المَطَــــرْ ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بركات محمد عوض
    عضو الملتقى
    • 05-03-2011
    • 65

    المَطَــــرْ ...

    لَحظة تَجليِ
    وَجَسَدْ خَجِلُ مُتَبَتِلاً فيِ خٌشوعْ

    أتَحسَس وَجهي تَحتْ المَطَـــــرْ
    أحبِسُ انفاَسيِ لِــ أسمَعْ طَقطَقة أضلُع الماَءْ
    خٌشوعاً بِقراَءة الفَجرْ
    أٌغمِضُ عَيناَي وأُنصِتْ أكثَرْ
    لِــ يٌداَعِب سَمعيِ قَسيِبْ الماَءْ تَحتْ أوراَق الشَجَر المٌتحاَتي ليِلاً
    مِن جَراءْ مٌداَعبة الرياَح لها
    \
    مٌستَمتِعاً بِـ إنتِظاَرْ لَحظة تَجليِ أٌخرىَ
    \


    وَحاّن وَقت العَزفْ
    فياَرَوح إجمَعي ماَ تبَقىَ منكِ وأعلِني النُزوح

    فماَ تبَقىَ لَكِ إلاَ دَمعُ وجَرحْ
    وفِتنة تَغويبِني وإن كُنا مُرغَميِن
    فأنا لَستُ بِنرجِسي المَشاعِر ولاَ قاَطِع وَصلْ
    فأنتِ بِعمقي تَنغرسي لَحنِ ومَطر
    فَكم ناَجيِت سُحب السَماءْ
    لِتتَجمد إثر سُقوطَها
    حاَولت أن اُمارِس حُقوق الصَمت والنَزف
    فيَتسِع بؤبؤ العِين ليُسقِط مَطر
    قَد طَوقت عُنقي بِحكاية يَتيِمة
    لهاَ راوي وِبِداية
    بِخاتِمة مِفقُودة ...!
    فحيِنما عاَنقت مَطوياتُك ذاَت فَصحْ مُبلل بِدموع الحَنيِن
    فَغدت كُل أطرافي في حالة وَلاء تاَم لِروحكِ
    يبدو لي أن حُبكِ يَجري بِعروقي مَجرى الدَم
    ليُعلن ذات شِتاء قاَدم
    أنكِ الأرض والمَطر وإمتِداد الفُصولّ
    ....وللمَطر بَقية
  • عبدالهادي العمري
    أديب وشاعر
    • 24-01-2011
    • 369

    #2
    وَحاّن وَقت العَزفْ
    فياَرَوح إجمَعي ماَ تبَقىَ منكِ وأعلِني النُزوح
    فماَ تبَقىَ لَكِ إلاّ دَمعُ وجَرحْ
    وفِتنة تَغويني وإن كُنا مُرغَميِن
    فأنا لَستُ بِنرجِسي المَشاعِر ولاَ قاَطِع وَصلْ
    فأنتِ بِعمقي تَنغرسي لَحنِ ومَطر
    فَكم ناَجيِت سُحب السَماءْ
    لِتتَجمد إثر سُقوطَها
    حاَولت أن اُمارِس حُقوق الصَمت والنَزف
    فيَتسِع بؤبؤ العِين ليُسقِط مَطر
    قَد طَوقت عُنقي بِحكاية يَتيِمة
    لهاَ راوي وِبِداية
    بِخاتِمة مِفقُودة ...!


    وغَدُها هو الغَدُ الذي مضى ..
    غَدُ الحركةِ ذاتها والشُّرْوْدِ ذاتِهِ ..
    هي ما تخبرنا .. هي ما تخبرُ الصلصالَ والهواء ...
    تنسل الوحشة لتسمع النفير الأبعد .. نفير الأعوام الواقفة
    كوشق على هضبةٍ لافرائسَ حولها .

