المَوْلِد الكبير / دينا نبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دينا نبيل
    أديبة وناقدة
    • 03-07-2011
    • 732

    المَوْلِد الكبير / دينا نبيل

    المَوْلِد الكَبير



    نحو السماء ارتفعت الدفوف ، وسط الجموع المحتقنة تشق طريقها إلى ناحية من الساحة ، في حلق وقف حاملوها يهزونها ، وسريعًا نزلت عليها الأكف ضربًا يقرع غطاء السماء ، يخرس صخبًا أصمًا. سكت الجميع هنيهة والتفوا حولهم ، الرؤوس تومئ مع الضربات ،الأعواد تتمايل ، والأذرع تتأرجح ، وبدأ التصفيق يعلو .. ويعلو .

    تفرقت الشخوص المترنحة وتوقف القرع فجأة على إثر صليل أجش يجلجل في الصدور .. قائد المسير " أبو ( طرطور ) " ، عصاه الغليظة بثبات تنقر الأرض ، يده النحيلة تتحسس لحيته الفضية ومسبحته الكهرمانية الطويلة حول عنقه الأسمر ، على خطوه يعدو صف من المجلببين منكسي الرؤوس رافعي أعلاما ملونة قد اعتمروا ( طراطير) خضر من ورق ، تتعاهدها أيديهم بالرفع كما لو كانوا في تحية مستمرة .

    بإشارة من عصاه تجمعوا حوله ، شاخصًا نحو السماء الحالكة ينظر النجم المرتقب :

    -- " اللهم صلي عليك يا نبيييييي ! "

    ورجع الإيقاع ينساب بين الدقّ والترنح والصياح يضبطه شيخ " السيمفونية " بعصاه الخشبية ..

    " الله .. حي .. الله .. حي ! "

    الوجوه تتقلب يمنة ويسرة ، الجذوع تتثنى ثملة مع الضرب المستمر ، بقوة يطوّحها أصحابها إلى الأمام وإلى الخلف ، وأُغمضت الأعين في ارتقاب نشوة لارتقاء سلم القربى أو سلوك دروب العرفان .. وأُغمِضَت أخرى أثقلها الوهن فتوسدت كتفا ملاصقا .. فافترش هؤلاء أرضا ( مُشَمَّعة ) تَخِز أكبادهم بإبر باردة .. متململةً تتمطى أطرافهم لتلتقط لقيمات خليطها غبار الأسفلت بين أنامل فاقدة الإحساس .

    وصاحب المولد تتواثب نظراته حول حمى الخيام المعقودة منذ أسبوعين تلاحق ذكريات أمس ولّى

    -- " لقد أتوا من صحراء الأهرامات .. يقلقهم المولد !! "
    -- " وأين نحن من الأهرامات ؟ ... شيء لا يصدق ! "

    مكرون مفرون من زمن امرئ القيس لا يظهر منهم سوى أعين مات فيها النور ، تلوّح أيديهم بسيوف وسلاسل حديدية يضربون من يعترضهم من رفاقه ، يمتطون بالخيول والبعير أكتاف أصحاب طريقته ليعيدوا خطّ ذكرى الجمل المعقور والهودج الشريف وسيوف اصطكت في فتنة عظمى . ولم تكن سوى سويعات تطوّق انتظارهم حتى لفظت النوافذ والشرفات القنان الحارقة لتحصد منهم ما تشاء ، أجساد مشتعلة تهيم في الطرقات تتمرغ في الأرض علّ التراب يخمدها .. الكثير يريدون نقض المولد .. يَصِمونهم بالعته والشعوذة وولوج مسارب المستحيل !

    الأصوات تلعلع تئد رعدا لاهثا لتبتلعه السماء ، الأعين شاخصة إلى أعلى تتابع البريق اللامع يشرخ السواد ، ينبسط في براحه عروقا ملتوية سرعان ما تتلاشى في العتمة الطاغية ، المطر يتقاطر من الأجسام المتراقصة يغسل عناء أيام مضت .." يا فرج الله ! .. فُتحت السماء! " .. الأصوات ترجها ، نشوة باردة اجتاحت أبا ( طرطور ) جعلته يلقي بعصاه ويرعش كفيه ويصرخ .. ويزيد في التثني فما عاد ( للطرطور ) مستقر فألقاه ..

