لِماذا خلق الله الكون؟ وما علاقتنا كبشر به؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    لِماذا خلق الله الكون؟ وما علاقتنا كبشر به؟

    لِماذا خلق الله الكون؟ وما علاقتنا كبشر به؟

    يبدو أنني أخلد لخيالي كثيرًا وأدع مجالاً لأسئلة كثيرة جدًّا أن تراودني لتنقلني عبر الفضاء إلى المجرّات
    وبعد أن أسبح بعيدًا بعيدًا مع أسئلتي أعود لأجد نفسي ما زلت خلف مكتبي أو في سريري.
    أسأل لماذا خلقنا الله على الأرض ولم نُخلق على كوكبٍ آخر؟؟
    سؤال يفتح الباب لألف سؤال وسؤال..
    لا يقولنّ لي قائل بأن العلم عند الله..
    أنا أعلم ذلك.. ولكن..
    هل يمنعنا الله عن علمه؟؟
    أقول بالتأكيد لا..
    لذلك فأنا لا أجد حرجًا من أسئلتي علّي وإياكم نصل إلى ما يخفى عنّا
    أنتظركم هنا في حوارٍ أرجو أن يكون شيّقًا ومفيدًا..
    تحياتي لكم
    تقديري ومحبتي
    ركاد أبو الحسن

  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #2
    أستاذنا الغالي ركاد أبو الحسن
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأنت سيد العارفين
    سأختصر القول بقوله تعالى
    القول في تأويل قوله تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( 56 ) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ( 57 ) ) [ ص: 444 ]

    مع أطيب أمنياتي
    سعادة
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
      أستاذنا الغالي ركاد أبو الحسن
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وأنت سيد العارفين
      سأختصر القول بقوله تعالى
      القول في تأويل قوله تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( 56 ) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ( 57 ) ) [ ص: 444 ]

      مع أطيب أمنياتي
      سعادة
      أستاذتنا الغالية سعاد عثمان علي
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      مسألة الإيمان مفروغٌ منها.. كلّنا إن شاء الله مؤمنون ونعبد الله
      وهذا شأن آخر غير ما ذهبت إليه..
      والإيمان بعظمة الخالق لا يحوجنا إلى أن يخلق لنا الله هذا الكون الشاسع حتّى نؤمن بهذه العظمة.. إذ يكفي أن ننظر في أنفسنا لنعرف عظمة الله..
      اعتقادي أن الله لم يخلق هذا الكون الشاسع عبثًا ومن أجل أن نؤمن بعظمته فقط.
      بالتّأكيد أن الله خلق لنا هذا الكون الشاسع لعلاقة ما تربطنا به..
      ما هي هذه العلاقة؟؟
      وإلى أي مدى يمكن أن نصل بها؟
      هذا ما دعاني أن أخوض غمار هذا الموضوع..
      تحياتي لك
      تقديري ومحبتي
      ركاد أبو الحسن

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        كثيرًا ما أقول كيف للإنسان على الأرض أن يتكبّر ويتجبّر.. وهو وأرضه هذه التي يعيش عليها مجرّدُ هباءة لا قيمة لها في هذا الكون الواسع الشاسع الذي صنعه الله؟؟
        وأحيانًا أقول لا.. إن كانت الأرض مجرّدُ هباءةٍ.. فلم اختارها الله لنا مسكنًا عن دونها من الكواكب الأخرى؟؟
        لا أشكّ أن لنا كبشر دورٌ نلعبه على الأرض غير أدائنا للفرائض.. ولكنّه دورٌ يدخل في دائرة العبادة لله أيضًا.. كإعمار الأرضِ مثلاً..
        ولكن هل يقتصر دورنا هنا في عالم الأرض دون سواها من عوالم قريبة وبعيدة عن أرضنا تحيط بنا؟
        الدلائل التي نشاهدها وأصبحنا نعلم بعضها أن الإنسان بدأ يخرج من الأرض مستطلعًا ما حوله.. فهل سيقتصر عمله المحدود هذا على مجرّد الاستطلاع؟؟
        وهل ستتوقف قدرة الإنسان هذه التي وهبه الله إيّاها عند حد؟؟
        أسئلة تسترعي التوقف عندها..
        ولي عودة
        تحياتي لكم
        تقديري ومحبتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • فواز أبوخالد
          أديب وكاتب
          • 14-03-2010
          • 974

