الوظيفة حرامي قصة / ناصر البحيري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناصر البحيري
    أديب وكاتب
    • 14-11-2011
    • 24

    الوظيفة حرامي قصة / ناصر البحيري

    كانت الساعة تقترب من العاشرة مساءا وهو يعبر الترعة عائما يرتدي فالينتة ولباسه الدمور ، جلس تحت شجرة الكافور التي تقف في الناحية الأخرى من الترعة وعلى أحد جانبي الطريق السريع ، يستريح بعض الشئ ، لقد بدأ عمله اليومي ، سمع صوت سيارة قادمة نظر إليها من خلف الشجرة ، كانت إحدى السيارات التي يستقلها أهل بلدته في التنقل خلالها ، لم تكن ميكروباسا ، بل كانت إحدى سيارات النقل ، يستخدمها أهل البلدة في نقل بهائمهم ونقل أنفسهم ، هناك في الجنوب علاقة وطيدة بين الناس والبهائم وعادة ما يوجد قاسم مشترك بين هولاء وهولاء ، انتظر قليلا وقام بعصر جوانب مختلفة من فالينته ولباسه من الماء ، ثم تسلق الشجرة وجلس فوق أحد فروعها الذي يطل على الطريق السريع مباشرة ،وأسفله يوجد أحد المطبات الصناعية تحت الفرع مباشرة ، لم يكن الأمر غريب بالنسبة له فهو يمارسه في كل يوم تقريبا إلا في أيام الأجازات التي خصصها هو لنفسه ، جلس يعبث بعش عصفورة ويراقب أطفالها الصغار بعدما أقلق أمهم فطارت وأقعت على فرع آخر للشجرة تنظر إليه والى أطفالها ، سمع صوت سياره أخرى كانت تحمل أعواد القصب ، هدأت من سرعتها لتتفادي المطب الصناعي ، لم تكن تلك بغيته ، فالقصب مزعج كثيرا ثم أنه رخيص الثمن أيضا ، هذا غير أن نسبة المخاطرة كبيرة ، العصفورة تطير وتقف فوق غصن آخر تستطيع مراقبة أطفالها بشكل أفضل ، لا حظ "غريب" العصفورة الأم وقلقها على اطفالها ، أمه هو أيضا في البيت لا بد أن يساورها قلق كبير عليه ، أكد لها في الأمس أن جميع الأعمال تنطوي على درجات متفاوتة من المخاطرة وقال لها أن رئيس الجمهورية ذاته يمكنه أن يتعرض لخطر الاغتيال والعمدة أيضا ، "غريب" لا يعرف رؤساء أو مناصب عظيمة غير هذين المنصبين رئيس الدولة والعمدة مرت أكثر من نصف ساعة وهو في جلسته تلك يترقب السيارت التي تمر من تحته ، سمع صوت سيارة أخرى يبدو أن العمل قد حان بالفعل ، سيارة نصف نقل تحمل أقفاصا من البرتقال ، هدأت السيارة سرعتها حتى كادت أن تتوقف ، أصبحت تحت ناظريه تماما قفز غريب قفزته المعتادة ليجد نفسه فوق أقفاص البرتقال ، بدأ عمله فعلا ،جعل نفسه يلقي حبات البرتقال على جانب الطريق ناحية الترعة ، كان حريصا أن يأخذ من كل قفص " الوش" كما يطلق عليه من يبيعون الفاكهه ، جاءت سيارة أخري من الخلف رأته وهو يفعل ذلك حاولت أن تعطي إشارات لسائق السيارة التي تحمل البرتقال ، لم يهتم كثيرا لذلك ، فهو يعرف أن السائق لا يستطيع التوقف ، فالمنطقة معروفة ببعض الشغب والناس الأشقياء ، هدأت السيارة التي تقله سرعتها عند المطب الصناعي الذي يبتعد عن المطب الأول بحوالى كيلو متر ، قفز غريب مترجلا ونزل ناحية الترعة يجمع البرتقال الذي ألقاه على شاطئ الترعة ثم وصل الى الشجرة التي كان فوقها مرة أخرى جمع كل ذلك ووضعه في حجره وفي هذه المرة ذهب الى الكوبري القديم – كما يطلق عليه أصحاب البلدة- وعبر الى الناحية الأخرى من الترعة وأعطى البرتقال لبائع الفاكهه في القرية وذهب الى أمه بعد أن ذهب الى البقال واشترى لنفسه خمس سجائر واشترى ربع كيلو " حلاوة طحينية" لأن أمه تحب تلك الحلوى كثيرا
    لقد تجاوز غريب السادسة عشر بأيام قليلة وقد كان ينتظر أن يتجاوزها بفارغ الصبر فقد وعده أحد أبناء البلدة أن يعمل معه في القاهرة في بيع الفاكهة ولكن بعد أن يصبح لديه بطاقة شخصية بقيت لديه واحد وعشرين جنيها من عملية اليوم نوى في داخله أن يذهب الى السجل المدني ويشتري استمارات البطاقة