    -- " الله حي ! .. شعبنا (جاي ) .. انصرف .. انصرف ! "

    صدحت الأصوات المبحوحة تقطعها الأنفاس المتهدجة على إثر صراخ أبي ( طرطور )

    -- " انصرف .. ارحل !! "

    تتمايل الجذوع الآيلة للسقوط صارت تتسند على بعضها .. وارتمى صاحب ( الطرطور ) على الأرض يتلوّى كالأفعى . . " الله أكبر ! "

    ...
    وتعالت أصوات قهقهات وتصفيق متناثر ، وبسرعة امتدت الأيادي لأبي ( طرطور ) تجذبه .. ليعتدل ضاحكًا ينفض عن ردائه الطين العالق به ويحيي من أبدوا الإعجاب .. حوله وميض وأصوات التقاط صور من ( كاميرات ) الهواتف النقالة ..
    ووسط موجة الضحك التي شملته وأتباعه ، أعادوا ( الطراطير ) لأصحابهم لتصلح لفافات لشطائر الغد ، ثم رفعوا الأعلام من جديد ، وقد تبدلت الملامح

    .. " ارحل .. ارحل ! "...

    يحملها الهواء فتعانق أنغامًا في ناحية أخرى من ساحة التحرير ، قد اعتلى صاحبها خشبة مسرح يعزف على ( جيتاره ) .. نفس الكلمات بلحن عصري بينما التحف جمهوره بأغطية ( المُشَمَّع ) تتقافز عليها القطرات لترسم وجوهًا باسمة ترتجف .. علاها ظل تماويج الأمطار..

    والكاميرات تصور من قريب ومن بعيد

    لتختزل الساحة في عناصر قليلة : الأفق الرمادي المظلم ، والمصابيح الباهتة ، والأجسام المتلاحمة ... ( والمُشَمَّع ) !!

  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    هو المشمع يستر من على خشبة المسرح ، والجمهور ، وصاحب الطرطور ، المشعوذ المجنون ، والناس الذين يسمعون ويصدقون ، او يصفقون تأثراً ، او سخريةً ، أو يتفرجون دون مبالاة
    يؤلمني أن المولد ، وهو الذكرى المقدسة لدينا يتحول الى تفاصيل ومفردات بغيضة ، ليس لها هدف الا اختلاق بدع وتحصيل المال لبسطاء ، متناسين الأهمية الكبرى لتلك المناسبة ، وما تعنيه لنا
    بديع كان نقلك لتلك التفاصيل ، وللأجواء التي تحيط بالمولد ، ولحالة من يعتلي الخشبة ومن يتفرج عليها

    نص بديع أستاذة دينا
    تقبلي الود كله
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      أستاذة دينا ..
      لك بصمة تتميّزين بها .
      تدخلين المشهد بواقعيّة ..
      وتكتبين بحرفيّة ، ورؤيةٍ فنيّةٍ لا تخفى ..
      تسعدني دائماً القراءة لك ياغالية ..
      بوركت ...وحيّاااااااااااااااك .

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
        المَوْلِد الكَبير
        المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة




        نحو السماء ارتفعت الدفوف ، وسط الجموع المحتقنة تشق طريقها إلى ناحية من الساحة ، في حلق وقف حاملوها يهزونها ، وسريعًا نزلت عليها الأكف ضربًا يقرع غطاء السماء ، يخرس صخبًا أصمًا. سكت الجميع هنيهة والتفوا حولهم ، الرؤوس تومئ مع الضربات ،الأعواد تتمايل ، والأذرع تتأرجح ، وبدأ التصفيق يعلو .. ويعلو .

        تفرقت الشخوص المترنحة وتوقف القرع فجأة على إثر صليل أجش يجلجل في الصدور .. قائد المسير " أبو ( طرطور ) " ، عصاه الغليظة بثبات تنقر الأرض ، يده النحيلة تتحسس لحيته الفضية ومسبحته الكهرمانية الطويلة حول عنقه الأسمر ، على خطوه يعدو صف من المجلببين منكسي الرؤوس رافعي أعلاما ملونة قد اعتمروا ( طراطير) خضر من ورق ، تتعاهدها أيديهم بالرفع كما لو كانوا في تحية مستمرة .

        بإشارة من عصاه تجمعوا حوله ، شاخصًا نحو السماء الحالكة ينظر النجم المرتقب :

        -- " اللهم صلي عليك يا نبيييييي ! "

        ورجع الإيقاع ينساب بين الدقّ والترنح والصياح يضبطه شيخ " السيمفونية " بعصاه الخشبية ..

