ومن شر حاسد إذا حسد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    ومن شر حاسد إذا حسد

    " ومن شر حاسد إذا حسد "
    صدق الله العظيم


    كان يرعاها ، يحنو عليها
    فتطعمه وبحجرها تدفئه
    كانت ملاذه وقت الضيق
    يناجيها وتناجيه
    أقعده المرض ... أحسَّت بغيابه
    اشتد عليه المرض ... ذرفت دمعها
    مات أخي إبراهيم
    ذبلت أوراقها ، تساقطت .
    ثم تيبَّست أغصانها .

  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    تفان و تلاحم و انصهار،
    كان الطرفان رائعين في السراء و الضراء و حين الباس..
    رحم الله اخاك ابراهيم و تلك التي قاسمته افراحه و احزانه..
    مودتي

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      لفت انتباهي هذا الانصهار والحب بينهما
      فكما مات إبراهيم ذبلت وسقطت أوراقها
      ماتت حزننا
      نص رائع فيه لمسة وفاء
      تحياتي
      sigpic

      تعليق

      • عماد موسى
        عضو الملتقى
        • 14-03-2010
        • 316

        #4
        الاستاذ فوزي
        تحية طيبة في هذا الشتاء البارد
        قدمت مشهدا انسانيا مفعما بالاندغام الوفائي ونكران الذات الفريد فاوجدت مستحيلا رابعا ومخالفا لقول الشاعر العربي
        وجدت المستحيل في ثلاث الغول والعنقاء والخل الوفي
        مع تحياتي وشكري
        دمت مبدعا وشكرا

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          تفان و تلاحم و انصهار،
          كان الطرفان رائعين في السراء و الضراء و حين الباس..
          رحم الله اخاك ابراهيم و تلك التي قاسمته افراحه و احزانه..
          مودتي
          الطرفان كانا بحاجة كل منهما للآخر
          وربما كانت حاجة الطرف الذي رحل آخرا ، أشد من حاجة الأول
          كل الشكر لك أخي العزيز عبد الرحيم التدلاوي
          مرورك أسعدني
          فوزي بيترو

          تعليق

          • توحيد مصطفى عثمان
            أديب وكاتب
            • 21-08-2010
            • 112

            #6

            لا تبتئس أخي فوزي؛ فما هي إلا دورة الموت ومن ثمَّ الحياة.

            نعم إن المشهد مؤلم جداً؛ ولكن من رحم الألم يولد الأمل حين نحسن الفهم والاعتبار.

            إن أوراق الشجرة لم تسقط، وأغصانها لم تيبس؛ وأقسم لك أنها ستعاود الإزهار والإثمار من جديد، وستؤتي أكلها بعد حين.

            نعم، هي تشكو الهجر والفراق وسوء العلاقة من الكثيرين، لكن هنالك بالمقابل مَن يستمد منها ويرعاها.

            إن الذي يسقط الآن هو الأوراق الصفراء التي لم تكن صالحة لستر عرينا، وتلك الثمار الفاسدة التي نبتت من غير بذورنا؛ ولا أوراق خضراء مظلِّلة وثمار ناضجة شهيَّة إلا من تلك "الشجرة الإبراهيميَّة".

            إذاً، فكر إبراهيم لم ولن يموت؛ لأن حياته في أخوَّة موسى وعيسى ومحمد، عليهم جميعاً أفضل الصلوات وأتم التسليم.

            لك تحيتي وخالص مودتي وتقديري


            وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
              لفت انتباهي هذا الانصهار والحب بينهما
              فكما مات إبراهيم ذبلت وسقطت أوراقها
              ماتت حزننا
              نص رائع فيه لمسة وفاء
              تحياتي
              هذا الإنصهار وهذا الحب
              بين الإنسان والأرض . بين الإنسان والشجر
              بين الإنسان والإنسان . هو عشق فطري لا تلوثه أطماع
              كل الشكر لك أختنا نجلاء لمرورك والتعليق
              فوزي بيترو

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
                الاستاذ فوزي
                تحية طيبة في هذا الشتاء البارد
                قدمت مشهدا انسانيا مفعما بالاندغام الوفائي ونكران الذات الفريد فاوجدت مستحيلا رابعا ومخالفا لقول الشاعر العربي
                وجدت المستحيل في ثلاث الغول والعنقاء والخل الوفي
                مع تحياتي وشكري
                دمت مبدعا وشكرا
                أخي العزيز عماد موسى
                أنت محق بشأن انسانية العلاقة بين إبراهيم وشجرته .
                محبتي وسلامي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  نعم بالرغم ان قصتك لها مدلولات سياسية ووطنية ودينية عميقة
                  كما فسروها الاخوان, انما انا اخذتها كما هي علاقة
                  بين انسان هو اخيك ابراهيم أدعو له بالرحمة
                  ولك من بعده طول البقاء, وبين شجرة
                  وارفة كان يحب اللجوء إليها وإلى
                  ظلّها في ساعات الحر الشديد
                  وياكل من ثمرها في عز
                  عطائها ولقد افتقدته بغيابه
                  فذبلت وسقطت أوراقها.
                  من شر الحاسدين الذين لم
                  يباركوا هذه العلاقة.
                  الأستاذ الدكتور فوزي بيترو,
                  جميل نصّك الإنسانيّ, شكرا لك.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة توحيد مصطفى عثمان مشاهدة المشاركة

