بنات اليوم والنظرة الرجالية لهن
سطّرت المرأة في العصور القديمة والحديثة وخاصة في المجتمعات الإسلامية أسطراً من نور في جميع المجالات، حيث كانت ملكة وقاضية وشاعرة وفنانة وأديبة وفقيهة ومحاربة وراوية للأحاديث النبوية الشريفة.
وإلى الآن ما زالت المرأة في المجتمعات الإسلامية تكد وتكدح وتساهم بكل طاقاتها في رعاية بيتها وأفراد أسرتها، فهي الأم التي تقع على عاتقها مسؤولية تربية الأجيال القادمة، وهي الزوجة التي تدير البيت وتوجه اقتصادياته، وهي بنت أو أخت أو زوجة، وهذا يجعل الدور الذي تقوم به المرأة في بناء المجتمع دوراً لا يمكن إغفاله أو التقليل من خطورته.لكن هناك بعض التجاوزات والضغوطات والعادات الشاذة التي جعلتها تبتعد عن القيم والمبادئ السمحة .
النظرة الرجالية لفتيات اليوم :
رأي الشاعر محمد العيد آل خليفة في فتاة اليوم :
مَا بَالُ سَيْرِ فَتاةِ العَصْرِ مُنْحَرِفا***لَلْعُجْمِ مُتَّبِعا في غَيــْرِ مَأْثـــــورِ
في غَيْرِ نَهْجِ رَسُولِ اللهِ مُنْتَكِبا ***يَهْوي بِها في مَهاوي الإِفْــك و الزُّور
إنَّ الجَزَائِرَ أَمْسَتْ بِنْتُها غَرَضا***لِكُلِّ مُنْحَرِفٍ في الــدِّين مأْبــــور ِ
واحَسْرَتاهُ عَلَيْها أَنّها بَرَزَتْ ***لِكُلِّ رَامٍ بِسَهْمِ البَـــغْيِ مَأْجـــــورِ
ما بَالُها هَجَرَتْ آدابَ مِلَّتِها***و اسْتَغْرَقَتْ عُمْرَها في كُلِّ مـــحْــذور
ما بالُها خَلَعَتْ جلْبابَ حِشْمَتِها ***ما بَالُها أَعْرَضَتْ عن خَـــيْرِ دُسْتور
إِنَّ الذي بَرَأَ الجِنْسَيْنِ خَوَّلَها***أَنْ تَبْتَغي حَقَّها مِـــنْ غيْرِ ما جــورِ
و أَلْزَم البَعْلَ فرْضا واجبا أبَدا ***حُقوقَها في كـــِتابٍ مِنْهُ مَسْطــور
لَوْ أَنَّها اقْتَبَسَتْ مِنْ نورِهِ وجَنَتْ***مِنْ آيهِ لَنَأَتْ حَـقّا عَنِ الخــُـورِ
أوْ أَنَّها وَرَدَتْ، أَوْ أَنَّها قَطَفَتْ ***مِنْ رَوْضهِ لَحِقَتْ في الطـُّهْرِ بالـحور
عافَتْ تقاليدها المُثْلى وَقَدْ سَطَعَتْ***كالشّمْس مُشرِقةً تُحـْيي رُبى البُورِ
ما بالُها عَمِيَتْ عَنْها وَ قَدْ أَلَقَتْ ***أَنْوارُها و ارْتَـمَتْ في كُلِّ دَيْـجـورِ
ما جُلُّ آرائها المُسْتَحْدثاتِ سِوى***تَقْليدُ مُجْتَمَعٍ بالــغَرْبِ مـَسْحــورِ
في لُبْسِها قَدْ أَبَتْ فَرْضَ الإلَهِ إلى ***مُسْتَوْرَدات مداها غَــيْرُ مَشْكـورِ
في كُلِّ مَرْحَلَةٍ تَزْدادُ ظُلْمَتُها***و تَقْتَفي أَثَراً يَهْــدي لـتَنُّــــــورِ
إِنْ رُمْتَ أَنْ تَمْتَطي رَكْبَ اسْتِقامَتِها ***في الرّأيِ فاقْرأْ عَلَيْها سُورَةَ النُّورِ
في غَيْرِ نَهْجِ رَسُولِ اللهِ مُنْتَكِبا ***يَهْوي بِها في مَهاوي الإِفْــك و الزُّور
إنَّ الجَزَائِرَ أَمْسَتْ بِنْتُها غَرَضا***لِكُلِّ مُنْحَرِفٍ في الــدِّين مأْبــــور ِ
واحَسْرَتاهُ عَلَيْها أَنّها بَرَزَتْ ***لِكُلِّ رَامٍ بِسَهْمِ البَـــغْيِ مَأْجـــــورِ
ما بَالُها هَجَرَتْ آدابَ مِلَّتِها***و اسْتَغْرَقَتْ عُمْرَها في كُلِّ مـــحْــذور
ما بالُها خَلَعَتْ جلْبابَ حِشْمَتِها ***ما بَالُها أَعْرَضَتْ عن خَـــيْرِ دُسْتور
إِنَّ الذي بَرَأَ الجِنْسَيْنِ خَوَّلَها***أَنْ تَبْتَغي حَقَّها مِـــنْ غيْرِ ما جــورِ
و أَلْزَم البَعْلَ فرْضا واجبا أبَدا ***حُقوقَها في كـــِتابٍ مِنْهُ مَسْطــور
لَوْ أَنَّها اقْتَبَسَتْ مِنْ نورِهِ وجَنَتْ***مِنْ آيهِ لَنَأَتْ حَـقّا عَنِ الخــُـورِ
أوْ أَنَّها وَرَدَتْ، أَوْ أَنَّها قَطَفَتْ ***مِنْ رَوْضهِ لَحِقَتْ في الطـُّهْرِ بالـحور
عافَتْ تقاليدها المُثْلى وَقَدْ سَطَعَتْ***كالشّمْس مُشرِقةً تُحـْيي رُبى البُورِ
ما بالُها عَمِيَتْ عَنْها وَ قَدْ أَلَقَتْ ***أَنْوارُها و ارْتَـمَتْ في كُلِّ دَيْـجـورِ
ما جُلُّ آرائها المُسْتَحْدثاتِ سِوى***تَقْليدُ مُجْتَمَعٍ بالــغَرْبِ مـَسْحــورِ
في لُبْسِها قَدْ أَبَتْ فَرْضَ الإلَهِ إلى ***مُسْتَوْرَدات مداها غَــيْرُ مَشْكـورِ
في كُلِّ مَرْحَلَةٍ تَزْدادُ ظُلْمَتُها***و تَقْتَفي أَثَراً يَهْــدي لـتَنُّــــــورِ
إِنْ رُمْتَ أَنْ تَمْتَطي رَكْبَ اسْتِقامَتِها ***في الرّأيِ فاقْرأْ عَلَيْها سُورَةَ النُّورِ
وقال شاعر في قصيدة معبرا عن رأيه في النساء بنظرة شهوانية :
ألف قصيدة وقصيدة
فتحتُ التابوتوجدتُ أنها أصغرَ من أن تموتأصغرَ من الجغرافياأصغرَ من العالم الموقوتأصغرَ حتى...