        " الله .. حي .. الله .. حي ! "

        الوجوه تتقلب يمنة ويسرة ، الجذوع تتثنى ثملة مع الضرب المستمر ، بقوة يطوّحها أصحابها إلى الأمام وإلى الخلف ، وأُغمضت الأعين في ارتقاب نشوة لارتقاء سلم القربى أو سلوك دروب العرفان .. وأُغمِضَت أخرى أثقلها الوهن فتوسدت كتفا ملاصقا .. فافترش هؤلاء أرضا ( مُشَمَّعة ) تَخِز أكبادهم بإبر باردة .. متململةً تتمطى أطرافهم لتلتقط لقيمات خليطها غبار الأسفلت بين أنامل فاقدة الإحساس .

        وصاحب المولد تتواثب نظراته حول حمى الخيام المعقودة منذ أسبوعين تلاحق ذكريات أمس ولّى

        -- " لقد أتوا من صحراء الأهرامات .. يقلقهم المولد !! "
        -- " وأين نحن من الأهرامات ؟ ... شيء لا يصدق ! "

        مكرون مفرون من زمن امرئ القيس لا يظهر منهم سوى أعين مات فيها النور ، تلوّح أيديهم بسيوف وسلاسل حديدية يضربون من يعترضهم من رفاقه ، يمتطون بالخيول والبعير أكتاف أصحاب طريقته ليعيدوا خطّ ذكرى الجمل المعقور والهودج الشريف وسيوف اصطكت في فتنة عظمى . ولم تكن سوى سويعات تطوّق انتظارهم حتى لفظت النوافذ والشرفات القنان الحارقة لتحصد منهم ما تشاء ، أجساد مشتعلة تهيم في الطرقات تتمرغ في الأرض علّ التراب يخمدها .. الكثير يريدون نقض المولد .. يَصِمونهم بالعته والشعوذة وولوج مسارب المستحيل !

        الأصوات تلعلع تئد رعدا لاهثا لتبتلعه السماء ، الأعين شاخصة إلى أعلى تتابع البريق اللامع يشرخ السواد ، ينبسط في براحه عروقا ملتوية سرعان ما تتلاشى في العتمة الطاغية ، المطر يتقاطر من الأجسام المتراقصة يغسل عناء أيام مضت .." يا فرج الله ! .. فُتحت السماء! " .. الأصوات ترجها ، نشوة باردة اجتاحت أبا ( طرطور ) جعلته يلقي بعصاه ويرعش كفيه ويصرخ .. ويزيد في التثني فما عاد ( للطرطور ) مستقر فألقاه ..

        -- " الله حي ! .. شعبنا (جاي ) .. انصرف .. انصرف ! "

        صدحت الأصوات المبحوحة تقطعها الأنفاس المتهدجة على إثر صراخ أبي ( طرطور )

        -- " انصرف .. ارحل !! "

        تتمايل الجذوع الآيلة للسقوط صارت تتسند على بعضها .. وارتمى صاحب ( الطرطور ) على الأرض يتلوّى كالأفعى . . " الله أكبر ! "

        ...
        وتعالت أصوات قهقهات وتصفيق متناثر ، وبسرعة امتدت الأيادي لأبي ( طرطور ) تجذبه .. ليعتدل ضاحكًا ينفض عن ردائه الطين العالق به ويحيي من أبدوا الإعجاب .. حوله وميض وأصوات التقاط صور من ( كاميرات ) الهواتف النقالة ..
        ووسط موجة الضحك التي شملته وأتباعه ، أعادوا ( الطراطير ) لأصحابهم لتصلح لفافات لشطائر الغد ، ثم رفعوا الأعلام من جديد ، وقد تبدلت الملامح

        .. " ارحل .. ارحل ! "...

        يحملها الهواء فتعانق أنغامًا في ناحية أخرى من الساحة ، قد اعتلى صاحبها خشبة مسرح يعزف على ( جيتاره ) .. نفس الكلمات بلحن عصري بينما التحف جمهوره بأغطية ( المُشَمَّع ) تتقافز عليها القطرات لترسم وجوهًا باسمة ترتجف .. علاها ظل تماويج الأمطار..

