الاعلام المضلل والكلمة الحرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بدره عبد المالك
    أديب وكاتب
    • 04-11-2011
    • 139

    الاعلام المضلل والكلمة الحرة

    في ظل التظور التقني الرهيب لوسائل الاتصال والتواصل....يعرف العالم استثمارا هائلا لمثل تلك التقنية ..غير ان عالمنا العربي لا يزال رغم المحاولات الجاده في ذيل الترتيب العالمي لا من حيث عدد المشتغلين بتلك الوسائل التواصلية فحسب بل من حيث نجاعة ذلك الاستعمال على جميع الاصعدة والمستويات....الاجتماعية والاقتصادية ... والسياسية...
    واول خطوات الفشل تبدأ بالفهم الخاطئ لوسلئل الاتصال والاعلام سواء من جانب فهم الرسائل وقراءتها القراءة الصحيحة او من حيث توظيف الادوات المتاحة ...وهو امر اساء الى النتائج المرجوة من الزحف التكنولوجي على عالمنا النامي..حيث انه لا يعود الى تخلف معرفي بها بقدر ماهو تخلف عقلي وترسبات اجتماعية...حاضرة في الذهنية العربية..فتحولت وسائل التواصل كالفيس بوك مثلا الى ادوات للدمار الشامل والافراغ...نتيجة الحرمان والضغوط السياسية...والمستوي الثقافي المتدني للمستعملين عموما اذا علمنا ان مثل هذه الطرق التواصلية لا تحتاج الى كبير عناء......
    ان الدول المتقدمة تضع الوسائل الاعلامية في مقدمة الا سلحة التى تضرب بها العدو وتقرب منها الصديق وذلك بالتروج لسياساتها والدعاية لها وما حرب افغانستان والعراق وليبيا ..ببعيد ...حيث خاض الاعلام الامريكي الرسمى وغيره حربه....استطاع رغم التصدي العربي الخجول.. تحقيق الاهم وهو الوصول الى بغداد....وكذلك اليوم في ليبيا التي بدأت الدعاية السياسية مبكرة في نقد النظام واحصاء المظالم وتصوير المرتزقة بالثوار...وادعاء النصر في المعارك وتصوير النهاية قبل بدايتها......واحتلت ليبيا.
    والسؤال الذي يطرح نفسه...هل يمتلك عالمنا العربي ثقافة مدركة لاهمية الاعلام ودوره..؟؟.الواقع ان هذا الامر وان استقر في ذهنيات البعض وامن به البعض الاخر الا ان الواقع بلسان الحال يقول ..اننا لا زلنا نتفرج...او نفسد...اونضطهد الاعلام الحر...لنسجل حضور البداوة التخلف ......
    ولو نظرنا بعين التبصر الى الماضي ...الى حرب الخليج والشعوب العربية من الحيط الى المحيط تتابع الحدث مكممة الافواه معصوبة العيون...كانت الجزيرة الوسيلة الاعلامية الوحيد التي خاضت المعركة الاعلامية مع الغرب بكل نزاهة وشرف وحفظت ما ء الوجه للعرب ونبشت عن الحقيقة ابنما كانت ..واثلجت صدور العرب في تصديها للخرف الاعلامي الامريكي.....
    ان الجزيرة لم تكتفي بعرض الحقائق فحسب بل كانت الند للند وصاريحسب لها الف حساب....منعت من الاعتماد داخل الدول الاستبدادية...وتعرض صحافيوها الى الاختطاف والاغتيال والقتل...وكل ذلك كان ثمنا الكلمة الحرة .....وشرف للمنبر الحر
    هذا الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم لانه لم ينسجم مع ما يذهب اليه في الطرح وتحول حب سنوات الى عداء سخرت خلاله خلايا الانظمة والتبع من المخلصين ادواتها القذرة بالتشويش على بثها واحراق منبر حر....بداية من الثورة المصرية ...الى الحراك الليبي الى الجزائر...حيث يعمل الكثير على محاربة من احبوه بالامس وعبر عن ما في قلوبهم باخلاص وتفاني...عير مقدرين لحرمان الملايين من الناس من الحقيقة ..بتكميم هذا الصرح الاعلامي العتيد ...وتدميره بالدعاية المغرضة ووصفه بالصهيوني احيانا.....
    ان الوصول الى تحقيق الدمقراطية والحرية لن يتحقق على الارض العربية مادام اعلامنا مدان..والاعلاميين الاحرار منا خونه لانهم يختلفون معنا في الرؤية والطرح....وما دام عالمنا العربي عاجزا على المواجة النظيفة وقرع الحجة بالحجة....لان الهروب الى الحرب الاليكترونة القذة هو غاية الجهل وقمة الغباء... فالحقيقة كاشمس لا يحجبها غربال.
    اننا...لسنا في حاجة الى تبرير هذا التوجه في الطرح والنظرة الى الاعلام بكل حيادية ودون تزلف او تطرف او عصبية...لان الاعلام سلاح المعارك الفاصلة بين الشعوب والدول وبين الدول نفسها وليس ما نراه من رؤية تقزيمة له لا تراعي له مقام فتنتهك حرمته...تحت راية الوطنية والمصلحة العليا للوطن....ويتطاول اقزام على اعلام...وهم لا يدركون ان التحرر السياسي لا يتحقق الا بالحرية الاعلامية اولا...فاتقو الله في الوطن والمواطن...ولا تصادروا الكلمة من احد ....فتنقلبو خاسرين .
  • غسان إخلاصي
    أديب وكاتب
    • 01-07-2009
    • 3456