    عندما وصل غريب الى أمه تهلل وجهها فهو وحيدها ، ثم أعدت له الطعام كما تفعل في كل يوم وفرحت كثيرا بالحلوى ، كانت تخاف عليه كثيرا وكم نصحته أن يتعلم أي صناعة يتكسب منها وكان يرد عليها أنه تعلم السرقة وأصبح أسطى فكيف يذهب للتعلم من البداية ، هو الآن " معلم " نفسه يعرف مواعيد عمله وأصوله ويحدد هو نفسه أجازته الأسبوعية فكيف يذهب لعمل جديد يصبح فيه مجرد "صبي" ثم أخبر أمه أنه في يوم غد سيذهب لعمل البطاقة وبمجرد استلامها سيذهب الى مصر ليعمل بائع فاكهه ، فرحت أمه بتلك الخطوة كثيرا
    وجاء الصباح وذهب السجل المدني داخل قسم الشرطة فهو المكان الذي يشتري منه الناس استمارات بطاقاتهم ودفع الخمسة عشر جنيها واستلم الإستمارة ، لم يكن غريب أميا بل كان يجيد القراءة والكتابة رغم عدم ذهابه الى المدرسة كان فقط يجلس مع أنداده الذين ذهبوا الى المدرسة يتعلم منهم وهم يخبروه بما تعلموا في كل يوم فيذاكر معهم ويساعدهم في حل الاسئلة خاصة أسئلة الحساب ، أخذ غريب الإستمارات وذهب الى أمه وطلب منها أن تصنع له شاي ثم أشعل سيجارة وجلس على الحصيرة وأحضر الطبلية ليسند عليها الأوراق وأخذ في ملئ البيانات كما طلبت منه
    كتب الإسم بالكامل ولم ينس أن يضع الإسم الأول في خانة ثم وضع باقي الإسم في الخانة التي تليها وجاءت خانة الوظيفة لقد كتب أحمد بن أبو اسماعيل في تلك الخانة "طالب" لكنه هو لا يذهب الى المدرسة ولم يكن طالبا في يوم من الأيام فماذا يكتب فكر في نفسه ثم سأل نفسه الآن ماذا أعمل أنا ؟ وأجاب دون أي تفكير "حرامي" وبشكل منطقي جدا خط في أوراقه أمام خانة الوظيفة " حرامي " واستراحت نفسه وأنهى ملئ استمارته ونادى أمه وطلب منها أن تعد له الغذاء كي ينام بعض الوقت قبل أن يذهب الى العمل
    استيقظ من نومه وذهب الى عمله وفي هذا اليوم جلب لأمه نصف كيلو لحمة وطلب منها عشاءا فاخرا واشترى علبة سجائر كاملة وخرج ليجلس مع أصدقائه وكان اليوم يوم جميلا وفي صباح اليوم التالي ذهب الى السجل المدني ليسلم الإستمارات وقف في الطابور الطويل وكأن أبناء القرية وساكنيها لا يكفون عن الذهاب الى ذلك السجل فدائما ملئ بالبشر أو أن هذا اليوم هو الوحيد الذي يعمل فيه السجل المدني هكذا سأل نفسه "غريب" وصل الى الموظف أخيرا وسلمه الإستمارة ، نظر الموظف الى الإستمارة كثيرا ثم قال
    - إيه يا بني ده
    - فيه إيه يا باشا ؟
    - فيه إيه !!!
    - إيه اللى انت كاتبه ده ؟
    - إيه هو الإسم غلط ولا حاجة
    - إسم !!! باينلك عبيط
    - ليه كده بس يا باشا
    ثم نادي الموظف على العسكري الواقف على الباب وأمره أن يذهب بذلك المواطن الى سعد بيه فأخذه العسكري وذهب به الى أمين الشرطة وأعطاه الإستمارات ، فأخذوا
    "غريب" الى غرفة وسألوه
    - انت ياد بتشتغل إيه ؟
    - حرامي
    فانهالوا عليه ضربا وركلا وكالوا له كل أنواع الشتائم المباحة وغير المباحة لم يكن غريب يدري لماذا كل هذا الضرب ، ثم مزق الأمين الأوراق أمام عينيه وضربه بقدمه "شالوطا " وأمره أن يذهب تعجب غريب كثيرا لما حدث ولكنه ترك فكرة أن يستخرج لنفسه بطاقة ورجع الى عمله آمنا مستكينا
    في صباح اليوم التالي قرر أن يقسم يومه الى ورديتين إحداها في الصباح والأخري في المساء
    تمت
    7/1/2011
    التعديل الأخير تم بواسطة ناصر البحيري; الساعة 15-11-2011, 10:52.
  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    #2
    قصة جميلة جدااا ... دخلت جو مع تفاصيلها الدقيقة