          #5
          فعلا حاجة تمخول ... وسبق وطرت علي مثل هذه التساؤلات .. فربطتها
          بسؤال مهم .. ألا يوجد غيرنا .. في هذا الكون الفسيح الذي لانمثل منه
          ولاجزء من ترليون ,, وذلك بعد أن رأيت .. صور تقارن بين حجم الأرض
          والمريخ والشمس ثم نجم أكبر ثم مجرتنا درب التبانه ثم مجرة أكبر ومن ذلك نعلم
          أننا نكاد لانمثل شيئا في كون الله الفسيح ....؟!
          إذا هل يعقل أن الله تعالى لم يخلق غيرنا .. بمعنى إذا كان الله سبحانه
          وتعالى لم يخلق آخرين .. فلماذا خلق هذا الكون .. والمنطق يقول
          أنه يوجد غيرنا خلق الله لأجلهم هذا الكون .. والحقيقة العلمية
          أنه يستحيل أن نلتقي بهم لأن أقرب نجم يبعد منا ملايين السنين الضوئية
          ...... والعلم عند الله تعالى .

          وشكرا لك على موضوعك القيم .


          .........
          التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 16-11-2011, 21:55.
          [align=center]

          ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
          الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

          ..............
          [/align]

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
            فعلا حاجة تمخول ... وسبق وطرت علي مثل هذه التساؤلات .. فربطتها
            بسؤال مهم .. ألا يوجد غيرنا .. في هذا الكون الفسيح الذي لانمثل منه
            ولاجزء من ترليون ,, وذلك بعد أن رأيت .. صور تقارن بين حجم الأرض
            والمريخ والشمس ثم نجم أكبر ثم مجرتنا درب التبانه ثم مجرة أكبر ومن ذلك نعلم
            أننا نكاد لانمثل شيئا في كون الله الفسيح ....؟!
            إذا هل يعقل أن الله تعالى لم يخلق غيرنا .. بمعنى إذا كان الله سبحانه
            وتعالى لم يخلق آخرين .. فلماذا خلق هذا الكون .. والمنطق يقول
            أنه يوجد غيرنا خلق الله لأجلهم هذا الكون .. والحقيقة العلمية
            أنه يستحيل أن نلتقي بهم لأن أقرب نجم يبعد منا ملايين السنين الضوئية
            ...... والعلم عند الله تعالى .

            وشكرا لك على موضوعك القيم .


            .........
            الأستاذ العزيز والفاضل فواز أبو خالد
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            لك أن تعلم.. والكلام لكل العابرين من هنا القراء الكرام.. أن حجم الكون الذي يكبر ويتّسع ويجري على مدار اللحظة لا يمكن أن يحيق به عقل بشري إلى الآن ولا يمكن أن يدركه خيال..
            تخمينات العلماء ولا أجزم بأنّها الحقائق لأنها افتراضات تحاول الاقتراب من الصّحة.. أن في هذا الكون من المجرات ولا أقول الكواكب والنجوم.. ما يفوق عدد البشر على الأرض منذ أن خلق الله الإنسان عليها.. وقدّرها هؤلاء العلماء بتريليونات التريليونات من المجرات.. فماذا نقول إن علمنا أن كل مجرّة تحوي على تريليونات من المجموعات الشمسية ومن الكواكب والنجوم.. وأرضنا هذه إذا ما قورنت بأحجام الكواكب فهي من الضآلة التي لا ترى بالعين المجردة إن استطاع نظرنا أن يحيق بها معًا..
            وعن وجود مخلوقات أخرى معنا في هذا الكون.. فالعقل الذي تحمله رؤوسنا يقبل ذلك بكل تأكيد..
            فإن كان على أرضنا من هذه المخلوقات كحيوانٍ وجن وهي في هذه الضآلة بالنسبة للكون.. فالأولى أن تكون في غيرها من الكواكب التي تكبرها أو تصغرها حياة ومخلوقات تشبهنا أو تختلف عنّا.. فمن استطاع أن يخلق هنا يستطيع أن يخلق هناك.. سبحان الله العظيم.. فهو القادر على كل شيء وهو الأعلم..
            أما عن الحقائق العلمية التي قلت أنها تؤكد استحالة الالتقاء بهذه المخلوقات بسبب البعد وأن أقرب نجمٍ إلى الأرض يبعد ملايين من السنين الضوئية..
            فهذه يا أستاذي ليست حقيقة علمية.. إنّما قدرة الإنسان العلمية التي وصل إليها إلى الآن والتي لا تمكّنه حتّى الآن من التغلّب على مسألة البعد هذه ومحدودية أقصى سرعة يستطيعها.. لكنّي شبه متأكّد أنّ الله سيمكّننا كبشر من علمه أكثر أو أن تصلنا حضارة سوانا من الكواكب والعوالم الأخرى التي تعتمد بالتأكيد على قواعد وقوانين أخرى غير تلك المعمول بها على الأرض ويعرفها الإنسان..
            الله العليم وحده والقادر على كل شيء..
            تحياتي لك
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              جمعة مباركة على الجميع