                    لا تبتئس أخي فوزي؛ فما هي إلا دورة الموت ومن ثمَّ الحياة.

                    نعم إن المشهد مؤلم جداً؛ ولكن من رحم الألم يولد الأمل حين نحسن الفهم والاعتبار.

                    إن أوراق الشجرة لم تسقط، وأغصانها لم تيبس؛ وأقسم لك أنها ستعاود الإزهار والإثمار من جديد، وستؤتي أكلها بعد حين.

                    نعم، هي تشكو الهجر والفراق وسوء العلاقة من الكثيرين، لكن هنالك بالمقابل مَن يستمد منها ويرعاها.

                    إن الذي يسقط الآن هو الأوراق الصفراء التي لم تكن صالحة لستر عرينا، وتلك الثمار الفاسدة التي نبتت من غير بذورنا؛ ولا أوراق خضراء مظلِّلة وثمار ناضجة شهيَّة إلا من تلك "الشجرة الإبراهيميَّة".

                    إذاً، فكر إبراهيم لم ولن يموت؛ لأن حياته في أخوَّة موسى وعيسى ومحمد، عليهم جميعاً أفضل الصلوات وأتم التسليم.

                    لك تحيتي وخالص مودتي وتقديري


                    لي الشرف أخي العزيز توحيد مصطفى عثمان
                    أن يأتيني مثل هذا التعليق الرائع على نصي المتواضع
                    لقد أجدت وقمت بتفسير ما يجول بخاطري
                    هي قصة حقيقية علاقة أخي إبراهيم وشجرة الليمون التي كانت في حديقته
                    كانت شجرة ليمون ثمرها مميز وله رائحة عطرية .
                    وأُاَكد لك أنها لم تمت ، لأني قمت - بتطعيم - شجرتي الليمون ببرعم من براعمها
                    نما وكبر وها أنا أراعيها وأحنو عليها ...
                    محبتي وسلامي لك
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      نعم بالرغم ان قصتك لها مدلولات سياسية ووطنية ودينية عميقة
                      كما فسروها الاخوان, انما انا اخذتها كما هي علاقة
                      بين انسان هو اخيك ابراهيم أدعو له بالرحمة
                      ولك من بعده طول البقاء, وبين شجرة
                      وارفة كان يحب اللجوء إليها وإلى
                      ظلّها في ساعات الحر الشديد
                      وياكل من ثمرها في عز
                      عطائها ولقد افتقدته بغيابه
                      فذبلت وسقطت أوراقها.
                      من شر الحاسدين الذين لم
                      يباركوا هذه العلاقة.
                      الأستاذ الدكتور فوزي بيترو,
                      جميل نصّك الإنسانيّ, شكرا لك.
                      نعم يا أختنا ريما .
                      كانت هناك شجرة ليمون ، وكان أخي يرعاها
                      حين مات ، ماتت .
                      ما يجري الآن ، وبالذات في مصرنا الحبيبة
                      هناك شجرة الليمون " مصر وثورة 25 يناير "
                      وهناك اللذين قاموا بالثورة بجميع شرئحهم
                      كنا سعداء بهذه الثورة . وكما يقول المثل : " ما يحسد المال إلاّ صحابه "
                      سقط الثوار في فخ الإقتتال والخلاف . يا خوفي على الثورة ذاتها أن تسقط !

                      شكرا لمرورك وتحياتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • محمد فائق البرغوثي
                        أديب وكاتب
                        • 11-11-2008
                        • 912

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        " ومن شر حاسد إذا حسد "
                        صدق الله العظيم


                        كان يرعاها ، يحنو عليها
                        فتطعمه وبحجرها تدفئه
                        كانت ملاذه وقت الضيق
                        يناجيها وتناجيه
                        أقعده المرض ... أحسَّت بغيابه
                        اشتد عليه المرض ... ذرفت دمعها
                        مات أخي إبراهيم
                        ذبلت أوراقها ، تساقطت .
                        ثم تيبَّست أغصانها .
                        نص جميل صديقي العزيز د . فوزي بيترو ،،

                        أعجبتني اللغة بشاعريتها الجميلة .