    تحية تليق لبهاء حرفك ...
    مودتي وتقديري

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بركات محمد عوض مشاهدة المشاركة
      لَحظة تَجليِ


      وَجَسَدْ خَجِلُ مُتَبَتِلاً فيِ خٌشوعْ
      أتَحسَس وَجهي تَحتْ المَطَـــــرْ
      أحبِسُ انفاَسيِ لِــ أسمَعْ طَقطَقة أضلُع الماَءْ
      خٌشوعاً بِقراَءة الفَجرْ
      أٌغمِضُ عَيناَي وأُنصِتْ أكثَرْ
      لِــ يٌداَعِب سَمعيِ قَسيِبْ الماَءْ تَحتْ أوراَق الشَجَر المٌتحاَتي ليِلاً
      مِن جَراءْ مٌداَعبة الرياَح لها
      \
      مٌستَمتِعاً بِـ إنتِظاَرْ لَحظة تَجليِ أٌخرىَ
      \

      وَحاّن وَقت العَزفْ
      فياَرَوح إجمَعي ماَ تبَقىَ منكِ وأعلِني النُزوح
      فماَ تبَقىَ لَكِ إلاَ دَمعُ وجَرحْ
      وفِتنة تَغويبِني وإن كُنا مُرغَميِن
      فأنا لَستُ بِنرجِسي المَشاعِر ولاَ قاَطِع وَصلْ
      فأنتِ بِعمقي تَنغرسي لَحنِ ومَطر
      فَكم ناَجيِت سُحب السَماءْ
      لِتتَجمد إثر سُقوطَها
      حاَولت أن اُمارِس حُقوق الصَمت والنَزف
      فيَتسِع بؤبؤ العِين ليُسقِط مَطر
      قَد طَوقت عُنقي بِحكاية يَتيِمة
      لهاَ راوي وِبِداية
      بِخاتِمة مِفقُودة ...!
      فحيِنما عاَنقت مَطوياتُك ذاَت فَصحْ مُبلل بِدموع الحَنيِن
      فَغدت كُل أطرافي في حالة وَلاء تاَم لِروحكِ
      يبدو لي أن حُبكِ يَجري بِعروقي مَجرى الدَم
      ليُعلن ذات شِتاء قاَدم
      أنكِ الأرض والمَطر وإمتِداد الفُصولّ

      ....وللمَطر بَقية
      ولانك السماء التي تلفني من كل صوب
      بصفائها
      و بعينيها بحر الفيروز الذي يغريني
      لأبقى أطالعه سرمدا ً
      وأقرأ في أسفاره كل آيات الحب والحنان
      وأطوق جيدي بهمساتك
      أطواق
      أفاخر بها بين قوافي الحب الكريمة
      ومنابع أتوضأ بعذب سلسبيلها كل صلاة
      فتمحي عني علائق السنين
      ،
      وأبقين
      حكاية لها بداية بلا نهاية
      لأن كل شيء إذا ما تم بدا نقصانه
      فأنت سر حروف البداية
      وأنت سر جمال الحكاية
      وفرح الدمعة حين تتحجر في المحاجر
      و رعشة القصيدة
      حين تأتلق القوافي
      ونبض الخافق إذا ما جن فيه
      الفرح



      الغالي أستاذ بركاااااات

      أهلا بعودتك بعد غياب
      راقي الحرف
      أتيت ببديع النثر
      هذا ما اسميه النثر الذي يأسر الروح بجمال مفرداته وروعة مواضعيه
      وبسلاسة طرحه دون حشو ودون إيغال
      وبيإحاءت أدبية تدعونا للتأمل إلى ما بين السطور وما خلفها
      حيث يبدو الواقع الذاتي المغلف بالواقع الكوني
      خطين تجريديين يلزمان شعرك
      بعدين عن الابتذال المفتعل الذي يحشى بالنص
      ودون أن تجهد بتسليط الضوء القوي على نصك خوفا ً أن يفقد النص ضوء ه الشعري الطبيعي
      الذي يصل المتلقي بعذوبة بكر ورقي حرف وتكوين
      فنصوصك
      مآخوذة من ذاتك قبل كل شيء ، ثم تنتقي غير من تخبأهم في قلبك
      شخصيات من الحياة اليومية لكنها تمثلنا نحن بكل همومنا الحياتية
      بكل مناحيها الخاصة والعامة