    #2
    أختي الكريمة بدرة المحترمة
    مساء الخير
    هلا والله ، وحياك الله في ملتقى النثر دائما وأبدا .
    أختاه :
    موضوعك ثمين وهادف ، ويدل على وعي هائل ، ولكن :
    هل تعلمين من الذي أسّس قناة الجزيرة التي تتشدّق بالرأي والرأي الآخر :
    إنهما أخوان فرنسيان يهوديان ، والدليل :
    أن الجزيرة هي القناة الوحيدة التي تلتقي مسؤولين يهودا ، وفي كل منطقة رسمية وغير رسمية في فلسطين المحتلة .
    وهي أُوجدت من أجل تحطيم المجتمع العربي ، ولكنها لاتستطيع أن تدخل لقلوب العرب إلا بعد تجريح أعدائها ( الأمة العربية ) وعندما دخلت أخذت تنفث سمومها وتكشف عن وجهها الحقيقي القبيح.
    والدليل :
    هي تجمّل جميع الخارجين على القانون لخدمة مصالحها ومصالح أسيادها ،فمثلا :
    ( المعارض (غليون ) أصبح حريصا على الإسلام والأمة العربية بعدما طُرد من سوريا لفشله العلمي ألّف الكتب الآتية :
    ( الإسلام الوحشي ، وسبّ الأكراد بشكل فظّ ........ ) .
    إذا أين مصداقيتها ، وهي التي تأتمر بمصالح لاتنفع الأمة العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
    تحياتي وودي لك .
    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

    تعليق

    • بدره عبد المالك
      أديب وكاتب
      • 04-11-2011
      • 139

      #3
      اخي الفاضل ..........غسان اخلاصي.
      أننا دافعنا عن الكلمة الحرة مهما كان مصدرها وقائلها......فمن اليهود من يتخندق مع الفلسطنيين.... فالكلمة وان كانت لها دلالتها فانها حتما لا تمتلك جنسية او وطننا، والتعامل مع اليهود اعلاميا ومحاولة فهم وجهة نظرهم وطروحاتهم لاتجرم الاعلام لان قضيته الكلمة متى كانت حرة ومجردة من الزيف والكذب والنفاق.فلنقرع الحجة بالحجة... لنضيف الى الحقيقة نصفها الضائع..............لك كل احترامي وتقديرى

      تعليق

      • بدره عبد المالك
        أديب وكاتب
        • 04-11-2011
        • 139

        #4
        اخي الفاضل...........عمر السليمان

        الكلمة الحرة.......جواز مرور الى الحاة الراقية،ومكسب للشعوب والامم، ونقطة البداية نحو محو الامية السياسية والتعتيم تحت وقع الشعارات .....
        سررت بمرورك الذي عطر الكلمات...........ولك ودي واحترامي.

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بدره عبد المالك مشاهدة المشاركة
          الكلمة الحرة.......جواز مرور الى الحاة الراقية،ومكسب للشعوب والامم، ونقطة البداية نحو محو الامية السياسية والتعتيم تحت وقع الشعارات .....
          سررت بمرورك الذي عطر الكلمات...........ولك ودي واحترامي.

          اسمي يا سيدتي (عبدالرحمن السليمان) وليس (عمر السليمان) الذي هو اسم رئيس جهاز أمن النظام المصري ونائب حسني مبارك في آخر أسبوع له ـ حلق الله ساقيه!

          الكلمة الحرة لا يعرف قيمتها إلا الأحرار أستاذتي الكريمة. والأحرار موجودون في كل مكان. أما العبيد فندعو لهم بالحرية!

          تحياتي العطرة.
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • اعيان القيسي
            ضابط متقاعد.. كاتب اعلامي
            • 09-03-2011
            • 371

            #6
            تحية سيدتي بدره
            واحييك باعتزاز

            الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم لانه لم ينسجم مع ما يذهب اليه في الطرح ...هكذا نحن لان.
            ويتطاول اقزام على اعلام...وهم لا يدركون ان التحرر السياسي لا يتحقق الا بالحرية الاعلامية...................هكذا نحن الان.
            والسؤال الذي يطرح نفسه...هل يمتلك عالمنا العربي ثقافة مدركة لاهمية الاعلام ودوره..؟؟......................لا يملك ابدا.

