أعمار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    أعمار

    كلما أفضت بشجون حول عمرها القصير،
    نهرتها الوردة متأففة:
    يكفيك!
    ذاك قدرك!
    دعيني أعاود الانفراد بنظرات الإعجاب.
    حين قُطفت؛
    قفزت قطرة الندى إلى ماء المزهرية،
    وغمزت لها ملوحة:
    هنيئا!
    ...بانفراد بلمسات الإعجاب.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    #2
    من موضوع: أنسنة الأشياء:الطريق للإبداع في كتابة القصة القصيرة جدا
    موضوع تفاعلي لتدريب المبتدئين في كتابة القصة القصيرة جدا. "دعوة للمشاركة" اختر عنصرا أو كائنا ماديا "أو معنويا" من الطبيعة أو من واقع حياتنا اليومية. مثلا: حجر، كوب ماء، شجرة، قلم رصاص، ساعة حائط، طائر....إلخ. تقمص دور هذا العنصر أو الكائن؛ ثم حدثنا فيما يلي: ماذا تفعل الآن؟ فيم تفكر؟ كيف تشعر؟ هذه
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

    تعليق

    • محمد فائق البرغوثي
      أديب وكاتب
      • 11-11-2008
      • 912

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
      كلما أفضت بشجون حول عمرها القصير،
      نهرتها متأففة:
      ذاك قدرك!
      دعيني أنفرد بنظرات الإعجاب.
      حين قُطفت الوردة؛
      سقطت قطرة الندى في ماء المزهرية،
      وغمزت لها ملوحة:
      هنيئا!
      ...انفراد بلمسات الإعجاب.
      مرحبا أخي العزيز الأستاذ شريف عابدين .

      في النص علمان مؤنثان :

      1- كلاهما ذو عمر قصير ، رغم أن قصر العمر مرتبط أكثر بالورود والزهور ، لكن فعليا ، قطرات الندى عمرها أقصر ، لذلك لم ندرِ من التي نهرت الثانية متأففة .
      2- كلاهما محط اعجاب الناظرين بدرجات متفاوتة ، لذلك لم ندر من التي قالت : دعيني أنفرد بنظرات الإعجاب .
      3- الوردة قطفت ، وقطرة الندى سقطت ، أي أنّ كلاهما كانا ضحية بشكل أو بآخر ، وانتهيا إلى النتيجة ذاتها .لذلك لم ندر : من التي تشمتت بالأخرى قائلة : هنيئا .... / رغم أنني أميل إلى قطرة الندى .

      ما أود قوله ، أن إخفاء هوية الشخوص أو تأجيل الكشف عنهما ، يضلل القارئ ويجعله يسبح في بحور من الضمائر ، خاصة إذا ما تشابهت هذه الشخوص في ملامحها وصفاتها لدرجة أننا نستطيع أن نحيل ونسند كل الأفعال السردية إلى أيٍ من هذه الشخوص دون ملاحظة الفارق .

      ما رأيك لو استبدلنا الفعل ( سقطت ) المسند إلى ( قطرة الندى ) بـ ( قفزت ) : قفزت قطرة الندى إلى ماء المزهرية . لأن القفز يحيل إلى معاني النجاة وتدارك الخطر ، بينما السقوط يحيل إلى أنها وقعت كضحية ، ومعاني عدم القدرة على التحكم بمجريات الأمور . وهنا تتضح لنا أن ( قطرة الندى ) الناجية ، هي التي تشمتت بالوردة صائحة : هنيئا ...

      النص جميل وربما فيه من الوضوح الكثير ، لكن المفارقات العميقة تفرض علينا ربما أن نكون أكثر وضوحا ليتبدى جمالها لجميع القراء باختلاف مستويات التلقي لديهم .

      محبتي أخي العزيز الأستاذ شريف عابدين .
      [align=center]

      العشق
      حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


      [/align]

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
        مرحبا أخي العزيز الأستاذ شريف عابدين .

        في النص علمان مؤنثان :

        1- كلاهما ذو عمر قصير ، رغم أن قصر العمر مرتبط أكثر بالورود والزهور ، لكن فعليا ، قطرات الندى عمرها أقصر ، لذلك لم ندرِ من التي نهرت الثانية متأففة .
        2- كلاهما محط اعجاب الناظرين بدرجات متفاوتة ، لذلك لم ندر من التي قالت : دعيني أنفرد بنظرات الإعجاب .
        3- الوردة قطفت ، وقطرة الندى سقطت ، أي أنّ كلاهما كانا ضحية بشكل أو بآخر ، وانتهيا إلى النتيجة ذاتها .لذلك لم ندر : من التي تشمتت بالأخرى قائلة : هنيئا .... / رغم أنني أميل إلى قطرة الندى .

        ما أود قوله ، أن إخفاء هوية الشخوص أو تأجيل الكشف عنهما ، يضلل القارئ ويجعله يسبح في بحور من الضمائر ، خاصة إذا ما تشابهت هذه الشخوص في ملامحها وصفاتها لدرجة أننا نستطيع أن نحيل ونسند كل الأفعال السردية إلى أيٍ من هذه الشخوص دون ملاحظة الفارق .

        ما رأيك لو استبدلنا الفعل ( سقطت ) المسند إلى ( قطرة الندى ) بـ ( قفزت ) : قفزت قطرة الندى إلى ماء المزهرية . لأن القفز يحيل إلى معاني النجاة وتدارك الخطر ، بينما السقوط يحيل إلى أنها وقعت كضحية ، ومعاني عدم القدرة على التحكم بمجريات الأمور . وهنا تتضح لنا أن ( قطرة الندى ) الناجية ، هي التي تشمتت بالوردة صائحة : هنيئا ...

        النص جميل وربما فيه من الوضوح الكثير ، لكن المفارقات العميقة تفرض علينا ربما أن نكون أكثر وضوحا ليتبدى جمالها لجميع القراء باختلاف مستويات التلقي لديهم .

        محبتي أخي العزيز الأستاذ شريف عابدين .
        أخي العزيز الأستاذ محمد فائق البرغوثي
        أشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلة النقدية المتميزة.
        لقد كتبت هذا النص في سياق تعرض قطرة الندى للعديد من المخاطر التي قد تودي بحياتها على الفور إن سقطت وتشربتها الأرض، بينما الوردة تنعم بالحياة فترة أطول وحتى إن قطفت فإنها تذوي تدريجيا.
        قطرة الندى تخطف بشكل استثنائي الإعجاب من الوردة التي تنعم بالجاذبية بشكل دائم، لذلك كانت الوردة مستاءة من قطرة الندى التي تخطف الأضواء منها وهي التي أدمنت الإعجاب.
        لذلك شمتت القطرة بعد نجاتها بالسخرية من اللمسات "القاتلة" التي ظفرت بها الوردة.
        أتفق معك تماما في "القفز" وأشكرك على اقتراحها "جاءت مناسبة تماما"
        أعتقد أني سأصرح بماهية بعض الضمائر حسب نصيحتك رغم أني كنت أميل للتضمين.
        أكرر جزيل شكري وعميق امتناني على إضائتك البازغة.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        يعمل...
        X