      لهذا الإبداع الذي لا يمل دعاء يصن هذا الإلق
      كنت أروع من الرائع
      باقية هنا
      كلي شكر لجمال أهديتنا أياه مع هذا المساء
      ورود محبتي .
      التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 16-11-2011, 21:56.
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        الاخ بركات

        نص جميل فيه رقّة الحرف وبهاء الشعور

        أسلوب فريد في نثر مفرداتك على السطور

        ومتقن بمزج الحرف بخيوط الشمس

        رقيق وتميز في مفردات النص


        نص اكثر من رائع فيه حداثة ولغة جديدة


        حمل كثيرا من الروحانيّة


        واحترامي
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • بركات محمد عوض
          عضو الملتقى
          • 05-03-2011
          • 65

          #5
          مِن فَم غَيِمة أتَساقَط مَطراً
          فَوق تَضاريِس قَصِيدتيِ
          لِــ أتَناثَر فاكِهة وعناقِيد تُوتْ
          وعلىَ أطراف واحاتُكِ أزهو كَمساكِب النِعناع
          وعرائِش التِين
          وعلىَ مَرمَر يَدِيكِ اسكُب قُبلَتيِ
          واتَوَسل الشِتاءْ
          أن يتأخَر فَصلِين وليِلَتيِن
          لِـ أعوُد مُحملاً بِالمَطر وأبَلِلُكِ


          حِين أتاَني المَطر مُخضباً بالحُزن
          ورأيتهُ يُبسِط يَديه شاَطئيِن

          وبِخط مِن سيِل يُرسِم إنفراجة علىَ التُراب
          ثُم ينتَزع مِن فَوق مُدن الفَرح غِطائَها
          ليِقسِم المَدىَ إلىَ نَصفيِن
          ليَروغ في مَسافة
          ويُخبِرني "عليِك بالسَفر...
          فودَعت ليِلاي
          ولامَست بيِدي أجنحة السماءْ
          وماَزالّ الوَقت يُعانِدني فيِكِ
          كَم أنا عَطشاَن لرؤيتُكِ
          ويخَونني التاريِخُ في حَضرتكِ
          أتركي يديِ تَنساب كَقطَرات النَدىَ
          فانا أعلَم جيِداً أن التاريِخ
          مَر مِن هُنا مُرور الكِراَم
          ......وللتاريِخ بَقية


          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            أخي بركات أهلا بك وبحروفك الجميلة جدا وهذا السرد الذي تخلله الشعر
            في نصك رقة متناهية كرقة المطر
            وأرى أن الانزياح وبعد الدلالات قد احتاجه قليلا لكن قد حققت دهشات في كثير من جزئياته الراقية
            تقديري واحترامي
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              #7
              أ. بركات
              أهلا بك وبهذا البوح الجميل جدا
              اعجبني كفكرة ,كمشهد , كشاعرية وكصور جميلة
              النبض عالي وكنت أتمنى التكثيف في بعض المواضع
              لكني أقدر عاليا هذه الروح الشاعرة
              شتائل صفصاف لأجلك
              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #8
                مِن فَم غَيِمة أتَساقَط مَطراً


                فَوق تَضاريِس قَصِيدتيِ
                لِــ أتَناثَر فاكِهة وعناقِيد تُوتْ
                وعلىَ أطراف واحاتُكِ أزهو كَمساكِب النِعناع
                وعرائِش التِين
                وعلىَ مَرمَر يَدِيكِ اسكُب قُبلَتيِ
                واتَوَسل الشِتاءْ
                أن يتأخَر فَصلِين وليِلَتيِن
                لِـ أعوُد مُحملاً بِالمَطر وأبَلِلُكِ

                الغالي بركااااااات

                هذا الجزء من القصيدة تكاملت فيه مواصفات القصيدة النثرية
                الموسيقا جاءت متكاملة عذبة من بدايتها لنهايتها لم أشعر بخروجك عن موسيقا النص إطلاقا ً
                مِن فَم غَيِمة أتَساقَط مَطراً

