَهم حتى الغباء نفسه ،وكما أن في النساء عاطفة وحبا غريزيا للأبناء ، ،فأيضا في الرجال تجيش عاطفة الأبوة والحب ، وإذا قلنا أنه من حق المرأة أن تتقلد منصب الحكم ،فلانقصد أي امرأة والسلام ،إنما من تستحق أن تكون حاكمة عن جدارة.و للشعب الكلمة الأولى والأخيرة ،فإذا توسموا فيها الخلاص لمشاكلهم والرقي بهم نحو الأفضل فبالتأكيد سيختارونها دونا عن منافسيها من الرجال .ثم أن الحاكم يرجع في تنفيذ قراراته إلى مستشارين ،مجالس تشريعية وأخرى تنفيذية..وهلم جرا .ولن يكون مستبدا برأيه حتما،سواء أكان امرأة أورجلا .والذي ينفي عن المرأة مهمة توليها الحكم فقط بسبب الحيض، و متاعب الحمل والنفاس ،نقول له :ماذا عن امرأة مثقفة ،اكتمل نضجها الفكري وتجاوزت الخمسين فانقطع حيضها وكبر أبناؤها ولم يعودوا بحاجة إلى أحضانها ؟بأي الحجج سنحرمها من ممارسة حقها إذن ؟؟؟




          .........




          قال الله تعالى : قالت يا أيها الملؤ افتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون 32قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد 33والأمر إليك فانظري ماذا تامرين 34قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون 35 وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون.36

          صدق الله العظيم




          الغالية أستاذة مباركة بشير
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          موضوع جيد جداً
          فقد سردتي فيه السرد الذي يفكك إشكالية إعتقاد-قد يكون موروث أيضاً
          فالجميع اخذ المعنى على إنها -حد سيف على اعناق كل النساء
          وبذلك تظل مكانة المرأة عالية ومشرفة
          الف شكر العزيزة مباركة
          مع اطيب امنياتي
          سعادة
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • مباركة بشير أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 17-03-2011
            • 2034

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
            الغالية أستاذة مباركة بشير
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            موضوع جيد جداً
            فقد سردتي فيه السرد الذي يفكك إشكالية إعتقاد-قد يكون موروث أيضاً
            فالجميع اخذ المعنى على إنها -حد سيف على اعناق كل النساء
            وبذلك تظل مكانة المرأة عالية ومشرفة
            الف شكر العزيزة مباركة
            مع اطيب امنياتي
            سعادة
            وآآآه من لإعتقادات الموروثة ياسعادة .
            فالمرأة كائن بشري كرَمه الله عز وجل كما الرجل ،لكنهم اعتقدوا أن المرأة ماخلقها الله في هذه الأرض إلا لتكون جارية سي السيد المطيعة ،ووعاءا للنسل وليس من حقها أن تدلي بدلوها لا في الصغيرة أو الكبيرة من الأمور .فهي الضعيفة ،ناقصة العقل والخارجة عن أطر الحكمة والرأي .يكفيها أن تتعلم ما يجعلها تفرق بين الباء والتاء .وإذا كسرت الحواجز ونالت شهادة ،فلتعمل في سلك التعليم الإبتدائي.مالها هي والهندسة والرياضيات ؟ فذاك اختصاص الذكور .أما القضاء والرئاسة ،فحرام عليها أن تمني نفسها بهما ،لأنها عاطفية ،ولها دورات شهرية . ليتهم يتفحصون سطورا غابت عن أبصارهم وبصائرهم ،ليدركوا أن الإسلام ماكان يوما إلا بردا وسلاما على البشرية جمعاء .
            ..........
            شرفني حضورك ياسعادة ،وأثلجت كلماتك النورانية صدري الذي تسعر من أثر الزفرات والآهات.
            قوافل من الشكر ،وشهد المودة لك يا رائعة.
            وتحيتي وخالص الإحترام.

            تعليق

            • مباركة بشير أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 17-03-2011
              • 2034

              #7
              .........

