جولة مفاوضات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    جولة مفاوضات



    جولة مفاوضات

    ـ «لمـاذا تتسلـقُ شجـرةَ الزيتـون؟»
    «أريـدُ أنْ أرى حمامـةَ السـلامِ البيضـاء.»
    ـ «هل وجدتَـها؟»
    «لا...ليستْ هنـا!»
    ـ «ماذا مازلتَ تفعـلُ بعدُ على الشجـرة؟»
    «أرسـمُ الحمامـةَ على جـذعِ الشجـرة.»
    ـ «انتبهْ.. حسـن..لا تتحركْ... غـارة جويـة..!
    أرنـي الآن!
    أيـن هـي الحمامـة، التي رسمتَـها؟!»
    «طـارتْ! ».

    .................

    معـاذ العمـري




    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    صدقت أخي معاذ .. طارت وطار كل شيء بأجنحة اصطناعة فولاذية

    لن يتعب من الطيران ولهذا لن يحط على شجرة الزيتون مرة أخرى

    اللهم إلا رسومات ستزول إما بمطر الحقيقة والواقع أو برياح تعرية الغارات

    التي تغير لتقتلع شجرة الزيتون من جذورها ..

    فلا شجر ولا حمام ينوح ولا بشر يأمل في سلام

    جولة مباراة طويلة الأمد الجميع فيها خاسر اللهم إلا من يغير كي يسحق الحمام

    دمت ودام إبداعك معاذ

    تقديري

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


      جولة مفاوضات

      ـ « لمـاذا تتسلـقُ شجـرةَ الزيتـون؟ »
      « أريـدُ أنْ أرى حمامـةَ السـلامِ البيضـاء. »
      ـ « هل وجدتَـها؟ »
      « لا...ليستْ هنـا! »
      ـ « ماذا مازلتَ تفعـلُ بعدُ على الشجـرة؟ »
      « أرسـمُ الحمامـةَ على جـذعِ الشجـرة. »
      ـ « انتبهْ.. حسـن..لا تتحركْ... غـارة جويـة..!
      أرنـي الآن!
      أيـن هـي الحمامـة، التي رسمتَـها؟! »
      « طـارتْ! ».

      .................

      معـاذ العمـري




      مع كل جولة مفاوضات نرسم حمامة ... وتطير
      حتى باتت المفاوضات من أجل المفاوضات
      هي الهدف . نرسمها وتطير .
      أنصح صاحبنا أن يرسم حمامة بدون أجنحة
      علَّ وعسى !
      تحياتي أخي معاذ
      فوزي بيترو

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        نرسم الحمام بكف الريح وعبثا دماؤها تنداح من أبداننا
        نص جميل وذكي
        تحيتي الكبيرة استاذنا النبيل استاذ معاذ
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • أمل ابراهيم
          أديبة
          • 12-12-2009
          • 867

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


          جولة مفاوضات

          ـ « لمـاذا تتسلـقُ شجـرةَ الزيتـون؟»
          « أريـدُ أنْ أرى حمامـةَ السـلامِ البيضـاء.»
          ـ «هل وجدتَـها؟»
          «لا...ليستْ هنـا!»
          ـ «ماذا مازلتَ تفعـلُ بعدُ على الشجـرة؟»
          «أرسـمُ الحمامـةَ على جـذعِ الشجـرة.»
          ـ «انتبهْ.. حسـن..لا تتحركْ... غـارة جويـة..!
          أرنـي الآن!
          أيـن هـي الحمامـة، التي رسمتَـها؟!»
          «طـارتْ! ».

          .................

          معـاذ العمـري




          الزميل القدير الغالي
          معاذ العمري مساء الخير
          صحيح وما كتبته عين الحقيقة المره
          لم نرى الحمامات البيضاء إلا على الحيطان وبوسترات
          اىنتخابات سيدي طار الحمام وطارت ايامه
          اسعدني المرور
          تحية وود
          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
            صدقت أخي معاذ .. طارت وطار كل شيء بأجنحة اصطناعة فولاذية

            لن يتعب من الطيران ولهذا لن يحط على شجرة الزيتون مرة أخرى

            اللهم إلا رسومات ستزول إما بمطر الحقيقة والواقع أو برياح تعرية الغارات

            التي تغير لتقتلع شجرة الزيتون من جذورها ..

            فلا شجر ولا حمام ينوح ولا بشر يأمل في سلام

            جولة مباراة طويلة الأمد الجميع فيها خاسر اللهم إلا من يغير كي يسحق الحمام

            دمت ودام إبداعك معاذ

            تقديري

            لا يحُلُ السلام، إلا إذا حل في القلوب.
            لكن
            على ماذا انطوت قلوبهم؟!

            شكرا للأستاذة القديرة
            فجر عبدالله
            القارئة الصادقة والمتذوقة

            على هذا الحضور الثري الغناء

            كم سرني أنك هنا

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              مع كل جولة مفاوضات نرسم حمامة ... وتطير
              حتى باتت المفاوضات من أجل المفاوضات
              هي الهدف . نرسمها وتطير .
              أنصح صاحبنا أن يرسم حمامة بدون أجنحة
              علَّ وعسى !
              تحياتي أخي معاذ
              فوزي بيترو
              ربما، أن الحمام لا يطير
              الحمام
              ربما يفتشُ عن مكان يحط فيه

              كيف يحط، ولا مكان...؟!