    أحسنت يا أستاذ ناصر البحيري

    وتستحق لقب عضو ملتقى الأدباء ... بدل منتسب

    تقبل تحياااااااااااتي وتقديري .


    ...........
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      أهلا بك معنا أخي الكريم ناصر البحيري..
      قصة جميلة حقا ..ممتعة ..
      و كانت ستكون أجمل لولا الأخطاء ..
      راجع و صحّح أخي و في انتظار نصوص أخرى لك ..
      تحيّة و تقدير.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • ناصر البحيري
        أديب وكاتب
        • 14-11-2011
        • 24

        #4
        أي أخطاء أختي العزيزة؟ أرجو أن تحددي لأن هذه الكلمة بتلك الطريقة غير لا ئقة ،

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ناصر البحيري مشاهدة المشاركة
          أي أخطاء أختي العزيزة؟ أرجو أن تحددي لأن هذه الكلمة بتلك الطريقة غير لا ئقة ،

          كيف تكون غير لائقة أخي العزيز..؟
          يعني أنا عندما أنصحك أن تراجع و تكتشف الأخطاء لوحدك و تصحّحها يكون كلامي غير لائق؟
          من طبعي لا أحب أن أتدخّل في النصوص بالتصحيح أو استعمال اللون الأحمر..
          لأني شخصيا لا أحب أن يحدث ذلك معي ..لذلك أشير للكاتب بكل احترام أن يراجع ..
          انظر إلى هذه الجملة ، مثلا :
          لم يكن الأمر غريب بالنسبة له ../ غريب أم غريبا ...؟
          آسفة ..حقا..لو رأيت في قولي عدم اللياقة ..
          أعجبني النص لذلك أحببته أن يكون خاليا من كل خطأ ..
          تحية و تقدير..
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            جميل قلمك أخي الطيب
            و طريقتك فى الكتابة تشبه طريقة أخينا محمد سلطان .. كفر الشيخ .. و يمكن أن يكون من نواحيك ، أو قريبا منك
            تحمل خفة الدم ، و التلقائية الجميلة ، و الخصوصية فى رسم معالم أعمالك .. نعم هذا يحدث ، يحدث فى المدن الريفية
            أو الريف عموما ، و فى المناطق السكنية ، و قد تزايد هذا ربما بعد الثورة ، فقد تسلح اللصوص ( الحرامية ) بالصاروخ

            لكن عيب هذه التلقائية ، و حب الوصول إلى القارئ بأيسر السبل ، كثيرا ما يوقع الكاتب فى أخطاء
            فالعامية تشغل باله ، و حسه ، و هو بالتالي قد يكون مصرا عليها !!

