حالة برد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سارة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 18-11-2011
    • 33

    حالة برد

    - الأشياء التي تحدث في الواقع، يمكن تصديقها بسهولة، مهما كانت صعبة أو مدهشة، ولكن حول هذا الحدث الواقعي الصعب المدهش إلى قصة ولن يصدقك أحد
    - نعم..أعرف..بل وسيتهمونني بخلو قصتي من عنصر الواقعية، ومن الصدق الفني.
    - وضع يده على صدره:آآآه..إن..(أراد أن يقول له شيئا،ولكنه قاطعه..)
    - دعك من هذا، سأحكي لك قصة واقعية، قصة حدثت بالفعل.
    - هات ماعندك..لا..انتظر، هل هي حزينة؟
    - لن تعرف بعد..سوف تعرف عندما أحكيها.
    - أكره النهايات الحزينة، ليت نهايتها تكون سعيدة هذه المرة..
    - إذن، اسمعني جيدا: رأى الدنيا منذ يومين، ثلاثة، لا تتذكر بالضبط، جاء إليها ببنية ضعيفة، وحجم صغير أصغر ممن هم في مثل سنه!
    لفته في فوطة ناعمة، و وضعته إلى جوار المدفأة الآمنة..أوصت ابنتها الكبرى قائلة:تعرفين أنني مسافرة اليوم، غدا أعود، اهتمي به جيدا، لقد وضعته عند المدفأة، بعد قليل خذيه إلى إخوته.
    - ناظرة إليها بحسرة:أمي..هل أنتِ متأكدة؟ شكله ميت!
    - لا..مغمى عليه فقط، لابد من أنه سوف يفيق.
    بعد قليل، خرج الشقي من الفوطة، وأخذ يلهو ويلعب ويتنطط كالقرد، فرحت كثيرا وأعادته إلى مكانه الأول حيث إخوته الأكبر حجما وبصحة جيدة يلهون مثله ومعه.
    لم تمض أكثر من عشرين دقيقة حتى عادت أدراجها لتطمئن عليه..أوه، يا إلهي، حالة صرع، كان يتشنج، لقد عاودته حالة البرد الشديد، إنه يرتعش مجددا، يرتعش بشدة. حملته بسرعة، وأعادته ثانية إلى جوار المدفأة..وبين اليأس والأمل، بين أن يتحسن وأن...، قررت ألا تلقي إليه بنظرة أخرى حتى يحين الصباح.
    في الصباح، فور أن استيقظت من نومها، وقبل أن تغادر سريرها، تذكرته..هرعت لتطمئن على صحته..هالها المشهد..كان ملقى كشيء..كشيء ميت! عيناه مغمضتان كليا..ودون أن تلمسه عرفت أن أطرافه متيبسة..كان هناك، ساكنا لاحراك فيه، كأنه قطعة خشب مسندة! قفصه الصدري لايعلو ولايهبط..روحه تبدو وكأنها ليست فيه..عيناه مغلقتان بشكل يدعو للأسى..كل مابقي منه مجرد جسد جامد، ووجه ثابت على وضع استغاثة، بملامح حزينة!
    بقلق، تناولت سماعة الهاتف، ضغطت على الأزرار، يا لليأس..الرقم يعطي مشغول..وأخيرا، هاهو، صوت جرس..تحدثت مع أمها: أمي..أعتقد أنه قد مات
    جاءها صوتها عبر الهاتف بهدوء:لابأس، من المؤكد أنه قد أصيب بنزلة برد، لدينا منه الكثير! وأقفلت الخط.
    إكرام الميت دفنه، ولكن، تناولت كيسا بلاستيكيا صغيرا، وبحذر ورفق من يمسك الحي، أمسكت به..أحست أصابعها بأطرافه تحت الكيس متخشبة تماما، ودافئة على عكس المفروض..هل قتلته المدفأة؟ شدة الحرص والخوف؟ لا أحد يعرف! ووضعته في صندوق القمامة بأسف! هل أعجبتك هذه القصة؟..حسنا..سأصارحك بالحقيقة: تلك ببساطة كانت قصة حياة كتكوت!
    نظر إليه دون أن يعلق، وربما أعاقه نفس الأرجيلة الأخير الذي شده عن ذلك..وعلى الكرسي..مثل كل زبائن المقهى المخضرمين، الهائمين على عقولهم في المجهول، المتفكرين فيه، المتأملين في الملكوت..يمم وجهه شطر الأفق البعيد، ونظر، ثم.. مثل كل الناس اللذين يأتون للدنيا في مشارق الأرض ومغاربها، وشمالها وجنوبها، وعند كل خطوط طولها وعرضها، مثل أبناء آدم جميعا..آآآآه..لقد فارق الحياة!

