أتخفي هواها والهوى منك ذائع ُ = وهل يفضح العشاق َ إلا المدامع ُ
بنفسي َ من جاذبته ُ العشق والهوى = ومن هو في قلبي مقيم وراتع ًُ
لقد جمعتنا أربع ٌ وهي بلقع ٌ = فصارت جنانا من هواك المرابع ُ
ترسّخ في قلبي هواها وحبها = " كما رسخت في الراحتين الأصابع ُ "
وقالوا تسلّى عن هواها وحبها = وأن سلوّ الخل للخل نافع ُ
فقد باع عشاق ٌ وأنكر ذو هوى ً = وهل في هوى الأحباب نُكر ٌ وبائع ُ
فبورك ربع ٌ قد تخلل خافقي = فلا أنا ذو توب ٍ ولا الربع قانع ُ
يضج فؤادي من هوىً ذي تشعب ٍ = وتعجز عما قد حوته الأضالع ُ
بنفسي بلاد ٌ كلما فاض حبها = تنازعني فيمن أحب المواقع ُ
وأذكرها والليل يسدل ستره ُ = فيبدي لساني الحب والقلب خاشع ُ
إذا غبت عنها ذات يوم رأيتني = كأني غريب ٌ في المقابر ضائعُ
ويجذبني حبي إليها فأنثني = ويحفزني حب ُّ الثرى فأسارع ُ
كأن تراب القدس قلبي ومهجتي = تنادي فيأتي نحوها وهو خاشع ُ
وعنها إذا ما أنشب الغدر ظفره = بمسجدها الأقصى نهب ُّ ندافعُ
لسوف يرى الأوغاد أنا نحبها = وتثبت هذا الحب َّ منا الوقائع ُ
سيأتي رجال القدس يأتي شبابها = وتأتي نساء ٌ حصنتها البراقع ُ
فلا ترتجوا الحكام نصرا فإنهم = سراب ٌكما تدرون– والله– خادع ُ
لقد ضيعوها ثم ناحوا لأجلها = وما ثًمّ إلا كاذب الوعد مائع ُ
فلسطين ُ أرض ٌ لم تر العين مثلها = ولا اتفقت إلا عليها الشرائع ُ
أنتركها يلهو بها كل غاصب ٍ = ويحكمها هذا الزنيم المخادع ُ
وليس يعيد الحق َّ إلا مهند ٌ = وليس يرد ُّ الكيد َ إلا اللوامع ُ
ولا يُسمع ُالطرشان في الحرب والوغى = ولا يلجم الباغين َ إلا المدافع ُ
فما كان يبني المجد إلا ظباتُها = ولا عُرفت إلا بهن الصنائع ُ
ولا يطرب الأسماع إلا دويُّها = ولا ترتضى إلا بهن الذرائع ُ
فكم صرخت أفواهنا دون صوتها = فلا الخل ُّ لبّانا ولا الغدر ُ سامع ُ
فإن زغردت لبــّاك خصم ٌ معاند ٌ = وجاءك يسعى تائبا وهو راكع ُ
فلا تقطع الأيام للسن قارعا = ولا تنقضي الأعمار والهام خاضع ُ
ألا إن قوما لم يحدوا شفارهم = غداة الوغى إلا كما الآل ُ لامع ُ
ومن يرج ُ حقا بين ناب ٍ ومخلب ٍ = بغير دم ٍ فالحق ُّ لا شك َّ ضائع ُ
غدا يعلم الأوغاد بطشي وقوتي = ويعلم أهل ا لبغي ما الله صانع ُ
بنفسي َ من جاذبته ُ العشق والهوى = ومن هو في قلبي مقيم وراتع ًُ
لقد جمعتنا أربع ٌ وهي بلقع ٌ = فصارت جنانا من هواك المرابع ُ
ترسّخ في قلبي هواها وحبها = " كما رسخت في الراحتين الأصابع ُ "
وقالوا تسلّى عن هواها وحبها = وأن سلوّ الخل للخل نافع ُ
فقد باع عشاق ٌ وأنكر ذو هوى ً = وهل في هوى الأحباب نُكر ٌ وبائع ُ
فبورك ربع ٌ قد تخلل خافقي = فلا أنا ذو توب ٍ ولا الربع قانع ُ
يضج فؤادي من هوىً ذي تشعب ٍ = وتعجز عما قد حوته الأضالع ُ
بنفسي بلاد ٌ كلما فاض حبها = تنازعني فيمن أحب المواقع ُ
وأذكرها والليل يسدل ستره ُ = فيبدي لساني الحب والقلب خاشع ُ
إذا غبت عنها ذات يوم رأيتني = كأني غريب ٌ في المقابر ضائعُ
ويجذبني حبي إليها فأنثني = ويحفزني حب ُّ الثرى فأسارع ُ
كأن تراب القدس قلبي ومهجتي = تنادي فيأتي نحوها وهو خاشع ُ
وعنها إذا ما أنشب الغدر ظفره = بمسجدها الأقصى نهب ُّ ندافعُ
لسوف يرى الأوغاد أنا نحبها = وتثبت هذا الحب َّ منا الوقائع ُ
سيأتي رجال القدس يأتي شبابها = وتأتي نساء ٌ حصنتها البراقع ُ
فلا ترتجوا الحكام نصرا فإنهم = سراب ٌكما تدرون– والله– خادع ُ
لقد ضيعوها ثم ناحوا لأجلها = وما ثًمّ إلا كاذب الوعد مائع ُ
فلسطين ُ أرض ٌ لم تر العين مثلها = ولا اتفقت إلا عليها الشرائع ُ
أنتركها يلهو بها كل غاصب ٍ = ويحكمها هذا الزنيم المخادع ُ
وليس يعيد الحق َّ إلا مهند ٌ = وليس يرد ُّ الكيد َ إلا اللوامع ُ
ولا يُسمع ُالطرشان في الحرب والوغى = ولا يلجم الباغين َ إلا المدافع ُ
فما كان يبني المجد إلا ظباتُها = ولا عُرفت إلا بهن الصنائع ُ
ولا يطرب الأسماع إلا دويُّها = ولا ترتضى إلا بهن الذرائع ُ
فكم صرخت أفواهنا دون صوتها = فلا الخل ُّ لبّانا ولا الغدر ُ سامع ُ
فإن زغردت لبــّاك خصم ٌ معاند ٌ = وجاءك يسعى تائبا وهو راكع ُ
فلا تقطع الأيام للسن قارعا = ولا تنقضي الأعمار والهام خاضع ُ
ألا إن قوما لم يحدوا شفارهم = غداة الوغى إلا كما الآل ُ لامع ُ
ومن يرج ُ حقا بين ناب ٍ ومخلب ٍ = بغير دم ٍ فالحق ُّ لا شك َّ ضائع ُ
غدا يعلم الأوغاد بطشي وقوتي = ويعلم أهل ا لبغي ما الله صانع ُ
تعليق