                فَوق تَضاريِس قَصِيدتيِ
                لِــ أتَناثَر فاكِهة وعناقِيد تُوتْ

                البداية رائعة يتساقط المطر من فم الغيمة
                على جفرافية قصيدتك
                ليؤدي لنتيجة
                تناثر الفاكهة المتأتية عن المطر
                تمازج مودتين المطر بكل ما يحمل من معاني الحياة والحب وترب الأرض وخيرها ورسوخها ... أرض وسماء ... تؤتي موسمها الحب ألوانا
                ما أجملها

                وعلىَ أطراف واحاتُكِ أزهو كَمساكِب النِعناع
                وعرائِش التِين
                وعلىَ مَرمَر يَدِيكِ اسكُب قُبلَتيِ
                واتَوَسل الشِتاءْ
                أن يتأخَر فَصلِين وليِلَتيِن
                لِـ أعوُد مُحملاً بِالمَطر وأبَلِلُكِ
                ما أجمله من زهو كمساكب النعناع التي توشي الواحة بكل رقتها وجمالها
                لتأتي الصورة الثانية كعرائش التين
                نحن نعلم العرائش للعنب لكنك صورت التين يخيم كالعرائش بجمالها فأتت جد جميلة الصورة بكلمتين منتهى التكثيف
                ثم في كل شطر لديك إنزياح شعري بصورة وهاجة وجديدة
                الآن أتيت لدهش المقطع
                تتوسل الشتاء كشخص أمامك ليتأخر فصلين والتناقض الزمني معه ... ليليتين
                لتعود محملا ً كسماء محملة بالهطل وتبللها بألوان الوجد والشوق بعد طول البعد يالجمال نهاية المقطع
                أعدتني لأسلوب شاعرنا الكبير محمد الماغوط في بعض قصائده
                تأتي القصيدة بمنتهى الجمال والرقة
                وفي نهاية المقطع يضع دهش المقطع


                حِين أتاَني المَطر مُخضباً بالحُزن
                ورأيتهُ يُبسِط يَديه شاَطئيِن
                وبِخط مِن سيِل يُرسِم إنفراجة علىَ التُراب
                ثُم ينتَزع مِن فَوق مُدن الفَرح غِطائَها
                ليِقسِم المَدىَ إلىَ نَصفيِن
                ليَروغ في مَسافة
                ويُخبِرني "عليِك بالسَفر...
                فودَعت ليِلاي
                ولامَست بيِدي أجنحة السماءْ
                وماَزالّ الوَقت يُعانِدني فيِكِ
                كَم أنا عَطشاَن لرؤيتُكِ
                ويخَونني التاريِخُ في حَضرتكِ
                أتركي يديِ تَنساب كَقطَرات النَدىَ
                فانا أعلَم جيِداً أن التاريِخ

                مَر مِن هُنا مُرور الكِراَم
                ......وللتاريِخ بَقية

                تابعت أنت نفس الموسيقا هنا
                وبنفس الإسلوب العذب الذي ينهمر كنفناف الثلج عند الصباح الباكر
                تتابع قصيدتك
                تابعت الإنزياح في كل شطر وبجمال متناهي وبصورة مدهشة
                وبتلقائية وهذا يدهشني في إسلوبك الجميل
                لتنقلنا لنهاية المقطع بدهش يوقفنا نتأمل النهاية

                فانا أعلَم جيِداً أن التاريِخ
                مَر مِن هُنا مُرور الكِراَم
                صورة خلابة جدا ً مرور التاريخ أمامك
                تكاملت فيها وحدة النص الكلية والداخلية

                لهذا النزف الروحي

                الاستاذ بركات
                نص رائع نثرته بمنتهى العذوبة كنفناف ثلج يهمر بعد إنتظار
                تقديري لنصك الذي أتى يهمي بعذوبته
                ودعاء يلف روحك المعطاءة بجمال
                .
                التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 19-11-2011, 21:41.
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                يعمل...
                X