    - ماذا؟! يا رجل..ألن تقول رأيك في قصتي الجديدة؟
    - ماذا جرى..يا أستاذ؟
    - لا شيء..كنت أحكي له قصة الكتكوت
    - سبحان الله
    - وحدوه
    - ما حدش واخد منها حاجة
    و تعالت أصواتهم بالصياح والجلبة.
    التعديل الأخير تم بواسطة سارة أحمد; الساعة 18-11-2011, 17:37.
    " أليست غريزة الخوف ما تدفعنا إلى المعرفة؟ أليست
    البهجة التي يشعر بها من يحصل على المعرفة بهجة الشعور بالأمن؟ "

    نيتشه
    مدونتي:
    http://fengantaamol.blogspot.com/
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    هههههه أضحك الله سنك
    الأديبة الراقية : سارة أحمد

    أسلوبك ليس أسلوب هواة ، أنت تكتبين بروح قاصة
    استعمالك للحوار في مجمل القصة كان بديعاً ، والسرد كان مدهشاً
    حتى المفاجأة لم أنجح في توقعها قط

    أحييك ومرحبا بك
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • سارة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 18-11-2011
      • 33

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
      هههههه أضحك الله سنك
      الأديبة الراقية : سارة أحمد

      أسلوبك ليس أسلوب هواة ، أنت تكتبين بروح قاصة
      استعمالك للحوار في مجمل القصة كان بديعاً ، والسرد كان مدهشاً
      حتى المفاجأة لم أنجح في توقعها قط

      أحييك ومرحبا بك
      الأستاذ العزيز:أحمد عيسى..أشكرك شكرا جزيلا لمرورك..وأشرقت الأنوار بحضورك في زيارة كريمة لحرفي المتواضع..أشكرك جدا لثنائك وتشجيعك..كما ترى..إنني أحاول وأرجو أن أصيب في محاولاتي..سعدت جدا برأيك،أشكرك.كن بخير وسعادة..وكل الأمنيات الجميلة أتمناها لك.
      التعديل الأخير تم بواسطة سارة أحمد; الساعة 19-11-2011, 18:41.
      " أليست غريزة الخوف ما تدفعنا إلى المعرفة؟ أليست
      البهجة التي يشعر بها من يحصل على المعرفة بهجة الشعور بالأمن؟ "

      نيتشه
      مدونتي:
      http://fengantaamol.blogspot.com/

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        هلا وغلا ومليون مراحب
        الزميلة القديرة
        سارة أحمد
        للوهلة الأولى خدعت كثيرا هاهاهاها
        أحب الصيصان الصغيرة خاصة حين تركض خلف أمها فترينها تتطاير أجنحتها
        وكم جزعت من رد الأم لظني أنه ( صبي )
        ربما يحتاج النص لبعض الترتيب الداخلي

        ومضة النهاية جاءت قوية ومتوافقة مع النص
        هلا وغلا نورت سيدتي
        أتمنى عليك أن تتابعي نصوص الزميلات والزملاء وتشاركينهم رأيك ورؤيتك حول نصوصهم فتكتسبين وتكسبين خبرة ومعرفة
        ودي ومحبتي لك