من عبارات الترجِّيالتي تنتظرُ من صمتها الطويلتنهيدةسألنيوأنا بالكاد أسمعُ ترديدَهأ هذه هي الفتاة المقصودةوقِّع هنا إذا...
أنها ذاتُ القصيدةربَّاه لا تدعها تغادرأعرف أن ملكوتَكَ الأعلىأوسع من سطور دفتريأعرف أنها ضاقت من تصرفاتيمن سوء معشريلا تدعها تغادرفأنا شاعرفتحتُ باب الموت لعشيقاتيقصيدة قصيدة...
وما تبقى تحت يراعيإلا فتاة وحيدةفلا تدعها تغادرقبل أن أتعرف على فتاة جديدة
من عبارات الترجِّيالتي تنتظرُ من صمتها الطويلتنهيدةسألنيوأنا بالكاد أسمعُ ترديدَهأ هذه هي الفتاة المقصودةوقِّع هنا إذا...
أنها ذاتُ القصيدةربَّاه لا تدعها تغادرأعرف أن ملكوتَكَ الأعلىأوسع من سطور دفتريأعرف أنها ضاقت من تصرفاتيمن سوء معشريلا تدعها تغادرفأنا شاعرفتحتُ باب الموت لعشيقاتيقصيدة قصيدة...
وما تبقى تحت يراعيإلا فتاة وحيدةفلا تدعها تغادرقبل أن أتعرف على فتاة جديدة
النظرة النزارية للفتاة العصرية :
شاعر الشعراء في العصر الحديث نزار قبانى ، شاعر الحلمات وقصيدته يوميات امرإة نقرأ ما بين السطور ونستكشف طبيعة هذا الشاعر وميولهوأفكاره وفلسفته إذ المرأة
يقول نزار وليس الحقل ، ليس النحل ليس الجدول النابع
سوى كلمات هذى الأرض ..
غير حديثها الرائع
أحس بداخلي بعثاً
يمزق قشرتي عني
ويدفعني لان أعدو
مع الأطفال في الشارعيتحدث نزار قبانى عن هذه الرغبة الجنسية المتوحشة التى تملأ نفسه الفتاة الصغيرة والتى أراد لها أن تمزق عنها قشرتها يعنى حياءها مثل ثمرة من ثمار الأرض لتكون سهلة الأكل لمن يشتهيها ..وأنت تستشعر عمق هذه الرغبة من قولها ( يمزق ..) وهى تعنى بذلك هذا البعث الذى تولد بداخلهاوهى فى النهاية دعوة إلى الإباحيةثم يقول نزارأريد..
أريد..
كأية زهرة في الروض
تفتح جفنها الدامع
كأية نحله في الحقل
تمنح شهدها النافع
أريد..
أريد أن أحيا
بكل خليه مني
مفاتن هذه الدنيا
بمخمل ليلها الواسع فنزار وبكل مكر ودهاء الساسة يعبر عن تلك الرغبة المتوحشة التى تفتك بهذه الفتاة لسانها انها كأى زهرة تريد ان تفتح جفنها الدامع فهل للزهرة جفن وماذا يعنىنزار بالجفن ؟؟ بالطبع ليس للزهرة جفن , ولكنه يقصد القول بأن الفتاة كالزهرة ومكان الرغبة العارمة فيها مثل الجفن الدامع أى الحزين والجفن جمعه جفون، هو غطاء جلدى للعين وظيفته تغطية وحماية العين من المكاره فمتى يكون لهذه الزهرة أن تفتح هذا الجفن الدامع الحزين وهل تفتحه ليكون مستباحآ للجميع كما يريد منها نزار.ويؤكد هذا المعنى بعد ذلك بقولهكأى نحلة فى الحقل تمنح شهدها النافع ..لا .. لم يكن نزار قبانى نصيرآ للمرأة كما يزعم النزاريون ..ولم يكن داعمآ لها مدافعآ عنها كما يدعون ..والحق بخلاف ما يقولون...بل كان داعية إلى الإنحلال والتحرر الأخلاقى البهيمى فى إطار مشروع تغريبى يرى فى حضارة الغرب مصدر الإلهام والوحى. ..وحتى لا يكون كلامى محض اتهام بلا دليل ولا سند فهذه قصيدته يوميات امرأة التى يقول فيها على لسان احدى العاهرات:سأكتب عن صديقاتيعن السجن الذي يمتص أعمار السجيناتعند الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات
عن الأبواب لا تفتح
عن الرغبات وهي بمهدها تذبح
عن الحلمات تحت حريرها تنبح
عن الزنزانة الكبرى
وعن جدارنها السود
وعن آلاف .. آلاف الشهيدات
دفن بغير أسماء
بمقبرة التقاليد يتحدث ها هنا نزار قبانى فى تلك القصيدة بلسان المرأةالتى تعيش فى سجن العادات والتقاليدفى سجن الآباء فى سجن المجتمع الشرقى الذى لا يزال يرى فى شرف المرأة وكرامتها قيمة عليا ينبغى الحفاظ عليهاويرى أن ذلك فى النهاية زنزانة كبرى تقتل فيه الرغبات والنزواتتلك الرغبة الحادة التى يراها نزار قبانى كالكلب المسعور وهى التى تنهش فى جسد المرأة ..وهو يتحدث في قوله عنعن الأبواب لا تفتح عن الرغبات وهي بمهدها تذبح
عن الحلمات تحت حريرها تنبح فنحن نرى فى كلامه دعوة إلى التحرر البهيمى بفتح الأبوابثم الإستهانة والإزدراء والإحتقاروالإمتهان لكرامة المرأة عندما يصف رغبتها وحاجتها المشروعة وصفآ شنيعآ بأن حلماتها تنبح. ..والنباح هو صوت يصدره الكلب للتعبير عن شيء معين وتعتبر هى لغة تخاطب مع كل من حوله.فهل يكون نزار قبانى - وهو يتحدث بلسان المرأة واصفآ رغبتها بصفات حيوانية بهيمية - هل يكون نصيرآ للمرأة مدافعآ عنها ؟؟؟أم يريد مجتمعآ ماديآ غرائزيآ إباحيآ لا وجود فى هذا المجتمع - الذى يشبه الزنزانة الكبرى أو المتحف المغلق أو أحواض السمك - لا وجود فيه للدين ولا للأخلاقيقول نزار - بلسان المرأةخلوت اليوم ساعات
