لَحظة تَجليِ
وَجَسَدْ خَجِلُ مُتَبَتِلاً فيِ خٌشوعْ
أتَحسَس وَجهي تَحتْ المَطَـــــرْ
أحبِسُ انفاَسيِ لِــ أسمَعْ طَقطَقة أضلُع الماَءْ
خٌشوعاً بِقراَءة الفَجرْ
أٌغمِضُ عَيناَي وأُنصِتْ أكثَرْ
لِــ يٌداَعِب سَمعيِ قَسيِبْ الماَءْ تَحتْ أوراَق الشَجَر المٌتحاَتي ليِلاً
مِن جَراءْ مٌداَعبة الرياَح لها
\
مٌستَمتِعاً بِـ إنتِظاَرْ لَحظة تَجليِ أٌخرىَ
\

وَحاّن وَقت العَزفْ
فياَرَوح إجمَعي ماَ تبَقىَ منكِ وأعلِني النُزوح
فماَ تبَقىَ لَكِ إلاَ دَمعُ وجَرحْ
وفِتنة تَغويبِني وإن كُنا مُرغَميِن
فأنا لَستُ بِنرجِسي المَشاعِر ولاَ قاَطِع وَصلْ
فأنتِ بِعمقي تَنغرسي لَحنِ ومَطر
فَكم ناَجيِت سُحب السَماءْ
لِتتَجمد إثر سُقوطَها
حاَولت أن اُمارِس حُقوق الصَمت والنَزف
فيَتسِع بؤبؤ العِين ليُسقِط مَطر
قَد طَوقت عُنقي بِحكاية يَتيِمة
لهاَ راوي وِبِداية
بِخاتِمة مِفقُودة ...!
فحيِنما عاَنقت مَطوياتُك ذاَت فَصحْ مُبلل بِدموع الحَنيِن
فَغدت كُل أطرافي في حالة وَلاء تاَم لِروحكِ
يبدو لي أن حُبكِ يَجري بِعروقي مَجرى الدَم
ليُعلن ذات شِتاء قاَدم
أنكِ الأرض والمَطر وإمتِداد الفُصولّ
وَجَسَدْ خَجِلُ مُتَبَتِلاً فيِ خٌشوعْ
أتَحسَس وَجهي تَحتْ المَطَـــــرْ
أحبِسُ انفاَسيِ لِــ أسمَعْ طَقطَقة أضلُع الماَءْ
خٌشوعاً بِقراَءة الفَجرْ
أٌغمِضُ عَيناَي وأُنصِتْ أكثَرْ
لِــ يٌداَعِب سَمعيِ قَسيِبْ الماَءْ تَحتْ أوراَق الشَجَر المٌتحاَتي ليِلاً
مِن جَراءْ مٌداَعبة الرياَح لها
\
مٌستَمتِعاً بِـ إنتِظاَرْ لَحظة تَجليِ أٌخرىَ
\

وَحاّن وَقت العَزفْ
فياَرَوح إجمَعي ماَ تبَقىَ منكِ وأعلِني النُزوح
فماَ تبَقىَ لَكِ إلاَ دَمعُ وجَرحْ
وفِتنة تَغويبِني وإن كُنا مُرغَميِن
فأنا لَستُ بِنرجِسي المَشاعِر ولاَ قاَطِع وَصلْ
فأنتِ بِعمقي تَنغرسي لَحنِ ومَطر
فَكم ناَجيِت سُحب السَماءْ
لِتتَجمد إثر سُقوطَها
حاَولت أن اُمارِس حُقوق الصَمت والنَزف
فيَتسِع بؤبؤ العِين ليُسقِط مَطر
قَد طَوقت عُنقي بِحكاية يَتيِمة
لهاَ راوي وِبِداية
بِخاتِمة مِفقُودة ...!
فحيِنما عاَنقت مَطوياتُك ذاَت فَصحْ مُبلل بِدموع الحَنيِن
فَغدت كُل أطرافي في حالة وَلاء تاَم لِروحكِ
يبدو لي أن حُبكِ يَجري بِعروقي مَجرى الدَم
ليُعلن ذات شِتاء قاَدم
أنكِ الأرض والمَطر وإمتِداد الفُصولّ
....وللمَطر بَقية
تعليق