في ظل التظور التقني الرهيب لوسائل الاتصال والتواصل....يعرف العالم استثمارا هائلا لمثل تلك التقنية ..غير ان عالمنا العربي لا يزال رغم المحاولات الجاده في ذيل الترتيب العالمي لا من حيث عدد المشتغلين بتلك الوسائل التواصلية فحسب بل من حيث نجاعة ذلك الاستعمال على جميع الاصعدة والمستويات....الاجتماعية والاقتصادية ... والسياسية...
واول خطوات الفشل تبدأ بالفهم الخاطئ لوسلئل الاتصال والاعلام سواء من جانب فهم الرسائل وقراءتها القراءة الصحيحة او من حيث توظيف الادوات المتاحة ...وهو امر اساء الى النتائج المرجوة من الزحف التكنولوجي على عالمنا النامي..حيث انه لا يعود الى تخلف معرفي بها بقدر ماهو تخلف عقلي وترسبات اجتماعية...حاضرة في الذهنية العربية..فتحولت وسائل التواصل كالفيس بوك مثلا الى ادوات للدمار الشامل والافراغ...نتيجة الحرمان والضغوط السياسية...والمستوي الثقافي المتدني للمستعملين عموما اذا علمنا ان مثل هذه الطرق التواصلية لا تحتاج الى كبير عناء......
ان الدول المتقدمة تضع الوسائل الاعلامية في مقدمة الا سلحة التى تضرب بها العدو وتقرب منها الصديق وذلك بالتروج لسياساتها والدعاية لها وما حرب افغانستان والعراق وليبيا ..ببعيد ...حيث خاض الاعلام الامريكي الرسمى وغيره حربه....استطاع رغم التصدي العربي الخجول.. تحقيق الاهم وهو الوصول الى بغداد....وكذلك اليوم في ليبيا التي بدأت الدعاية السياسية مبكرة في نقد النظام واحصاء المظالم وتصوير المرتزقة بالثوار...وادعاء النصر في المعارك وتصوير النهاية قبل بدايتها......واحتلت ليبيا.
والسؤال الذي يطرح نفسه...هل يمتلك عالمنا العربي ثقافة مدركة لاهمية الاعلام ودوره..؟؟.الواقع ان هذا الامر وان استقر في ذهنيات البعض وامن به البعض الاخر الا ان الواقع بلسان الحال يقول ..اننا لا زلنا نتفرج...او نفسد...اونضطهد الاعلام الحر...لنسجل حضور البداوة التخلف ......
ولو نظرنا بعين التبصر الى الماضي ...الى حرب الخليج والشعوب العربية من الحيط الى المحيط تتابع الحدث مكممة الافواه معصوبة العيون...كانت الجزيرة الوسيلة الاعلامية الوحيد التي خاضت المعركة الاعلامية مع الغرب بكل نزاهة وشرف وحفظت ما ء الوجه للعرب ونبشت عن الحقيقة ابنما كانت ..واثلجت صدور العرب في تصديها للخرف الاعلامي الامريكي.....
ان الجزيرة لم تكتفي بعرض الحقائق فحسب بل كانت الند للند وصاريحسب لها الف حساب....منعت من الاعتماد داخل الدول الاستبدادية...وتعرض صحافيوها الى الاختطاف والاغتيال والقتل...وكل ذلك كان ثمنا الكلمة الحرة .....وشرف للمنبر الحر
هذا الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم لانه لم ينسجم مع ما يذهب اليه في الطرح وتحول حب سنوات الى عداء سخرت خلاله خلايا الانظمة والتبع من المخلصين ادواتها القذرة بالتشويش على بثها واحراق منبر حر....بداية من الثورة المصرية ...الى الحراك الليبي الى الجزائر...حيث يعمل الكثير على محاربة من احبوه بالامس وعبر عن ما في قلوبهم باخلاص وتفاني...عير مقدرين لحرمان الملايين من الناس من الحقيقة ..بتكميم هذا الصرح الاعلامي العتيد ...وتدميره بالدعاية المغرضة ووصفه بالصهيوني احيانا.....
ان الوصول الى تحقيق الدمقراطية والحرية لن يتحقق على الارض العربية مادام اعلامنا مدان..والاعلاميين الاحرار منا خونه لانهم يختلفون معنا في الرؤية والطرح....وما دام عالمنا العربي عاجزا على المواجة النظيفة وقرع الحجة بالحجة....لان الهروب الى الحرب الاليكترونة القذة هو غاية الجهل وقمة الغباء... فالحقيقة كاشمس لا يحجبها غربال.
اننا...لسنا في حاجة الى تبرير هذا التوجه في الطرح والنظرة الى الاعلام بكل حيادية ودون تزلف او تطرف او عصبية...لان الاعلام سلاح المعارك الفاصلة بين الشعوب والدول وبين الدول نفسها وليس ما نراه من رؤية تقزيمة له لا تراعي له مقام فتنتهك حرمته...تحت راية الوطنية والمصلحة العليا للوطن....ويتطاول اقزام على اعلام...وهم لا يدركون ان التحرر السياسي لا يتحقق الا بالحرية الاعلامية اولا...فاتقو الله في الوطن والمواطن...ولا تصادروا الكلمة من احد ....فتنقلبو خاسرين .
