كانت مريم تعقد ضفائرها على ضفة روحه , تشده إلى طينها
..وتعطيه يدها , ليكتب مسراته على خدها
حتى إذا اعتلى نزلت إلى جسدها , تبكي خمره
ينساب من زرقة في عينيه على أعتاب حلمها
يوقظها في سريره...ضلعا سار شوقا ..يبني الكلام
على جنين من فراغ
استأثر بالحبر يدسه في مشيمته
حتى إذا قام ...لا ينسى
..وتعطيه يدها , ليكتب مسراته على خدها
حتى إذا اعتلى نزلت إلى جسدها , تبكي خمره
ينساب من زرقة في عينيه على أعتاب حلمها
يوقظها في سريره...ضلعا سار شوقا ..يبني الكلام
على جنين من فراغ
استأثر بالحبر يدسه في مشيمته
حتى إذا قام ...لا ينسى
خرج إلى أعلى
وتدلى
ملاكا يستولد الكتب
يحل في بستان الدم .. كلمة تأكل أحزانها..
.وتنحني سلاما
...يقرأ السماء , قائمة في أحداقه
دمعة ..تنحاز إلى الدم
تقتات من خمره
سكرة
توقظ الروح .. في القلم
ويخونه الحبر
يجتريء على كلماته
تختار الحزن... أغنية في سمعها
.................................................
...................................
وهذا صوته يرعى موته في الغمغمات
وهذه يدها ترفع المسرة عن حاجبيه
وهذا ماؤه
يقوم فيها ... معنى أطل من الغياب
يفرد خيمتها... مستأنسا بالحليب
يركض في صدرها أمنيات
وتصدق مريم الذكريات
تكتب على خلده العطش
يصحو في الملح أسفارا
وتشرب مريم الأغنيات
تنساب في ضفائرها
مجدولة الايقاع
حتى تقع على ظله ...ينسخ الكتاب
وتقرأ مريم الكلمات
حرة خافتة
تسافر في غيمة ...منزوعة الماء
تسقط في مرعاه
شوقا يوقظ العشب
وتدلى
ملاكا يستولد الكتب
يحل في بستان الدم .. كلمة تأكل أحزانها..
.وتنحني سلاما
...يقرأ السماء , قائمة في أحداقه
دمعة ..تنحاز إلى الدم
تقتات من خمره
سكرة
توقظ الروح .. في القلم
ويخونه الحبر
يجتريء على كلماته
تختار الحزن... أغنية في سمعها
.................................................
...................................
وهذا صوته يرعى موته في الغمغمات
وهذه يدها ترفع المسرة عن حاجبيه
وهذا ماؤه
يقوم فيها ... معنى أطل من الغياب
يفرد خيمتها... مستأنسا بالحليب
يركض في صدرها أمنيات
وتصدق مريم الذكريات
تكتب على خلده العطش
يصحو في الملح أسفارا
وتشرب مريم الأغنيات
تنساب في ضفائرها
مجدولة الايقاع
حتى تقع على ظله ...ينسخ الكتاب
وتقرأ مريم الكلمات
حرة خافتة
تسافر في غيمة ...منزوعة الماء
تسقط في مرعاه
شوقا يوقظ العشب
تعليق