اعتراف
أدمى فـؤادي طرفـك القتـّالُ ...... ومضى لأحلامٍ لنا يغـتالُ
ورمى بأوراقي و بالحبر الـذي ..... روّى يراعـاتي وهنّ نصـالُ
وكأن ما في القـلب طيفٌ عابرٌ ...... وهـو الذي من حسنهِ يختـالُ
هل أبصرت عـيناكِ روحاً حالماً ..... هو في النـقاء كـأنه شـلالُ
هــذا فـؤادي فاخبريه لعله ...... ياقـوتـة قد غلـفـتـه رمـــــــــــــــــالُ
وتمعني الأحزان تقـتل عاشقاً ..... وكأنها حول الرقـاب حِـبـالُ
فأنا الذي اختار القتـال مجازفاً ..... طرفاً بطـرفٍ والمُدى أقــوالُ
فإذا عيونكِ مـزّقت مني الحشـا ....... فكأنهـنّ كِــنانة ونــبـالُ
هـل كان حـقـاً ما يحلَّ بمهجتـي ..... أم أنـه حـلمٌ تـراهُ خـيـالُ
وأنـا الذي اقـترف القصـيدة باكراً .... ولـه الـقوافي زينة وجمـالُ
فاللـيلُ آخذ منه بعـض ملامحي ..... فيضيء في حلْك الظلام هـلالُ
حدّق ترى في الياسمينة أدمعي ....... ودمي على الجوري بات يُسـالُ
كم من حروفٍ قـد رشفتُ رحيقها ..... فروَتْ مداديَ جملة مِعطـالُ
فكأنها لــــــــوزٌ يقــبـّلُ كفــــــــها ..... وكأنما قـــد أثقلتهُ غِــــلالُ
فلسوف تعلمُ حق قـدري في الهوى .... ما عـاد ينفعُ صبوةٌ ودلالُ
فالحـب إن لم تعرفيه زلازلٌ ..... من ذا سينـجو والهـوى زلـزالُ
والحـب إن لم تعرفـيهِ مســافة .... شبراً فشبراً تقطعُ الأمياالُ
والحـب في لغة المحب تفاؤلٌ ...... فمن الخرائبِ تنـبتُ الآمـالُ
ظِلي وظِـلّكِ في المسـاء تعانقـا ...... ولكم تعـانق في المساء ظِلالُ
خجلى تجـيء كما النسائم رقـة ...... تمشي الهوينى والدروب طِـوالُ
فيدق قـلبي في الضلوع بلهفةٍ .... حـدّ الجنـون فليت ذاك يُـقـالُ
لكِ في فــؤادي ألفُ ألفِ روايةٍ ..... وعلى الهوامش يُقتلُ الأبطـالُ
وحدي نجوتُ فكان حبكِ مصرعي ... . ولقد علمتُ بأنه قتّالُ
من قـال إني قد نسيتُـكِ طرفة .... هل كان يـمكن؟إن ذاك مُحـالُ
صابر أبوفرحة
ديوان نزيف الذكريات
المجموعة الشعرية المشتركة : في ظلال القصيدة
مايو 2008
أدمى فـؤادي طرفـك القتـّالُ ...... ومضى لأحلامٍ لنا يغـتالُ
ورمى بأوراقي و بالحبر الـذي ..... روّى يراعـاتي وهنّ نصـالُ
وكأن ما في القـلب طيفٌ عابرٌ ...... وهـو الذي من حسنهِ يختـالُ
هل أبصرت عـيناكِ روحاً حالماً ..... هو في النـقاء كـأنه شـلالُ
هــذا فـؤادي فاخبريه لعله ...... ياقـوتـة قد غلـفـتـه رمـــــــــــــــــالُ
وتمعني الأحزان تقـتل عاشقاً ..... وكأنها حول الرقـاب حِـبـالُ
فأنا الذي اختار القتـال مجازفاً ..... طرفاً بطـرفٍ والمُدى أقــوالُ
فإذا عيونكِ مـزّقت مني الحشـا ....... فكأنهـنّ كِــنانة ونــبـالُ
هـل كان حـقـاً ما يحلَّ بمهجتـي ..... أم أنـه حـلمٌ تـراهُ خـيـالُ
وأنـا الذي اقـترف القصـيدة باكراً .... ولـه الـقوافي زينة وجمـالُ
فاللـيلُ آخذ منه بعـض ملامحي ..... فيضيء في حلْك الظلام هـلالُ
حدّق ترى في الياسمينة أدمعي ....... ودمي على الجوري بات يُسـالُ
كم من حروفٍ قـد رشفتُ رحيقها ..... فروَتْ مداديَ جملة مِعطـالُ
فكأنها لــــــــوزٌ يقــبـّلُ كفــــــــها ..... وكأنما قـــد أثقلتهُ غِــــلالُ
فلسوف تعلمُ حق قـدري في الهوى .... ما عـاد ينفعُ صبوةٌ ودلالُ
فالحـب إن لم تعرفيه زلازلٌ ..... من ذا سينـجو والهـوى زلـزالُ
والحـب إن لم تعرفـيهِ مســافة .... شبراً فشبراً تقطعُ الأمياالُ
والحـب في لغة المحب تفاؤلٌ ...... فمن الخرائبِ تنـبتُ الآمـالُ
ظِلي وظِـلّكِ في المسـاء تعانقـا ...... ولكم تعـانق في المساء ظِلالُ
خجلى تجـيء كما النسائم رقـة ...... تمشي الهوينى والدروب طِـوالُ
فيدق قـلبي في الضلوع بلهفةٍ .... حـدّ الجنـون فليت ذاك يُـقـالُ
لكِ في فــؤادي ألفُ ألفِ روايةٍ ..... وعلى الهوامش يُقتلُ الأبطـالُ
وحدي نجوتُ فكان حبكِ مصرعي ... . ولقد علمتُ بأنه قتّالُ
من قـال إني قد نسيتُـكِ طرفة .... هل كان يـمكن؟إن ذاك مُحـالُ
صابر أبوفرحة
ديوان نزيف الذكريات
المجموعة الشعرية المشتركة : في ظلال القصيدة
مايو 2008
تعليق