              شكرا أستاذ فوزي على حضورك الجميل وقراءتك المستبصرة

              سرني كثيرا أنك هنا

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • محمد فائق البرغوثي
                أديب وكاتب
                • 11-11-2008
                • 912

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


                جولة مفاوضات

                ـ «لمـاذا تتسلـقُ شجـرةَ الزيتـون؟»
                «أريـدُ أنْ أرى حمامـةَ السـلامِ البيضـاء.»
                ـ «هل وجدتَـها؟»
                «لا...ليستْ هنـا!»
                ـ «ماذا مازلتَ تفعـلُ بعدُ على الشجـرة؟»
                «أرسـمُ الحمامـةَ على جـذعِ الشجـرة.»
                ـ «انتبهْ.. حسـن..لا تتحركْ... غـارة جويـة..!
                أرنـي الآن!
                أيـن هـي الحمامـة، التي رسمتَـها؟!»
                «طـارتْ! ».

                .................

                معـاذ العمـري




                نص جميل صديقي العزيز معاذ العمري ، القاص الجميل .

                تعجلت الحمامة .. يا لجبنها .. ولم تعرف أن هذا التحليق كان ضمن مراسم الاحتفاء بالسلام .

                لا أدري ، أحسست أن الحوار فيه من العفوية والبراءة ما يناسب سذاجة الأطفال ، و ما ينفي عنه صفة التفاوض حيث المفاوضين الأذكياء الخبثاء .

                - وجدت بعض الاستثقال في الجمع بين ( ماذا ) و ( مازلت ) ، وأعتقد أنه يمكن الاستغناء عن " مازلت " خاصة وأن ( بعدُ ) تفي بالغرض ، أو ( حتى الآن ) .

                و تحيتي لك صديقي العزيز .
                [align=center]

                العشق
                حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                [/align]

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  نرسم الحمام بكف الريح وعبثا دماؤها تنداح من أبداننا
                  نص جميل وذكي
                  تحيتي الكبيرة استاذنا النبيل استاذ معاذ
                  حمامة وبيت عنكبوت
                  هل أودع منها وأوهن منه؟!
                  تكفيان
                  لتردا العدوان وليعم السلام
                  لا تخشى إلا الله والذئب


                  شكرا أستاذة مها لكل هذا الكرم والوفاء

                  نعمتْ جليسة السرد انت!
                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                    الزميل القدير الغالي
                    معاذ العمري مساء الخير
                    صحيح وما كتبته عين الحقيقة المره
                    لم نرى الحمامات البيضاء إلا على الحيطان وبوسترات
                    اىنتخابات سيدي طار الحمام وطارت ايامه
                    اسعدني المرور
                    تحية وود
                    كلماتك ذكرتني برائعة فيروز :
                    بكتب اسمك يا حبيبي على الحور العتيق
                    بتكتب اسمي عرمل الطرق

                    لا يطير الحمام، إلا ليحط
                    لا يبتعد الحمام كثيرا
                    سرعان ما يأتي، إن أبصر محطا

                    الأستاذة الودودة أمل

                    شكرا على هذا الحضور المُشمّل بالصدق والكرم

                    كم سرني أنك هنا

                    تحية خالصة



                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                      نص جميل صديقي العزيز معاذ العمري ، القاص الجميل .

                      تعجلت الحمامة .. يا لجبنها .. ولم تعرف أن هذا التحليق كان ضمن مراسم الاحتفاء بالسلام .

                      لا أدري ، أحسست أن الحوار فيه من العفوية والبراءة ما يناسب سذاجة الأطفال ، و ما ينفي عنه صفة التفاوض حيث المفاوضين الأذكياء الخبثاء .

                      - وجدت بعض الاستثقال في الجمع بين ( ماذا ) و ( مازلت ) ، وأعتقد أنه يمكن الاستغناء عن " مازلت " خاصة وأن ( بعدُ ) تفي بالغرض ، أو ( حتى الآن ) .

                      و تحيتي لك صديقي العزيز .


                      أهلا بك صديقي الأديب الجميل والناقد الهمام
                      نعم همام، لأنك تحمل هم الأديب ونهضته، وهم هذه القصيرة ومحنتَها

                      أقدر كل جهدك حق التقدير
                      وأثمن ما تبذله من وقتك ونقد بناء
                      وأسمع ما يهمس به جنانك سرا: " لعل يخرج من بينهم، مَن يكتب قصة"
                      هم قوم كم قال عنهم نبيهم: {حديثو عهد بجاهلية} وزد عليها: أمية وألفابائية وسطحية ...مترسخة في عشرين جد من أجدادهم، قوم لا يقرأون، بل أبعد الخلق عنها، وألدهم لها، أكثر الناس نفاقا، وأضيقهم أخلاقا، وأهوجهم انفعالا، وأبعدهم عن الحكمة والرشد والنظر في سعة...

                      شكرا صديقي على حضور يُعلي ويبني


                      كم سرني أنك هنا
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      يعمل...
                      X