منذ أمد لم أفكر في مراسلة حبيبتي...لقد ولى زمن نثر المشاعر والكتابة بالدموع...وأنهى عصر حجب العامرية ونفى ابن الملوح.....ولم تعد جوليت تفكر في الانتحار وفاء لروميو....صار التاريخ في الحب نكبة الواقع و نادرة تسير حافية ككل الأسرار.....
وتتسلل خجلي كا لجريمة ...لأن الحب ضعف الشخصية.....لم يعد الشوق يسككنا ولا لهفة الانتظار ...إننا لا ننتظر على ردهة ...الزمن شيئا مفاجئا ...فكل شيء أصبح ممكنا ومقبولا ....أن تقول لك بعد ثواني من غلق هاتفها ...رجاء لا داعي لإعادة المحاولة ...لقد كنت صديقا...؟؟أمر قد يجعلك سعيدا لأنها فتحت لك أبواب مغامرة أخري وقصة هي رقم تجربة....ولا تخجل أن تغلق الهاتف في وجهها ضاحكا ....لقد كانت مجرد صديقة....ولامحل لها من القلب..... لقد أصبحت من تسميها بالأمس حبك الأول مجرد صديقة ...ولقاؤكم الهامس ودفئ يديها ...وتراقص شقتيها و.....كله صداقة فأين الحب؟؟؟.......لا شيء يدفعك إلى الحب الشقي مادامت الأكاذيب تصلك تباعا ...ومن أكثر من وجه جميل ناعم...أحبك ...لقد غص قلبك بالحب ولم يعد في امكانك المزيد ....فأنت كمن يراها تقطع هاتفك لتكلم الآخر عن موعد للحب ...لا تكلف نفسك مجرد التساؤل من هو ....وربما أدرت راسك وهربت بتسارع خطاك ...وأنت تراها في حصن آخر.....لتبقها على الوفاء وتوفر للحب موعد جديد لا يرهق قلب بعبثية الولع والوله والصب..كما في الكتب القديمة.انه مضيعة للوقت ....فلا تكتب رسالتك ....فحبيبتك لن تقرأها.
وتتسلل خجلي كا لجريمة ...لأن الحب ضعف الشخصية.....لم يعد الشوق يسككنا ولا لهفة الانتظار ...إننا لا ننتظر على ردهة ...الزمن شيئا مفاجئا ...فكل شيء أصبح ممكنا ومقبولا ....أن تقول لك بعد ثواني من غلق هاتفها ...رجاء لا داعي لإعادة المحاولة ...لقد كنت صديقا...؟؟أمر قد يجعلك سعيدا لأنها فتحت لك أبواب مغامرة أخري وقصة هي رقم تجربة....ولا تخجل أن تغلق الهاتف في وجهها ضاحكا ....لقد كانت مجرد صديقة....ولامحل لها من القلب..... لقد أصبحت من تسميها بالأمس حبك الأول مجرد صديقة ...ولقاؤكم الهامس ودفئ يديها ...وتراقص شقتيها و.....كله صداقة فأين الحب؟؟؟.......لا شيء يدفعك إلى الحب الشقي مادامت الأكاذيب تصلك تباعا ...ومن أكثر من وجه جميل ناعم...أحبك ...لقد غص قلبك بالحب ولم يعد في امكانك المزيد ....فأنت كمن يراها تقطع هاتفك لتكلم الآخر عن موعد للحب ...لا تكلف نفسك مجرد التساؤل من هو ....وربما أدرت راسك وهربت بتسارع خطاك ...وأنت تراها في حصن آخر.....لتبقها على الوفاء وتوفر للحب موعد جديد لا يرهق قلب بعبثية الولع والوله والصب..كما في الكتب القديمة.انه مضيعة للوقت ....فلا تكتب رسالتك ....فحبيبتك لن تقرأها.
تعليق