إلى جسدي
أفكر في قضاياه
أليس هوالثاني قضاياه ؟
وجنته وحماه ؟
لقد أهملته زمنا
ولم اعبأ بشكواه
نظرت إليه في شغف
نظرت إليه من أحلى زواياه
لمست قبابه البيضاء
غابته ومرعاه
إن لوني حليبي
كان الفجر قطره وصفاه
أسفت لأنه جسدي
أسفت على ملاسته
وثرت على مصممه ، وعاجنه وناحته
فنزار هنا يعلن فى بداية كلامه انه خلا اليوم ساعات يفكر فى قضايا الجسد وينظر إليه فى شغف ولهف وهو ينظر من أحلى زواياه ويلمس قبابه البيضاءوهنا يقصد (الثديان ) وغابته ومرعاه ( ما بين الساقين ) ولون هذا الجسد كالحليب المقطر المصفى ثم يأسف على كل هذا الجمال لأنه جسد أملس ناعم جدآ..ثم يثور على خالق هذا الجسد المصور وهو يشبهه بالمثــَّال او النـَّحات كل ذلك وهو يتحدث بلسان امرأة فى غاية الروعة والجمال وفى غاية العشق والولع أوالوله ..وهى سجينة حبيسة رهينة لأخلاق وقيم باليةوقد أساء نزار قبانى الأدب مع الله عندما يعلن الثورة على الخالق العظيم من أجل قضية الجسد لأنه يقول ( وثرت على مصممه وعاجنه وناحته ) وهو تشبيه لا يليق بجلال اللهعندما يتخيل أن الله كالذى يصنع تمثالآ من الطين يصمم ويعجن وينحت فكي
قصيدة للشاعر نزار قباني:
: تسألني حبيبتي
ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟
الفرق ما بينكما
أنك إن ضحكت يا حبيبتي
أنسى السما
الحب يا حبيبتي
قصيدة جميلة مكتوبة على القمر
الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر
. . الحب منقوش على
ريش العصافير ، وحبات المطر
لكن أي امرأة في بلدي
إذا أحبت رجلا
ترمى بخمسين حجر
حين أنا سقطت في الحب
. . تغيرت
تغيرت مملكة الرب
صار الدجى ينام في معطفي
وتشرق الشمس من الغرب
يا رب قلبي لم يعد كافيا
لأن من أحبها .. تعادل الدنيا
فضع بصدري واحدا غيره
يكون في مساحة الدنيا
ما زلت تسألني عن عيد ميلادي
سجل لديك إذن .. ما أنت تجهله
تاريخ حبك لي .. تاريخ ميلادي
لو خرج المارد من قمقمه
وقال لي : لبيك
دقيقة واحدة لديك
تختار فيها كل ما تريده
من قطع الياقوت والزمرد
لاخترت عينَيْكِ .. بلا تردد
ذات العينين السوداوين
ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
لا أطلب أبدا من ربي
إلا شيئين
أن يحفظ هاتين العينين
ويزيد بأيامي يومين
كي أكتب شعرا
في هاتين الؤلؤتين
لو كنت يا صديقتي
بمستوى جنوني
لرميت ما عليك من جواهر
وبعت ما لديك من أساور
و نمت في عيوني
أشكوك للسماء
أشكوك للسماء
كيف استطعتِ ، كيف ، أن تختصري
جميع ما في الكون من نساء
لأن كلام القواميس مات
لأن كلام المكاتيب مات
لأن كلام الروايات مات
أريد اكتشاف طريقة عشق
أحبك فيها .. بلا كلمات
أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم
لمحوك تغتسلين في أحداقي
أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم
قرأوك في حبري وفي أوراقي
للحب رائحة .. وليس بوسعها
أن لا تفوح .. مزارع الدراق
أكره أن أحب مثل الناس
أكره أن أكتب مثل الناس
أود لو كان فمي كنيسة
. . وأحرفي أجراس
ذوبت في غرامك الأقلام
. . من أزرق .. وأحمر .. وأخضر
حتى انتهى الكلام
علقت حبي لك في أساور الحمام
ولم أكن أعرف يا حبيبتي
أن الهوى يطير كالحمام
عدي على أصابع اليدين ، ما يأتي
فأولا : حبيبتي أنت
وثانيا : حبيبتي أنت
وثالثا : حبيبتي أنت
ورابعا وخامسا
وسادسا وسباعا
وثامنا وتاسعا
وعاشرا . . حبيبتي أنت
حبك يا عميقة العينين
تطرف
تصوف
عبادة
حبك مثل الموت والولادة
صعب بأن يعاد مرتين
عشرين ألف امرأة أحببت
عشرين ألف امرأة جربت
وعندما التقيت فيك يا حبيبتي
شعرت أني الآن قد بدأت
لقد حجزت غرفة لاثنين في بيت القمر
نقضي بها نهاية الأسبوع يا حبيبتي
فنادق العالم لا تعجبني
الفندق الذي أحب أن أسكنه هو القمر
لكنهم هنالك يا حبيبتي
لا يقبلون زائرا يأتي بغير امرأة
فهل تجيئين معي
يا قمري . . إلى القمر
لن تهربي مني فإني رجل مقدرعليك
لن تخلصي مني . . فإن الله قد أرسلني إليك
فمرة .. أطلع من أرنبتي أذنيك
ومرة أطلع من أساور الفيروز في يديك
وحين يأتي الصيف يا حبيبتي
أسبح كالأسماك في بُحْرَتَيْ عينيك
لو كنت تذكرين كل كلمة
لفظتها في فترة العامين
لو أفتح الرسائل الألف .. التي
كتبت في عامين كاملين
كنا بآفاق الهوى
طرنا حمامتين
وأصبح الخاتم في
إصبعكِ الأيسر . . خاتمين
لماذا .. لماذا .. منذ صرت حبيبتي
يضيء مدادي .. والدفاتر تعشب
تغيرت الأشياء منذ عشقتني
وأصبحت كالأطفال .. بالشمس ألعب
ولستُ نبياً مُرسلاً غير أنني
أصير نبياً .. عندما عنكِ أكتبُ ..