            متواصل معكم خالص التحايا
            الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
            أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..

            [YOUTUBE=https://www.youtube.com/watch?v=Jaha0oZojFk][/YOUTUBE]

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              حذفت هذه المشاركة احتجاجا على عبث بعض المشرفين بها علما أني نبهته إلى ذلك في المشاركة أدناه ولم يسمع.
              سأنشر المشاركة من جديد مع رجاء آخير بعدم العبث بها من جديد.
              عبدالرحمن السليمان.



              التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 23-11-2011, 16:19.
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                [align=justify][align=justify]الأستاذ الفاضل غسان إخلاصي،
                لا يحق لحضرتك أن تعدل أية مشاركة لي. أنت لا تملك هذا الحق. لذلك حذفت المشاركة التي عبثتَ بها وأعدتُ نشرها من جديد مع تنبيه حضرتك إلى عدم تكرير هذا الفعل، وإلى عدم الاقتراب من أية مشاركة لي والعبث بها مهما كانت الأسباب.
                وتحية طيبة.[/align] [/align]
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • مازن أبوفاشا
                  مستشار سياسي
                  • 16-09-2011
                  • 167

                  #9
                  الأخت الكريمة ، بدرة عبد المالك ، تحية طيبة

                  أظن أختي الكريمة أن عالمنا العربي هو أكثر بياضا بكثير مما يظهر في هذه المشاركة ، وصحيح أن المشاركة تتحدث عن الإعلام والكلمة الحرة وتتخذ الجزيرة مثالا خاصا والأنترنت مثالا عاما ، لكن أساسها معتمد على وضع "قيمة" محددة للتطور التكنولوجي وتصويره على أنه "تقدم" وجعل كل من لم يصله هذا "التقدم" يظهر "متخلفا" وهذا ما لا يطابق مفهوم "القيمة" ومبدأ حيادية "الوسيلة" ، قيمة الأشياء مهما كانت فهي في نتائجها وما أدت إليه ، أما الوسائل فلا ينطبق عليها مبدأ "الخير والشر" ، فالوسائل حيادية ، يمكن أن تستخدم في "الخير" وكذلك في "الشر" ، ولا أظن أن أحدا منا يستطيع تقبل المقولة "العملية نجحت لكن المريض مات" وتابعي معي ما أقصده


                  المشاركة الأصلية بواسطة بدره عبد المالك مشاهدة المشاركة
                  في ظل التظور التقني الرهيب لوسائل الاتصال والتواصل....يعرف العالم استثمارا هائلا لمثل تلك التقنية ..غير ان عالمنا العربي لا يزال رغم المحاولات الجاده في ذيل الترتيب العالمي لا من حيث عدد المشتغلين بتلك الوسائل التواصلية فحسب بل من حيث نجاعة ذلك الاستعمال على جميع الاصعدة والمستويات....الاجتماعية والاقتصادية ... والسياسية...
                  لا أظن أن التاريخ قد بدأ منذ عشرين أو ثلاثين سنة فقط ، والتاريخ ، الذي يشهد لمدى تطور مجتمعاتنا وقدرتها المتميزة عبره في وضع نظام إجتماعي متوازن كفل بقاء واستمرار هذا المجتمع عبر آلاف السنوات ، ذات هذا التاريخ ، وبحكم الإستقراء التاريخي ، هو ذاته الذي يجعل الكثير من مفكري وعلماء المجتمع المطور لهذه الوسائل ( وليس فقط مفكري عالمنا العربي "المتخلف" ) ، يحذرون وبشدة من تأثير الإستخدام السيء لهذه الوسائل ، ولك ببساطة مراجعة مقالة "المتقدم" نعوم تشومسكي في ذلك

