مشاهد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مشاهد

    أمامنا مشهد امرأة تتوسد الإسفلت ، ينز من جسمها دم أسود، بيدها عدة شهادات..
    _قتلها عشيقها المخمور..
    _قتلها أبوها حين ضبطها مختلية بابن الجيران..
    _قتلها لص أراد انتشال حقيبتها المليئة بنقود مشبوهة
    _قتلتها سيارة مجنونة..
    _...
    قلت، لم تقتلها إلا كثرة الطعنات..
    لملمت جثتها، و قالت، سأموت فيما بعد، نكاية بكم، فإما أن يصلح الكاتب القصة، و ..وإما أن تبدلوا الشهادة..

  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    أهلا بك هبد الرحيم

    المحتوى غير مفهوم .. رجاء أعد الكتابة بخط يفهم ..

    لقد تداخل الخط بشكل لا يفهم معنى الكلمات

    شكري لك

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      اختي الفاضلة، فجر عبدالله
      اشكرك على حضورك العطر..
      ساعمل على تغيير الخط، راجيا ان يكون واضحا.
      مودتي

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        برغم تعدد المشاهد والأحداث التي تريد قتلها والتخلص منها غدرا، أبت تلك المرأة الثائرة ألا تموت الا بطريقتها هي، نكاية بالقبيلة.
        دمت قاصا ثريا، أخي عبد الرحيم التدلاوي.

        تعليق

        • عماد موسى
          عضو الملتقى
          • 14-03-2010
          • 316

          #5
          مشاهد

          الكاتب المجيد وصاحب الخيال الثر
          تحياتي
          مشاهد بتوقعات المحقق عن سبب القتل تنطلق بنا ، وسرعان ما تنهض القتيلة مصرة على البقاء لتؤكد على موتها الفيزيقي الحتمي وليس موت قضيتها التي طرحتها في مشاهد القتل، فهي قضية النساء وليست قضية امرأة بعينها والا لما كان هناك ضرورة لعرض المشاهد
          ووظفت كلمة شهادت الموت والوفاة لأنه في مجتمعاتنا يتم قتل النساء اجتماعيا وسياسيا واخلاقيا وربما اهونها القتل الفيزيقي
          دمت متألقا\قصة جندرية من وجهة نظري بامتياز
          قصة مزيانة وباهية
          عماد موسى
          رام الله - فلسطين
          التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 19-11-2011, 10:22.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            قصة مصير المرأة التي تتعرض إلى جميع أنواع الاضطهاد

            بدءا بسوء معالجة والدها لمشاكل المراهقة عندها.. وحتى

            صارت في الشارع ... بعد قتلها احتجت على شهادات موتها

            المختلفة.. فهم كلهم طعنوها كي تنتهي على الرصيف تنز دما

            ومع ذلك أبت أن تموت إلا كما تريد هي...؟!

            نص مصاغ بحرفية ..

            مودتي وتقديري..

            تحياااتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              #7
              أعجبتني هذه القصيصة
              جميلة بالفعل
              نعم هي كل النساء
              لعلها رواية قصيرة جدا
              أحييك أخي عبدالرحيم.
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                العزيز، حسن لختام
                اشكرك على تعير متصفحي بحضورك الكريم، و بتفاعلك القيم.
                بوركت
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
                  الكاتب المجيد وصاحب الخيال الثر
                  تحياتي
                  مشاهد بتوقعات المحقق عن سبب القتل تنطلق بنا ، وسرعان ما تنهض القتيلة مصرة على البقاء لتؤكد على موتها الفيزيقي الحتمي وليس موت قضيتها التي طرحتها في مشاهد القتل، فهي قضية النساء وليست قضية امرأة بعينها والا لما كان هناك ضرورة لعرض المشاهد
                  ووظفت كلمة شهادت الموت والوفاة لأنه في مجتمعاتنا يتم قتل النساء اجتماعيا وسياسيا واخلاقيا وربما اهونها القتل الفيزيقي
                  دمت متألقا\قصة جندرية من وجهة نظري بامتياز
                  قصة مزيانة وباهية
                  عماد موسى
                  رام الله - فلسطين
                  المبدع البهي، عماد موسى
                  اعتذر عن التاخر في الرد
                  اشكرك عميق الشكر على قراءتك القوية و الحصيفة، انرت نصيصي..
                  بوركت.
                  مودتي

                  تعليق

                  • تاقي أبو محمد
                    أديب وكاتب
                    • 22-12-2008
                    • 3460

                    #10
                    نص جميل ، تحيتي لعبق إبداعك ، مودتي.أساذ عبد الرحيم.