محفورة أنت على وجه يدي
كأٍسطر كوفية
على جدار مسجد
محفورة في خشب الكرسي.. ياحبيبتي
وفي ذراع المقعد
وكلما حاولت أن تبتعدي
دقيقة واحدة
أراك في جوف يدي
كأٍسطر كوفية
على جدار مسجد
محفورة في خشب الكرسي.. ياحبيبتي
وفي ذراع المقعد
وكلما حاولت أن تبتعدي
دقيقة واحدة
أراك في جوف يدي
لا تحزني
إن هبط الرواد في أرض القمر
فسوف تبقين بعيني دائما
أحلى قمر
حين أكون عاشقا
أشعر أني ملك الزمان
أمتلك الأرض وما عليها
وأدخل الشمس على حصاني
أشعر أني ملك الزمان
أمتلك الأرض وما عليها
وأدخل الشمس على حصاني
حين أكون عاشقا
أجعل شاه الفرس من رعيتي
وأخضع الصين لصولجاني
وأنقل البحار من مكانها
ولو أردت أوقف الثواني
أجعل شاه الفرس من رعيتي
وأخضع الصين لصولجاني
وأنقل البحار من مكانها
ولو أردت أوقف الثواني
حين أكون عاشقا
أصبح ضوءا سائلا
لاتستطيع العين أن تراني
وتصبح الأشعار في دفاتري
حقول ميموزا وأقحوان
حين أكون عاشقا
تنفجر المياه من أصابعي
وينبت العشب على لساني
حين أكون عاشقا
أغدو زمننا خارج الزمان
إني أحبك عندما تبكينا
وأحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا ويذيبنا
من حيث لا أدري ولا تدرينا
تلك الدموع الهاميات أحبها
وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النساء وجوههن جميلة
وتصير أجمل .. عندما يبكينا
أخطأت يا صديقتي بفهمي
فما أعاني عقدة
ولا أنا أُذيب في غرائزي وحلمي
لكن كل امرأة أحببتها
أردت أن تكون لي
حبيبتي وأمي
من كل قلبي أشتهي
لو تصبحين أمي
فما أعاني عقدة
ولا أنا أُذيب في غرائزي وحلمي
لكن كل امرأة أحببتها
أردت أن تكون لي
حبيبتي وأمي
من كل قلبي أشتهي
لو تصبحين أمي
جميع ما قالوه عني صحيح
جميع ماقالوه عن سمعتي
في العشق والنساء قول صحيح
لكنهم لم يعرفوا أنني
أنزف في حبك مثل المسيح
يحدث أحيانا أن أبكي
مثل الأطفال بلا سبب
يحدث أن أسأم من عينيك الطيبتين
. . بلا سبب
يحدث أن أتعب من كلماتي
من أوراق من كتبي
يحدث أن أتعب من تعبي
مثل الأطفال بلا سبب
يحدث أن أسأم من عينيك الطيبتين
. . بلا سبب
يحدث أن أتعب من كلماتي
من أوراق من كتبي
يحدث أن أتعب من تعبي
عيناك مثل الليلة الماطرة
مراكبي غارقة فيها
كتابتي منسية فيها
إن المرايا ما لها ذاكره
كتبت فوق الريح
إسم التي أحبها
كتبت فوق الماء
لم أدر أن الريح
لا تحسن الإصغاء
لم أدر أن الماء
لا يحفظ الأسماء
إسم التي أحبها
كتبت فوق الماء
لم أدر أن الريح
لا تحسن الإصغاء
لم أدر أن الماء
لا يحفظ الأسماء
ما زلتِ يا مسافره
مازلت بعد السنة العاشره
مزروعه
كالرمح في الخاصره
كرمال هذا الوجه والعينين
قد زارنا الربيع هذا العام مرتين
وزارنا النبيُ مرتين
قد زارنا الربيع هذا العام مرتين
وزارنا النبيُ مرتين
أهطل في عينيك كالسحابه
أحمل في حقائبي إليهما
كنزا من الأحزان والكآبه
أحمل ألف جدول
وألف ألف غابه
وأحمل التاريخ تحت معطفي
وأحرف الكتابه
أحمل في حقائبي إليهما
كنزا من الأحزان والكآبه
أحمل ألف جدول
وألف ألف غابه
وأحمل التاريخ تحت معطفي
وأحرف الكتابه
أروع ما في حبنا أنه
ليس له عقل ولا منطق
أجمل ما في حبنا أنه
يمشي على الماء ولا يغرق
لا تقلقي . يا حلوة الحلوات
ما دمت في شعري وفي كلماتي
قد تكبرين مع السنين .. وإنما
لن تكبرين أبدا .. على صفحاتي
ليس يكفيك أن تكوني جميله
كان لابد من مرورك يوما
بذراعيَّ
كي تصيري جميله
كان لابد من مرورك يوما
بذراعيَّ
كي تصيري جميله
وكلما سافرت في عينيك ياحبيبتي
أحس أني راكب سجادة سحريه
فغيمة وردية ترفعني
وبعدها .. تأتي البنفسجيه
أدور في عينيك يا حبيبتي
أدور مثل الكرة الأرضيه
كم تشبهين السمكه
سريعة في الحب .. مثل السمكه
قتلتِ ألف امرأة .. في داخلي
وصرت أنت الملكه
سريعة في الحب .. مثل السمكه
قتلتِ ألف امرأة .. في داخلي
وصرت أنت الملكه
إني رسول الحب
أحمل للنساء مفاجآتي
لو انني...............
أحمل للنساء مفاجآتي
لو انني...............
أجمل مافيك هو الجنون
أجمل ما فيك ، إذا سمحت
خروج نهديك على القانون
تعري فمنذ زمان طويل
على الأرض لم تسقط المعجزات
تعري .. تعري
أنا أخرس
وجسمك يعرف كل اللغات
على الأرض لم تسقط المعجزات
تعري .. تعري
أنا أخرس
وجسمك يعرف كل اللغات
ضعي أظافرك الحمراء ..في عنقي
ولا تكوني معي شاة .. ولا حملا
وقاوميني بما أوتيت من حيل
إذا أتيتك كالبركان مشتعلا
أحلى الشفاه التي تعصي .. وأسوأها
تلك الشفاه التي دوما تقول : بلى
ولا تكوني معي شاة .. ولا حملا
وقاوميني بما أوتيت من حيل
إذا أتيتك كالبركان مشتعلا
أحلى الشفاه التي تعصي .. وأسوأها
تلك الشفاه التي دوما تقول : بلى
كم تغيرت بين عام وعام
كان همي أن تخلعي كل شيء
وتظلي كغابة من رخام
وأنا اليوم لا أريدك إلا
أن تكوني .. إشارة استفهام
وكلما انفصلتُ عن واحدة
أقول في سذاجة
سوف تكون المرأة الأخيره
والمرة الأخيره
وبعدها سقطت في الغرام ألف مرة
ومت ألف مرة
ولم أزل أقول
" تلك المرة الأخيره "
كان همي أن تخلعي كل شيء
وتظلي كغابة من رخام
وأنا اليوم لا أريدك إلا
أن تكوني .. إشارة استفهام
وكلما انفصلتُ عن واحدة
أقول في سذاجة
سوف تكون المرأة الأخيره
والمرة الأخيره
وبعدها سقطت في الغرام ألف مرة
ومت ألف مرة
ولم أزل أقول
" تلك المرة الأخيره "
عبثا ما أكتب سيدتي
إحساسي أكبر من لغتي
وشعوري نحوك يتخطى
صوتي .. يتخطى حنجرتي
عبثا ما أكتب .. ما دامت
كلماتي .. أوسع من شفتي
أكرهها كل كتاباتي
مشكلتي أنكِ مشكلتي
إحساسي أكبر من لغتي
وشعوري نحوك يتخطى
صوتي .. يتخطى حنجرتي
عبثا ما أكتب .. ما دامت
كلماتي .. أوسع من شفتي
أكرهها كل كتاباتي
مشكلتي أنكِ مشكلتي
لأن حبي لك فوق مستوى الكلام
قررت أن أسكت .. . . والسلام
قررت أن أسكت .. . . والسلام
رأي الشاعر أحمد مطر في المرأة :
ويكتب الشاعر أحمد مطر رأيه في الفتاة بلسان إحدى الفلسطينيات يقول:
تعال علمني الأدب
سممت بلومي دمي .. فلقت رأسي بالعتب ..