                  واول خطوات الفشل تبدأ بالفهم الخاطئ لوسائل الاتصال والاعلام سواء من جانب فهم الرسائل وقراءتها القراءة الصحيحة او من حيث توظيف الادوات المتاحة ...وهو امر اساء الى النتائج المرجوة من الزحف التكنولوجي على عالمنا النامي..حيث انه لا يعود الى تخلف معرفي بها بقدر ماهو تخلف عقلي وترسبات اجتماعية...حاضرة في الذهنية العربية..فتحولت وسائل التواصل كالفيس بوك مثلا الى ادوات للدمار الشامل والافراغ...نتيجة الحرمان والضغوط السياسية...والمستوي الثقافي المتدني للمستعملين عموما اذا علمنا ان مثل هذه الطرق التواصلية لا تحتاج الى كبير عناء......
                  لا أظن أن إدراك أهمية الكلمة والنظر والتمعن في عواقب الكلمة هو فهم خاطئ للوسائل ولا أرى رابطا بين الوسيلة في حد ذاتها وبين طريقة إستخدامها ، ومجموعة القوانين الإجتماعية الكثيرة التي تقيد "حرية" الكلمة جاءت بعد عدة آلاف من التجارب الإجتماعية الطويلة التي طورت هذه القوانين ، ولن أسرد هنا عشرات الشواهد والقيم التي تجعل اللسان مثل الحصان ، وتحذر من النار بسببه ، ولكن المجتمعات التي تدرك أن بيت شعر كفيل بإشعال حرب لأربعين سنة ، وأن كلمة قذف بحق إنسان دون دليل مادي هي جريمة ولها حد يقام على مرتكبها ، هذه المجتمعات هي ذاتها التي قادت الحركة الفكرية والعلمية للعالم عبر ثلاثة آلاف عام على الأقل ولم يكن لديها لا شبكة عنكبوتية ولا أقمار صناعية ، أما الذهنية العربية "النامية" و"المتخلفة" والتي لم تحقق ما كان "مرجيا" من الزحف "التكنولوجي" ولديها "ترسبات" كلسية فهي قادرة إلى الآن وعلى الأغلب ستبقى كذلك إلى وقت طويل جدا ، قادرة على رسم الحد الفاصل ما بين "حرية" و"حرية" أخرى

                  ان الدول المتقدمة تضع الوسائل الاعلامية في مقدمة الا سلحة التى تضرب بها العدو وتقرب منها الصديق وذلك بالتروج لسياساتها والدعاية لها وما حرب افغانستان والعراق وليبيا ..ببعيد ...حيث خاض الاعلام الامريكي الرسمى وغيره حربه....استطاع رغم التصدي العربي الخجول.. تحقيق الاهم وهو الوصول الى بغداد....وكذلك اليوم في ليبيا التي بدأت الدعاية السياسية مبكرة في نقد النظام واحصاء المظالم وتصوير المرتزقة بالثوار...وادعاء النصر في المعارك وتصوير النهاية قبل بدايتها......واحتلت ليبيا.
                  لا أظن أن أحدا من كل دول العالم قديما وحديثا لم يفعل ذلك ، ولا أظن أن شعراء وفلاسفة وكتاب العالم يمكن أن يخرجوا عن توصيف "وسائل إعلام" متطورة تصوغ أفكار دولها بطريقة عصية على النسيان ، كذلك لا أظن أن توصيف ما حدث في العراق والصومال وأفغانستان بالنصر هو كذلك ، وعلى الأقل أصحاب هذا النصر المفترض أنفسهم يعترفون بخسارتهم ، ليس هذا فقط ، بل هم يقرون أن أهم أسباب هزيمتهم كانت المثل الشائع "جحا قال وجحا صدق" ، وخير مثال هو روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي الآنف ، الذي دعى وحرفيا إلى "إجراء تحليل لدماغ أي شخص يدعو إلى إرسال جنود أمريكيين إلى الشرق الأوسط" ، وبالتأكيد

                  والسؤال الذي يطرح نفسه...هل يمتلك عالمنا العربي ثقافة مدركة لاهمية الاعلام ودوره..؟؟.الواقع ان هذا الامر وان استقر في ذهنيات البعض وامن به البعض الاخر الا ان الواقع بلسان الحال يقول ..اننا لا زلنا نتفرج...او نفسد...اونضطهد الاعلام الحر...لنسجل حضور البداوة التخلف ......
                  لا أظن أن العالم العربي تحديدا غائب عن أهمية الإعلام ، ولا أظن أن العالم العربي ، الذي يعرف أن "تجميل" وسائل الإعلام لا يشفي مرض مجتمعه ، يمكن أن يلجأ إلى معالجة ضعف مجتمعه العلمي حاليا بواسطة التمائم والأمنيات الإعلامية ، أو أن وسيلة إخراج الغرب من أرضه هي قمر صناعي و"أحمد سعيد" جديد ، العلم يأتي بالدراسة والقوة العسكرية بالصناعة وكلاهما لا يعتمد كثيرا على الإعلام

                  ولو نظرنا بعين التبصر الى الماضي ...الى حرب الخليج والشعوب العربية من الحيط الى المحيط تتابع الحدث مكممة الافواه معصوبة العيون...كانت الجزيرة الوسيلة الاعلامية الوحيد التي خاضت المعركة الاعلامية مع الغرب بكل نزاهة وشرف وحفظت ما ء الوجه للعرب ونبشت عن الحقيقة ابنما كانت ..واثلجت صدور العرب في تصديها للخرف الاعلامي الامريكي.....
                  لا أظن أن الماضي قد بدأ منذ ثماني سنوات فقط ، ويمكن بكل ثقة إضافة ثلاثة أصفار إلى هذه العدد ، ولا أظن كذلك أن الجزيرة كانت هي الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي نقلت أحداث العراق ، إلا إذا كان المشاهد العربي لا يملك سوى لاقط فضائي ليس به سوى تردد الجزيرة ، ولا أعرف بالضبط كيف أن الجزيرة أثلجت صدور العرب لكني متأكد من أن القذائف والقنابل والصواريخ والقناصة والعبوات الناسفة التي أسقطت الجيش الأمريكي المحتل للعراق هي التي أثلجت صدر العرب عندما أعلن الأمريكي أنه خارج من العراق

