كلما أفضت بشجون حول عمرها القصير،
نهرتها الوردة متأففة:
يكفيك!
ذاك قدرك!
دعيني أعاود الانفراد بنظرات الإعجاب.
حين قُطفت؛
قفزت قطرة الندى إلى ماء المزهرية،
وغمزت لها ملوحة:
هنيئا!
...بانفراد بلمسات الإعجاب.
نهرتها الوردة متأففة:
يكفيك!
ذاك قدرك!
دعيني أعاود الانفراد بنظرات الإعجاب.
حين قُطفت؛
قفزت قطرة الندى إلى ماء المزهرية،
وغمزت لها ملوحة:
هنيئا!
...بانفراد بلمسات الإعجاب.
تعليق