        اليوم السابع

        اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • سمية البوغافرية
          أديب وكاتب
          • 26-12-2007
          • 652

          #5
          قصة جميلة العزيزة سارة أحمد
          استمتعت بقراءتها
          تعجبني المراوغة في القص
          والمفاجآت الغير متوقعة
          ونصك كان حافل بها
          أتمنى أن تواصلي على هذا النهج
          تحياتي ومزيدا من الإبداع الجميل
          دمت مبدعة جميلة تعرف كيف تنسج القصص وتثير دهشة قرائها
          سمية البوغافرية/ المملكة المغربية

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            هل مات الرجل سارة ؟
            نعم..أعتقد ذلك .
            أعجبني النص ..
            ربما فيه رمزية ما ..
            طريقتك في القص جميلة جدا و البداية بالحوار كانت موفقة.
            مودّتي و في انتظار نصوصك الأخرى .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سارة أحمد مشاهدة المشاركة
              - الأشياء التي تحدث في الواقع، يمكن تصديقها بسهولة، مهما كانت صعبة أو مدهشة، ولكن حول هذا الحدث الواقعي الصعب المدهش إلى قصة ولن يصدقك أحد
              - نعم..أعرف..بل وسيتهمونني بخلو قصتي من عنصر الواقعية، ومن الصدق الفني.
              - وضع يده على صدره:آآآه..إن..(أراد أن يقول له شيئا،ولكنه قاطعه..)
              - دعك من هذا، سأحكي لك قصة واقعية، قصة حدثت بالفعل.
              - هات ماعندك..لا..انتظر، هل هي حزينة؟
              - لن تعرف بعد..سوف تعرف عندما أحكيها.
              - أكره النهايات الحزينة، ليت نهايتها تكون سعيدة هذه المرة..
              - إذن، اسمعني جيدا: رأى الدنيا منذ يومين، ثلاثة، لا تتذكر بالضبط، جاء إليها ببنية ضعيفة، وحجم صغير أصغر ممن هم في مثل سنه!
              لفته في فوطة ناعمة، و وضعته إلى جوار المدفأة الآمنة..أوصت ابنتها الكبرى قائلة:تعرفين أنني مسافرة اليوم، غدا أعود، اهتمي به جيدا، لقد وضعته عند المدفأة، بعد قليل خذيه إلى إخوته.
              - ناظرة إليها بحسرة:أمي..هل أنتِ متأكدة؟ شكله ميت!
              - لا..مغمى عليه فقط، لابد من أنه سوف يفيق.
              بعد قليل، خرج الشقي من الفوطة، وأخذ يلهو ويلعب ويتنطط كالقرد، فرحت كثيرا وأعادته إلى مكانه الأول حيث إخوته الأكبر حجما وبصحة جيدة يلهون مثله ومعه.
              لم تمض أكثر من عشرين دقيقة حتى عادت أدراجها لتطمئن عليه..أوه، يا إلهي، حالة صرع، كان يتشنج، لقد عاودته حالة البرد الشديد، إنه يرتعش مجددا، يرتعش بشدة. حملته بسرعة، وأعادته ثانية إلى جوار المدفأة..وبين اليأس والأمل، بين أن يتحسن وأن...، قررت ألا تلقي إليه بنظرة أخرى حتى يحين الصباح.
              في الصباح، فور أن استيقظت من نومها، وقبل أن تغادر سريرها، تذكرته..هرعت لتطمئن على صحته..هالها المشهد..كان ملقى كشيء..كشيء ميت! عيناه مغمضتان كليا..ودون أن تلمسه عرفت أن أطرافه متيبسة..كان هناك، ساكنا لاحراك فيه، كأنه قطعة خشب مسندة! قفصه الصدري لايعلو ولايهبط..روحه تبدو وكأنها ليست فيه..عيناه مغلقتان بشكل يدعو للأسى..كل مابقي منه مجرد جسد جامد، ووجه ثابت على وضع استغاثة، بملامح حزينة!
              بقلق، تناولت سماعة الهاتف، ضغطت على الأزرار، يا لليأس..الرقم يعطي مشغول..وأخيرا، هاهو، صوت جرس..تحدثت مع أمها: أمي..أعتقد أنه قد مات
              جاءها صوتها عبر الهاتف بهدوء:لابأس، من المؤكد أنه قد أصيب بنزلة برد، لدينا منه الكثير! وأقفلت الخط.
              إكرام الميت دفنه، ولكن، تناولت كيسا بلاستيكيا صغيرا، وبحذر ورفق من يمسك الحي، أمسكت به..أحست أصابعها بأطرافه تحت الكيس متخشبة تماما، ودافئة على عكس المفروض..هل قتلته المدفأة؟ شدة الحرص والخوف؟ لا أحد يعرف! ووضعته في صندوق القمامة بأسف! هل أعجبتك هذه القصة؟..حسنا..سأصارحك بالحقيقة: تلك ببساطة كانت قصة حياة كتكوت!
              نظر إليه دون أن يعلق، وربما أعاقه نفس الأرجيلة الأخير الذي شده عن ذلك..وعلى الكرسي..مثل كل زبائن المقهى المخضرمين، الهائمين على عقولهم في المجهول، المتفكرين فيه، المتأملين في الملكوت..يمم وجهه شطر الأفق البعيد، ونظر، ثم.. مثل كل الناس اللذين يأتون للدنيا في مشارق الأرض ومغاربها، وشمالها وجنوبها، وعند كل خطوط طولها وعرضها، مثل أبناء آدم جميعا..آآآآه..لقد فارق الحياة!