                  ان الجزيرة لم تكتفي بعرض الحقائق فحسب بل كانت الند للند وصاريحسب لها الف حساب....منعت من الاعتماد داخل الدول الاستبدادية...وتعرض صحافيوها الى الاختطاف والاغتيال والقتل...وكل ذلك كان ثمنا الكلمة الحرة .....وشرف للمنبر الحر
                  هذا الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم لانه لم ينسجم مع ما يذهب اليه في الطرح وتحول حب سنوات الى عداء سخرت خلاله خلايا الانظمة والتبع من المخلصين ادواتها القذرة بالتشويش على بثها واحراق منبر حر....بداية من الثورة المصرية ...الى الحراك الليبي الى الجزائر...حيث يعمل الكثير على محاربة من احبوه بالامس وعبر عن ما في قلوبهم باخلاص وتفاني...عير مقدرين لحرمان الملايين من الناس من الحقيقة ..بتكميم هذا الصرح الاعلامي العتيد ...وتدميره بالدعاية المغرضة ووصفه بالصهيوني احيانا.....
                  لا أظن أن قناة تكتب أسما مخترعا لفلسطين ، وتسمي الشهداء بالقتلى ، وكل صور أعداء الأمة فيها مشرقة وجميلة بينما كل صور المقاومين عابسة ومكفهرة ، وتمتهن صراع الديكة أسلوبا لجذب الناس ، وتقوم ب"تبييض" العدو الصهيوني ، وتزيل عنه صورة العدو ، وتفرق بين الأخوة في العراق وفلسطين ولبنان ، وتستضيف أكبر سفاحي ومجرمي هذا العصر ، هي ملاك إعلامي طاهر ، وهذا أختي الكريمة يعيدنا إلى مفهوم القيمة ، القيمة هي النتيجة وليست الوسيلة بحد ذاتها ، فالوسيلة الإعلامية وإن كانت ناطقة بالعربية أو غيرها أو تتمول من عرب أو غيرهم ، الوسيلة ليست في معرض الشيطنة والتقديس ، ما هو مقدس وشيطان في العقل العربي معروف ومنذ زمن بعيد ، والمعيار المقدس الذي يقاس عليه أي موقف وأي فعل معروف أيضا وليس بحاجة إلى إعادة تعريف ، وغالبا ما تفشل هكذا محاولات حتى لدى أبسط الناس وأقلهم حظا من المعرفة السياسية ، المعيار هو صراعنا مع الغرب ، والمعيار هو تخلصنا من إحتلاله وسيطرته ، باختصار ، المعيار هو القدس ، هو بغداد ، هو القاهرة ، هو الأرض والثروات والثقافة والتاريخ والجغرافيا العربية ، والصرح الإعلامي العتيد يقترب من الناس إذا أدت نتائج عمله إلى إقتراب الناس من قضاياهم ويبتعد عن الناس إذا أدت نتائج عمله إلى ابتعاد الناس عن قضاياهم ، وتعبير بسيط من رجل بسيط لهذا الصرح "العظيم" عندما رمز إلى هذا الصرح بمعنى الآية الكريمة وقال "فعلا لقد آمنوا بما نزل وجه النهار وكفروا آخره" إلا إشارة واضحة عن "بساطة" و"ثقة" المواطن العربي ب"إخلاص" و"تفاني" هذا الصرح "العتيد"
                  ولا أظن كذلك أن هذا "البسيط" الذي لا يريد تصديق الملاك الطاهر هذا ، يستحق منك الوصف بالقذارة والتبعية والتشويش على مصدر مهم من مصادر الحقيقة الناصعة ، على الأقل كي لا يصبح سلوكك مناقضا لما تطالبين به ، الأجدى وصفه مثلا ب"المضحوك عليه" أو "المضلل" من قبل دهاقنة الإعلام السلطوي والمتجبر والظالم والكارثي ، صحيح أن ذلك يتناقض أيضا مع ذات الذي تطالبين به ، لكنه أقل مفارقة من المنحى الأول ، حيث أن المنحى الأول سيصيب كثيرا من الذين عملوا على بناء نفس الصرح "الملائكي" ، وعلى الأقل لن تكون مطالبتك التالية بعد عدة أسطر ، بعدم معاداة وتخوين الأراء المخالفة والدعوة إلى المواجهة بالحجة وما إلى ذلك ، لن تكون هذه المطالبة ضد ذاتها وستكون أكثر قبولا للتصديق ، أليس كذلك ؟