ذلك قولٌ منكرٌ .. ذلك قولٌ مستحب ...
ذلك ما لا ينبغي .. ذلك مما قد وجب ..
ما القصد من هذه الخطب .. تريد أن تشعرني أني بلا أدب ..
نعم أنا بلا أدب .. نعم وشعري كله ليس إلا شتمٍ وسب ..
وما العجب ؟ النار لا تنطق إلا لهباً إن خنقوها بالحطب ..
وإنني مختنقٌ حتى إلتهامي غضبي من فرط ما بي من
غضب .. تسألني عن سبب .. هاك سلاطين العرب ..
دزينتان من أبي جهلٍ ومن أبي لهب .. نماذجٌ من قربي
أسفلها رأسٌ وأعلاها ذنب .. مزابلٌ أنيقةُ غاطسةٌ حتى ركب
.. وسط مزابل رُتب أشهر لواحدٍ وقل هذا حمارٌ منتخب ..
وبعد أن تقنعني بغير ساعات نسب ..
تعالَ علمني أدب
الرؤى الشرعية لفتيات اليوم :
كل فتاة تريد أن تكون متميزة في ملابسها بحيث لا يشبهها في ذلك أحد.. وهذه تريد أن تكون متميزة في ماكياجها بحيث تلفت نظر كل من تقع عيناه عليها..
وثالثة تريد أن تكون متميزة في طريقتها في التعامل مع الآخرين، وحتى في طريقة كلامها ومشيتها وأخذها وعطائها وطريقتها في الرد على الهاتف وغير ذلك من الأمور..
هل هذا هو التميز المطلوب الذي ينفع الفتاة في دينها ودنياها؟
وثالثة تريد أن تكون متميزة في طريقتها في التعامل مع الآخرين، وحتى في طريقة كلامها ومشيتها وأخذها وعطائها وطريقتها في الرد على الهاتف وغير ذلك من الأمور..
هل هذا هو التميز المطلوب الذي ينفع الفتاة في دينها ودنياها؟
هل هذا هو التميز الذي يبعث على العفاف والفضيلة، ويدعو إلى الحياء والخلق الرفيع؟
هل هذا هو التميز الذي ينهض بالأمة ويعيد لها أمجادها من جديد؟
هل هذا هو التميز الذي يجعل المرأة عنصرا فاعلا في المجتمع، ويحقق لها مشاركتها الفعالة في بناء الحضارة المدنية؟
هل هذا هو التميز الذي يجعل المرأة عنصرا فاعلا في المجتمع، ويحقق لها مشاركتها الفعالة في بناء الحضارة المدنية؟
التميز: في الانقياد لأمر الله والتسليم لرسوله صلى الله عليه وسلم..
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبيناً} [ الأحزاب: 36]. إننا- يا أختاه- أمة التميز والفضل والعدل والخيرية، ولكن ذلك مشروط بقيامنا بمهمتنا التي خلقنا الله لأجلها، وهي الإيمان به سبحانه وتعالى، وعبادته وحده لا شريك له، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويوم تفرط الأمة- رجالا ونساء- في هذا الواجب تذبل وتضمحل، وتصبح أمة لا كيان لها ولا شأن، قال تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} [ آل عمران: 110 ]
التميز في العبودية
نحن عبيد لله عز وجل شئنا أم أبينا، بل إن عزتنا وفخرنا وكرامتنا ونهضتنا هي في تلك العبودية لله عز وجل والبراءة من عبادة ما سواه.. قال الشاعر:
مما زادني شرفا وفخرا وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبياومن تكبر عن عبادة الله عز وجل.. ابتلي بعبادة ما سواه من البشر أو الأحجار أو الأشجار، أو الأفكار المنحرفة والأيدلوجيات الباطلة، والاتجاهات الخاسرة، فأي الفريقين أهدى سبيلا؟!
هل تعلمين أن هناك من تعبد فستانها وحذاءها وماكياجها؟ أليست العبادة هي غاية الحب مع غاية الذل؟ وهي قد صرفت حبتها وانقيادها لهذه الأمور من دون الله تعالى.. فأي تميز لمن كان هذا حالها.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعس عبد الدينار، والدرهم، والقطيفة، والخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم تعط لم يرض " [رواه البخاري].
فاحذري أختاه من أن يشغلك عن ربك شاغل، بل اقطعي كل لشواغل التي تعترض طريق استقامتك على منهج الله عز وجل..
فاحذري أختاه من أن يشغلك عن ربك شاغل، بل اقطعي كل لشواغل التي تعترض طريق استقامتك على منهج الله عز وجل..
التميز في الإيمان
إن المؤمنة المتميزة هي التي ترك الإيمان في نفسها وجوارحها آثاره الجميلة، استقامة على شريعة الإسلام، وعملا بالكتاب والسنة، ورغبة في إصلاح النفس والخلق، وشعورا بالرضا والسكينة والطمأنينة، ورفضا لكل مظاهر التغريب والتخريب، وتمسكا بالطهارة والفضيلة والعفاف وإن سخر منها الساخرون واستهزأ بها المستهزئون.
التميز: أن تكوني على الحق وإن كنت وحدك
التميز في أداء العبادات
فالفتاة المتميزة تؤدي عباداتها على وجهها المشروع ولا تنقص منها شيئا أو تزيد عليها شيئا، لأنها تعلم أن الإحداث والابتداع مرفوض في دين الإسلام، قال النبي صلى الله عليه وسلم "من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد" [رواه مسلم]
1- التميز في إقامة الصلاة:
والتميز في الصلاة يكون بالعلم بأحكامها، أركانها، وواجباتها، وسننها، ومكروهاتها، ومبطلاتها، والإتيان بها في مواقيتها، وتعظيم شأنها، لأنها عماد الدين، وأول ما يحاسب الإنسان عليه يوم القيامة..