              قال الله تعالى : قالت يا أيها الملؤ افتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون .قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد .والأمر إليك فانظري ماذا تامرين .قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون . وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون.
              صدق الله العظيم

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #8
                السلام عليكم أستاذة مباركة وشكرا للموضوع
                أحيانا سيدتي..
                نتناول الأمور كمن يقرأ ( فويل للمصلين..) أو ( ولا تقربوا الصلاة..)صدق الله العظيم
                يتناولها فيقف .. ولسنا بصدد الأسباب التي توقف عندها ..
                وأحيانا سيدتي
                يتناول الرجل قبل المرأة
                قضية المرأة ككائن أقل منه شأنا لأنه هو الرجل كذا وكذا
                سيدتي .. قد أرى كثيرا من النساء يحكمن من وراء الأستار! في البيت أو الدول .. الرجل يسمع لهن عندما يصغي قلبه!
                ونحن معشر النساء لا نهتم بالحكم إلا فيما قل .. المرأة تحب الرجل وتسعى لنيل قلبه
                هو من أهم الأشياء عندها في الحياة ومعه البيت والأولاد والعائلة ..
                عندما تتطلع المرأة للمادة بجشع أو طمع أو لاوعي فإنها تحاول إشباع حاجات نفسية لم يشبعها الزوج ومعه المجتمع العربي !؟ ( الاحترام والتوقير والمحبة.. والتوعية والإدراك )
                عندما تنسى بيتها وتتفرغ للإدارة والعمل .. فكي تثبت أنها سيدة .. فهم يضغطون عليها هنا وهناك... بأنها كائن غريب ناقص عن أن يكون ذكرا

                الرجل العربي يتكلم حول أهميته وتسلط المرأة على بعض أدواره
                لا بأس ببعض ما يشير إليه
                غير أنه كلما جر الرجل أو المرأة الأمر إلى حرب فيه خاسر ورابح فيها سيد ومسود فيها درجة أولى ودرجة ثانية
                كلما ضر بذلك بعلاقة الحب التي هي من الأربطة الإساسية بين الرجل والمرأة .. فينفلت الأمر بينهما

                الرجل في حياة المرأة ... زوج وحبيب وأب وابن وأخ وحياة ...
                وعندما يجعل هو أو هي الأمر ند لند فإن الحياة تضحى معركة
                هي خلقت لغير ما خلق له الرجل والمقارنة بينهما مخلوطة بكثير من التشويش وربما المغالطات .. والأسلم أن تقوم بدورها
                ويقوم بدوره .. حبيبين راعيين في عائلة واحدة

                هذا ما أسعفني به وقتي أستاذتي .. فالوقت عندنا وقت إمتحانات .. وكتبت ما خطر لي

                شكرا يا جزائرية من أرضنا الليبية.
                التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 07-05-2014, 12:55.


                تعليق

                • مباركة بشير أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 17-03-2011
                  • 2034

                  #9
                  أوافقك الرأي أستاذتي الكريمة فاطمة على أن الشحناء بين الرجل والمرأة ،تُنغص العيش ،وتحيله إلى مرار بطعم الحنظل،ومن الأفضل لو يُكمَل الواحد منهما الآخر تحت مظلة الحب ،والإحترام .فماذا عساها تجني المرأة المسكينة خارج بيتها غير تعب على تعب ،ومشاكل لاتعرف لها بداية من نهاية .الحوار بين الزوجين ،والتفاهم ، هو الذي وجب أن تُبنى عليه أعمدة الحياة الزوجية .
                  ولكن عندما نقول أن الإسلام كعقيدة تتماشى والمنطق العقلاني السليم ،لا يوجب على المرأة ارتكانها في البيت ،والتفريط في مواهبها كأديبة ،شاعرة ،عالمة ،فقيهة .....،فإننا لا نتجاوز خطوطا حمراء ولاشائكة ،ومن حق المرأة أن تتولى منصب "قاضية " ،ورئيس جمهورية .ومن حقَها أن تشترط على زوج المستقبل ،عملها خارج البيت ،،،فلا أحد سيلومها ،وزمام الإختيار في يدها ،،.فمامن آية قرآنية تفرض على المرأة عدم استعمال مايكتنفه عقلها من مكاسب معرفية خارج بيتها ،وإلا فلماذا يهبها الله مواهب كالرجال ،،،كان الله سبحانه خلقها على هيئة إنسان وبمفاهيم ناقصة أو عديمة ،،والسلام.
                  همسة : ما دخل الناس في هذا الدين أفواجا ،إلاَ لأنهم وجدوا فيه ضالتهم ،،،مسلمة في العالم الغربي ألفت التحرر ،والعمل خارج البيت ،بالتأكيد ،لديها من التفكير ما لاتشابه فيه بين "أختها العربية ،الشرقية" التي نشأت ،والسوط على ظهرها ههههه

                  الشكر كلَه لك أستاذة فاطمة ،على تفاعلك السخي ،الثري ،رغم ضيق وقتك
                  وتحية طيَبة ،معبًقة برائحة الياسمين، لك أيتها الليبية العزيزة، من أرض الجزائر.

