تساءلَ و هو يدري كُنْه الإجابة :
لو أن أنثى مثْل هذي التي أعشق ..
زارتْ ليل سهادكم .. مرةً في العمرِ ...
أيبْقى من شوقكم شيء ؟
قال رهْط الهوى :
لا ... لا يبق من شوقنا شيء
بل نستصحب خيالها زاداً للطريق
فقال المُسْتَحِم في نهر صبابتها :
ويْحي .. وأنا المرجوم بوقْع لحاظها ..
المذبوح بخنجر ضحكتها
المكبَّلُ بسحر تبسمها ..
كيف يقتلني الشوق في بهو حضورها ؟
تعليق