وإذا نظرنا في حال المسلمات اليوم مع الصلاة، وجدنا تفريطا عظيما وجهلا كبيرا بأحكام الصلاة، والنبي صلى الله عليه وسلم جعل حافظة المرأة على الصلاة من أسباب دخولها الجنة فقال عليه الصلاة والسلام: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من ، أبواب الجنة شئت " [رواه أحمد وابن حبان وصححه الألباني].
2-التميز في أداء الزكاة:
كثير من الفتيات تغفل عن هذا الركن العظيم من أركان الإسلام ألا وهو "أداء الزكاة" أما الفتاة المتميزة فإنها تؤدي زكاة لها إذا كان لها مال أو حلي بلغ نصابا وحال عليه الحول، وهي تتهاون في ذلك أبدا، ولا تتهرب من أداء هذا الواجب الإسلامي العظيم، بل تجعل لها موعدا محددا كل عام تخرج فيه زكاة مالها، طيبة بذلك نفسها.
كثير من الفتيات تغفل عن هذا الركن العظيم من أركان الإسلام ألا وهو "أداء الزكاة" أما الفتاة المتميزة فإنها تؤدي زكاة لها إذا كان لها مال أو حلي بلغ نصابا وحال عليه الحول، وهي تتهاون في ذلك أبدا، ولا تتهرب من أداء هذا الواجب الإسلامي العظيم، بل تجعل لها موعدا محددا كل عام تخرج فيه زكاة مالها، طيبة بذلك نفسها.
والفتاة المتميزة تكثر كذلك من الصدقات والنفقات في أوجه البر تبتغي بذلك وجه الله، وترجو بإنفاقها الدرجات العلا في الجنة.
3- التميز في صيام رمضان:
أغلب نساء المسلمين يصمن رمضان، ولكن المتميزات منهن قليل، فرمضان تحول في واقع أكثر المسلمات إلى شهر للطعام والشراب، وإضاعة الأوقات في النوم والسهر وإعداد ألوان الأطعمة والمشروبات، ومشاهدة البرامج والمسلسلات والفوازير والمسابقات وغير ذلك.
3- التميز في صيام رمضان:
أغلب نساء المسلمين يصمن رمضان، ولكن المتميزات منهن قليل، فرمضان تحول في واقع أكثر المسلمات إلى شهر للطعام والشراب، وإضاعة الأوقات في النوم والسهر وإعداد ألوان الأطعمة والمشروبات، ومشاهدة البرامج والمسلسلات والفوازير والمسابقات وغير ذلك.
أما الفتاة المتميزة، فهي التي تصوم الشهر كما أرد الله عز وجل، فتحفظ الرأس وما وعي، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، تقضي الساعات الطوال في قراءة القرآن، وتتخلق بأخلاق الصائمات من صدق وأمانة وصبر وحياء وكرم، وتحفظ لسانها من كل زور وبهتان وسمت، وغيبة ونميمة، وسخرية واستهزاء.. ولا تنسى الفتاة المتميزة قيام كل ليلة من ليالي رمضان، وتهتم كذلك بالعشر الأواخر من رمضان، وتكثر فيها من العبادة والذكر والصلاة، وتتحرى فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فمن حرم من خيرها فهو المحروم حقا.
4- التميز في حج بيت الله الحرام:
كثير من فتيات المسلمين يفرطن في هذا الركن العظيم من أركان الإسلام تفريطا عجيبا، مع أنه يجب على الفور في أصخ أقوال أهل العلم، فإذا بلغت الفتاة، وتيسر لها تكاليف الحج، ووجدت المحرم، وجب عليها المبادرة إلى أداء فريضة الحج.. أما اليوم فإن الفتاة قد تبلغ العشرين من عمرها ولما تحج بيت الله بعد، بل إن هناك من بلغن الثلاثين ولم يحججن دون أي سبب شرعي.. فما هذا الجفاء يا أختاه؟! ألا تشتاقين إلى رؤية الكعبة المشرفة- عروس المحبين-؟ ألا تتوقين إلى الطواف والسعي والوقوف بعرفة ورمي الجمار؟
إن الفتاة المتميزة هي التي تسارع بأداء فريضة الحج لأنها تعلم أن الحج هو جهاد المرأة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ فقال: "لكن أفضل الجهاد حج مبرور" [رواه البخاري].
تميزك في طاعتك لوالديك
بعض الفتيات وبخاصة فتيات الجامعة، ترى نفسها أفضل من غيرها، حتى من والديها اللذين لم يأخذا حظهما من التعليم كما أتيح لها، فهذه الفتاة تجد صعوبة في الاستفادة من تجارب والديها في الحياة، وتنظر إليهما على أنهما يمثلان نمطا قديما قد تجاوزه الزمن، ولذلك فإنها لا تلقي لهما بالا، ولا تعطيهما حقهما من التقدير والاحترام، وهذا من أعظم الجحود والعقوق والكبر، وإذا كان ذلك هو تعامل تلك الفتاة مع والديها، فكيف بتعاملها مع الآخرين؟ إن هذه الفتاة لابد أن تتعلم أنها مهما بلغت في العلم والمعرفة والمكانة الرفيعة، فإن ذلك بفضل الله أولا ثم بفضل والديها، اللذين قاما على صيانتها ورعايتها وتعليمها والإنفاق عليها، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة عاق " [رواه النسائي وصححه الألباني].
كثير من فتيات المسلمين يفرطن في هذا الركن العظيم من أركان الإسلام تفريطا عجيبا، مع أنه يجب على الفور في أصخ أقوال أهل العلم، فإذا بلغت الفتاة، وتيسر لها تكاليف الحج، ووجدت المحرم، وجب عليها المبادرة إلى أداء فريضة الحج.. أما اليوم فإن الفتاة قد تبلغ العشرين من عمرها ولما تحج بيت الله بعد، بل إن هناك من بلغن الثلاثين ولم يحججن دون أي سبب شرعي.. فما هذا الجفاء يا أختاه؟! ألا تشتاقين إلى رؤية الكعبة المشرفة- عروس المحبين-؟ ألا تتوقين إلى الطواف والسعي والوقوف بعرفة ورمي الجمار؟
إن الفتاة المتميزة هي التي تسارع بأداء فريضة الحج لأنها تعلم أن الحج هو جهاد المرأة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ فقال: "لكن أفضل الجهاد حج مبرور" [رواه البخاري].