              - ماذا؟! يا رجل..ألن تقول رأيك في قصتي الجديدة؟
              - ماذا جرى..يا أستاذ؟
              - لا شيء..كنت أحكي له قصة الكتكوت
              - سبحان الله
              - وحدوه
              - ما حدش واخد منها حاجة

              و تعالت أصواتهم بالصياح والجلبة.
              سارة اهلا بك انا ظننتها قصة بسبوس ما علينا المهم مات, واستطعت بقصتك الخفيفة هذه جذبي
              إلى النهاية, وعلى كلامك أن الناس لا يصدقون القصص الواقعية, أقول بلى
              إنّك صادقة حتّى بعضهم يتدخلون بخاتمتها الحقيقية التي حدثت فعلا
              ويريدون تغييرها لما يوافق ذاكرتهم.
              أعاود الترحيب بك, وإن شاء الله تبقين بنفس هذه الروح الحلوة.
              لأنّه من الصعب بمكان المحافظة عليها.
              شكرا لك,, تحياااتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • سارة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 18-11-2011
                • 33

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                هلا وغلا ومليون مراحب
                الزميلة القديرة
                سارة أحمد
                للوهلة الأولى خدعت كثيرا هاهاهاها
                أحب الصيصان الصغيرة خاصة حين تركض خلف أمها فترينها تتطاير أجنحتها
                وكم جزعت من رد الأم لظني أنه ( صبي )
                ربما يحتاج النص لبعض الترتيب الداخلي

                ومضة النهاية جاءت قوية ومتوافقة مع النص
                هلا وغلا نورت سيدتي
                أتمنى عليك أن تتابعي نصوص الزميلات والزملاء وتشاركينهم رأيك ورؤيتك حول نصوصهم فتكتسبين وتكسبين خبرة ومعرفة
                ودي ومحبتي لك

                اليوم السابع

                http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...

