عِشْرهْ
يغتابون القمرْ..
همْ يغْتابون القمرَ و كنْتُ أُسامرُهْ ..
كخيطٍ تدلّى من خاصرةِ شمْعة تحترقْ ..
كعُرجونِ ذكْرَى خصيبة تُسابقُ الرّيحْ ..
همْ يغْتابونَ القمرَ و كنت أهمُّ بهِ ..
كمفْزُوع في روحهِ حين تتعرّى ..
حينَ تهبُ خصرها كرْها لطبْلة لا تليقْ ..
همْ يغْتابُون القمر و كنتُ أتلوّى ..أَتوجّعْ ..
أمتطِي صهوة الليْل الحزينْ ..
أدْفعُ اليْهِ بأَواخر الرّاتب زُلْفى ..
أُنكرُ فيَ كلّ الأماكنْ ..
أهبُ للزّمنِ خريفا مطيرا ..
خريفا يتماثل للشفاء حين يجردْ ..
و كنت أُسامرُ القمرْ ..
و كانوا يغتابونهْ ..
و كان يُجيبهم ..وتْرا وتْرا ..
و كان يدنو ..يسجدْ ..يقتربْ ..
و أقتربْ ..
أُعدُّ النُّمْرُقة ..و السّرُر أرفعها اليه ليسلم وطْؤهْ ..
و يميدْ ..اليهم يميدْ ..ثمّ معهم يغتابني و يأْبى أَن يسامرْ ..
و أسامرُهْ ..فأَلفظُ أنفاسي ليستريح القمر..
يغتابون القمرْ..
همْ يغْتابون القمرَ و كنْتُ أُسامرُهْ ..
كخيطٍ تدلّى من خاصرةِ شمْعة تحترقْ ..
كعُرجونِ ذكْرَى خصيبة تُسابقُ الرّيحْ ..
همْ يغْتابونَ القمرَ و كنت أهمُّ بهِ ..
كمفْزُوع في روحهِ حين تتعرّى ..
حينَ تهبُ خصرها كرْها لطبْلة لا تليقْ ..
همْ يغْتابُون القمر و كنتُ أتلوّى ..أَتوجّعْ ..
أمتطِي صهوة الليْل الحزينْ ..
أدْفعُ اليْهِ بأَواخر الرّاتب زُلْفى ..
أُنكرُ فيَ كلّ الأماكنْ ..
أهبُ للزّمنِ خريفا مطيرا ..
خريفا يتماثل للشفاء حين يجردْ ..
و كنت أُسامرُ القمرْ ..
و كانوا يغتابونهْ ..
و كان يُجيبهم ..وتْرا وتْرا ..
و كان يدنو ..يسجدْ ..يقتربْ ..
و أقتربْ ..
أُعدُّ النُّمْرُقة ..و السّرُر أرفعها اليه ليسلم وطْؤهْ ..
و يميدْ ..اليهم يميدْ ..ثمّ معهم يغتابني و يأْبى أَن يسامرْ ..
و أسامرُهْ ..فأَلفظُ أنفاسي ليستريح القمر..
تعليق