                        هذا النص يقودنا إلى موضوع الصديق العزيز شريف عابدين : ( أنسنة الأشياء ... ) ، وتساؤلي هنا : هل الأنسنة وحدها تخلق مفارقة ؟! إذا اعتبرنا أن أنسنة الأشياء وعناصر الطبيعة مفارقة جلية ، فما علينا إلا أن نجتزئ قصة / موقفا عاديا ، شخوصه من البشر ، فنستعيض إحدى هذه الشخصيات بجماد أو نبات . أو بشكل معكوس : ماذا لو بدلنا شخصية ( الشجرة ) في القصة ، بشخصة آدمية من لحم ودم : (الأخت ) مثلا ، سنجد أن القصة تسير وفق منطق طبيعي وتعبر عن تيمة معاشة ومجسدة في الواقع ، حيث الوفاء والحب إلى درجة التلاحم في ذات واحدة . والمفارقة في الق ق ج لا تعتمد على المتداول والمعاش ، فكم من القصص التي سمعناها عن ذلك : الزوجة التي ماتت عقب وفاة زوجها بأيام قليلة ، الأم التي ماتت عقب وفاة ابنها الوحيد ، الكلب الذي وجدوه جثة هامدة على قبر صاحبه الإنسان ، اجابة الأب لإبنه عندما سأله : لماذا تركت الحصان بعيدا ؟! وجوابه : لكي يؤنس البيت ياولدي ؛ إن البيوت تموت إذا غاب سكانها . في قصيدة ( أبد الصبار) لمحمود درويش .

                        وعلى الكاتب أن يخلق مفارقة تمنح القصة خصوصية مشهدية وتبتعد بها عن الأفكار والمواقف العامة المتداولة . وإلا سيصبح النص مجرد ناقل لغوي يصف فقط ، ويجسد مشاهدات حياتية مألوفة للقارئ .. وبالتالي يصبح أقرب إلى جنس الخاطرة .

                        أعلمُ تماما أن النص اعتمد أيضا على تأجيل عناصر الإشراق في القصة حتى النهاية ، وعنصر الإشراق في القصة هو : هوية الشخوص : ( الشجرة ) بعد ان هيأها للقارئ على أنها شخصية آدمية ، كنوع من الإيهام والتضليل . لكن هذا الإيهام هو وسيلة لإشعال عنصر التشويق في القصة ، يدعم مفارقته الأساسية ، ولا يمكن إعتباره مفارقة مستقلة قائمة بذاتها .

                        مجرد رأي خاص عزيزي د. فوزي ، لا أعممه ، يحتمل الخطأ ربما اكثر من الصواب .

                        محبتي وتقديري
                        [align=center]

                        العشق
                        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                        [/align]

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                          نص جميل صديقي العزيز د . فوزي بيترو ،،

                          أعجبتني اللغة بشاعريتها الجميلة .

                          هذا النص يقودنا إلى موضوع الصديق العزيز شريف عابدين : ( أنسنة الأشياء ... ) ، وتساؤلي هنا : هل الأنسنة وحدها تخلق مفارقة ؟! إذا اعتبرنا أن أنسنة الأشياء وعناصر الطبيعة مفارقة جلية ، فما علينا إلا أن نجتزئ قصة / موقفا عاديا ، شخوصه من البشر ، فنستعيض إحدى هذه الشخصيات بجماد أو نبات . أو بشكل معكوس : ماذا لو بدلنا شخصية ( الشجرة ) في القصة ، بشخصة آدمية من لحم ودم : (الأخت ) مثلا ، سنجد أن القصة تسير وفق منطق طبيعي وتعبر عن تيمة معاشة ومجسدة في الواقع ، حيث الوفاء والحب إلى درجة التلاحم في ذات واحدة . والمفارقة في الق ق ج لا تعتمد على المتداول والمعاش ، فكم من القصص التي سمعناها عن ذلك : الزوجة التي ماتت عقب وفاة زوجها بأيام قليلة ، الأم التي ماتت عقب وفاة انبها الوحيد ، الكلب الذي وجدوه جثة هامدة على قبر صاحبه الإنسان ، اجابة الأب لإبنه عندما سأله : لماذا تركت الحصان بعيدا ؟! وجوابه : لكي يؤنس البيت ياولدي ؛ إن البيوت تموت إذا غاب سكانها . في قصيدة ( أبد الصبار) لمحمود درويش .

                          وعلى الكاتب أن يخلق مفارقة تمنح القصة خصوصية مشهدية وتبتعد بها عن الأفكار والمواقف العامة المتداولة . وإلا سيصح النص مجرد ناقل لغوي يصف فقط ، ويجسد مشاهدات حياتية مألوفة للقارئ .. وبالتالي يصبح أقرب إلى جنس الخاطرة .

