[frame=7,80]في فراشه الخالي من الدفء ,قرصه صقيع فراقها , امتطى صهوة ذاكرته وراح يسابق خيالاته إلى حرارة أنفاسها وحضنها الدافئ .
عاهدها أن لا يهجر نافذتها ثانية,
ذكرها بأول لقاءاتهما وقبلاتهما المتبادلة والشوق والحنين و لياليهما الدافئة.
وأمانيهما باختراع كبسة الكترونية يتواصلان خلالها عن قرب ,
واعدا إياها بجنات النعيم .
شرط أن لا تغريه بقضم التفاحة وان لا تورطه بالحمل,
وحلف أغلظ الأيمان لو فعلت ... ليطلقها بالثلاثة ....
[/frame]
عاهدها أن لا يهجر نافذتها ثانية,
ذكرها بأول لقاءاتهما وقبلاتهما المتبادلة والشوق والحنين و لياليهما الدافئة.
وأمانيهما باختراع كبسة الكترونية يتواصلان خلالها عن قرب ,
واعدا إياها بجنات النعيم .
شرط أن لا تغريه بقضم التفاحة وان لا تورطه بالحمل,
وحلف أغلظ الأيمان لو فعلت ... ليطلقها بالثلاثة ....
[/frame]
تعليق