تميزك في طاعتك لوالديك
بعض الفتيات وبخاصة فتيات الجامعة، ترى نفسها أفضل من غيرها، حتى من والديها اللذين لم يأخذا حظهما من التعليم كما أتيح لها، فهذه الفتاة تجد صعوبة في الاستفادة من تجارب والديها في الحياة، وتنظر إليهما على أنهما يمثلان نمطا قديما قد تجاوزه الزمن، ولذلك فإنها لا تلقي لهما بالا، ولا تعطيهما حقهما من التقدير والاحترام، وهذا من أعظم الجحود والعقوق والكبر، وإذا كان ذلك هو تعامل تلك الفتاة مع والديها، فكيف بتعاملها مع الآخرين؟ إن هذه الفتاة لابد أن تتعلم أنها مهما بلغت في العلم والمعرفة والمكانة الرفيعة، فإن ذلك بفضل الله أولا ثم بفضل والديها، اللذين قاما على صيانتها ورعايتها وتعليمها والإنفاق عليها، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة عاق " [رواه النسائي وصححه الألباني].
أما الفتاة المتميزة، فإنها تطيع والديها في المعروف، وتحترمهما غاية الاحترام، وتقدرهما غاية التقدير، وتخفض لهما الجناح، وتجعل رضاهما غايتها في هذه الحياة، لأن رضا الله تعالى في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما..
تميزك في أنوثتك
وبعض الفتيات- هداهن الله- تحتقر إحداهن أنوثتها، فتشعر دائما بالنقص والدونية، ولذلك فهي تلجأ إلى تقليد الجنس الآخر من الشباب، فتلبس ملابسهم، من بناطيل وأحذية وقمصان وغيرها، وتقص شعرها مثلهم، وهناك قصة محرمة تسمى "قصة الولد" تستعملها بعض المترجلات، وهناك من الفتيات من تمشي مشية الرجال، بل وتتكلم على طريقتهم وتتعمد تخشين صوتها مثلهم..
وقد تفعل الفتاة ذلك في أول الأمر تقليدا لغيرها من غير وعي أو فهم، ولكنها بمرور الوقت تتعود ذلك ويصبح عندها ميل إلى الذكورية.
إن الفتاة التي تميل إلى التشبه بالرجال تحط من مكانتها كفتاة مؤدبة، ويجعلها ذلك مسايرة لركب الأعداء الذين فقدوا الأخلاق والفضائل، وفوق ذلك فإنها ترتكب إثما عظيما لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء " [رواه البخاري].
ويذكر بعض العلماء أن تشبه المرأة بالرجل في اللباس العادات وغيرها، من شأنه أن يعمل على زيادة هرمونات الذكورة عند المرأة، ويصبح عندها نوع من النفور من الرجال وتميل إلى الشذوذ، وهذا ما حدث بالفعل في بلاد الغرب.
تميزك في أهدافك
إن هدف كل إنسان هو الذي يبين عقله ويفصح عن آماله وأحلامه في هذه الحياة. والله تعالى يقول: {إن سعيكم لشتى} [ الليل: 92].. فهذه هدفها في الحياة أن تدخل الجامعة وتصبح فتاة جامعية!! وهذه هدفها أن تصبح طبيبة.. وهذه هدفها أن تصبح مدرسة.. وهذه هدفها أن تتزوج.. وهذه هدفها أن تكمل دراستها.. وهذه هدفها أن تصبح امرأة مشهورة تتحدث عنها وسائل الإعلام.. وهكذا.. ولكن ماذا بعد ذلك؟ ماذا بعد أن تكوني طبيبة أو مدرسة أو مديرة أو زوجة أو مشهورة؟! هل هذا هو غاية أمانيك؟ هل هذا هو سبب وجودك في الحياة.. وهنا يظهر التميز.. فالفتاة المتميزة لها هدف أساسي وأهداف أخرى مساعدة، فهدفها الأساسي:
* رضا الله عز وجل. * الفوز بالجنة. * النجاة من النار.
والأهداف الأخرى الفرعية هي التي تساعدها على الوصول إلى غايتها، مثل الزواج إذا كان بنية التهاون بن الزوجين على طاعة الله، وإقامة حياة إسلامية نظيفة، وإنجاب ذرية يتعاونا على تنشئتها تنشئة إسلامية صالحة.
ومثل ذلك أن تكون الفتاة طبيبة لخدمة نساء المسلمين، أو معلمة لتعليم بنات المسلمين، وهكذا فإن الحياة كلها ينبغي أن تكون مرتبطة بالهدف الرئيس والغاية العظمى وهي: رضا الله- الفوز بالجنة- النجاة من النار، قال تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} [الأنعام: 162- 163].
تميزك في أخلاقك وآدابك
بينما فرط كثير من فتيات المسلمين في أخلاق الإسلام وآدابه السامية، وتمسكن بأخلاق وعادات الغرب وتقاليده، نجد أن الفتاة المتميزة لا زالت تحتفظ بأخلاقها الإسلامية وآدابها القرآنية، لا تفرط في ذلك أبدأ، لأنها لا ترى مانعا من أن تكون فتاة عصرية متمدنة، ومع ذلك تكون محافظة على أخلاقها وآدابها الشريفة، فهل من لوازم التمدن والعصرنة أن تقول الفتاة عند التحية" ها لو" أو "هاي " بدلا من: "السلام عليكم ورحمة الله "؟ وهل من مقتضيات التمدن أن تتخلى الفتاة عن حيائها وعفتها وبعدها عن أماكن الفتن ومواطن الشبهات؟
وهل من دواعي المدنية أن تجيد الفتاة فنون الرقص والغناء ويكون لها سجل حافل بالعلاقات المشبوهة بدعوى الحب البريء والتقدير المتبادل بين الجنسين؟
لا.. لا أيتها الأخت الفاضلة.. لقد جربت أوربا كل أنواع الاختلاط والإباحية، فما زادها ذلك إلا سعارا جنسيا، وشبقا محموما، فأين هذا ممن يقولون إن الاختلاط والإباحية يمكن أن يؤديا إلى ضبط الغرائز ولجم الشهوات!! {كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا} [ الكهف: 5].
فالله الله- أختي المسلمة- في التمسك بمكارم الأخلاق، وأبشرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريبة وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء " [رواه مسلم].
تميزك في علاقاتك بالآخرين
تميزك في علاقاتك بالآخرين
الفتاة المتميزة تتسم بالإيجابية وبخاصة في تعاملها مع الآخرين، فهي اجتماعية، بشوشة، متواضعة، غير معقدة، تحترم وجهات نظر الآخرين، وتقدر آراءهم وإن كانت مخالفة لما تراه هي.. وسيلتها في الإقناع الحوار الهادئ والمجادلة بالحسنى مع التزام الرفق واللين وإشعار المخاطب بمحبته والحرص عليه..