        والكاميرات تصور من قريب ومن بعيد

        لتختزل الساحة في عناصر قليلة : الأفق الرمادي المظلم ، والمصابيح الباهتة ، والأجسام المتلاحمة ... ( والمُشَمَّع ) !!
        اوّل قصة لك استاذة دينا لم تستطع أن تشدني, وجعلتني أفقد تركيزي,
        وافكّر بأمور أخرى, سأعود بعد لملمة شتات نفسي,
        شكرا لك.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • دينا نبيل
          أديبة وناقدة
          • 03-07-2011
          • 732

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
          هو المشمع يستر من على خشبة المسرح ، والجمهور ، وصاحب الطرطور ، المشعوذ المجنون ، والناس الذين يسمعون ويصدقون ، او يصفقون تأثراً ، او سخريةً ، أو يتفرجون دون مبالاة
          يؤلمني أن المولد ، وهو الذكرى المقدسة لدينا يتحول الى تفاصيل ومفردات بغيضة ، ليس لها هدف الا اختلاق بدع وتحصيل المال لبسطاء ، متناسين الأهمية الكبرى لتلك المناسبة ، وما تعنيه لنا
          بديع كان نقلك لتلك التفاصيل ، وللأجواء التي تحيط بالمولد ، ولحالة من يعتلي الخشبة ومن يتفرج عليها

          نص بديع أستاذة دينا
          تقبلي الود كله

          أ / أحمد عيسى القدير

          أشكر لك مرورك الذي أعتز به كثيرا .. وتعليقك الطيب

          لكن لا أدري أستاذي وممكن تصلّح لي فكرتي .. لقد أردت أن أعكس وضعا سياسيا من خلال قصتي .. وكنت أتساءل إن كانت الفكرة ظاهرة أم بعيدة جدا .. ربما لأن الوضع يتعلق بمصر .. ولكن أطرح الموضوع للنقاش ولرؤية حضراتكم

          وأرحب بآرائكم وتوجيهاتكم التي ترشدني في الطريق

          تقبل تحيتي واحترامي



          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            أستاذة دينا ..
            لك بصمة تتميّزين بها .
            تدخلين المشهد بواقعيّة ..
            وتكتبين بحرفيّة ، ورؤيةٍ فنيّةٍ لا تخفى ..
            تسعدني دائماً القراءة لك ياغالية ..
            بوركت ...وحيّاااااااااااااااك .

            أ /إيمان الحبيبة

            دائما أنتظر طلتك الرقيقة على نصوصي .. وتفاعلك الراقي في متصفحي

            وهذا عهدي بك أستاذتي الغالية منذ دخلت الملتقى وبدأت بالكتابة بين أيديكم

            تقبلي حبي وامتناني لك

            ربي يحفظ سوريا وبلادنا أجمعين



            تعليق

            • ياسر ميمو
              أديب وكاتب
              • 03-07-2011
              • 562

              #7
              السلام عليكم


              إن الاحتفال الحقيقي بمولد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

              يكون في اتباع سنته الشريفة والالتزام الحقيقي بوصاياه وما أكثرها

              نص يسلط الضوء على ظاهرة اجتماعية سيئة تغطت برداء الدين


              الأديبة دنيا......... شكراً جزيلاً لك

              إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
              التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
              فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

                اوّل قصة لك استاذة دينا لم تستطع أن تشدني, وجعلتني أفقد تركيزي,
                وافكّر بأمور أخرى, سأعود بعد لملمة شتات نفسي,
                شكرا لك.

                أ / ريما الجميلة

                أشكرك على مرورك وعلى الصراحة في التعليق ..

                وسأنتظر عودتك غاليتي .. وتأكدي أن كلي آذان صاغية لنقدكم وتوجيهاتكم الجليلة لآخذ بها وأتطور

                دمت بخير غاليتي


                تعليق

                • صالح صلاح سلمي
                  أديب وكاتب
                  • 12-03-2011
                  • 563

                  #9
                  الاستاذه دينا.. تحيه طيبه وبعد
                  قرأت لك في ما سبق نص شبيه بهذا( نفس البيئه على ما اظن)
                  انا من المعجبين بنهجك فيهما
                  لكن في هذا النص لمحت عُجاله وعدم اهتمام باللغه المناسبه
                  لا ادري ربما اكون مخطئا
                  لكن في الاول والاخر انا تستهويني اجواء كتاباتك
                  شكرا لك
                  التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 22-11-2011, 10:41.

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميلة القديرة
                    دينا نبيل
                    جاء النص مباشرا
                    تقريريا
                    لكنه لم يكن يخلو من ومضا ت اكثر من جميلة
                    كلنا يحب لأوطان
                    كلنا ندفع فواتير هذا الحب, ومضاعفة
                    دم ودموع
                    وألم
                    توجعني أوجاع وطني
                    ووطني الذي لكم
                    لكني أبقى انتظر أن تعود بنا اللحظات التي كنا فيها أباطرة
                    دينا نبيل غاليتي
                    كثفي حرفك
                    عودي لزرعك
                    انفضي عنه غبر الغابرين
                    وكوني بخير سيديتي
                    فلك قلم يستحق القراءة
                    ودي ومحبتي لك