                    [frame="10 98"]
                    [/frame]
                    [frame="10 98"]التوقيع

                    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                    [/frame]

                    [frame="10 98"]
                    [/frame]

                    تعليق

                    • ابراهيم شحدة
                      محظور
                      • 28-08-2010
                      • 154

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      امرأة تتوسد الإسفلت ، وحولها شهادات عديدة ..
                      : قتلها عشيقها المخمور..
                      : قتلها أبوها حين ضبطها مختلية بابن الجيران..
                      : قتلها لص أراد انتشال حقيبتها ..
                      دهستها سيارة مجنونة..
                      ...

                      لملمت جثتها، و قالت، سأموت فيما بعد
                      اما انت ،
                      : من انا ،
                      : نعم انت
                      عليك ان تعيد كتابة القصة ؛ فهي ركيكة جدا ..

                      جميلة هي القصة يا رحيم ، احترامي الكبير

                      تعليق

                      • م. زياد صيدم
                        كاتب وقاص
                        • 16-05-2007
                        • 3505

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                        أمامنا مشهد امرأة تتوسد الإسفلت ، ينز من جسمها دم أسود، بيدها عدة شهادات..
                        _قتلها عشيقها المخمور..
                        _قتلها أبوها حين ضبطها مختلية بابن الجيران..
                        _قتلها لص أراد انتشال حقيبتها المليئة بنقود مشبوهة
                        _قتلتها سيارة مجنونة..
                        _...
                        قلت، لم تقتلها إلا كثرة الطعنات..
                        لملمت جثتها، و قالت، سأموت فيما بعد، نكاية بكم، فإما أن يصلح الكاتب القصة، و ..وإما أن تبدلوا الشهادة..

                        ===========================

                        ** اخى الاديب الراقى عبد الرحيم..

                        يبدو ان تفسيرهم كشهادة على واقعها لم ترق لها.. فباعتقادى ان المجتمع كان سببا فى افتراشها الرصيف لان مجتمعاتنا تكثر من الكلام دون فعل.. تطحن هواءا لا قمحا للاسف الشديد .

                        تحايا عبقة بالزعتر.
                        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                        http://zsaidam.maktoobblog.com

                        تعليق

                        • بيان محمد خير الدرع
                          أديب وكاتب
                          • 01-03-2010
                          • 851

                          #13
                          لقد أمضت عمرها .. كما أراد لها الآخرون و بما يرضي أهوائهم ..
                          فأرادت أن تمارس شيئ تشتهيه لنفسها و لو لمرة واحدة في حياتها .. فلفظت السيناريوهات المرسومة من الآخرين حتى لموتها !
                          و إنتفضت و قررت .. رفض كل المشاهد المتاحة .. لتفارق الدنيا و شخوصها .. بطريقة تستعذبها و تستسيغها .. دون أن تتجرعها قسرا كما عودوها ..
                          المبدع الأستاذ الرائع عبد الرحيم .. لنصوصك نكهة خاضة أزكى من برتقال يافا ..
                          دمت بألف خير .. مودتي

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14

                            سأموت فيما بعد ..... نكاية بكم
                            أعجبتني الفكرة أخي عبد
                            فأنا كنت قد كتبت ذات مرة موضوعاً بعنوان : قررت أن أموت
                            يا لطيف كم فرح البعض لذلك الخبر
                            هناك يا صديقي من يموت ألف مرة قبل أن يموت
                            وهناك من يعيش من قلة الموت
                            محبتي دائماً
                            التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 14-02-2012, 13:12.
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • جمال عمران
                              رئيس ملتقى العامي
                              • 30-06-2010
                              • 5363

                              #15
                              اخى عبد الرحيم
                              وحشتنى جدا ..
                              هكذا انت دائما عبد الرحيم ..قصصك معظمها تمرد ..حتى على الموت هنا كان التمرد..
                              شكرا اخى عبده..
                              تقبل تحيتى وزهرة ياسمين لنصك البليغ..
                              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X