            لذا أجد هنا فى هذا العمل الغريب ، الذى لا يخلو من فنطازية بعض أخطاء
            و كان أولها استعمالك لعلامات الترقيم التي جاءت معظمها خطأ .. و عبرت جملا كان يجب أن يكون لها مكان !
            بقيت لديه واحد و عشرين جنيها ( الصحيح بقى لديه واحد و عشرون جنيها ) لأن عشرين معطوفة على فاعل مرفوع
            فالنته : فانلته
            غريب .. أظن الأستاذة آسيا قد نوهت إليها سابقا
            أن يتعلم أي صناعة ( أظن كلمة صناعة ثقيلة ، و غير مؤدية فماذا لو قلت صنعة و هى تجوز لغويا )
            و هم يخبروه بما ( و هم يخبرونه بما ) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون
            تصنع له شاي ( تصنع له شايا ) مفعول به منصوب
            ملئ البيانات ( ملء البيانات ) اللام مسكونة فتكون الهمزة على السطر كما فى شىء أو الشىء
            فكر فى نفسه ثم سأل نفسه ( معقول كلمة نفسه مرتين فى جملتين متتابعتين ؟!
            أنهى ملئ استمارته ( أنهى ملء استمارته )
            كان اليوم يوم جميلا ( كان اليوم يوما جميلا ) يوما خبر كان كما تعلم

            أرجو تقبل هذا التصحيح ؛ فلو لم أحب قصتك ما فعلت ، و كنت نقلتها إلى التجارب القصصية
            كن معنا ، نستمتع بما تكتب ، و نتعلم سوية !

            أهلا بك

            محبتي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-11-2011, 16:35.
            sigpic

            تعليق

            • ناصر البحيري
              أديب وكاتب
              • 14-11-2011
              • 24

              #7
              أصدقائي الأعزاء
              أشكرك على هذا المجهود ولكني وأنا أكتب تلك القصة كنت مهموما جدا بالتلقائية التي لها علاقة بشخصية القصة الرئيسية ولا أنكر أنني وقعت في بعض الأخطاء ،، على أي حال أشكركم كثيرا جدا وأعتذر لكم

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ناصر البحيري مشاهدة المشاركة
                أصدقائي الأعزاء
                أشكرك على هذا المجهود ولكني وأنا أكتب تلك القصة كنت مهموما جدا بالتلقائية التي لها علاقة بشخصية القصة الرئيسية ولا أنكر أنني وقعت في بعض الأخطاء ،، على أي حال أشكركم كثيرا جدا وأعتذر لكم
                لا عليك أخي ناصر
                كلنا يخطئ ، و نحاول تدارك الأمر .. و إلا ما فائدة النشر هنا على الانترنت ؟!
                أهلا بك و بجديدك دائما

                احتفظت بعملك الجديد حتى يأخذ هذا العمل حقه من التغطية و التعليقات و قراءات الأخوة الزملاء !

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  الزميل القدير
                  ناصر البحيري
                  نص جميل
                  وسرد سلس
                  ولكن
                  ما أحببت أن تعرف أمه أنه يسطو على بضائع الناس دون أن ترشده ولو بقرصة ( وذن مثلا )
                  ما أحببتها أن تفرح لأنه ( أصبح 0 حرامي اسطه)
                  أجد هذه كبيرة
                  ربما عليك ان تعدل في هذه الجزئية
                  ولو ( بعض الأمهات ) فعلا لا يأبهن حادثة ( النفوس والهوية ) أعجبتني كثيرا فهم لم يرتضوا الحقيقة التي جاء عليها هذا الصبي, على الأقل كان صادقا مع الجميع.
                  نص فيه روح غريبة ومع ذلك تقبلنا البطل وهذا ما أخافني فعلا, أن نحب هذه الشخصية! ونتعاطف معها أيضا
                  هلا وغلا بك زميل ناصر

                  اليوم السابع

                  اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • ناصر البحيري
                    أديب وكاتب
                    • 14-11-2011
                    • 24

                    #10
                    شكرا كثيرا أستاذة عائدة ، في الحقيقة أن القصة واقعية الى حد كبير حكاها لي أحد أصدقائي ، في جنوب مصر على سبيل الطرفة وبالتحديد حكي لي الجزء الخاص بقسم الشرطة وقوله بين يديهم أنه يعمل " حرامي " فأوسعوه ضربا ، ثم أن الفقر المدقع أحيانا يصبح مبررا قويا لدي البعض للسرقة ، وهم يسرقوا لكي يأكلوا فقط
                    التعديل الأخير تم بواسطة ناصر البحيري; الساعة 17-11-2011, 07:11.

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      نص راق وجميل ويشي بشخصية قصصية قادرة على صناعة الفعل والتأثير في القارئ

                      أحييك أستاذ ناصر وبانتظار جديدك
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X