                          أعلمُ تماما أن النص اعتمد أيضا على تأجيل عناصر الإشراق في القصة حتى النهاية ، وعنصر الإشراق في القصة هو : هوية الشخوص : ( الشجرة ) بعد ان هيأها للقارئ على أنها شخصية آدمية ، كنوع من الإيهام والتضليل . لكن هذا الإيهام هو وسيلة لإشعال عنصر التشويق في القصة ، يدعم مفارقته الأساسية ، ولا يمكن إعتباره مفارقة مستقلة قائمة بذاتها .

                          مجرد رأي خاص عزيزي د. فوزي ، لا أعممه ، يحتمل الخطأ ربما اكثر من الصواب .

                          محبتي وتقديري
                          لقد قمت أخي وصديقي محمد فائق البرغوثي بتحليل للنص وشرحه من باب أنسنة الأشياء
                          وعرجت على المفارقة في النص وعدم اعتماده على المتداول والمعاش .
                          الحق أقوله لك . أن هذا التعليق هو حصة تعليمية في مجال القص القصير جدا .
                          واسمح لي أخي أن أنقل ردكم هذا إلى متصفح أخي شريف عابدين " بعض أساسيات كتابة الق ق ج . "

                          محبتي واشتياقي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • شريف عابدين
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 1019

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            لقد قمت أخي وصديقي محمد فائق البرغوثي بتحليل للنص وشرحه من باب أنسنة الأشياء
                            وعرجت على المفارقة في النص وعدم اعتماده على المتداول والمعاش .
                            الحق أقوله لك . أن هذا التعليق هو حصة تعليمية في مجال القص القصير جدا .
                            واسمح لي أخي أن أنقل ردكم هذا إلى متصفح أخي شريف عابدين " بعض أساسيات كتابة الق ق ج . "

                            محبتي واشتياقي
                            فوزي بيترو
                            يا لها من مصادفة، تخيل أخي د. فوزي أنني قمت بنقل هذا الرد بتصرف إلى موضوع الأنسنة منذ الصباح الباكر نظرا لأهميته بالنسبة للقصة القصيرة جدا بشكل عام وليس باعتباره ردا على نصك الجميل.
                            تقديري لاهتمامك بأن تعم الإفادة ولكتابتك هذا النص المتعدد الدلالات.
                            موضوع تفاعلي لتدريب المبتدئين في كتابة القصة القصيرة جدا. "دعوة للمشاركة" اختر عنصرا أو كائنا ماديا "أو معنويا" من الطبيعة أو من واقع حياتنا اليومية. مثلا: حجر، كوب ماء، شجرة، قلم رصاص، ساعة حائط، طائر....إلخ. تقمص دور هذا العنصر أو الكائن؛ ثم حدثنا فيما يلي: ماذا تفعل الآن؟ فيم تفكر؟ كيف تشعر؟ هذه
                            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                            تعليق

                            • مصطفى حمزة
                              أديب وكاتب
                              • 17-06-2010
                              • 1218

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              " ومن شر حاسد إذا حسد "
                              صدق الله العظيم


                              كان يرعاها ، يحنو عليها
                              فتطعمه وبحجرها تدفئه
                              كانت ملاذه وقت الضيق
                              يناجيها وتناجيه
                              أقعده المرض ... أحسَّت بغيابه
                              اشتد عليه المرض ... ذرفت دمعها
                              مات أخي إبراهيم
                              ذبلت أوراقها ، تساقطت .
                              ثم تيبَّست أغصانها .

                              -------
                              أخي العزيز ، الأستاذ فوزي ..
                              أسعد الله أوقاتك
                              أمتعني النص بلغته التي ارتدت الحنان والوفاء ، وتعطرت بالبلاغة والسرد المنساب ..
                              استعجل العنوانُ في تفسير النص تفسيراً تقريرياً ارتآه الكاتب .. الحسد ..
                              وفضح الختام وفيّة أخيك - رحمه الله - بأنها الشجرة !! ولو أن النصّ انتهى عند ( أخي إبراهيم ) مع إضافة كلمة ( فلحقتْ به ) .. لبقيت في قائمة تفكير وتوقعات القارئ ..ولبدأ القارئ القراءة بعد النهاية ..
                              أخي الحبيب بهذه المناسبة .. أتمنى هنا في هذا المنتدى أن نمزج في ردودنا بين المديح ، والنقد البناء الرقيق الأنيق الذي لا يجرح حتى وريقات الورد ..إنه إهداء للعيوب على رأي الفاروق رضي الله عنه
                              فهلا تبادلنا الهدايا ؟
                              تحياتي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X