                  ان الوصول الى تحقيق الدمقراطية والحرية لن يتحقق على الارض العربية مادام اعلامنا مدان..والاعلاميين الاحرار منا خونه لانهم يختلفون معنا في الرؤية والطرح....وما دام عالمنا العربي عاجزا على المواجة النظيفة وقرع الحجة بالحجة....لان الهروب الى الحرب الاليكترونة القذة هو غاية الجهل وقمة الغباء... فالحقيقة كاشمس لا يحجبها غربال.
                  لا أظن أن غسان بن جدو وسامي كليب ولونة الشبل وحمدي قنديل وهيكل وكوثر البشراوي ورفعت السيد أحمد وجورج قرداحي وكمال الهلباوي وأشرف البيومي وعماد مرمل وعمرو أديب ، لا أظنهم أغبياء وجهلة وغرابيل وأعداء للحقيقة التي يبثها الصرح الإعلامي الذي كانوا يرونه جميلا ، ولا أظن أن من السهل تضليلهم ، أو أن أنظمة الضلال قد اشترت ذممهم ، أو حتى أقزام يتطاولون على عمالقة الإعلام ولا يتقون الله في الوطن والمواطن ، وانقلبوا وخسروا أعمالهم ولا نجاة لهم إلا بالحرية الإعلامية ومبدأ سيادة القناة والقناة الأخرى

                  اننا...لسنا في حاجة الى تبرير هذا التوجه في الطرح والنظرة الى الاعلام بكل حيادية ودون تزلف او تطرف او عصبية...لان الاعلام سلاح المعارك الفاصلة بين الشعوب والدول وبين الدول نفسها وليس ما نراه من رؤية تقزيمة له لا تراعي له مقام فتنتهك حرمته...تحت راية الوطنية والمصلحة العليا للوطن....ويتطاول اقزام على اعلام...وهم لا يدركون ان التحرر السياسي لا يتحقق الا بالحرية الاعلامية اولا...فاتقو الله في الوطن والمواطن...ولا تصادروا الكلمة من احد ....فتنقلبو خاسرين .
                  لا أظن أن المشكلة في المجتمع العربي هي وسيلة الحكم ، المشكلة هي حفظ حقوق الإنسان ، وإذا قامت الديموقراطية بذلك ، فسيرحب بها العرب ، وكذلك إذا فعلت الثيوقراطية أو التكنوقراطية أو حتى الفنقراطية ( حكم أهل الفن ) ، وللتذكير أختي الكريمة ، عاشت العديد من دول العالم العربي وقبل أن يتعلم الغرب أهمية الصابون ، بتجريب معظم أشكال الحكم المعروفة ، وبعض هذه الدول تبنى الديموقراطية لعدة قرون من الزمن ، وعندما نعلم أن الظلم هو ما أهلك من كان قبلنا ، وأن العدل أساس الملك ، لن تكون وسيلة الحكم أهم من نتيجته ، ولن تصبح وسيلة العدل أهم من العدل ذاته ، القيمة في النتيجة وليست في الوسيلة ، ومقاصد الشريعة هي سبب وجودها وليس الحاجة إلى شريعة جديدة
                  أختي الكريمة ، "أظن" واحدة و "لا أظن" تسعة ، وحتى تصبح عشرة كاملة ، سوف أسأل ببساطة ، هل تملك أي قناة إعلامية سيادتها على ما تبثه من أخبار ، وبالتحديد عن الجزيرة ، إذا تم تعطيل محطة تحلية مياه البحر كي تصبح قابلة للشرب ( فقط تعطيلها ) بالقرب من صرح الجزيرة ، فهل سيبقى من في الجزيرة أو حول الجزيرة أو كل الدولة التي تقع في جزيرة على قيد الحياة ، هل حرية الإعلام أم حرية المياه هي التي ستصبح موضوعا في صراع ديكة آخر على "الجزيرة"

                  أظن أن الإعلام الحر يحتاج إلى أرض حرة ومال حر ومياه حرة كذلك وتحياتي لك وللجميع
                  إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أختي الفاضلة بدرة المحترمة
                    مساء الخير
                    كلامك كله حافل بالدرر الحقيقية ، وهو يكتسب كل المصداقية .
                    من قال لك إنه يوجد إنسان مثقّف يوافق على اغتيال الكلمة الحرة ، فهي كما تفضّلت جواز مرور حقيقي إلى الأذهان الواعية المتحضّرة والمتنوّرة ،وهذا يعطيها الحق لكي تكون الفئة الطليعة في المجتمع ، وهي مكسب للشعوب الأصيلة .
                    من البدهي - أختاه - ان الشعارات التي لامضمون لها فارغة ؛ لأنها ليست قادرة على العطاء والاستمرار ، فهل توافقين عليه ؟؟؟؟؟ .
                    تعلمين تمام العلم أنه ليس عيبا أن نخطئ ، ولكن العيب كل العيب أن نستمر بالخطأ . وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم :- (كل ابن خطّاء وخير الخطّائين التوابون ) .
                    وأنت تعرفين جيدا المُناخ المناسب للإعلام الحر في العالم !!!!!!!!!! .
                    لك الودّ والتقدير .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • بدره عبد المالك
                      أديب وكاتب
                      • 04-11-2011
                      • 139