                    اليوم السابع

                    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                      أديب وكاتب
                      • 09-04-2011
                      • 768

                      #11
                      فخور بك والله أ.دينا ..
                      اتمنى لك مثل ما أتمناه لنفسي.
                      الحمد لله كما ينبغي








                      تعليق

                      • دينا نبيل
                        أديبة وناقدة
                        • 03-07-2011
                        • 732

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم


                        إن الاحتفال الحقيقي بمولد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

                        يكون في اتباع سنته الشريفة والالتزام الحقيقي بوصاياه وما أكثرها

                        نص يسلط الضوء على ظاهرة اجتماعية سيئة تغطت برداء الدين


                        الأديبة دنيا......... شكراً جزيلاً لك

                        أ / ياسر الفاضل

                        أشكرك على مرورك الجميل بموضوعي وتعليقك الطيب

                        ربما اختلف معك أن هذا لم يكن مقصودي من قصتي .. أعتقد أن السبب في الكاتب باستقراء آراء بقية أساتذتنا

                        إن شاء الله المرة القادمة سأنتبه أكثر لطريقة توصيل الرسالة واللغة المستخدمة

                        دمت طيبا أستانا

                        تعليق

                        • دينا نبيل
                          أديبة وناقدة
                          • 03-07-2011
                          • 732

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                          الاستاذه دينا.. تحيه طيبه وبعد
                          قرأت لك في ما سبق نص شبيه بهذا( نفس البيئه على ما اظن)
                          انا من المعجبين بنهجك فيهما
                          لكن في هذا النص لمحت عُجاله وعدم اهتمام باللغه المناسبه
                          لا ادري ربما اكون مخطئا
                          لكن في الاول والاخر انا تستهويني اجواء كتاباتك
                          شكرا لك
                          أ / صالح سلمى

                          اشكر لك مرورك الطيب وإعجابك ببعض ما اكتب ...

                          وأشكرك أكثر على رأيك الصريح ونصحك لي وأعدك أنني في المرة القادمة سأعتني أكثر بالنهج واللغة كي تناسب النص

                          تقديري لك على حسن توجيهك إياي أستاذي

                          دمت طيبا

                          تعليق

                          • سمية البوغافرية
                            أديب وكاتب
                            • 26-12-2007
                            • 652

                            #14
                            العزيزة دنيا نبيل
                            تحية طيبة
                            أشيد هنا بقدرتك العالية في التصوير وبعدستك البارعة في التقاط أدق التفاصيل
                            لكن وجدتني أتساءل هل التصوير وحده كاف بأن يرسم لنا لوحة لقصة جميلة
                            ؟!
                            أؤمن بجمال التصوير ودوره في القص القصير لكن لم أقف هنا جيدا على الفكرة مع أني أعدت قراءة قصتك مرات
                            ولا أدري أين الخلل لعل "الطقس" المصور هنا غريب عني وعن بيئتي
                            بلغني من الصورة أنك تودين طي صفحته ( صفحة أصحاب الطراطير)بصفحة جديدة، فيها مكان خاص وترانيم موسيقية
                            أتمنى أني اقتربت من رسالتك
                            وأنتظر قراءات أخرى ربما كشفت لي ما خفي عني
                            محبتي ومزيدا من الإبداع والحضور

                            تعليق

                            • دينا نبيل
                              أديبة وناقدة
                              • 03-07-2011
                              • 732

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميلة القديرة
                              دينا نبيل
                              جاء النص مباشرا
                              تقريريا
                              لكنه لم يكن يخلو من ومضا ت اكثر من جميلة
                              كلنا يحب لأوطان
                              كلنا ندفع فواتير هذا الحب, ومضاعفة
                              دم ودموع
                              وألم
                              توجعني أوجاع وطني
                              ووطني الذي لكم
                              لكني أبقى انتظر أن تعود بنا اللحظات التي كنا فيها أباطرة
                              دينا نبيل غاليتي
                              كثفي حرفك
                              عودي لزرعك
                              انفضي عنه غبر الغابرين
                              وكوني بخير سيديتي
                              فلك قلم يستحق القراءة
                              ودي ومحبتي لك

                              اليوم السابع

                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...نادر/page7


                              أ / عائدة الغالية .. ابنة الفرات الأصيل

                              مرورك بقصتي البسيطة كان شرفا لي .. وجميل نصحك وتوجيهك يسعدني وأعدك أنني سآخذ به

                              لا تحرميني طلتك استاذتي الغالية فهي تعني لي الكثير

                              تحياتي الوافرة لك من أرض الكنانة ..



                              حبي ومودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X