واول خطوات الفشل تبدأ بالفهم الخاطئ لوسلئل الاتصال والاعلام سواء من جانب فهم الرسائل وقراءتها القراءة الصحيحة او من حيث توظيف الادوات المتاحة ...وهو امر اساء الى النتائج المرجوة من الزحف التكنولوجي على عالمنا النامي..حيث انه لا يعود الى تخلف معرفي بها بقدر ماهو تخلف عقلي وترسبات اجتماعية...حاضرة في الذهنية العربية..فتحولت وسائل التواصل كالفيس بوك مثلا الى ادوات للدمار الشامل والافراغ...نتيجة الحرمان والضغوط السياسية...والمستوي الثقافي المتدني للمستعملين عموما اذا علمنا ان مثل هذه الطرق التواصلية لا تحتاج الى كبير عناء......
ان الدول المتقدمة تضع الوسائل الاعلامية في مقدمة الا سلحة التى تضرب بها العدو وتقرب منها الصديق وذلك بالتروج لسياساتها والدعاية لها وما حرب افغانستان والعراق وليبيا ..ببعيد ...حيث خاض الاعلام الامريكي الرسمى وغيره حربه....استطاع رغم التصدي العربي الخجول.. تحقيق الاهم وهو الوصول الى بغداد....وكذلك اليوم في ليبيا التي بدأت الدعاية السياسية مبكرة في نقد النظام واحصاء المظالم وتصوير المرتزقة بالثوار...وادعاء النصر في المعارك وتصوير النهاية قبل بدايتها......واحتلت ليبيا.
والسؤال الذي يطرح نفسه...هل يمتلك عالمنا العربي ثقافة مدركة لاهمية الاعلام ودوره..؟؟.الواقع ان هذا الامر وان استقر في ذهنيات البعض وامن به البعض الاخر الا ان الواقع بلسان الحال يقول ..اننا لا زلنا نتفرج...او نفسد...اونضطهد الاعلام الحر...لنسجل حضور البداوة التخلف ......
ولو نظرنا بعين التبصر الى الماضي ...الى حرب الخليج والشعوب العربية من الحيط الى المحيط تتابع الحدث مكممة الافواه معصوبة العيون...كانت الجزيرة الوسيلة الاعلامية الوحيد التي خاضت المعركة الاعلامية مع الغرب بكل نزاهة وشرف وحفظت ما ء الوجه للعرب ونبشت عن الحقيقة ابنما كانت ..واثلجت صدور العرب في تصديها للخرف الاعلامي الامريكي.....
ان الجزيرة لم تكتفي بعرض الحقائق فحسب بل كانت الند للند وصاريحسب لها الف حساب....منعت من الاعتماد داخل الدول الاستبدادية...وتعرض صحافيوها الى الاختطاف والاغتيال والقتل...وكل ذلك كان ثمنا الكلمة الحرة .....وشرف للمنبر الحر
هذا الملاك الاعلامي الطاهر تحول في عين البعض الى شيطان رجيم لانه لم ينسجم مع ما يذهب اليه في الطرح وتحول حب سنوات الى عداء سخرت خلاله خلايا الانظمة والتبع من المخلصين ادواتها القذرة بالتشويش على بثها واحراق منبر حر....بداية من الثورة المصرية ...الى الحراك الليبي الى الجزائر...حيث يعمل الكثير على محاربة من احبوه بالامس وعبر عن ما في قلوبهم باخلاص وتفاني...عير مقدرين لحرمان الملايين من الناس من الحقيقة ..بتكميم هذا الصرح الاعلامي العتيد ...وتدميره بالدعاية المغرضة ووصفه بالصهيوني احيانا.....
ان الوصول الى تحقيق الدمقراطية والحرية لن يتحقق على الارض العربية مادام اعلامنا مدان..والاعلاميين الاحرار منا خونه لانهم يختلفون معنا في الرؤية والطرح....وما دام عالمنا العربي عاجزا على المواجة النظيفة وقرع الحجة بالحجة....لان الهروب الى الحرب الاليكترونة القذة هو غاية الجهل وقمة الغباء... فالحقيقة كاشمس لا يحجبها غربال.
اننا...لسنا في حاجة الى تبرير هذا التوجه في الطرح والنظرة الى الاعلام بكل حيادية ودون تزلف او تطرف او عصبية...لان الاعلام سلاح المعارك الفاصلة بين الشعوب والدول وبين الدول نفسها وليس ما نراه من رؤية تقزيمة له لا تراعي له مقام فتنتهك حرمته...تحت راية الوطنية والمصلحة العليا للوطن....ويتطاول اقزام على اعلام...وهم لا يدركون ان التحرر السياسي لا يتحقق الا بالحرية الاعلامية اولا...فاتقو الله في الوطن والمواطن...ولا تصادروا الكلمة من احد ....فتنقلبو خاسرين .
تعليق