والفتاة المتميزة شعلة من النشاط والحيوية في تقديم المساعدة للغير، ورسم البسمة فوق شفاه طالما حرمت منها. وأخيرا نقول لك: تميزك في إحساسك بالآخرين
أقوال التراث عن المرأة والحب
*- المرأة لغز مفتاحه كلمة واحدة هي الحب
*- المرأة متقلبة كريشة في مهب الريح
*- المرأة الفاضلة صندوق مجوهرات يكشف كل يوم عن جوهرة جديدة
*- المرأة العاقلة تضع السكر في كل ما تقوله للرجل وتنزع الملح من كل ما
يقوله لها الرجل
*- السر في نظر المرأة نوعان : نوعٌ تافه لا يستحق أن تحتفظ به .. ونوعٌ آخر
مهم جدًّا .. بحيث لا تستطيع الاحتفاظ به
*- تضحك المرأة عندما تستطيع .. وتبكي عندما تريد
*- ثلاثة أصناف من البشر لا يستطيعون فهم المرأة : الأطفال ، والشبان ،
والشيوخ
*- يقول الرجل في المرأة ما يريد .. لكن المرأة تفعل في الرجل ما تريد
*- لكى تكسب المرأة كن حليماً فى الاستماع إلى كلماتها ، حالماً فى الحديث
إليها
*- فى عروض الأزياء تستعرض المرأة أناقتها ويستعرض الرجل حافظة نقوده.
*- تتحدث الفتاة للشاب قبل الزواج بقلبها وبعده بلسانها
*-المرأة القبيحة ترى وجهها فى المرآة والمرأة الجميلة ترى وجهها فى وجوه
الآخرين
*- إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها وإذا كرهت ضحت بغيرها.
أقوال التراث عن المرأة والحب
*- المرأة لغز مفتاحه كلمة واحدة هي الحب
*- المرأة متقلبة كريشة في مهب الريح
*- المرأة الفاضلة صندوق مجوهرات يكشف كل يوم عن جوهرة جديدة
*- المرأة العاقلة تضع السكر في كل ما تقوله للرجل وتنزع الملح من كل ما
يقوله لها الرجل
*- السر في نظر المرأة نوعان : نوعٌ تافه لا يستحق أن تحتفظ به .. ونوعٌ آخر
مهم جدًّا .. بحيث لا تستطيع الاحتفاظ به
*- تضحك المرأة عندما تستطيع .. وتبكي عندما تريد
*- ثلاثة أصناف من البشر لا يستطيعون فهم المرأة : الأطفال ، والشبان ،
والشيوخ
*- يقول الرجل في المرأة ما يريد .. لكن المرأة تفعل في الرجل ما تريد
*- لكى تكسب المرأة كن حليماً فى الاستماع إلى كلماتها ، حالماً فى الحديث
إليها
*- فى عروض الأزياء تستعرض المرأة أناقتها ويستعرض الرجل حافظة نقوده.
*- تتحدث الفتاة للشاب قبل الزواج بقلبها وبعده بلسانها
*-المرأة القبيحة ترى وجهها فى المرآة والمرأة الجميلة ترى وجهها فى وجوه
الآخرين
*- إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها وإذا كرهت ضحت بغيرها.
*- فتاة اليوم إذا تزينت فتنت ، وإذا ابتسمت سحرت ، وإذا طبخت قتلت.
*- المرأة كالشعلة إذا عرف الرجل كيف يمسكها أضاءت طريقه ، وإذا خطأ فى
مسكها حرقت يديه.
مسكها حرقت يديه.
*- لا تتباهى بأنك تجيدين الطهو ، فهذا دليل قاطع على انك قد تجاوزت
الثلاثين.
الثلاثين.
*- الشبه بين النساء والصحف .. أن كلاهما ينشر الأخبار حيث ذهب.
*- تتسلط المرأة بدموعها وضعفها ، ولكن سلطانها لا يدوم إذ أن قوة الدموع
إذا افرط استعمالها تدعو إلى جمود القلب بدلاً من إذابته.
إذا افرط استعمالها تدعو إلى جمود القلب بدلاً من إذابته.
*- فى فترة الخطوبة يتكلم الشاب وتصغى الفتاة .. وعند الزواج تتكلم العروس
ويصغى العريس .. وبعد الزواج يتكلم الزوج والزوجة ويصغى الجيران
ويصغى العريس .. وبعد الزواج يتكلم الزوج والزوجة ويصغى الجيران
*- فى وسعنا أن نحكم على المرأة من ضحكتها كما نحكم على العملة من رنينها.
*- المرأة كنتيجة الحائط تتغير كل سنة
*- قبل الزواج يأخذ الرجل بيد المرأة حباً.. وبعد الزواج يأخذ بيدها دفاعاً عن النفس.
*- يريد الرجل من المرأة أن تفهمه .. وتريد هى منه أن يحبها . وهذا هو
منشأ الخلاف بين كل زوجين.
منشأ الخلاف بين كل زوجين.
*- اختيار المرأة كالحرب تكفى غلطة واحدة لجر الويل والخراب.
*- المرأة الفاضلة كتاب مغلق ، لا يقرؤه إلا الرجل الذى اختارته ليشاركها
*- وراء كل رجل ناجح امرأة تحاول الفوز بمنصبه.
*- المرأة كالنحلة تهبك العسل ولكنها تلسعك.
*- المرأة الفاضلة كتاب مغلق ، لا يقرؤه إلا الرجل الذى اختارته ليشاركها
*- وراء كل رجل ناجح امرأة تحاول الفوز بمنصبه.
*- المرأة كالنحلة تهبك العسل ولكنها تلسعك.
*- إذا أردت أن تجنن امرأة فاجعلها تعيش يوماً كاملاً بلا مرآة..
*- الحب كالقمر ، فهو قد يبدأ هلالاً صغيراً ثم يكتمل ليصير بدراً أو يبدأ بدراً
ثم يتلاشى تدريجياً.
ثم يتلاشى تدريجياً.
*- فى حياة كل إنسان مأساتان : المأساة الأولى عندما يفتقد الحب .. أما
الثانية فهى عندما يجده
الثانية فهى عندما يجده
*- النساء يحملن سيوفهن فى أفواههن ..
*- الحب : سيناريو تقوم المرأة بتمثيله .. ويقوم الرجل بتمويله.
*- المرأة : نحلة تطعم الرجل عسلها شهراً واحداً لتعاقبه بالقرص طول العمر.
*- المرأة : نحلة تطعم الرجل عسلها شهراً واحداً لتعاقبه بالقرص طول العمر.
*- المرأة كالبحر .. مطيعة لمن يقوى عليها . . جبارة عاتية لمن يخاف منها
*- سيان أن يتزوج المرء أو يظل عازبا لأنه سيندم في الحالتين
*-الحب كالزئبق في راحة اليد إن تركت يدك مبسوطة بقي وإن أطبقتها أفلت
*- رب أنثى تتزوجها طلبا للاستقرار وأخرى تطلقها لنفس السبب