                  تعليق

                  • حاتم سعيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 02-10-2013
                    • 1180

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                    .........


                    قال الله تعالى : قالت يا أيها الملؤ افتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون .قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد .والأمر إليك فانظري ماذا تامرين .قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون . وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون.
                    صدق الله العظيم
                    استاذتنا الغالية مباركة أريد أن أتقدم الى شخصك بكل التحية على هذا الاسلوب الجميل في الكشف عن بعض الخبايا التاريخية التي تلوكها الالسن على اساس خاطىء معتقدة الصحة و انني أتقبل ما ورد في مداخلتك بدون اعتراض و لا دخل في ذلك للانتماء الديني فأنا مسلم شهدت أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله و قد حباني الله بعقل لأتفكر به و أقتنع بما يقال بالحجة و الدليل.

                    من أقوال الامام علي عليه السلام

                    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                    حملت طيباً)

                    محمد نجيب بلحاج حسين
                    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #11
                      المرأة يا أستاذة مباركة لها طاقات غريبة هائلة
                      بدليل أنها تستطيع ما لا يستطيعه الرجل من الجمع بين اثنين
                      فإلى جانب الأمومة تستطيع أن تجمع العلم والعمل
                      وإذا كانت المرأة في ظروف تؤهلها للعمل
                      فلماذا حبسها؟
                      المرأة في سن معينة أو في ظروف معينة كعدم الزواج أو عدم الإنجاب، ترغب في العمل وهي مؤهلة لكثير من الأعمال
                      عدا أن أعداد المرأة أكثر بكثير من الرجل في المجتمع الواحد.. فلماذا يًعجّز المجتمع بتحجيم قوة وطاقة هائلة فيه

                      هذه صورة امرأة تعمل في سنة 1920 في صناعات السجاد والجرد.. من ذكريات صور بلادي


                      شكرا مباركة.


                      تعليق

                      • مباركة بشير أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 17-03-2011
                        • 2034

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد ( أبو هادي) مشاهدة المشاركة
                        استاذتنا الغالية مباركة أريد أن أتقدم الى شخصك بكل التحية على هذا الاسلوب الجميل في الكشف عن بعض الخبايا التاريخية التي تلوكها الالسن على اساس خاطىء معتقدة الصحة و انني أتقبل ما ورد في مداخلتك بدون اعتراض و لا دخل في ذلك للانتماء الديني فأنا مسلم شهدت أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله و قد حباني الله بعقل لأتفكر به و أقتنع بما يقال بالحجة و الدليل.

                        الشكر لك على هذا الحضور السامق ،أخي الكريم / حاتم سعيد أبو هادي
                        ولا أُنكر أنني متأثرة في نظرتي العقلانية إلى الأشياء ،بأساتذة أفاضل قرأت لهم في أولى بدايات الشباب / سيد قطب ،محمد متولي الشعراوي ،والشيخ يوسف القرضاوي .وبالتأكيد ،فميولاتي الحقيقية متجهة صوب الشعر والقصة والرسم ،،،وما أنا عليه الآن ،قد فرض نفسه ،حاولتُ التملص ،لثقل المسؤولية ،لكن ،،وآآه من اللاكن .
                        أسمى تحاياي ،وتقديري.

                        التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 08-05-2014, 13:23.

                        تعليق

                        • مباركة بشير أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-03-2011
                          • 2034

                          #13


                          صورة نادرة ،،جميلة ،سأحتفظ بها بالتأكيد....
                          تُذكَرني بزمن مضى لمَا كانت والدتي تفرض عليَ الجلوس قربها ،ومساعدتها في حياكة" زربية للأسرتنا السعيدة" و في كثير من الأحايين كنتُ أهربُ للعب مع صديقاتي خارجا ،وعند عودتي ، تجرجرني بضفيرتي داخل "المنسج"و ألقى من العتاب نصيبا لا أُحسد عليه هههه ولكنني مع ذلك أمتلك حرفة في يدي ،والشكر لوالدتي طبعا.

                          والشكر لك يافاطمة ،على مانثر قلمك من جمال هاهنا ،،،وذكريات "حلوة"،
                          وتحية مسائية بلون الورود .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X