                تعليق

                • سارة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 18-11-2011
                  • 33

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                  قصة جميلة العزيزة سارة أحمد
                  استمتعت بقراءتها
                  تعجبني المراوغة في القص
                  والمفاجآت الغير متوقعة
                  ونصك كان حافل بها
                  أتمنى أن تواصلي على هذا النهج
                  تحياتي ومزيدا من الإبداع الجميل
                  دمت مبدعة جميلة تعرف كيف تنسج القصص وتثير دهشة قرائها
                  سمية البوغافرية/ المملكة المغربية
                  الأستاذة العزيزة: سمية البوغافرية
                  ليتكِ تعلمين كم قد أسعدني رأيك وأبهجني..لا شيء يبهجني في الدنيا قدر آراء قرائي..رؤيتك ثاقبة لأسلوبي وتكنيكي في كتابة القصص..كوني بخيرأستاذة سمية وكوني مبدعة للأبد..أتمنى لكِ السعادة والتوفيق من كل قلبي..وأتمنى أن أراكِ في قصص أخرى لي..ليس من الضروري أن تكتبي ردا ولكن من الضروري أن تقرأي..شكرا..سارة
                  " أليست غريزة الخوف ما تدفعنا إلى المعرفة؟ أليست
                  البهجة التي يشعر بها من يحصل على المعرفة بهجة الشعور بالأمن؟ "

                  نيتشه
                  مدونتي:
                  http://fengantaamol.blogspot.com/

                  تعليق

                  • سارة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 18-11-2011
                    • 33

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    هل مات الرجل سارة ؟
                    نعم..أعتقد ذلك .
                    أعجبني النص ..
                    ربما فيه رمزية ما ..
                    طريقتك في القص جميلة جدا و البداية بالحوار كانت موفقة.
                    مودّتي و في انتظار نصوصك الأخرى .
                    الأستاذة العزيزة: آسيا رحاحليه، أشرقت الأنوار بقدومك إلى هنا وبزيارتك البهية اللطيفة لنصي..أسعدني جدا أنه قد أعجبك..أتمنى أن تقرأي قصصي الأخرى حين أنشرها..فرأيك يهمني وأسعد به، هل أعتبرك واحدة من جمهوري؟! ههههههه..أشكرك شكرا جزيلا على هذا المرور الرقيق..كوني بخير وصحة وسعادة وكوني كما تريدين أن تكوني..كل الأماني الجميلة وأرق التحايا..سارة
                    التعديل الأخير تم بواسطة سارة أحمد; الساعة 22-11-2011, 16:25.
                    " أليست غريزة الخوف ما تدفعنا إلى المعرفة؟ أليست
                    البهجة التي يشعر بها من يحصل على المعرفة بهجة الشعور بالأمن؟ "

                    نيتشه
                    مدونتي:
                    http://fengantaamol.blogspot.com/

                    تعليق

                    • سارة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 18-11-2011
                      • 33

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

                      سارة اهلا بك انا ظننتها قصة بسبوس ما علينا المهم مات, واستطعت بقصتك الخفيفة هذه جذبي
                      إلى النهاية, وعلى كلامك أن الناس لا يصدقون القصص الواقعية, أقول بلى
                      إنّك صادقة حتّى بعضهم يتدخلون بخاتمتها الحقيقية التي حدثت فعلا
                      ويريدون تغييرها لما يوافق ذاكرتهم.
                      أعاود الترحيب بك, وإن شاء الله تبقين بنفس هذه الروح الحلوة.
                      لأنّه من الصعب بمكان المحافظة عليها.
                      شكرا لك,, تحياااتي.
                      الأستاذة العزيزة ريما ريماوي: سأصارحك بالحقيقة بعض من يقرأون هذه القصة يظنونه بسبوس، والبعض الآخر يظنونه صبي، لكن أحدا لم ينجح في اكتشافه ككتكوت ..ومرة أخرى مع هذا الذوق الجم والرقة واللطافة، أشكرك من كل قلبي الأستاذة الرقيقة ريما..اسمك جميل بالمناسبة..كوني بخير عزيزتي..أجمل تحياتي وأرق أمنياتي وباقة ورد افتراضية..سارة
                      " أليست غريزة الخوف ما تدفعنا إلى المعرفة؟ أليست
                      البهجة التي يشعر بها من يحصل على المعرفة بهجة الشعور بالأمن؟ "

                      نيتشه
                      مدونتي:
                      http://fengantaamol.blogspot.com/

                      تعليق

                      يعمل...
                      X