              تعليق

              • ركاد حسن خليل
                أديب وكاتب
                • 18-05-2008
                • 5145

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) [لقمان : 20]
                (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[الجاثية : 13]
                صدق الله العظيم
                ولي عودة إن شاء الله
                تقديري ومحبتي
                ركاد أبو الحسن



                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  خلاصة ما أردت قوله في المداخلة السابقة.. هو تساؤل بسيط..
                  إن كان الله قد سخّر لنا ما في السماوات والأرض.. ألا يؤكد ذلك أن هذا الحجاب الذي يمنعنا من التعرّف على حقيقة ما هو مسخّر لنا يجب أن ينجلي.. أو هو سيزول حتمًا ليتحقّق وعد الله لنا.. وحتّى تصبح سخرية ما في السماوات والأرض سخرية فعلية وواقع؟؟

                  العلماء في أرجاء المعمورة يسعون.. ويبذلون قصارى جهودهم لإزاحة هذا الحجاب كي يصلوا إلى ما غاب عنّا من أسرار..
                  ورغم ذلك يبقى كل ما توصّل إليه هؤلاء العلماء مجرد احتمالات قابلة أن تكون صوابًا أو أن تكون خطأً.
                  يطلعنا العلماء بشكل شبه يومي على آخر ما توصّلوا إليه من احتمال وجود كواكب أخرى في هذا الفضاء الشاسع مشابهة للأرض من حيث الحجم والمناج ووجود الماء من عدمه واحتمال وجود حياة على سطحه أيًّا كان نوعها..
                  ويبدو من تسلسل هذه الأخبار أن فرضيّة وجود أحياء سوانا في الكون هي الاعتقاد الأقوى الذي يسيطر على العلماء وهم لا ينفكون من محاولاتهم لإثبات اعتقادهم.
                  وأنا شخصيًّا أميل إلى هذا الاعتقاد لسبب بسيط وواضح وسؤالٍ يراودني دائمًا بعد أن يجول في خاطري ضآلة هذه الأرض من الكون الكلي..
                  لماذا فقط الحياة في الأرض وليس في سواها من الكواكب؟أليس الله بقادر أن يخلق سوانا في غير كوكب؟
                  بَلا.. إن الله قادر على كل شيء..
                  ما معنى إذًا أن يبقي الله الكون خالٍ من غيرنا أو من مثلنا من المخلوقات في كواكب أخرى إن توفّرت فيها نفس ظروفنا.. أو حتّى في ظروفٍ أخرى يختصّها بأنظمة وقوانين مغايرة؟؟
                  وهذا ما يجعلني أرجّح فرضيّة وجود كواكب مماثلة للأرض أو حتّى مغايرة لظروف الأرض وقوانينها وتحمل على سطحها أو في باطنها أو حتّى في جوّها.. حياة مشابهة لما نعرفه عن الحياة أو غير ذلك..

                  تعالوا نتابع معًا هذه المقاطع من الفيديو قبل أن نعاود الحديث في مداخلة أخرى إن شاء الله.





                  تحياتي لكم
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  يعمل...
                  X