                      #11
                      الأستاذ الفاصل ...عبد الرحمن السليمان

                      بداية اعذر لك أيها الأخ الفاضل عن ما ورد من خطئ في وسم اسمك الكريم ( عبد الرحمن).
                      ثانيا أشكر لك قراءتك الأولى والثانية للمقال، ومشاركتي الطرح في بعض جوانبه.......فشكرا لك مرة أخرى ...........مع تقديري واحترامي.

                      تعليق

                      • بدره عبد المالك
                        أديب وكاتب
                        • 04-11-2011
                        • 139

                        #12
                        الأستاذ الكريم الأخ ..........مازن أبو فاشا

                        سرني أن يجد منك مقالي كل ذلك الاهتمام، والمحاولة الجادة في الوقوف بصدق المحلل،وطرح رأيك المقارع بجرأة الناقد .فشكرا لعزمك وصبرك.
                        لقد طالعت ردك، فوجدت أننا سرنا في خطين متوازيين،رغم أننا نقرأ لموضوع واحد له قراءته وفق البعد الدلالي ،لا الظن والاعتقاد، الذي لا يكون دائما صائبا.
                        بداية أخي الفاضل استسمجك في التعقيب عن ما ورد في مقالك لتحليلي.
                        1-قولك"أنعالمنا العربي هو أكثر بياضا بكثير مما يظهر في هذه المشاركة ، وصحيح أنالمشاركة تتحدث عن الإعلام والكلمة الحرة وتتخذ الجزيرة مثالا خاصاوالأنترنت مثالا عاما ، لكن أساسها معتمد على وضع "قيمة" محددة للتطورالتكنولوجي وتصويره على أنه "تقدم" وجعل كل من لم يصله هذا "التقدم" يظهر "متخلفا" وهذا ما لا يطابق مفهوم "القيمة" ومبدأ حيادية "الوسيلة" ، قيمةالأشياء مهما كانت فهي في نتائجها وما أدت إليه"
                        -لك أن ترى عالمنا العربي بلون الثلج رغم سحب الجهل وغيوم الاستبداد.فحرية الرأي في الإعلام العربي لا تحتاج إلى شواهد.
                        - لم نذهب فيما أعتقد إلى ربط الوسائل التواصلية والإعلامية كوسائل بالمعيارية أو ما تفضلت به"القيمة" لأنني وظفت كلمة "استثمار"الدالة على الجهد الاضافي للإنسان وتحديد طبيعته ودرجته وفق الجهد والمسار المرسوم للمشروع، باعتبار الوسيلة ذات نجاعة، فان النتيجة تكون مرتبطة بالإنسان (الإعلامي).فليس ما يشير إلى الاختلاف بيننا في فكرة القيمة ، والتي اعتمدتها بعد رفضنا لها حين قلت"وعلىالأقل أصحاب هذا النصر المفترض أنفسهم يعترفون بخسارتهم ، ليس هذا فقط ،بل هم يقرون أن أهم أسباب هزيمتهم كانت المثل الشائع "جحا قال وجحا صدق" ،وخير مثال هو روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي الآنف ، الذي دعى وحرفيا إلى "إجراء تحليل لدماغ أي شخص يدعو إلى إرسال جنود أمريكيين إلى الشرقالأوسط"
                        والاكيد ان ربط الناتج السياسي،بترسانة الإعلام هو"القيمة "رغم أن الوسيلة كما اتفقنا لا تعدوا من كونها أداة، وأنت القائل" أماالوسائل فلا ينطبق عليها مبدأ "الخير والشر" ، فالوسائل حيادية ، يمكن أنتستخدم في "الخير" وكذلك في "الشر" ، ولا أظن أن أحدا منا يستطيع تقبلالمقولة "العملية نجحت لكن المريض مات"
                        -وقولك" لاأظن أن التاريخ قد بدأ منذ عشرين أو ثلاثين سنة فقط ، والتاريخ ، الذييشهد لمدى تطور مجتمعاتنا وقدرتها المتميزة عبره في وضع نظام اجتماعيمتوازن كفل بقاء واستمرار هذا المجتمع عبر آلاف السنوات "لم أتحدث عن التاريخ الذي استصرخته واستنطقته لأني لا اعرف متى بدأ التاريخ.
                        -في حديثك عن الجزيرة تؤكد انك لا تعيش داخل الوطن العربي لأنك تسم رأيك بالشك حين تقول" إلا إذا كان المشاهد العربي لا يملك سوى لاقط فضائي ليس به سوى تردد الجزيرة "وهو فعلا لا يمتلك غير تردد واحد هو الجزيرة، فالقنوات الحرة تساير الأنظمة على فتاة الإشهار للفنانات ،والإعلام الرسمي يعرض حفلات راقصة بالأبيض والأسود.فأين الإعلام العربي؟؟ وقنواتنا ليس لها مراسلين إلا لتغطية كأس العالم أو زيارات الأمراء والرؤساء.وسباقات الخيل..!!
                        -ترى أخي إن المشكلة ليست في أنظمة الحكم المحتكرة للكلمة والمكممة للحريات الفردية والجماعية،بل المشكلة في حفظ حقوق الإنسان" لا أظن أن المشكلة في المجتمع العربي هي وسيلة الحكم ، المشكلة هي حفظ حقوق الإنسان " فمتى كان الاستبداد يركع لغير الإعلام ومتى كان حق الإنسان متوفرا من دون حرية؟؟؟
                        كلام اعجز عن ربطه.
                        أما عن كون الجزيرة قد حادت عن المسار وانقلبت على أعقابها، فأمر فيه نظر، أما انجازاتها الإعلامية كنموذج فلا غبار عليه.وانا في طرحي لم اكن الا واقفا على نفس المسافة.

