يعتبر الأدب والنقد وجهان لعملة واحدة ..
عملة الفكر الإنساني الذي يرسم ملامح الإنسان الحقيقية عبر العصور ..
ولأن القراءة النقدية بكل جوانبها هي شمعة تنير دروب النص الأدبي .. كان لزاما أن تتواجد
القراءات في خط متواز مع النصوص الأدبية لتكتمل عملية الأدب في أداء الدور المنوط بها ..
ومن هذا المنطلق منطلق المساهمة في زرع نور الكلمة في طرقات الأدب ..
سأنثر هنا بعض المحاولات .. قراءات لبعض ق ق ج التي استوقفتني والتي يستوقفني
لست ناقدة بقدر ما أنا متذوقة .. وأشكر الله عز وجل أن منحني هذه الموهبة - الغوص والقراءة للنص الأدبي - مما
جعلني أقرر أن يكون التخصص في النقد ثمرة دراستي الجامعية .. وقد حاولت الاطلاع على مختلف مدارس النقد ..
وأحاول دائما تعلم سبل هذا الميدان الرائع الذي أراه - رأي شخصي - أن النقد هو بمثابة رئة للأدب يتنفس من خلالها أكسجين الحياة ..
حاولت ولازلت أحاول وأكرر أنها مجرد محاولات في عالم - عالم النقد - الذي يتّسم بكثير من العمق .. والغواص الماهر هو من يعرف كيف يتعامل مع عمق بحر النقد .. إذ النقد ليس مشرطا وليس الناقد جزارا يفصل رأس النص الأدبي عن جسده ويدمي كلماته بقدر ما هو جراحا وفنانا يعرف كيف يتعامل مع النص كما تتعامل الفراشة والنحلة مع الزهرة ..
أرجو أن تروق لكم قراءاتي البسيطة ..
إن كان فيها شيء من الصحة فمن الله وإن كانت خاطئة فمن نفسي التواقة لهذا الميدان الذي ربما يجب عليّ تعلم المزيد من خصائصه .. لكن ثمة سرّ ومغناطيس ينير لي دروب فضاء النقد لأحلق في النص الأدبي - الذي يستوقفني - عشقي للقراءات ..
إنها البداية في عالم أعشقه حد التمازج ما بين الماء والتربة لتزهر الكلمة ..
شكري عناقيدا تتدلى من دالية الامتنان بمروركم على هذا الفضاء
فضاء قراءات فجر عبد الله
تحايا عاطرة
تعليق