                        - وفي الختام اسمحلي أخي أن أشكرك على ما تفضلت به من توضيحات أضافت الكثير إلى الموضوع الذي يحتاج منا أكثر.دمت أخي ولك خالص مودتي وكل تقديري

                        تعليق

                        • بدره عبد المالك
                          أديب وكاتب
                          • 04-11-2011
                          • 139

                          #13
                          أخي الفاضل الأستاذ غسان إخلاص

                          شكرا على الإضافة، وشكرا على تكرمك بالتعقيب....وأشكرك باسم الإعلام الحر، متمنيا أن نستفيد دوما من أخطائنا التي قتلتنا.
                          شكرا مرة أخرى ولك ودي واحترامي.

                          تعليق

                          • اعيان القيسي
                            ضابط متقاعد.. كاتب اعلامي
                            • 09-03-2011
                            • 371

                            #14
                            السلام عليكم

                            تحية وتقدير

                            الاعلام العربي با ت رخيصا بدرجة انه يعتمد على اموال الصهيونية..
                            وبهذا الاعلام الغربي يشحن كل افكاره واجنداته حتى يقوم الاعلام العربي..
                            الفاشل العمل عليه وهي وسيلة تدمير للعالم العربي..
                            ولهذا اصاب البعض من مثقفي داء القحط الفكري.
                            ونرى المواطن العربي يتلقى الضربات من اعلامه المحسوب عليه..
                            ولا يعي اصلاما يدور من مخططات ومؤمرات لغرض سحقه واهانة كرامته..
                            بحكم انه عربي مسلم تعرض لضربات الماكنه الاعلامية الصهيونية الغربية..
                            بدليل الان ان الصوت العربي الحرمهمش كليا ولا يستطيع قول الحق..
                            حتى في فضائيات ومواقع عربية كونها مستعبدة من قبل بني صهيون والعم سام..
                            ما تروج اليه الفضائيبات الان والمواقع هو ليس الواقع والحال الذي يعيش عليه المواطن العربي.
                            بدليل القنوات الاخبارية مسيسة مقابل دراهم بخسة..
                            ولان هناك نفوس ضعيفة وقعت في فخ ومواخير الغرب.
                            سوف يكون الاعلام العربي تحت طائلة كل الاجندات.
                            .احييك استاذه بدرة ولنا عودة وفقك الله
                            الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
                            أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..

                            [YOUTUBE=https://www.youtube.com/watch?v=Jaha0oZojFk][/YOUTUBE]

                            تعليق

                            • غسان إخلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 01-07-2009
                              • 3456

                              #15
                              أختي الكريمة بدرة الأخ مازن الأخ أعيان الأخ فايز المحترمين
                              مساء الخير
                              نحن نريد في هذا الملتقى الغالي أن يكون للنقاش فسحة تحتوي على كل الموضوعية والغيرة على الوطن من وجهة نظر محب .
                              نستطيع أن نجرّح من نشاء !!!!!!!!! ماالنتيجة ؟؟؟؟ . أظنها لاجدوى منها .
                              نريد من الجميع إبداء الرأي الصحيح دون تحامل شخصي .
                              شكرا لكرمكم الماتع الزاخر بكل معاني الود .
                              تحياتي وودي لكم .
                              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X